عُضو هيئة كبار العلماء في السعوديّة يُجيز “منح العصمة” للمرأة في حال اشتراطها في عقد الزواج.. جدل بين مُؤيّد ومُعارض.. ووسم “جواز العصمة بيد المرأة” يتصدّر “تويتر”

عمان- “رأي اليوم”:

أثار الشيخ عبد الله المنيع، عضو هيئة كبار العلماء بقوله، إنه يجوز منح المرأة العصمة، وذلك في حال اشتراطها لذلك في عقد الزواج.

وبحسب صحيفة “عكاظ”، فإن المنيع قد أكّد أنه يحق للمرأة هذا، في حال شرطها بأن يكون الطلاق بيدها، وهذا جائز، حيث أن المُسلمين على شروطهم.

وعلى إثر الفتوى، ثار جدل بين مُغرّدين، وانقسموا بين مُؤيّد، ومُعارض لمنحها هذا الحق، فيما تصدّر وسم هاشتاق #جواز العصمة بيد المرأة وسوم الأكثر تداولاً في السعوديّة، في وقتٍ تشهد فيه البلاد انفتاحاً غير مسبوقٍ، يُصدّر الاهتمام بحُقوق المرأة، بينما يقول مُعارضون، إنّه يُسقط عنها الحياء، والعفّة، في بلاد كانت تفصل حتى بين الجنسين في العمل.

عبد الله العلويط كتب: “#جواز_العصمه_بيد_المراه كل فقه الطلاق القديم يحتاج لإعادة نظر وتجديد، سواء وقوعه باللفظ، أو وقوعه بالشرط ( الطلاق المعلق)، أو الطلاق البدعي، وقصر وقوعه على الإجراء فقط في المحكمة، وإلا ستستمر إحصائيات الطلاق بالتزايد.

سلطان الزايدي علّق: إذا اشترطت المرأة العصمة حسب كلام الشيخ المنيع فهو جائز! هل اعتمد الشيخ في هذه الفتوى على ثقافة المجتمع السعودي، موضوع كهذا كان يحتاج دراسة وتأني.

المجتمع حسب الإحصائيات يعاني من حالة إضراب الشباب عن الزواج، ونسبة العنوسة مرتفعة، هذه الفتوى لا تخدم مشكلة الإضراب والعنوسة.

ويقول موالون للانفتاح، ورؤية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، إنّ ما يحدث في عهده هو إصلاحات سياسيّة، واقتصاديّة، وحتى دينيّة مع قصقصة أجنحة المؤسسة الدينيّة، والقضاء على صلاحياتها، لكن انتقادات غربيٍة تقول إنّ تلك الإصلاحات تبدو غير مُقنعة، في ظل حالة القمع، ومُصادرة الحُريّات، بالإضافة إلى ما يجري من توزيع مجّاني لقوائم تحرير المرأة، تحت عناوين منحها حُقوقها، ولعلّ منحها العِصمة جوازاً بفتوى العلماء، واحد من عناوين كثيرة جرى استحضارها كما يقول الخُصوم، مع قدوم الرؤية، وتهيئة الأجواء المُناسبة لها.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. هو حق مشروع , معمول به في الأردن ,ولكن عدم شيوعه يعود إما لعدم معرفة انه حق شرعي متاح , وعدم معرفة وجود أدلة عليه مسجلة في عقود زواج .. أو يتم تجاهله لخوف الفتاة (إو أهلها ) من تالعنوسية .. ولكن الفتاة التي تعرف قيمتها عن خاطبها ستطلبه حتما , والخاطب حسن النية والمقدر للفتاة سيقبله حتما .. وكون عصمة الزوجة بيدها لا يلغي حق الزوج في نطليها كما يظن البعض , بل هو يعني مساواتهما في حق طلبه , دزن إبداء اسباب للقاضي أو اختلاقها , وفي الواقع ما يطلب من اسباب في المحكمة هو مما لا يجوز أن يعلن أو , اللأهم , أن يزعم ويختلق , وهو الجاري الغالب , حتى يرضى القاضي بالتطليق لفداحة السبب .. الأجدر أن يتولى الأهل اختبار حسن النية هذا كي لا يربطوا مستقبل ابنتهم بمن يعتقد أنها يملكها كا الجارية ولا تستطيع التحرر منه إلا بدفوعات بشترطها .. لا أدري كبف يمكن لمسلم أن يعتقد أن زواج الرجل إسلامي يمكن الطلاق للتحلص منه, فيما زواج المراة مسيحي لا يمكنها خروج مماثل منه . المسيحية ساوت بين الجنسين بتحريمه على كليهما , ومع ذلك هنالك مساعي وحلول عديدة اجترحت كنسيا لضرورة الطلاق أحيانا , أو تم اللجوء في بعض الأقطار لما أسمي “ب الزواج المدني” , مع أن الأخير هو ظواج إسلامي كون الزواج “إيجاب وقبول “باستثناء لإن كان بين مسلمة ومسيحي .. ويجب التويه هنا بما هو معلزم ولكن لا أحد يتزقف عنده وهو أنه في الإسلام اللإيجاب يأتي من المرأةب ” زوجتك نفسي ” والقبول منةالرجل بقوله “قبلت “!! وهكذا تزوج سيدناىمحمد اللسيدة خديجة , عدم الوقف عند مدلول هذا هو قفزة جهل يساعد عليها كون الأعراف , وبعض قواني تلأحوال االمدنية المتغولة عل هذاالحق الإسلامي , تسترط وجود “ولي أمر ” لها يزوجها ” فيقبل العريس !! ومرا را يكون الولي أخ أصغر للفتاة وقد تكون شاركت في تربيته أو ربته مفردة ! هذه حقائق ديننا وليست بدعا مستجدة الأي شيخ سعودي أو أردني أو مالبزي ..

