غانتس لوفد أمريكي: الأول من يوليو ليس تاريخا مقدسا

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الإثنين، وفدا أمريكيا أن الأول من يوليو/تموز ليس تاريخا مقدسا.

والأول من يوليو/تموز، الأربعاء، هو الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للشروع في عملية ضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفيتش، وعضو لجنة ترسيم الخرائط الإسرائيلية-الأمريكية سكوت لييث، قد وصلا إلى إسرائيل الجمعة، وانضم إليهما السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان.

والتقى الوفد الأمريكي، الإثنين، مع غانتس في مستهل لقاءات ستشمل أيضا رئيس الوزراء نتنياهو على أن يلتقي غدا الثلاثاء وزير الخارجية غابي أشكنازي.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن غانتس قوله في اللقاء “الأول من يوليو/تموز ليس تاريخا مقدسا للضم، الأمر المقدس الوحيد الآن، هو التعامل مع جائحة كورونا والبطالة”.

وأضاف “قبل تعزيز التحركات الدبلوماسية، يجب أن يتمكن المواطنون الإسرائيليون من النجاح في العودة إلى العمل وكسب لقمة العيش مرة أخرى؛ المواطنون الإسرائيليون منزعجون من كورونا ويتوقعون معالجة شاملة وفورية للقضية”.

واستدرك غانتس “خطة الرئيس ترامب للسلام هي خطوة تاريخية، هي أفضل إطار للنهوض بعملية السلام في الشرق الأوسط، وينبغي الترويج لها مع الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة والفلسطينيين، والتوصل إلى خطة تفيد جميع الأطراف، متناسبة بشكل متبادل ومسؤول”، دون مزيد من التفاصيل.

وليس من الواضح إن كان نتنياهو يتفق مع غانتس في موقفه هذا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن نية حكومته ضم غور الأردن، وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، بمساحة تصل إلى 30? من الضفة الغربية.

وأعلنت القيادة الفلسطينية الشهر الماضي إنها في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب قرار الضم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. لو تضمون الوطن العربية كله لن يتحرك حكام العرب الذين لولا حماية امريكا لهم لما استطاعوا استخدام طائراتهم الخاصة ولما بقوا في قصورهم اسبوعين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here