عن ظاهرة أبو غزالة وتنبؤاته حول الحرب العالمية الثالثة

د. عبد الحي زلوم

‏بداية أعرب عن تقديري واحترامي للدكتور ابو غزالة ولما توصل إليه من قناعات اصبحت لديه يقيناً بناء على خلفيته الواسعة من التجارب والأبحاث . وكلمة ظاهرة التي استعملها المعلق تليق بالدكتور ابو غزالة. سأبدأ بالقول ان قناعة الدكتور ابو غزالة والتي أعلن عنها سنة 2016 اشاركه بها اذ هي قناعاتي أيضا  كما عبرت عنها ابتداءا من سنة 1998 في كافة كتبي .أمّا عن نشوب حرب عالمية ثالثة بين امريكا والصين فلي رأي مختلف سأبديه لاحقاً ، علما بأن الاختلاف لا يفسد في الودّ قضية .

لذلك سأقتبس بعض ما ورد في كتبي تأييداً لوجهة النظر اننا نعيش اليوم ما بين عصرين .

***

جاء في كتابي ( نذر العولمة) الصادر سنة 1998 في آخر فقرتين في الكتاب ( صفحة 252+253 ) ما يلي :

حقق النظام الرأسمالي الامريكي انجازات علمية وتكنولوجية هائلة صاحبه خواء روحي وانحطاط اخلاقي كبيرين: كما حقق انجازات مادية لشعوبه على جانبي الاطلسي والبالغة حوالي 10% من سكان الكرة الارضية، وذلك بسلب مقدرات ال 90% من بقية سكانها الاخرين …  قال جورج سوروس: “قبل أقل من ستة شهور كان النظام المالي العالمي على شفير الهاوية… وكان ذلك النظام لا يبعد سوى أيام قليلة عن الانهيار التام… وأني أخشى ان تؤدي النتائج السياسية الناجمة عن الأزمات المالية الأخيرة الى انهيار النظام الرأسمالي العالمي برمته!”.ولقد علمنا التاريخ قديمه منذ أيام الروم والفرس وحديثه قبل بضع سنين في الاتحاد السوفييتي ان كثيراً من الدول العظمى تكون في حقيقتها أوهى من بيوت العنكبوت. ..

***

وجاء في كتابي ( حروب البترول الصليبية) الصادر سنة 2005  بالفصل الرابع عشر صفحة 367 بعنوان  نهاية الامبراطورية الامريكية ، نهايتها بسكتة قلبية اقتصادية :

جاء في مقدمة الفصل :

  • ” ينتهي هذا الكتاب إلى نتيجة مؤداها أن الولايات المتحدة لا تحتمل الإستمرار في العيش بصورة تتجاوز مواردها ، دون إدارة العالم ، وبأدق التفاصيل ، في جميع شؤونه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وهو كما ستثبت الأيام مهمة مستحيلة. أما وسيلتها في إدارة العالم لتصب خيراته في جيوب شركاتها والقلة من بارونات مالها ، فهي العولمة التي تم إعداد عملياتها ومؤسساتها بطريقة تخدم تحقيق هذا الهدف . ولا تستطيع الولايات المتحدة فرض هذا النظام العالمي الجديد دون الحفاظ على الدولار كعملة احتياط نقد عالمي ، لا يعتمد على دعم الذهب أو أي غطاء آخر ، سوى كلمة الولايات المتحدة واقتصادها، وهو اقتصاد أصبح مرهوناً لقوى خارجية مادية منها ونفسية ، بالإضافة لكونه اقتصاداً يرزح تحت الديون ويعاني من التراجع والتأرجح بصورة مطردة.”

وحيث ان الفصل يزيد عن 25 صفحة سنقوم باختيار بعض الفقرات الهامة :

  • ” ومنذ قرار نيكسون بإخراج الدولار من معيار الذهب ووضعه دون غطاء عام 1971 ، والأوراق النقدية الأمريكية تتراكم بكميات مذهلة ، مشكلة بذلك المصدر الحقيقي للتضخم العالمي على مدار السنوات الثلاثين الماضية . وبالمقارنة ، فإن حجم ما تم طبعه من ورقة النقد الأمريكية خلال الفترة من 1950 – 1970 ، سجل ارتفاعاً بنسبة 55% ، وهي نسبة معتدلة ، في حين نجد أن هذه النسبة تضاعفت إلى أكثر من 2000%  من عام 1971 إلى العام 2000. “

  • وفي كل عام ، تنتج الحكومة الأمريكية والاحتياط الفيدرالي المزيد من الدولارات الورقية . فما من أحد يستطيع منعهما من ذلك ، حيث يسيطران على ما يعرف بالمطابع . وفي العام الماضي ، تحدث أحد الحكام الاتحاديين بن بيرنانكي ( والذي اصبح لاحقا رئيس البنك المركزي الامريكي ) عن هذا الأمر بالقول “تملك الحكومة الأمريكية تكنولوجيا تدعى المطابع ، التي تسمح لها بإنتاج ما ترغب به من أوراق الدولارات وبدون كلفة تذكر … ففي ظل نظام الأوراق النقدية ، تستطيع الحكومة ، إذا ما أرادت توليد المزيد من الإنفاق والمزيد من التضخم الإيجابي “.

