غازيتا رو: الصواريخ الروسية تستفز أمريكا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيورغي بيريزوفسكي، في “غازيتا رو”، حول توسيع الولايات المتحدة وجودها العسكري في اليونان بسبب إس-400 الروسية.

وجاء في المقال: كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنتاغون يأمل في أن يستخدم بنشاط أكبر القواعد البحرية والجوية في اليونان في عملياته. ويرجع ذلك، في المقام الأول، إلى التوتر المتزايد في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، ورغبة أنقرة في الحصول على منظومة إس-400 الروسية. كما تلاحظ الصحيفة، أن قيادة القوات المسلحة الأمريكية تتفاوض بالفعل حول هذا الموضوع.

إلا أن توسيع التعاون العسكري بين البلدين ينطوي على مخاطر جيوسياسية. فوفقا لباحث مركز دراسة الشرقين الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إيلشات سايتوف، “اليونان، في الوقت الراهن، هي العدو الرئيس لتركيا”.

وأضاف، لـ”غازيتا رو”: “العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، تتدهور باضطراد. وبالطبع، عندما تشتري إحدى الدول الأعضاء في حلف الناتو أسلحة دولة تُعدّ في الحلف مصدر خطر، فلن يكون ذلك عاملاً في تحسين العلاقات. في الوقت نفسه، تأتي رغبة أنقرة في شراء إس-400 من روسيا، نتيجة لتدهور العلاقات الأمريكية-التركية لا سببا لها”.

ويرى سايتوف في خطوة الولايات المتحدة نحو تعزيز وجودها العسكري في اليونان نوعا من الابتزاز لتركيا، يمكن تنفيذه إذا لم تنجح التهديدات المباشرة بالعقوبات. وما يخدم هذه الفكرة أن الولايات المتحدة لا تعرض نشر القوات والمعدات الأمريكية في اليونان على أساس مستمر…

يصعب القول ما إذا كان هذا التكتيك سيعمل. “يعتمد الأمر في كثير من النواحي على المرحلة التي بلغتها الصفقة الروسية التركية. فكلما اقترب الطرفان من إتمام الصفقة، تضاءلت فرصة أن تتراجع أنقرة عن خططها”.

وتجدر الإشارة، هنا، إلى أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، دعا بعد زيارة العسكريين الأمريكيين إلى اليونان، إلى إجراء حوار مع أثينا، على الرغم من الاختلافات بين البلدين. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here