عيّنة من تصريحات أقطاب الصهيونيّة: “اليهود أسياد العالم”.. “نحنُ آلهة على هذا الكوكب”..”مليون عربيّ لا يُساوون ظفر يهوديٍّ واحدٍ”.. “سنُخفّض العرب إلى جاليّةٍ من الحطّابين والخدم”

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

انطلاقًا من حرصنا الوطنيّ والقوميّ والأخلاقيّ في صحيفة (رأي اليوم)، والتزامًا بمُحاولة تنوير أبناء أمتّنا العربيّة من المُحيط إلى الخليج، قُمنا بجمع عيّنةٍ عشوائيةٍ من تصريحات وأقوال قادة الحركة الصهيونيّة منذ زرع هذا الكيان في الشرق الأوسط وحتى يومِنا هذا. التصريحات لا تترك مجالاً للشكّ بأنّ أقطاب هذه الحركة العنصريّة التوسّعيّة أطلقوا الأقوال التي تمّت أرشفتها، والتي تُثبت بأنّهم كانوا على درجةٍ عاليّةٍ من العنجهيّة، الازدراء للعرب، الشعور بالفوقيّة مُقابِل دونية شعوب العالم قاطبةً، كما كشفت عن خططهم الخطيرة على السلم والأمن العالميين.

وللأسف الشديد في هذا الوقت بالذات، التي ننشر فيه هذه الأقوال التي تنضح بما فيها من كراهيّةٍ وحقدٍ وعُنصريّةٍ، تقوم العديد من الدول العربيّة، وتحديدًا الخليجيّة، بعملية تطبيعٍ مع إسرائيل، واستقبال زعماؤها في العواصِم العربيّة بحفاوةٍ بالغةٍ، كمُقدّمةٍ لتمرير خطّة السلام أوْ الاستسلام الأمريكيّة، المعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”، والتي تهدِف إلى تصفية أعدل قضيّة في العالم، إلا وهي قضية فلسطين.

وفيما يلي التصريحات لقادة الصهيونيّة وللزعماء الإسرائيليين:

رفائيل إيتان، قائد هيئة الأركان العامّة في جيش الاحتلال، وجزّار مذبحة صبرا وشاتيلا: “عندما نقوم باستيطان الأرض، كلّ ما يستطيع العرب القيام به سيكون الهرولة مثل الصراصير المُخدرّة في زجاجةٍ”. (14 نيسان-أبريل) في مقابلةٍ مع صحيفة (نيويورك تايمز).

دافيد بن غوريون، أوّل رئيس وزراء إسرائيليّ: “لو كنتُ زعيمًا عربيًا فلن أُوقّع أيّ اتفاقٍ مع إسرائيل على الإطلاق، فهذا طبيعيّ، نحن أخذنا بلدهم منهم، صحيح أنّ الله وعدنا بها، ولكن كيف من المُمكِن أنْ تُثير اهتمامهم؟ إلههم ليس إلهنا؟ فلماذا يتقبّلون هذا؟” (من كتاب الصهيونيّ ناحوم غولدمان الذي جاء تحت عنوان “المسألة اليهوديّة” ص 121.).

أرئيل شارون، مُخطّط مجزرة صبرا وشاتيلا ورئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق: “كلمّا نفعل شيئًا تقول ليّ سوف تقول ليّ أمريكا سوف تفعل ذاك أوْ ذلك، أُريد أنْ أقول لكَ شيئًا واحِدًا واضِحًا: لا تقلق بشأن الضغط الأمريكيّ، فنحن الشعب اليهوديّ نتحكّم بأمريكا، والأمريكيون يعرِفون ذلك”. (شارون رئيس الوزراء الإسرائيليّ للوزير شيمعون بيريس في الثالث من تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام 2001، كما نقلت عنه الإذاعة العبريّة الرسميّة).