  • ولأن الدولار غير محكوم بمعيار الذهب ، فإن القيد الوحيد الذي يمكن لجم الدولار به هو القرار السياسي ، فالدولار مدعوم حالياً من نوع آخر من احتياط الذهب ، والمتمثل في عظمة أمريكا العسكرية والنفط . ومثل هذا الدعم لا يشكل عنصراً مطمئناً ، خاصة وأن قراراً مصيرياً بأن يكون الاقتصاد الأمريكي أو لا يكون هو في أيدٍ غير أمريكية! وكل ما يحتاجه للإضرار بهذه الدولة هو قرار بنكين أو ثلاثة بنوك مركزية بالتوقف عن شراء السندات الأمريكية ، حتى تحل الكارثة بالاقتصاد الأمريكي وتنهار هذه الإمبراطورية الكرتونية.

  • وفي كل مرة يحاول الاحتياط الفيدرالي التخفيف من زيادة حجم فقاعة الديون ، تظهر مشكلة احتمال انهيار الأسواق المالية ، الأمر الذي يدفع الاحتياط الفيدرالي إلى فتح صنبور المال بصورة أوسع .

  • تعمل معدلات الفائدة المنخفضة في الولايات المتحدة على تحفيز معدلات الاستهلاك بصورة قياسية ، وبخاصة في شراء المنازل . غير أن المستفيد الأكبر من ارتفاع الوتيرة الاستهلاكية هي السلع الصينية واليابانية وليست المنتجات الأمريكية .

نود هنا ان نبين اننا في هذا الكتاب المنشور سنة 2005 تنبأنا بحدوث ازمة 2008 واسبابها وبحذافيرها كالاتي :

  • غير أن معدلات الفائدة العالية تهدد الاقتصاد الغارق في الدين ، وبخاصة الديون العائلية الخاصة وديون رهن المنازل . ففي الأشهر الأخيرة ، كانت 70% من إجمالي ديون رهن المنازل مسجلة بمعدلات دين عائمة . وإذا كانت معدلات الفائدة منخفضة ، وكذلك معدلات الكلفة حالياُ ، فإن ارتفاع هذه المعدلات سيجعل أصحاب المنازل في وضع لا يسمح لهم بتسديد الأقساط الشهرية ، الأمر الذي سيتسبب بأمواج من الإفلاسات كما حصل في الثلاثينات ، ولكن على نطاق أسوأ .

  • وكانت معدلات الفائدة الأقل انخفاضاً في السنوات الثلاث الماضية ، قد خلقت أكبر حمى لشراء المنازل في تاريخ الولايات المتحدة

  • وفي محاولة لمعالجة الركود ومنع انهيار الأسعار على الطريقة اليابانية ، فقد أوجد الاحتياط الفيدرالي أكبر فقاعة مضاربة في التاريخ وهي فقاعة العقارات الأمريكية . وبحلول عام 2004 ، كانت الفقاعة المذكورة على وشك الإنفجار ومعها الديون العائلية الخاصة ، التي يقدر حجمها بتريليونات الدولارات .

  • الفقاعة العقارية بنيت في الواقع على معدلات فائدة اتحادية منخفضة ، و 500 مليار دولار استثمارات أجنبية في ديون الولايات المتحدة

  • وفي حالة حصول ارتفاع ملحوظ في معدلات الفائدة الأمريكية ، فإن ملايين العائلات الأمريكية الغارقة في الديون ، ستجد نفسها فجأة مجبرة على التخلي عن منازلها بعد أن أصبحت غير قادرة على تحمل كلفة الفائدة العالية . مثل هذا الوضع سيضرب البنوك ، التي ستجد نفسها أمام رهونات عقارية بمليارات الدولارات ، وقد أصبحت غير ذات قيمة ، وهو ما سبق وحصل في الثلاثينات.

أليس هذا ما حصل بالضبط في انهيار سنة 2008 !!!!

*****

آخر فقرة من محاضرتي في مركز دراسات الشرق الاوسط/ كلية كندي / جامعة هارفارد 17/3/2007 جاء فيها ” يعتقد: المؤرخ العالمي المشهور Eric Haubsawn كما جاء في محاضرة ألقاها هنا بجامعة هارفارد بتاريخ 20 أكتوبر 2006 ، جاء فيها : “لربما تُسبب الإمبراطورية الأمريكية الفوضى والبربرية بدلاً من حفظ النظام والسلام”. وقال “إن هذه الإمبراطورية سوف تفشل حتماً”، ثم أضاف “هل ستتعلم الولايات المتحدة الدروس من الإمبراطورية البريطانية، أم أنها ستحاول المحافظة على وضعها العالمي المتآكل، بالاعتماد على نظام سياسي فاشل وقوة عسكرية لا تكفي لتنفيذ البرامج التي تدّعي الحكومة الأمريكية بأنها قد صممت من أجلها ؟”.

