عون يدعو الأمن لعدم التهاون مع محاولات النيل من “هيبة الدولة” ومؤسساتها الرسمية ورئيس الوزراء يؤكد على استباق  “الأحداث التخريبية”

بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول – طالب الرئيس اللبناني ميشال عون، الجمعة، الأجهزة الأمنية إلى “عدم التهاون مع أي محاولة للنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها ومقراتها الرسمية”.
كلام عون جاء خلال ترأسه اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع، حسب بيان للرئاسة اللبنانية وصل “الأناضول” نسخة منه.
كما دعا عون الأجهزة الأمنية إلى “التعاون فيما بينها لاتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع الأمني في البلاد، والحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي”.
في السياق ذاته، شدد رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب على تكثيف الجهود التنسيقية بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية لتعميم الاستقرار واستباق ما وصفه بـ”الأحداث التخريبية” لتفادي أي تطورات، بحسب البيان.
وعقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعا اليوم بناءً على طلب من الرئيس عون في القصر الجمهوري شرقي بيروت.
وحضر الاجتماع رئيس مجلس الوزراء، ووزراء المالية، والدفاع الوطني، والخارجية والمغتربين، والداخلية والبلديات، والاقتصاد والتجارة، والعدل.
كما حضره قائد الجيش وقادة الاجهزة العسكرية والأمنية.
وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن دياب تشكيله حكومته عقب لقائه مع الرئيس ميشال عون بعد مخاض استمر لشهور.‎
وتخلف هذه الحكومة حكومة سعد الحريري، التي استقالت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.
ويطالب المحتجون بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
كما يطالبون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here