عودة التوتر لشوارع العراق.. إضرام النار في خيام المتظاهرين في بغداد وذي قار وتصاعد حدة الاحتجاجات الرافضة لتكليف علاوي

بغداد- الأناضول- قال مصدر أمني وشهود عيان، الأربعاء، إن مجهولين أضرموا النار في 4 خيام للمعتصمين في محافظة ذي قار (جنوب) والعاصمة بغداد، دون وقوع خسائر بشرية.

وقال المصدر الأمني الذي يعمل في شرطة ذي قار للاناضول، إن مجهولين أقدموا فجر الأربعاء على إلقاء قنبلة صوتية على خيمة تعود للناشط المدني في مدينة الناصرية علاء الركابي ما تسبب بإحراقها.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن “الحادث لم يلحق أضرارا بشرية بين صفوف المحتجين”.

وفي بغداد، أضرم مجهولون النيران في 3 خيام للمعتصمين في ساحة الوثبة وسط العاصمة، دون وقوع خسائر بشرية بين صفوف المحتجين، وفقا لشهود عيان تحدثوا لمراسل الاناضول.

ورغم التصعيد الذي تعرض له المحتجون من قبل مسلحين مجهولين خلال الأيام الماضية، تشهد ساحات الاعتصام في بغداد والمحافظات تصعيدا في الاحتجاجات رفضا لتكليف محمد توفيق علاوي كرئيس للوزراء.

وقال مكي الحلي أحد معتصمي محافظة بابل للأناضول، إن “الاحتجاجات في محافظة بابل متواصلة وهناك دعم طلابي كبير لساحات التظاهر رفضا لتكليف علاوي بتشكيل الحكومة”.

وأوضح الحلي “لن نتراجع أو نتنازل عن حقنا في اختيار حكومة تمثل الشعب لا الأحزاب السياسية”.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، السبت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقا، بعيدا عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، التي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. محمد توفيق علاوي هو افضل مرشح للمرحلة الصعبة الحالية فهو وطني نظيف و حين كان وزيرا كان نظيف اليد و قد رفض التوزير لوزارة المالكي رفضا لنظام الحصص و اللصوصية. المتظاهرون لا يعرفون ما يريدون سوى اسقاط العراق و اعاقته. و ما لم ترتح اسرائيل سوف لن تتوقف اموال الامارات و السعودية عن الهطول على المتظاهرين ليخربوا وطنهم. لا اقول ان النظام الذي صنعته امريكا باسقاط الدولة العراقية في 2003 خدمة للصهيونية نظام جيد و لكنه صناعة صهيونية فلماذا لا يحتج هؤلاء المتظاهرين على امريكا و على الصهاينة و دولتهم المدمرة لامتنا العربية؟ تذكروا ان نظام القذافي كان سيئاً جداً لكن الصهيونية العالمية و ادواتها المتمثلة بالدولة الاستعمارية الكبرى (امريكا، فرنسا، بريطانيا…الخ) قصفوا ليبيا و قتلوا عشرات الالوف و خربوا البلاد ثم انسحبوا تاركين الليبيين يقتلون بعضهم ببعضهم. ان العراق رأس الحربة في وجه اسرائيل و الهدف قص اجنحة ايران و ليس الدعوة الى نظام جيد فأي نظام قوي سترفضه اسرائيل و هؤلاء المتظاهرون الجهلة يقودهم عملاء حقراء بأموال اماراتية سعودية لن يقبلوا بأي شخص حتى لو كان من انبياء الله ما لم تقبله اسرائيل. لكنهم سيخيبون و سينهزم العملاء و يبقى الاغبياء بلا غطاء. اما حساب الامارات و ال سعود فآت ان شاء الله و انه لقريب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here