                                                                                                                     **-

عن كتابي ( ازمة نظام : الرأسمالية والعولمة في مأزق )الصادر سنة 2009 وكما يدل العنوان فقد بين  الكتاب ان النظام الراسمالي الامريكي قد اصبح يمشي  ميتا .وجاء في الكتاب بعض هذه البيّنات  :

  • ” البروفيسور جيفري غارتن ، أستاذ علوم التجارة والتمويل الدولي في جامعة ييل Yale ومساعد وزير التجارة الأمريكي الأسبق في إدارة كلينتون ، يرى أن ترليونات الدولارات التي تم ضخّها لتاريخه لم تخفف من الانحدار السريع للاقتصاد الدولي ، ويرى أن الجواب هو بضخ ترليونات أخرى وبأقصى سرعة ، وهذا بعض ما جاء في مقالة له في عدد نيوزويك 22/12/2008:

أصبح الآن واضحاً بشكل يثير الذعر أن خطط الإنقاذ العالمية الدراماتيكية غير المسبوقة في حجمها أو ما حوته من ابتكارات خلاقة ما زالت غير كافية وأنها غير مناسبة على الإطلاق … إننا نقف على شفا مصيبة سوف لن تقف فقط عند انهيار النظام البنكي وتعميق التباطؤ الاقتصادي العالمي ، والتي سيتمخص عنها قلاقل وحالة من عدم الاستقرار السياسي كبيرة” . يقول غارتن إنه يكتب هذا وهو يعلم أن ما قدمته الحكومة الأمريكية لتاريخه من دزينة من حزمات الإنقاذ ، والتي شملت 200 بليون دولار لإنقاذ شركتي رهن العقارات Fannie Mae و Freddie Mae بالإضافة إلى ما قدمته من ضمانات بـ 1.4 تريليون دولار للقروض بين البنوك ، ويضيف: “هذه هي المشكلة . وبناءاً على كيفية احتساب المبالغ فهي تصل إلى 8 تريليونات دولار … أي أكثر من مجموع مشاريع الحكومة الاتحادية كافة طوال القرن العشرين بأكمله ، بما في ذلك تكاليف غزو العراق ومشاريع الصفقة الجديدة أيام الكساد الكبير ، وخطة مارشال لأوروبا بل وأكثر من مصاريف الحرب العالمية الثانية ، والتي كلفت بدولارات اليوم 3.6 تريليون دولار … أما أوروبا فلم تكن أقل اندفاعاً … حيث إن مجموع ما ضخته أوروبا لبنوكها كان 3.36 تريليون دولار ، مقابل 3.35  ضخته الولايات المتحدة”.

  • هذه ثمار النظام الرأسمالي الامريكي على مواطنيه ، منذ أن قام أحد الطلاب سنة 2007 بقتل عشوائي ل 32 من زملاءه في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا ، وخبراء علم النفس يبحثون عن الجواب ، دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة كولومبيا والمعهد الوطني للصحة ومعهد الدراسات النفسية لولاية نيويورك ، بيّنت نتائج قائمه  حوالي نصف الامريكيين ممن هم في سن طلبة الجامعات يعانون من اضرابات نفسية بينما اقل من الربع يسعون الى طلب العلاج.”

***

الى هنا أبين أن النظام الحالي قد فقد صلاحيته وأننا نعيش بين نظام انتهى ونظام في طور التكوين . ان فيروس كورونا كان فقط الدبوس الذي سيفجر الفقاعة ليخرج العفن من داخل النظام الى السطح .أما فيما يتعلق بحرب بين الولايات المتحدة والصين في أكتوبر 2020 فليسمح لي الدكتور ابو غزالة أن أخالفه الرأي للأسباب الاتية :

  • الحرب بين الصين والولايات المتحدة مشتعلة أصلاً منذ سنين .

  • حروب اليوم هي حروب الجيل الخامس وليست الحروب التقليدية فانهيار الاتحاد السوفييتي أسماه البعض بالحرب العالمية الثالثة وقد تم بواسطة الحروب من الأجيال الجديدة ولم تطلق الولايات المتحدة رصاصة واحدة من ترسانتها الحربية الهائلة وانما كان الانهيار من الداخل لأسباب اقتصادية وادارية .

  • هناك توازن رعب بين الدول النووية تخشى ان تتطور( حروب الدلع ) الى حرب نووية لا تبقي ولا تذر .

وتعتمد الدول الكبرى على الحروب بالوكالة والحروب الاقتصادية . أليست الحرب على سوريا حرباً عالمية ؟  وأليست الحرب بين محور الصين وروسيا ومحور الولايات المتحدة حربا عالمية ؟

وأخيراً لكل مجتهد نصيب وإنّ غداً وأكتوبر لقريب .

 مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

37 تعليقات

  1. أرجو من حبيبنا الدكتور “عبد الحي زلوم “الإطلاع على الدراسة المهمة التي نشرها(
    أ. د. مكرم خُوريْ – مَخُّول: بعنون ( محاولة لفك شيفرة حرب الكورونا) والمنشورة في العدد الذي نشرفيه مقالك القيم هاذا ..ثم التعليق عليه ففيه معلومات بالغة الأهمية ونحتاج لقول رأيك في “بيل غيتس ” ودوره في ايجاد هاذه اللعبة الفيروسية الخطيرة
    وكل عام وانت بخير وصحة وسعادة دائمة

  2. كما بدأت أفهم أن سندات الخزينه الامريكيه هي عباره عن ورقه او لنسمها وثيقه صادره من الدوله ومطبوع عليها ارقام لها مسميات وهو دولار ولكن ليس ليس لها وزن قانوني (او معطل بالبلطجه) باعادة استبدال الارقام بأوراق عمله !!!

    يعني زي ما تقول الامثال الشعبيه : لك عندي ومش ناسيك، او: معيش ادفعلك وروح بلط البحر.