موشيه ديّان، وزير الأمن السابِق وعرّاب اتفاق السلام مع مصر: “بُنيَت القرى اليهوديّة مكان القرى العربيّة، أنتم لا تعرِفون حتى أسماء هذه القرى العربيّة، وأنا لا ألومكم، لأنّ أسماؤها لم تعُد موجودة في كتب الجغرافيا”. (ديّان في خطابٍ لطلّاب معهد الهندسة التطبيقيّة (التخنيون) في حيفا، في الرابع من نيسان (أبريل) من العام 1969).

رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق يتسحاق رابين وصف سقوط اللد، بعد انتهاء خطّة داليت: “سنُخفّض العرب إلى جاليّةٍ من الحطّابين والخدم. وفي العام 1995 وصل رابين، إلى المؤتمر الاقتصاديّ في عمان الذي شارك فيه العرب والمُسلمون، واعتلى المنصّة وقال لهم: “جئتكم من القدس، العاصمة الأبديّة المُوحدّة لدولة إسرائيل”. ولم ينبّس ببنت شفة أيّ زعيمٍ عربيٍّ.

أوري لوبراني، مُستشار بن غوريون للشؤون العربيّة وأحد أقطاب جهاز (الموساد) الإسرائيليّ على مدى عشرات السنوات، عام 1960، من كتاب “العرب في إسرائيل” لمؤلّفه صبري جريس: “إنّ القيادة الإسرائيليّة مُلزمةٌ بتوضيح الحقيقة للشعب، والتي تمّ نسيانها مع الوقت، وإحدى الحقائق أنّه لا توجد صهيونيّة، ولا يوجد استيطان، ولا دولة يهوديّة بدون إجلاء العرب ومُصادرة أراضيهم وتسييجهم” (يورام بن بورات في تصريحٍ لصحيفة (يديعوت أحرونوت) في الرابع عشر من شهر تموز (يوليو) من العام 1972.

الحاخام يعقوف بيران: “مليون عربيّ لا يُساوون ظفر يهوديٍّ واحدٍ” (نيويورك ديلي نيوز، 28 شباط (فبراير) من العام 1994. المصدر صحيفة (نيويورك تايمز الأمريكيّة)، عنوان على الصفحة الأولى.

الحاخام اليهوديّ موريس صموئيل في كتابه: أنتم يا غير اليهود” (صفحة 145):”نحن اليهود، نحن المُدمّرون، سوف نبقى مُدمرّين إلى الأبد، مهما علمتم فإنّ هذا لن يكفي احتياجاتنا ومطالبنا، سوف نُدمّر إلى الأبد، لأننّا نُريد العالم لنا”.

المصرفيّ اليهوديّ الصهيونيّ وولف ويلبريغ: “ستكون لنا حكومة عالميّة إنْ شئتم ذلك أم أبيتم، والسؤال الوحيد هل ستتكوّن هذه الحكومة عن طريق الاحتلال أمْ بالاتفاق”. (قال هذه الكلمات في 17 شباط (فبراير) من العام 1950 في شهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكيّ.

مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق: “اليهود أسياد العالم، نحنُ اليهود آلهة على هذا الكوكب، نحنُ نختلِف عن الأجناس السُفليّة مثل اختلافهم عن الحشرات، في الواقع، إنّ الأجناس الأخرى مُقارنةً مع جنسنا تُعتبر بهائم وحيوانات، أوْ ماشية في أحسن الأحوال، الأجناس الأخرى هي كالفضلات البشريّة، قُدّرَ لنا أنْ نحكم الأجناس السُفليّة، سوف يحكم قائدنا في مملكتنا الدنيويّة بقبضةٍ من حديدٍ، وستقوم الشعوب بلعق أقدامنا وخدمتنا كالعبيد” (خطاب ألقاه مناحيم بيغن في الكنيست الإسرائيلي، ونشره الصحافيّ التقدّمي الإسرائيليّ، أمنون كابيليوك، في كتابه (نيو ستيتمان)، في الـ25 من حزيران (يونيو) من العام 1982.

