غانتس يُعلِن “الطلاق” من العرب وحزبه سيؤيّد طلب (ليكود) بقيادة نتنياهو بشطب النائبة هبّة يزبك من “المشتركة” لدعمها “الإرهاب” وتأييدها للشهيد القنطار عام…..2015

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

ذكرت قناة تلفزيونيّة إسرائيليّة، نقلاً عن مصادر حزبيّةٍ رفيعةٍ، أنّ حزب “أزرق أبيض”، بقيادة الجنرال في الاحتياط بيني غانتس، سوف يدعم على الأرجح طلب شطب نائبة عربية من “القائمة “المشتركة” قبل انتخابات الثاني من آذار (مارس) المُقبِل، وهي خطوة من شأنها إفساد العلاقات مع تحالف الأحزاب العربيّة.

ولفتت وسائل الإعلام العبريّة إلى أنّه من المقرر أنْ يقدم عضو الكنيست أوفير كاتس من حزب (الليكود) الحاكِم بقيادة رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال، بنيامين نتنياهو، طلبًا إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع النائبة عن “القائمة المشتركة” هبة يزبك، وهي من حزب التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ، من الترشح للانتخابات لدعمها المزعوم للإرهاب، ومن المتوقع، شدّدّت المصادر عينها، أنْ يدعم حزب “أرزق أبيض” طلبه.

وفي هذا السياق قال عضو الكنيست أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) إنّ حزبه سوف “ينظر بخطورة” لدعم “أزرق أبيض” لشطب النائبة يزبك، كما أصدرت الحركة العربية للتغيير برئاسة الطيبي بيانًا جاء فيه أنّ الحركة تقف بقوة مع الزميلة النائب هبة يزبك وحزب التجمع أمام محاولات الشطب العنصرية التي اجتمعت عليها أحزاب اليمين من الليكود وإسرائيل بيتنا، بالإضافة لتأييد “كحول لاڤان” وربما نواب حزب العمل، لافتًا إلى أنّ الزميلة هبة يزبك هي عضوة فاعله وشريكة كاملة في القائمة المشتركة ونحن ملزمون سياسيًا وأخلاقيًا بالوقوف معها والى جانبها وجانب حزبها التجمع أمام هذا الانفلات اليميني والنضال سياسيًا وقانونيًا وإعلاميًا للتصدي لمحاولة الشطب شرعيه هبة يزبك من شعبها وليس من خصومها، قال بيان “العربيّة للتغيير”.

يُشار إلى أنّه بعد انتخابات السابع عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي، أوصت “القائمة المشتركة” بتفويض رئيس “أبيض أزرق”، بيني غانتس، بتشكيل ائتلاف حكومي، لكنّه أعلن أنّه لن ينضم إلى حكومةٍ برئاسته، إلّا أنّ أعضاء الكنيست من حزب “التجمع”، وهو أحد الأحزاب الشريكة في “القائمة المشتركة”، لم يدعموا غانتس بسبب الأيديولوجية الصهيونيّة والماضي العسكريّ الدامي والعنيف لرئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق.

وواجهت يزبك، وهي عضو في “التجمع”، انتقادات بسبب منشور لها على موقع “فيسبوك” عام 2015 أثنت فيه على اللبنانيّ سمير القنطار، وتضمن المنشور صورةً له كُتب عليها “الشهيد المقاتل سمير القنطار”.

ومن المتوقع أنْ تكون في لجنة الانتخابات المركزية، التي يشغلها مشرعون ويرأسها قاضي المحكمة العليا نيل هندل، أغلبية لشطب يزبك مع دعم “أزرق أبيض”، لكن المحكمة العليا ستقوم بمراجعة أي قرار يتم اتخاذه.

ومن الجدير بالذكر أنّه في انتخابات شهر نيسان (أبريل) من العام الماضي قررت المحكمة قلب قرار لجنة الانتخابات بشطب حزب “التجمع”، الذي خاض الانتخابات في ذلك الوقت في قائمةٍ مشتركةٍ مع حزب “القائمة العربية الموحدة” التابع للفرع الجنوبي للحركة الإسلامية، لكن رئيسة المحكمة العليا، أستر حايوت، ألمحت إلى أنها قد تؤيد قرارًا يمنع يزبك من خوض الانتخابات إذا اضطُرت لاتخاذ القرار، بحسب ما أكّدته القناة الـ12 في التلفزيون العبريّ، نقلاً عن مصادرها الخاصّة.

وشدّدّت وسائل الإعلام العبريّة في تقاريرها عن تأييد “أزرق أبيض” لشطب النائبة العربيّة، شدّدّت على أنّ استطلاعات الرأي العّام الأخيرة التي أجريت في إسرائيل بينّت أن مثل هذه الخطوة، تأييد شطب يزبك، قد لا تؤثر سلبًا على فرصه في تشكيل حكومةٍ، حيث توقعت الاستطلاعات فشل نتنياهو وحلفائه السياسيين بالفوز بأغلبية المقاعد في الكنيست.

ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّه حتى اليوم لم تُصادِق المحكمة العليا الإسرائيليّة على شطب أيّ نائبٍ عربيٍّ من خوض الانتخابات، وتحديدًا من حزب “التجمع الوطنيّ الديمقراطيّ”، على الرغم من أنّ لجنة الانتخابات كانت قد قررت في بعض المرّات شطب مُرشّحين عرب للكنيست.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لن يكون هناك سلام مع وجود عنصر استعماري صهيوني علي ذره من تراب الوطن الفلسطيني

  2. ثم يصدع الصهاينة وحلفاؤهم الإمبرياليون والرجعيون رؤوسنا وهم يتحدثون عن “الديمقراطية الوحيدة” التي غرسوها كالرمح في قلب المنطقة العربية. الصهيونية وكيانها عنصريان حتى وهما يدّعيان الديمقراطية. إن ديمقراطية الكيان أسوأ مئات المرات من ديمقراطية جنوب أفريقيا والأبارتايد. إنها عنصرية قبيحة متوحشة لا تعرف حدودا للقمع والقتل والإرهاب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here