  3. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    كنت فعلاً بدي اسائلك عن موضوع السندات
    في الخزينه و انت جوابت و لك الشكر .

    و اريد ان اقول كان عندي مطعم صغير في منهاتن نيويورك و في نفس الوقت اعمل سائق تكسي أصفر و الكل يسائلني لماذا اعمل سائق تكسي أصفر و املك مطعم و لم اقول لهم لماذا
    و في الحقيقة كنت اعمل سائق تكسي من اجل اقناع و احظار الزبائن الى مطعمي و خصوصا في الليل .
    مع كل الاحترام لك

  4. يا حبذا لو تحدث الدكتور زلوم عن دور السعوديه و البترودولار في اعادة الاستقرار للاقتصاد والدولار الامريكي بعد التخلي عن الذهب وما تاثير بيع النفط في العالم بعمله غير للدولار.
    حسن احمد كليفورنيا

  5. اولا وقبل كل شئ برنانكي يضع السياسات الاقتصاديه للولايات كما كيسنجر يصع السياسات الدبلوماسيه والخارجيه ولا اريد ان اذهب بعيدا بالقول ان برنانكي هو احد مهندسي الازمه الاقتصاديه العالميه المفتعله في لجم زخم السيوله المعومه للدولار الامريكي حول العالم وفي ذلك التاريخ قدرت هذه السيوله باكثر من 120تريليون دولار نتيجه طباعه الدولار دون حسيب او رقيب طوال 35 سنه واستيعاب العالم لهذا الرقم المهول نتيجه لطفرات النفط وبالتالي الاقتصاديه التي حصلت في العشرين الاواخر من القرن الماضي حول العالم امريكا الدوله الوخيده في العالم التي لا تقبل صفه المستدين حتى بالسندات لانه تطبع الدولار والدولار بحد ذاته سند دين وبه تقتص امريكا ضريبتها وجزيتها من العالم دون استثناء طالما انت تقبل الدولار في سله عملاتك وتقبل التضخم على هذا الدولار 11 ديسمبر كاد الانهيار ان يقع لولا امتصاص البنوك المركزيه الكارثه من ارتداد الدولار بارقام مهوله والذهب كانت عقود الشراء اكثر من من مائه ضعف حجم الذهب الفعلي الموجود بالعالم وذلك الوقت كان اونصه الذهب عند270 دولار رغم الكارثه التي حصلت ولو طلب الذهب(فيزكل) لقفز سعر الذهب قفزه مهوله وتعاونت كل البنوك المركزيه للجم تلك الفوضى خاصه عندما هدد بوش الابن بالعصا الغليظه لكل من يخرج عن السرب ما حصل في ذلك الوقت هوما اسس للازمه الافتصاديه في 2008 ومعالجه تبعات 11 ديسبر الكارثيه السيد طلال ابو غزاله وعبر الميادين RT الروسيه تنبئ بوصول النفط الى عتبه 20دولار وكان في ذلك الوقت حول 40 دولار والكثير اعتبر ذلك التوقع هرطقات ولكن اليوم وصل النفط الامريكي الى سلبي 30 انا احترم راي هذا الشخص ولا يتنئ الاعبر معطيات والحرب قائمه بين الصين وامريكا منذ عده سنوات ولا يستبعد في اي لحظه ان تتحول الى عسكريه على اي حال ابو غزاله لا يستعمل الفلك والتنجيم في تنبؤاته بل يعتمد على حقائق علميه خاصه وان عظمه امريكا هذه الايام مع دولارها بالميزان

  6. اشكرك على هذا المقال ونتمى لك الصحة والعافية ، وطول العمر . كما نشكر الأخ المغترب وباقي الأخوة المعلقين . والشكر الموصول للأخ ابو خالد والسادة العاملين في صحيفتنا الموقرة .

  7. الى الاخ المغترب، مع التحية.
    ذكرك لاحتمال مصادرة سندات الخزينة الامريكية التابعة للصين استحضرت قصة كانت لي مع الصين.
    في العشر سنوات الاولى من هذا القرن كانت شركتي الاستشارية للمشاريع النفطية تعمل مستشارا لمصفاة نفط بطاقة 100 الف برميل باليوم، مملوكة مناصفة بين دولة عربية وشركة البترول الوطنية الصينية الحكومية CNPC وكنت ازور الصين 4 مرات بالسنة. في حفل عشان بحضور اعضاء من الادارة العليا للشركة بما فيها مدراء المشاريع قلت لهم أنتم تعملون وتضعون المواد الخام وساعات العمل والادارة ثم تأحذون مقابلها دولارات لبضائعكم المصدرة للولايات المتحدة.
    ثم ترجعون هذه الدولارات الكثيرة المتراكمة للولايات المتحدة وتأحذوا مقابلها ورقة واحدة اسمها سندات خزينة وهي تستعمل لسداد الديون الامريكية. هذا يذكرني عندما كنت صغيرا ً وكانت امي تحضر لي حصّالة (من فخار ) لأضع فيها نقود التوفير وخصوصاً في العيد. يأتي العيد القادم وقد نسيت الحصالة بما فيها، وتبدأ الكرّة من جديد . يتهيأ لي أن فلوسكم وسندات خزانتكم ستكون مثل حصّالة أمي، سواء عن طريق ذوبان قيمة الدولارات ، او حتى الاستيلاء على مبالغ سندات بطريقة أو بأخرى. فوجئ الصينيون وقالوا لم نفكر في هذه. ثم قال كبيرهم لو حصل ذلك فلنعتبر ما خسرناه ضريبة نقل التكنولوجيا الينا. ولكن كما يقول المثل ” من يضحك هو من يضحك آخرًا ” .وعلى سبيل المثال عندما أرادت السعودية ان تغطي عجز ميزانيتها بعد حرب الخليج الاولى أرادت ان تفعل ذلك عن طريق بيع سنداتها فقيل لهم اقترضوا من البنوك الدولية . واليوم ستقترض السعودية من البنوك الدولية وليس باستعمال سندات الخزانة الامريكية.