الحاخام يتسحاق شابيرا: يحّق قتل من ليس يهوديًا، ولو كان من خيار الأمم الذين ساعدوا اليهود، إذا تواجد هذا الشخص في مكان تعرض فيها حياة اليهود للخطر، ويُجاز قتل أبناء زعيم العدو، بهدف ممارسة الضغط عليه، وقتل المدنيين من الشعب المعادي، لأنهم ببساطةٍ يساندون عدو إسرائيل، أما قتل الأطفال فإنّه مُباح إذا كان هناك احتمال بأن يكبروا ليكونوا جنودًا في جيش العدو. كما يُباح قتل غير اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، تحت مبرر أنّه على علاقة مع أية جماعة أو أفراد يشكلون خطرًا على إسرائيل، وبمجرد تقديم أيّ نوعٍ من المساعدة يُسمَح قتلهم. (من كتاب “توراة الملك).

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. اليهودية التلمودية، اي المحرفة،هي اخطر من الصهيونية،ذلك لان هذه الأخيرة ابتكرها الرأسمالية الأوربية بهدف اصلاح اليهودية ،سبيلا للمساهمة في حل(المسألة اليهودية)وذلك نظير الاصلاح الديني اامسيحي،ومن تم ادماجهم في الحداثة وبالتالي توظيفها في التوسع الاستعماري، وطردهم من اوربا،هذا الرهان فشل ،وارتدت الصهيونية القهقرى نحو اليهودية المحرفة

  2. كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. الرجاء ملاحظة الفعل الماضي “كنتم” . اما الان فاصبحنا ممسحة للامم كافة.

  3. سلام للجميع
    وازيدكم من الشعر بيت
    يقول احد زعماء اليهود في
    الكنيست الأسرائيلي ” ان العرب
    تصلح فقط لتنظيف المراحيض”

    هذا المقال يجب ان يكون معنون الى
    المطبعين في السر و العلن الى
    اللذين رقصوا مع الحاخامات في القدس
    الى اللذين يستجدون الحمايه من اسرائيل.
    لماذا ؟. لأننا
    نعيش معهم و كل يوم نعاني من الذل و الأهانه
    و الفوقيه ..الفوقيه اللتي يعامل المطبعين فيها المقيمين
    في بلادهم .فها قد جاء من سيذيقكم طعم نفس الكأس
    و لكن ليس قبل ان يسحب آخر درهم عندكم.
    رجاءً لاتقارنوا السيء بأسوأ .الفلسطيني طبًع لان
    جميع ابواب و مسارح المقاومه اغلقت في وجهه
    و طورد و طرد و قوتل المقاومين في جميع الجبهات و بعد
    ان رأى الفلسطيني اكبر دول الطوق قد طبًعت ايقن ان عليه
    انقاذ ما تبقى من وطنه.
    ودمتم اخوتي.

  4. حكماء صهيون يخططون بدقة متناهية ويراقبون كل دول و ساسة العالم حتى الغربيين منهم ويعملون بدون ملل او كلل ومستخدمين أساليب كثيرة وحتى الغير اخلاقية احيانا كثيرة وياخذون عمليا بكل الأسباب العلمية والمادية والسياسية والاقتصادية والمعلوماتية والعسكرية لتحقيق اهدافهم في المنطقة العربية. اما في الجانب العربي، شعوب أخذت بكل أسباب الانحطاط من جميع النواحي فهي منهكة ومحتارة وفي تيه او سبات عميق في ظل حكومات مستبدة ومطلقة منحرفة عن الخطوط الحضارية والوطنية والإنسانية وحتى الدينية. والمثل الشعبي يقول” الارزاق السائبة تعلم الناس السرقة). الأوطان مستباحة، والأرزاق منهوبة والمواطن العربي في النتيجة كسقط المتاع رغم انهم في بعض الأقطار يظنون غير ذلك! والخلاصة لن ولن تتغير احوال الأمة الا بأخذ أسباب القوة في جميع مناحي حياة المجتمعات العربية لنرفع ونقيم دول الموءسسات على أسس علمية ودستور حضاري انساني يحميه قضاء مستقل ونزيه مدعوما بتعليم على أسس علمية وحضارية وبشفافية.
    والله ولي التوفيق.