  2. قرار غير مسبوق وكان من المفروض عدم الخوض فيه ومنذ نشأة السعودية وقرار العصمة بيد الرجل والعنوسة تزداد في السعودية بشكل رهيب والأسباب كثيرة وكان من المفترض مناقشة أو إصدار تشريع يساعد على تقليل العنوسة وان كانت العنوسة في ازدياد والعصمة بيد الرجل فهذا القرار سيساعد على زيادة العنوسة لان قليل من الرجال من يقبل أن تكون العصا بيد المرأة فارحموا يا رجال الدين امهات وبنات المسلمين اتقوا الله.

  3. واحد من المريخ ،،،
    يبدو انك من مملكة الترفيه والانفتاح السلمانية التي تتخبط في كل الاتجاهات تحاول بائسة ان تثبت انها تشبه الدول في شئ ما

  4. يا عامر، ما تدافع عنه هو بداوتك التي لا تملك الجرأة على المجاهرة بها فتقوم بتلبيسها لبوس الدين.

  5. .
    — العصمه بيد الزوجه جائزه منذ بدايه الدعوه الإسلامية ولا اعتراض ديني عليها بل أعتراض اجتماعي لرغبه الذكور في الهيمنه .
    .
    .

  6. وبعد كل هذا الانفتاح لم يبقى الا ان تتحول السعودية الى جمهورية مثلها مثل امريكا ماالذي يمنع ذلك يامشايخ السعودية ؟

  7. انت ياهذا ياابو المريخ
    هل معنى التطور ووصول الانسان للمريخ ان نتلاعب بالدِّين ونقبل فتاوى مشايخ ال سعود الذين ارسلو دواعشهم الى سورية لنشر الفكر الوهابي المتطرف ؟
    هل نقبل ان يكون الدين لعبة في أيادي مشايخ السعودية ؟

  8. المثل يقول الجمل ما يشوف عوج رقبته ،، البعض يتركون مشايخهم وفتاويهم الغريبه والشاذه ، ويركزون على ما يقوله بعض مشايخ السعوديه ، وهي ارحم ولا تقارن معهم على الاطلاق ،
    تحياتي ،،

  9. عقد النكاح هو عقد، يعني يمكن لأي من الطرفين ان يطلب فيه ما يشاء، بما في ذلك لبن العصفور، وعلى الطرف الأخر اما القبول او الرفض.

  10. منكم لله يامشايخ السعودية تحرفون وتغيرون بالدِّين على مزاج حكامكم الطغاة والذين لا يفقهون بالإسلام الا تعدد الزوجات

  11. بالله عليكم ماذا بقى من الاسلام في ارض الحرمين الشريفين ؟
    وماذا حصل للشعب العربي المسلم في هذه الارض المقدسة ليصمتوا عن هؤلاء المشايخ النصابين الذين يتاجرون بالدِّين كما يتاجر ولاة امرهم بمقدسات المسلمين ويستخدمون عوائد الحج والعمرة لقتل واذلال وتشريد العرب والمسلمين ؟

  12. ماشاء الله على الانفتاح والترفيه الذي لم يقتصر على الرقص والغناء بل وصل للإفتاء في الدين على مزاج الحكام الذين هم ليس الا لعبة بيد المستعمر الامريكي الذي يفصل لهم الدين حسب مصالحهم في وطننا العربي المنكوب بهذه العائلة

  13. هؤلاء يتلاعبون بالدين
    ليس من الآن و لكن منذ زمن بعيد
    يفتون و يحرمون و يحللون طبقا لمصالحهم و مشتيهياتهم و حكامهم
    بالنظر إلى القرآن و الحديث فإن الطلاق بيد من أخذ بالساق وهو الرجل
    و له القيمومة
    و لا يجوز اشتراط أي شرط في العقد يخالف القرآن و السنة
    و هنا مخالفة صريحة
    و نصيحة لوجه الله سبحانه و تعالى العليم الحكيم وهي : ارجعوا إلى فقه الزواج و الطلاق و الأحوال الشخصية إلى فقه و تراث الشيعة
    أو لا أقل اطّلعوا عليه فإنه مفيد جدا و يحل كثير من المشاكل الأسرية و العائلية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here