    مع بالغ تحياتي .

  8. الى وما: دولة الهند ‘ قد اشترت ب 12 مليار دولار اسلحة من امريكا بدولارات قد طبعت في الهند بأرقام مزدوجة , كلام ليس له اساس من الصحه, اين دليلك, لا احد في العالم كله يتجرآ باللعب او طباعة الدولار غير امريكا,وهنا تكمن قوة امريكا والدولار, الدولار والى يومنى هذا بقي وما زال عملة العالم الاساسيه. قوة امريكا تاتي من هيمنة الدولار على العالم ومن تخل له نفسه في اللعب مع الدولار كانت نهايته.ايران,صدام,فنزويلا جزء بسيط من الامثله. البلد الوحيد في العالم القادره على طباعه العمله بدون اي تاثير سلبي بل في الحقيقه اجابي على اقتصادها هي امريكا. اي بنك في العالم بيتعامل مع الدولار لازم يخضع للقوانين الامريكيه.
    حسن احمد كليفورنيا

  9. طيب خليني اسال سؤال
    هل انتهت الحرب العالميه الثانيه؟
    هل امتدت تبعاتها الى يومنا هذا؟
    هل فعلا انتهت الحرب البارده؟

    الأنظمة الشمولية والاشتراكيه والرأسمالية وما يسير بفلكها لا يزال في حرب لم تتوقف يوما واحدا.
    انه صراع البقاءوصراع الاقوياء
    ولا عزاء للاذناب
    survival ofthe fittest!

  10. والأن القيمة الشراءية للدولار اصبحت غير مؤتمنه بدليل ارتفاع اسعار انواع السلع التي يتاجر بها كل يوم في العالم والتي تشتري بالدولار أصبح الكثيرين من التجار رفض الثمن لمنتجاتهم بأوراق من الممكن ان تكون قيمتها النقدية في لحظات غير نافعة وبداءوا التداول بمعدن الذهب حتي لا تفقد اموالهم ‘
    عندما طبعت المملكة السويدية في الحرب العالمية الثانية اوراق نقدية بدون رصيد مادي لها عوقبن فورا لذلك ‘ ما يعني أن القوة العسكرية الأمريكية هي الضمان الوحيد لمن أمواله بأوراق الدولار ‘
    ولأن العالم لا يريد شن الحروب وتعلم ان الحروب ما هي إلا نكسات للتقدم الحضاري ‘ وأصبحت الحروب ‘ حروب اقتصادية ومعلوماتية ‘
    إن ما يجري الأن من تدهور اقتصادي عالمي قد خلق من عدم قدرة النظام الرأس مالي علي تغطية العجز في ميزانية من يحيا علي قوانينة الاقتصادية ‘
    لا فارق اليوم بين ورقة الدولار النقدية ‘ إن كانت قد طبعت تحت
    الدرج او في مطبعة من مطابع الحكومة الأمريكية انهم الإثنين بدون قيمة تضمن القوة الشراءية ‘ إلا قوة السلاح ‘
    وهذا قد اثر تاءثيرا ضخما في سياسات الدول العظمي ‘لاتكاءهم علي نفس الحائط ‘ الإدارة الأمريكية إن احتاجت شراء شيءا تطبع
    دولارات جديدة وبعض الدول العظمي تفعل نفس الشيء فعلي سبيل المثال دولة الهند ‘ قد اشترت ب 12 مليار دولار اسلحة من امريكا بدولارات قد طبعت في الهند بأرقام مزدوجة ‘ ومن سيحاسبهم ان٦كانت الاءدارة الامريكية٦نفسها لا تعلم كمية الاوراق٦الخضراء التي طبعت علي مر السنيين وليست فقط الهند ما فعل ذلك بل بلدان اخري لا اريد ذكر أسماءها حتي لا تنشب الحروب الحقيقية ‘
    من يريد من اثرياءالعالم استثمار ما يملك من اموال عليه أن يعتمد علي شراء العقارات والاراضي ليحفظ قيمة امواله .

  11. انفك ارتباط الدولار بالذهب وارتبط الدولار باشياء ومصادر اكثر جداجدا من احتياطى الذهب واعظم منه .. اقل شئ اقوله للقارئ انظر تليفونك المحمول والكومبيوتر الذى امامك والساعه التى فى معصمك .. لابد ان واحدة منها معك وهى من صنع امريكا .