  5. كلام هؤلاء الصهاينة في محله إزاء بعض العرب من امثال من يهرولون رغم كل شيء للتطبيع مع نفس الصهاينة اللذين يزدردونهم. أما العرب اللذين يتسببون بالارق للصهاينة فليسوا معنيين بكلام الصهاينة. الصهاينة يعرفون الفرق ويعرفون من يقصدون.

  6. هوءلاء جميعا اقطاب الصهيونيه واعتنقوا اليهوديه بوقت متاخر من التاريخ وهم من أصول أشكنازية موطنهم الأصلي ضفاف بحر قزوين ولقوا ضالتهم بالياهوديه التلموديه والتي تتعامل بالربا بحيث من وراء ذلك جمعوا أموال الطاءله بالربا مثال التاجر اليهودي شايلوك وهوءلاء هم من وضعوابروتوكولات بني صهيون والذين خططوا الانتقام من البشريه اجمع وخاصه من الجنس السلافي الذي كان يضعهم باحياء معزولة لا احد يتعامل معهم وهم من شجعوا الثوره البلشفيه ولكن انقلبوا عليها بعد ما تخلصوا من الوضع الذي كانوا به وهوءلاء لا ينتمون الى بني اسراءيل بني اسراءيل قبيله عربيه من اليمن وهولاء هم اليهود الإبراهيمين اعتنقوا اليهوديه رتاريخ اليهود هم قتلة الأنبياء وحاولو قتل النبي محمد عليه السلام فتاريخهم قتل ودسائسهم كثيره لأنهم ابتعدوا عن قيم الأديان وتبعوا تفاسير حاخاماتهم الذين فسروا التوراة حسب أهواءهم ومصالحهم لإتباعهم الأمين الذين كانوا لا يقرأون ولا يكتبون ب واستبدلوا التوراة بالتلمود وتسللوا الى الأديان الاخرى عبر أساليبهم وخبثهم وأسسوا للفتن ليبعدوا الناس عن قيم الأديان لبناء البنيه التحتيه لافساد البشر المال والنساء ودمروا قيم الأديان فهم يعيشون تحت جناح القوي ليحموا أنفسهم ويتلونوا مثل الحرابي فمثلا واحدا أسوقه للقراء بعد نهاية الحكم الاسلامي في الأندلس وكانوا بأمان تحت الحكم الاسلامي الذين كان قويا وبعد أنتهاء الحكم الاسلامي أخذ الإسبان يعاملوهم مثل ما يستحقون من الازدراء والعبوديه فبعث الحاخام الأكبر في اسبانيا يشكوا معاملة الإسبان لهم الى الحاخام الأكبر في إستنبول فرد عليه اصبروا وعلم أبناءكم الطب لتقلوا اطفالهم والقانون لتحكموا عليهم بالموت ها هم اليهود وهذا علوهم الثاني الذي جاء بالإسلام والقران وستكون عاقبتهم وخيمه من كل الامم والبشريه

  7. وهناك الكثير من تصريحات العرب والمسلمين المذلة تجاه اليهود. الا يكفي بنعتهم أبناء الخنازير والقردة والمطالبة برميهم في البحر؟

  8. شكرا للكاتب بتذكير المطبعين و كل الامم بالعدو الحقيقي للعالم اجمع.

