غداة تغريدة للأمير تركي آل الشيخ.. السفير السعودي بالمغرب: لا يجب أن تمنح الأمور أكبر مما تستحق من حجمها وعلاقات السعودية والمغرب لا تتأثر بمجرد حدث عابر

الرباط/ أحمد بن الطاهر/ الأناضول – قال السفير السعودي في الرباط بن محي الدين خوجة، إن حدثًا عابرًا لا يمكن أن يؤثر على العلاقات بين بلاده والمغرب.

جاء ذلك في بيان نشرته السفارة السعودية اليوم الأربعاء، تعليقًا على جدل أثير في مواقع التواصل الاجتماعي في الأوساط المغربية عقب تغريدة للأمير تركي آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في السعودية، حول ملف ترشح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026.وكتب آل الشيخ تغريدة له على تويتر قبل عدة أيام  لم يطلب أحد أن ندعمه في ملف 2026، وفي حال طُلب منا سنبحث عن مصلحة المملكة العربية السعودية، واللون الرمادي لم يعد مقبولا لدينا .

وأضاف  هناك من أخطأ البوصلة، إذا أردت الدعم فعرين الأسود في الرياض هو مكان الدعم، ما تقوم به هو إضاعة للوقت، دع  الدويلة  تنفعك…! رسالة من الخليج إلى المحيط .

وأوضح السفير السعودي في البيان لا يجب أن تمنح الأمور أكبر مما تستحق من حجمها ، لافتًا إلى أن  البلدين يرتبطان بمصالح مشتركة كبيرة لا حدود لها، إذ أن آفاقها تمتد رحبة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
وأشار إلى أن  الأمور قد ضخمت بشكل مبالغ فيه لدرجة التهويل
وأرسل المغرب في 12 يونيو/ حزيران الماضي، طائرات محملة بمواد غذائية إلى دولة قطر، وذلك بعد أسبوع من اندلاع الأزمة الخليجية.
وقررت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو/ حزيران من العام الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرض الثلاث الأولى عليها مقاطعة، لاتهامها بـ دعم الإرهاب ، وهو ما نفته الدوحة بشدة. وفرضت تلك الدول عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر في كافة الاحتياجات. ودعا العاهل المغربي محمد السادس آنذاك أطراف الأزمة إلى ضبط النفس، والتحلي بالحكمة من أجل تخفيف التوتر، وتجاوز الأزمة، وعبرت الرباط عن استعدادها لبذل مساعٍ حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل بين هذه الأطراف.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذه هي العقليات التي تدير سياسة السعودية الحالية و التي أصبحت مثار للإستهجان و السخرية بغالبية دول العالم . عقلية من لم يكن معي فهو ضدي اورثت الكثير من الأعداء للسعودية و نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر لبنان و تركيا و السودان و الأردن مؤخراً و هاهي المغرب تنضم للقائمة. هذه السياسة الطفولية في التعامل مع الدول على ساحة السياسة العالمية و التي تولى كبرها بعض المطبلين و الراقصين و من لف لفهم لم تجلب للسعودية سوى العديد من الأعداء الذين إستطاعت إيران جذبهم للتحالف معها بكل ذكاء لتعزيز مكانتها في العالم الإسلامي و المنطقة. السعودية تسير بخطى حثيثة نحو حتفها الذين ستكون عاقبته وخيمة ، و الأيام بيننا!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here