  12. انا لا احب سياسات امريكا ولكن هنالك عدة نقاط على سبيل المثال لا الحصر :
    اكبر انتاج نفطى فى العالم فى امريكا
    اكبر احتياطى ذهب فى امريكا
    اعظم شركات لانتاج الكومبيوتر والهواتف المحموله فى امريكا
    اكبر شركات لكل ما يتعلق بانظمة الكومبيوتر والمعلومات فى امريكا
    اكبر شركات لانتاج الطائرات المدنيه للركاب والبضائع والطائرات الحربيه المتطوره جدا فى امريكا
    اكبر ترسانة اسلحه فى امريكا
    اكبر دوله فى مبيعات الاسلحه هى امريكا
    اكبر منتج ومصدر للقمح هى امريكا
    امريكا تملك 6 حاملات طائرات فى حين ان روسيا تملك واحده فقط ومن طراز قديم
    امريكا تملك العديد من شركات الادويه والسيارات .. شركات عملاقه
    وغيره وغيره وغيره .

  13. المستقبل يبقى ماضيا في تحوّله حتى آخر لحظه في الحاضر و الشيئ الأكيد هو ان اكتوبر قادم و سنعرف حاضره عندما يصبح ماضياً ! فلماذا انشغال البال ؟

  14. الكلام غير الكتابه و غير العمل
    طيب لماذا لا يكتب لنا السيد طلال ابو غزاله هنا في صحيفة رأي اليوم مقال و نتعرف على
    كلامه انه عملي او فقاقيع

  15. ____ لا اظن بان أبو غزالة موظف في شركة ’’ إشهار و ترويج ’’ للتسلح و إعداد العدة .

  16. اعتقد جازمًا ان ما سبق وذكره السيد طلال أبو غزالة ممكن ان يكون توقعًا صحيحًا وبنسبة عالية.
    لن تكون حربًا شاملة بكل أسلحة الدمار الشاملة من نووية وهيدروجينية.
    لان هكذا حرب تعني نهاية الجنس البشري لما يلحقها بما يسمى الشتاء النووي.
    ولكن قد يكون استعمال محدود للقنابل النيوترونية ولقد اكتشفت أيام الرئيس ريجان في الثمانينات من القرن الماضي. .
    واكتشفها صموءىل كوهين. ويعتقد ان علماء الصين سرقوا الخطوط العريضة لهذة القنبلة الاندماجية النظيفة.
    وأسباب الحرب قد تكون مثل بقية الحروب. مثلا الدوافع الاقتصادية والسيطرة على مصادر الاقتصاد العالمي.
    وهناك أسباب قد تكون مباشرة مثل هجوم الصين الشعبية على تايبيه، أو صراع لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.
    وقد ما يترتب على الصراع مع إيران الإسلامية بتحريض من اللوبي الصهيوني ثم تدخل في الصراع دول
    مجاورة مثل الصين وروسيا الاتحادية. قد يكون بترول المنطقة العربية قي صميم الأسباب.
    يحق لأي شخص مفكر اثبت جدارته في الحياة العامة من نجاح غير مسبوق ان يدلو بدلوه في مواضيع معينة تهم البشرية.
    لذلك احترم ظاهرة السيد أبو غزالة وهو يعمل ويحلل بالطرق الغربية المبنية على العلوم الحديثة المتقدمة وتوقعاته
    مدروسة على أسس علمية يدخل فيها علوم الاقتصاد، والإحصاء، وتحليل المعلومات…
    ولو عرفت السيد أبو غزالة في شبابي لسعيت ان أضيف ما عندي من علوم اكتسبتها في ارقى جامعات الغرب
    إلى ما يقوم به من نشاطات مهنية وعلمية وخاصة في مجال تحليل المعلومات والاستشارات العلمية الدقيقة.
    وأخيرا، قد لا تحدث توقعات أبو غزالة في اكتوبر القادم ولكن تبقى توقعات مهمة في قادم الأيام.
    وهناك قراءات و توقعات مماثلة لما ذكره أبو غزالة في كثيرا من الدوريات العلمية الأمريكية.
    لا يسعني هنا الا ان اطلب و أدعو للسلام والتعاون البشري ومساعدة الشرق العربي لتجاوز محنه الكثيرة.

  17. لن تقدم امريكا على شن اي حرب على للصين او روسيا إطلاقا وذلك بسبب الردع النووي لتلك الدول،،ان الولايات المتحدة افتعلت احداث ١١سبتمبر٢٠٠١ لتحشد هي والأطلسي قرابة ربع مليون جندي على الحدود الغربية للصين والجنوبيةلروسيا لزيادة الضغوط النفسية والدعائية على الدولتين لتفجيرها من الداخل ثم دعمت ذلك الحشد باحتلال العراق وزجت به مع بريطانيا بماءتي جندي اخر للسيطرة على كامل الشرق الأوسط وتدعم قواتها بافغانستان ،،،،،،،ورغم هذا التهديد العسكري للصين وروسيا غير المسبوق منذ الحرب العالمية الثانية الا إنهما ازدادا قوة اقتصادية وقوة عسكرية

