عودة آلاف المواقع الالكترونية للظهور بعد عطل عالمي في شبكة الإنترنت

 (رويترز) – بدأت آلاف المواقع الإلكترونية الحكومية والإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي في مختلف أرجاء العالم في الظهور مجددا اليوم الثلاثاء بعد أن تضررت من عطل استمر ساعة، له علاقة بشركة فاستلي الأمريكية الموفرة لخدمات الحوسبة السحابية.

وأدرج موقع (داونديتكتور دوت كوم) الذي يرصد أعطال الإنترنت مواقع ذات معدلات زيارة عالية منها ريديت وأمازون و(سي.إن.إن) وباي بال وسبوتيفاي ونيويورك تايمز وشبكة الجزيرة الإعلامية ضمن المواقع المتعطلة. وعادت هذه المواقع بعد توقف تراوح بين بضع دقائق ونحو الساعة.

وقالت فاستلي، إحدى أكثر الشركات المستخدمة لتوزيع المحتوى في العالم، إن المستخدمين سيشهدون زيادة في التحميل مع عودة الخدمات العالمية تدريجيا.

وقال بن وود كبير المحللين في شركة سي.سي.إس إنسايت للاستشارات “أحداث مثل هذه تسلط الضوء على هشاشة الإنترنت واعتمادها على مزيج من التكنولوجيا المتشرذمة. ومن المفارقات أن هذا أيضا يلقي الضوء على قوتها وسرعة علاج مشكلتها”.

وأضاف “تصدر عطل مثل هذا عناوين الأخبار على مستوى العالم يظهر أنه حدث نادر من نوعه”.

وكتب النائب العام بالمملكة المتحدة على تويتر في وقت سابق أن الموقع الرئيسي للحكومة البريطانية تعطل، وأرفق مع تغريدته عنوان بريد إلكتروني للاستفسارات.

وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن العطل ربما يكون قد أثر على مواطنين يسجلون أسماءهم للحصول على لقاح مضاد لمرض كوفيد-19 أو يتلقون نتائج فحوصات.

وأظهر الموقع الإلكتروني لشركة فاستلي أن معظم مناطق تغطيتها واجهت “تدهورا في الأداء” في وقت سابق.

وتعرضت مواقع تديرها مؤسسات إعلامية منها فاينانشال تايمز وذا جارديان وبلومبرج نيوز لأعطال.

وتوصلت المؤسسات الإعلامية لحلول للإبلاغ عن العطل المنتشر على نطاق واسع بعد توقف مواقعها.

وعند بداية العطل، ذكر قرابة 21 ألفا من مستخدمي منصة ريديت للتواصل الاجتماعي أنهم واجهوا مشكلات، بينما أبلغ أكثر من ألفي مستخدم بحدوث مشكلات في موقع أمازون حسبما ذكر موقع داونديتكتور.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here