غرينبلات يهاجم السلطة الفلسطينية وحركة حماس ويؤكد: ترامب لم يقرر بعد موعد إعلان الشق السياسي في خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ”صفقة القرن”

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط “جيسون غرينبلات” الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يقرر بعد موعد الكشف عن الشق السياسي في خطته للسلام بالشرق الأوسط المعروفة بـ”صفقة القرن”.

جاء ذلك في الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط المنعقدة بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال غرينبلات أمام أعضاء المجلس إن “قرارات الأمم المتحدة لن تحل النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل والقدس ستبقي عاصمة إسرائيل الأبدية”.

وأضاف “لن ينتهي الصراع على أساس الإجماع الدولي لأنه لا يوجد أصلا توافق دولي بشأنه. أما الذين يواصلون الدعوة إلى التوافق فلا يفعلون شيئا لتشجيع الطرفين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتقديم التسويات الضرورية للسلام”.

وأردف قائلا “لم يقرر الرئيس ترامب بعد متى سنصدر الشق السياسي من خطة السلام (صفقة القرن)، ونأمل أن نتخذ هذا القرار قريبًا”.

وشن مبعوث الرئيس الأمريكي هجوما حادا على حركة حماس في قطاع غزة ووصفها بأنها “منظمة إرهابية وحشية لا تفعل سوى جلب البؤس والمعاناة للفلسطينيين والإسرائيليين”.

ولم تسلم السلطة الفلسطينية من هجومه حيث تساءل غرينبلات مستنكرا “كيف لا يمكننا أن نجد إجماعًا دوليًا على أن السلطة التي تكافئ الإرهاب ومقتل الإسرائيليين باستخدام الأموال العامة، بعضها تبرعت به بلدان في هذه القاعة، هي أعمال بغيضة ويجب إيقافها” في إشارة لمخصصات السلطة المالية لأهالي الشهداء.

وزاد “الإجماع الدولي ليس قانونًا دوليًا. لذلك دعونا نتوقف عن المزاح. لو كان هناك إجماع دولي قادرا على حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لكان تم ذلك منذ عقود”.

وأردف “هذا النزاع لن يتم حله بالرجوع إلى القانون الدولي أو مئات قرارات الأمم المتحدة. إن الإشارة المستمرة إلى هذه القرارات ليست أكثر من مجرد عباءة لتجنب النقاش الجوهري حول الحقائق على أرض الواقع وتعقد الصراع”.

وانتقد غرينبلات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الذي اعترف بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقضى بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية التي احتلتها في حرب يونيو/ حزيران 1967.

واعتبر مبعوث الرئيس الأمريكي أن “القرار يطالب بما يسمى حق العودة وتعويض الفلسطينيين النازحين، في الوقت الذي يغمض فيه العالم عينيه عن مصير العدد المتساوي تقريبًا من اليهود الذين تم طردهم أو إجبارهم على الفرار من ديارهم في الدول العربية”.

وأضاف “الأمر نفسه ينطبق على وضع القدس. لا يوجد إجماع دولي حوله وأي إجماع أو تفسير للقانون الدولي لن يقنع الولايات المتحدة أو إسرائيل بأن هذه المدينة التي عاش فيها اليهود وعبدوا فيها الله منذ ما يقرب من 3 آلاف عام وكانت عاصمة الدولة اليهودية منذ 70 عامًا، ليست كذلك”.

وطالب المبعوث الأمريكي “قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية إلى عدم رفض خطة سلام لم يروها حتى الآن، وإظهار استعدادهم للمشاركة بحسن نية في حوار هادف مع إسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الحل الوحيد هو أن لا تتكلموا بواقع الدبلماسيه الكاذبه وتزوروا الحقائق وتكذبو الكذبه وتصدقوها ان لليهود حق في فلسطين
    الحل هو قيام دول الاستعمار من بداية سايكس بيكو إلى بلفور إلى صفقة القرن دول الاستعمار الثلاثه بريطانيا وفرنسا وأمريكا قيامكم بإعادة اليهود إلى دولكم في امان وتحت حمايتكم

  2. وأردف “هذا النزاع لن يتم حله بالرجوع إلى القانون الدولي أو مئات قرارات الأمم المتحدة.
    ….. بلاها القرارات الولية والحال كذلك فلا اعتراف بقرار قيام السرطان الأرهابى فى فلسطين 1947

  3. سلام القدس لكم و عليكم،
    مجرد سؤال: أين هم الاعراب و المتصهينين الذين يثقون في قرارات المجتمع الدولي و الأمم المتحدة و مجلس الأمن؟؟؟
    نريد أن نسمع صوتهم و صوت السلطة و تفاهماتها الأمنية مع الكيان الصهيوني…

  4. ماذا تنتظرون من شخص لا يعترف لا بلأجماع الدولي ولا بقرارات الامم المتحدة ولا بالقوانين؟؟؟

  5. ان غرينبلات صهيوني و متطرف اكثر من اليمين الاسرائيلي.. اذا الحرب قادمة لا محال ما دام هناك ظلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here