    وازدادت امريكا ضعفا اقتصاديا وعسكريا وسياسيا،،،،وجاءت جائحة فايروس كورونا كوفي ١٩ لتدق آخر اسفين في نعش الولايات المتحدة الامريكية كأكبر امبراطورية بالتاريخ حيث فشل حكومة الرئيس ترامب بالتصدي والسيطرة على فايروس كورونا بسرعة أدى الى الاثار المدرة اقتصاديا التي يعرفها الجميع من بطالة بعشرات الملايين الى انكماش يصل ل ٣٠٪؜ والضربة الاقتصادية تحت الحزام جاءت بسبب انهيار أسعار النفط الامريكي وبرهنت وأوبك الى مستويات تاريخية وغير مسبوقة بالتاريخ لدرجة ان المنتج يدفع للمستهلك
    الحكومة الامريكية الآن تغرق امام طوفان الوباء وانكماش الاقتصاد والبطالة وفلاس الشركات وانهيار أسعار النفط ،،،،
    واشنطن تحث الخطى لإيجاد اي حلول لاستئناف تدوير عجلة الانتاج والتشغيل والجعجعة الإعلامية ضد الصين للتمويه،،،،
    الولايات المتحدة الامريكية لن تلجأ لشن الحروب بل للتواري خلف المحيطين الأطلسي والهادي للنجاة من التفكك والحفاظ على البقاء

  18. الى الأخ العزيز عربي مقهور
    بعد التحيه و المحبه و الله يبارك فيك

    هذه رأيي انا لوكن مكان السيد طلال ابو غزاله
    و املك لا يقل عن مائة وخمسين مليون دولار سوف اتكلم على مدار 24 ساعه و كمان أضيف ساعه زياده و يصبح اليوم عندي 25 ساعه و اتوقع كل دقيقه و ثانيه ماذا افعل اذا لو سقط الدولار و اقول استثمر في الذهب او الدولار على مدار 25 ساعه
    و اخيرا يا اخي الفاضل اليوم قمت و حجزت قطعه ارض في الكرنه بعده عن الاحياء و الموتى صغير قبر لي و الله اعلم

  19. الفاضل المغترب تحيه واحترام
    لم نشكك ابدأ في عصامية طلال ابوغزاله لكن المزعج جدا من ظهوره شبه اليومي علي كل الشاشات وتصريحاته المكرره منذ ثلاث سنوات وهو يردد وكأنه خبير عسكري أو مسئول كبير في البيت الأبيض أو البنتاجون اصبحت تصريحاته تجلب النكد والغم لكل الناس
    هناك الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني عملوا وكانوا عصاميين وكونوا شركات واعمال ولم يقم أي منهم بسرد قصص فقره وعصاميته وتحليلاته الغير منطقيه بكل المقاييس هل تظن أن ظهوره شبه اليومي علي كل الشاشات هو شئ عادي أصبحنا نشاهد في ظل وباء كورونا يوميا ترامب ابوغزاله يكفي ظهور وحكي غير منطقي وآلله أنه يسئ لنفسه بهذه الروايات الدرامية أظنك شاهدت عدة فيديوهات عبر الإنترنت لشباب يتهكمون ويطلبوا وقف هذه الظاهره لأنه سبب الحزن والكابه لكل ما يقوله مع إحترامي لكل آراءك وتعليقاتك إلا أن تعليقك هذا ينم عن أخلاقك العاليه التي يشهد الجميع بها من خلال تعليقاتك لكنني واثق بأنك تشعر كما يشعر الجميع بأن مايقوله ابوغزاله هو تنبؤات تصلح للمشعوذين والسحره وليس لرجل اعمال اختصاصه المحاسبه فقط

  20. دمار اميركا او الغرب الصليبي كما يطيب للعرب الحالمين بالدمار لن يكون بحرب نوويه او صواريخ عابره للقارات وهذا حلم عربي جاوز عمره السبعين عاما … بأعتقادي ان دمار العالم سيكون بيد العرب اذا ما استمرو بغزوهم الناعم للعالم .. بكرههم .. بحقدهم .. واحتقارهم لمن هو مختلف