  9. هم سبب كل مصائب الدنيا مند الازل …و بشهادتهم على انفسهم …هم اس الفساد المستشري في الامم …و لدلك تم اضطهاد أقوامهم عبر العصور ….و هم يرون أنفسهم اليوم وصلوا الى غايتهم الخلاصية و انهم نجحوا في مخططهم الصهيوني ، ولدلك نرى ما نرى اليوم من هذه الهجمة على كل الطابوهات : صفقة القرن ، التطبيع……و لكنهم تسرعوا و عاجلوا …فوالله ان نهايتهم اقتربت …..لن يحصدوا الا العواصف …

  10. هذه عقدة النقص وشدة الكفر عند اليهود، هم يريدون أن يثبتوا لله عز وجل أنه أخطأ بإرسال عيسى ومحمد عليهما السلام الى العالمين وليس لليهود خاصة.
    فهم لم يعودا شعب الله المختار أي أنهم متساوون مع الشعوب الأخرى، هذا لم يقبلوه في حينه ولن يقبلوه حتى يوم الدين.
    اللهم زدهم مالا وغروراً وإلى جهنم وبئس المصير

  11. كلما انتقد شخص جرائم الصهاينة القراصنة الذين سرقوا وطنا باكمله وشردوا شعبه بأكمله كلما دافع أي شخص مثلما فعل مؤخرا مراسل ال CNN دافع عن حق الشعب الفلسطيني في الحياة على ارضه يقوم الصهاينة بإتهامه بمعاداة السامية مع ان الاسرائيليين اكثر من يعادون الأديان الاخرى واكثر من يعادون الانسانية وهم بشكل عام يحتقرون العرب والمسلمين اي انهم هم من يعادون كل من يختلف عنهم في العقيدة كما يعادي الوهابيين ايضا كل من يختلف عنهم في العقيدة بل ويحللون دمه وهذا اكبر دليل على ان الحركتين ((( الصهيونية والوهابية ))) ليس لهما علاقة بالاديان ولا بتسامح الأديان وكلاهما تهدف الى استعباد البشر ونهب ثرواتهم كلا الحركتين يتستر بالدِّين ويحتل المقدسات بخزعبلات وشعوذة لايصدقها عاقل وذاك لتنفيذ اهداف واجندة من كان وراء خلق هاتين الحركتين الذين هم سبب نكبة العرب

  12. طبِع, فلن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
    طبّع, فلن تزيد به سوى ذلة وانكسار

    طبِع, فللتاريخ مزبلة لأمثالك الميامين
    من عرب باعوا دينهم بالأخضر الدولار
    طبِع, فعسى يهود تنفعك وعم سام
    ينقذك من حسابٍ لرب العرش جبار
    طبِع, فلن تعرف النوم من دمعه طفل
    فلسطيني سيأجج بها في قلبك النار
    طبِع, فكلاب بني صهيون اشرف منك
    عندهم فللكلب وفاء عندهم ووقار
    طبِع, فانت لا تساوي عندهم ثقل حبة
    خردل او حفنه من روث كلب او حمار
    طبِع, عسى بقائك فوق العرش تضمنه
    ماسونية صهيون عندا بالواحد القهار
    طبِع, فقرانك هجرته لترتل اهازيج صهيون
    وتردد توراة موسى اصحاحات واسفار
    طبِع, عليك لعنة الله كاملة فلن يزدك
    فيه بني صهيون عند الرب إلا وزرا وتبارا

  13. سبب کل هاذه الذل ابتعاد المسلمین من اوامر النبی محمد صل الله علیه وآله

  14. Mr. Zuhair Andrawos !!! you are blowing air in a punctured bag !!! Arabs or ( some Arabs who you see now crawling on their bellies to receive Israelis and zionists)need to be educated that jews will eat them alive and will turn them into slaves and could barely have camels to ride ! mind you they may ONLY have camels to drink camels’ urine !BUT , those idiot and racist zionist jews will not be able to enslave the Palestinians because GOD talked about them that they are forceful and brave people unlike coward Arabs.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here