غداة العفو الملكي على 11 من الاسلاميين المغاربة المعتقلين منذ أحداث 2003 الارهابية.. هيئة اسلامية تطالب الدولة بخطوات أكثر جرأة لحل القضية نهائيا

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 غداة اصدار العاهل المغربي، الملك محمد السادس عفواً عن عدد من المعتقلين، بينهم 107 من المعتقلين خلال الأحداث التي شهدتها منطقتي الريف وجرادة، فضلا عن معتقلين من أتباع التيار الاسلامي، تزامنا مع عيد الفطر، انطلقت دعوات جديدة تطالب بطي ملف الاعتقالات التي شنتها الدولة ضد منتسبي التيار السلفي خلال 2003، مباشرة بعد تفجيرات دامية استهدفت عدة مواقع في المغرب.

وثمنت “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين” استفادة 11 معتقلا سلفيا من قانون العفو بمناسبة عيد الفطر، ووصفتها بالبادرة ”الطيبة”.

ووصف بلاغ للهيئة المتحدثة باسم معتقلي التيار السلفي وعوائلهم، العفو الملكي بأنه خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مشيرة إلى أنها لطالما نادت به في محطاتها النضالية و مراسلاتها الرسمية.

ودعت اللجنة المشتركة وبالتحديد الجهات الوصية على الملف، إلى اتخاذ خطوات أكثر جرأة كما و نوعا و توقيتا، في أفق الحل النهائي لهذه القضية التي عمرت لأزيد من 16 سنة.

ويشار الى أن 11 من المعتقلين الإسلاميين، استفادوا من العفو، بين الإعفاء من إتمام المدة و تخفيضها و تحويل المؤبد إلى المحدد بتاريخ 04 حزيران/ يونيو 2019 بمناسبة عيد الفطر.

 وأوضح المتحدث باسم اللجنة المشتركة، عبد الرحيم الغزالي في تصريح صحفي، أن المعتقل محمد صدوق استفاد من نقل العقوبة السجنية من المؤبد إلى 25 سنة.

 وحسب المصدر نفسه، فان المعتقل محمد رفيع المحكوم بثلاثين سنة سجنا مع النفاذ، استفاد من تخفيض العقوبة بثلاث سنوات، بعدما استفاد سنة 2011 بتخفيض ثمان سنوات من عقوبته السجنية.

وتطالب اللجنة المشتركة، بجبر الضرر عن المعتقلين ممن شملتهم حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت المئات من الأشخاص عقب الأحداث الارهابية في 16 أيار/ مايو 2003 التي هزت مدينة الدار البيضاء، وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء، بين قتلى وجرى ومصدومين.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الامس العفو على الاسباني مغتصب الاطفال
    اليوم العفو على ارهابيين قتلوا ازين من اربعين بريئا وشردوا عائلات باعكملها
    العفو على المجرمين بينما يتمعن في سجن اناس لم يغتصبوا احدا ولم يتيموا احدا ولم يخربوا شيئا كل ذنبهم انهم احتجوا سلميا من اجل المطالب بمستشفى مزود بلوازم العلاج من السر طان (جزء كبير من مسبباته الاسلحة الكيماوية التي استعملها الاحتلال الاسباني ضد الثورة الريفية وبمبارك حينها من المخزن /البلاط)
    وبجامعة وطرق صالحة للاستعمال.
    اي عفو هذا إذن !!؟

  2. يبدو أن سجناء الإرهاب عند كبراء العربان يستحقون الإهتمام أكثر من مطالب الشعب المسحوق ولكم في حراك الريف وجرادة وزاكورة عبرة حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here