عودة بوتفليقة إلى أرض الوطن تحول أنظار الجزائريين إلى قصر المرادية ترقبا لصدور قرارات مهمة

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

كشفت تقارير إعلامية محلية أن الطائرة التي كانت تقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، حطت في مطار بوفاريك العسكري، جنوب غرب العاصمة الجزائر قادما من مستشفى ” جنيف ” بسويسرا، حيث كان يتلقى العلاج.

وأظهرت الصور التي بثها تلفزيون النهار الجزائري المقرب من الرئاسة، الرئيس الجزائري في مقدمة السيارة للموكب الرئاسي.

وقبل حلوله بالجزائر، قال مدير حملته الانتخابية عبد الغني زعلان في تصريح صحفي إن عبد العزيز بوتفليقة ” لا ينوي البقاء لعهدة رئاسية كاملة “.

وأكد زعلان، أن المترشح للاستحقاق الرئاسي المقرر في 18 أبريل / نيسان القادم بوتفليقة أكد أنه سيقوم بتغيير النظام وهي المطالب الأساسية للشارع “.

وتسود في هذه الأثناء حالة من الترقب لدى الرأي العام في البلاد والمتابعين الذين يتطلعون إلى قرارات مهمة يرتقب أن يصدرها الرئيس الجزائري، وتضاربت القراءات حول السيناريوهات المتوقعة بعد عودته من سويسرا، مع دخول إعلان المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) عن القائمة النهائية للمتسابقين مرحلة العد التنازلي.

وأثار متتبعون للمشهد السياسي في البلاد عدة سيناريوهات محتملة أبرزها إمكانية مضي الرئيس قدما رغم الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير / شباط الماضي، وسيزيد هذا الطرح الأوضاع تعقيدا، أما السيناريو الثاني فيتمثل في إجراءه تغيير حكومي واسع ينهي من خلاله  مهام رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي، ويعتبر خروج بوتفليقة من المشهد السياسي وإعادة ترتيب المشهد في البلاد من جديد فهو ثالث السيناريوهات المطروحة حاليا.

ولم تستبعد مصادر مطلعة في الحزب الحاكم، أن يكون الوضع في هرم حزب جبهة التحرير الوطني ضمن قرارات سيعلن عنها الرئيس الجزائري بهدف إعطاء دفع قوى للقيادة الحالية التي شهدت انقساما ملحوظا.

يأتي هذا في وقت أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في كلمة ألقاها أمام القيادات العسكرية في مدينة الرويبة شرق العاصمة الجزائرية اليوم، إن “الجيش والشعب يملكان نفس الرؤية للمستقبل، وهناك روابط قوية نابضة بالحياة بين الشعب والجيش”.

وأكد قايد صالح أن “صور التضامن والتلاحم بين الشعب وجيشه في كل الظروف والأحوال، خاصة أثناء المحن والملمات والكوارث الطبيعية، نابعة من الرؤية تجاه الوطن موجودة، وتصنعها الرؤية المشتركة لآفاق مستقبل الجزائر الواعد، التي يبقى شعبها يعرف خفايا عالم لا يرحم، يطبعه الغليان ويموج بالعديد من الأحداث والمتغيرات الطارئة والمدبّرة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. شئ اغرب الغرائب الرئيس الجزائري تمتع بحق العلاج في اوروبا سويسرا ويحرم الشعب الجزائري عن ذلك بعد ستون عام علي التحرير نكتشف ان في الجرائر لا توجد معدات طبيه حديثه وإلا جلب طام طبي عالمي ومشهور الى الجزائر والمؤسف والطامع اكبري بانا نكتشف بان في الجرائر لا يوجد أطباء ذو قدره علميه هل الجزائيري ككل العرب اغبياء لا يستطعون التعلم ولا يمتلكون الإبداع العلمي دوله من اغني الدول العربيه والعالمين لل ينقصها المال لا تستثمر في المجال الطبي أم نحن متلا اغبياء الرءوس المصري بعلاج في المانيا الملك السعودي والجزائري في سويسرا ملك الاْردن في امريكا اماراد الخليج في كافه الغرب والشعوب العربيه تعالج في بلادها التي تفتقد المعدات الطبية الحدثين عكس الاعلام العربي وتعالج بكادر طبي جاهل وغير متأهل والصحافه تدق طبول الدعاديه لأجهزه طبيبه في عالم عربي ذليل مستغبب يا للهول على الحقيق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here