  21. ،
    — طلال ابو غزاله إنسان عصامي مهذب اكن له كل التقدير واعرفه من فتره طويله وكنت بناء على طلبه من رشح له مدير العلاقات العامه عندما بدء توسيع نشاطه بالاردن ولا يزال في خدمته بل حتى انضم ابنه للعمل مع مجموعه ابو غزاله .
    .
    — مع تعاملي الممتد على مدى عقود محليًا وخارجيًا في مجالًات عده توصلت لقناعه انه خير من تطلب منه تحليل ما تم هو محاسب قدير او محامي لامع ( لكن ) تخطيء اذا طلبت بعد ذلك نصيحه اي منهما لقراءه القادم ، والسبب ان طبيعه مهنتهما تقوم على قراءه وتحليل البينات و لا تدخل في الاعتبار متغيرات غير متوقعه وغير منطقيه وهذا غير كاف في استقراء المستقبل .
    .
    — من هنا اجد نفسي متفقا مع الدكتور عبد الحي زلوم في تبصره بالقادم ولا اتفق مع ابو غزاله في توقعه حربًا عسكريه بين الصين وامريكا وان كانت امريكا بحاجه لحرب خارحيه الان لتجنب حرب اهليه ولذلك تتحرش بايران علها تستجيب وكان اغتيال قاسم سليماني هو الاستفزاز الذي ارادته الاداره الامريكيه لاشعال الحرب لكن ايران تصرفت بحنكه وتجنبت المواجهة .
    .
    — جائحة الكورونا اظنها ضربه أمريكيه رتبها النظام العالمي القديم الذي استرد الحكم بتنصيب ترامب و تم توجيهها للصين واوربا وايران لذلك كانت بريطانيا وامريكا تشعران بالاطمئنان التام وتهملان اتخاذ إجراءات وقائية ،،، ما لم يكن بالحسبان هو استيعاب الصين الضربه بسرعه ونقلها لمن ارسلها فكانت النتيجة عليهم. كارثيه في امريكا وبريطانيا لانهما لم تتوقعا سرعه الرد.
    .
    — ويعزز تطريه المؤتمرين المحبوكه هو توجيه كارتيل النظام العالمي القديم الحاكم الان في امريكا وبريطانيا كذلك ضربه لمنافسيه في قطاع النفط ليعيد الكارتيل على عرشه بإفلاس متعمد للشركات النفطيه الصغيرة وصناعه الغاز كبديل وتدمير صناعه استخراج النفط من الرمال والمنصات البحريه والطاقه المتجدده .
    .
    — وجميع هذه النشاطات ازدهرت بقوه خلال فتره تحكم كارتيل النظام العالمي الجديد الذي ابتدا مع عهد ريغان / تاتشر وانتهى بعهد اوباما / ماي ، ويحاول الان استرداد دفه القياده الاقتصاديه العالميه ثانيه عبر الانتخابات القادمه في نهايه العام من خلال مرشحه بايدن مدعوما بكل قوه من أركان النظام العالمي الجديد وهم شركات التامين والوساطة الماليه وبطاقات الائتمان وأقطاب الإعلام والملكيه الفكريه/ سيليكون فالي والطاقه الجديده والبديله وشركات البيع المفرق الضخمه وهوولاء جميعا يهمهم استمرار العلاقات مع الصين كسابق عهدها عكس توجهات كارتيل النظام العالمي القديم الذي يهمه العوده عن العولمة وآقامه الحواجز الجمركية وهذا الكارتيل سنده الاول البنوك الكبرى وشركات النفط الشقيقات الكبري و ينسق مع روسيا لذلك يهمها نجاح ترامب واستمراره لذلك السبب .
    .
    — الاداره الامريكيه ستحتاج لاستيعاب ازمه الكورونا ثلاثه ترليونات دولار تخصصها لاعاده تنشيط الاقتصاد او منعه من الانهيار وهي أموال لا تملكها وان طرحتها ستخفض حتما من قيمه الدولار لحد كبير وتخلق فوضى لا يمكن السيطره عليها محليًا ودوليًا لذلك فالذي اتوقعه هو قيام الاداره الامريكيه بابتكار تهم تجاه الصين تسمح لها باستصدار قرارات قضائية تقوم بموجبها بالحجز على سندات الخزينه بالدولار التي تملكها الصين وبالتالي توجه ضربتين الاولى لحمايه الدولار والثانية لحرمان الصين منها ، هذا حتما احتمال خطر لكن خيارات الاداره الامريكيه الحاليه محدوده .
    .
    شاكرًا الباحث والمحلل الاقتصادي المميز الدكتور عبد الحي زلوم على ما يوفره لنا من علم ومعرفه .
    ،
    .

  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    توقعات أبوغزاله دائما لا تتحقق واحيانا تأتي معكوسه
    مثلا توقعه عام 2018 بإن سعر برميل النفط سيصل في عام 2020 الى 150 دولار ،، ولكن السعر هبط الى 20 دولار ،،
    تحياتي للجميع وللدكتور الفاضل وكل عام وانتم بخير ،،

  23. كما جاء بمقال كاتبنا العزيز، حروب اليوم وبصفة عامة علاقات الدول المتقدمة، يمكن وصفها بالذكية، بالمعنى الذي يطلق على القوة الناعمة، او ايضا حروب الاقل تكلفة. مستوى توصل اليه الغرب بعدما تحكم بقدر عالي في الاعلام ودراسة ديناميكيات المجتمعات، خاصة المتطرفة منها. ولقد اكتوينا بما يسمونه الارهاب ايما اكتواء. اذكر اول تجربة واسعة النطاق على اناس مرهوبين، قامت بها مخابر امريكية في الثلاثينيات القرن الماضي، اوهمت يومها الناس عبر المذياع بنزول رجال الفضاء.

    حرب امريكا وبريطانيا على الصين، نراها جلية في قضية هونكونغ. شباب يؤمنون ” بالقيم الغربية ” يناظلون من اجل الاستقلال عن الصين، ومن ورائهم الاعلام الغربي يغذي ويغطي الاحداث بشيطنة سلوك الحكومة الصينية. غير مستبعد ان تنتقل شرارتهم للارض الام.

    ارى ان ضعف الصين يكمن في نظامها احادي الحزب، الذي لا يسمح بالتطور السليم والطبيعي للنفس البشرية التواقة للاختلاف. واكثر من هذا الجهاز الحاكم لا يستند لايديولوجية مرتبطة بالثقافة الصينية التاريخية. وكل هذا يجعل حكم او حوكمة مليار ونصف نسمة امر غير مستقر وعرضة لضربات ” ذكية” خارجية. اذكر اني قرأت سابقا لمقاول صيني بنى تمثال ضخم لبودا، فقامت الحكومة بتدميره، خشية، ربما، في ايقاضه الروح الصينية.

    هل يمكن للصين ان تربح الحرب الذكية. الثقافة الصينية التاريخية مشهورة بالحكمة والاستقرار. لكن هل يمكن للحزب الشيوعي الصيني الرجوع اليها، وبدون ان يخل بتوازن امة القرن 21.

    تحياتي لكاتبنا العزيز وامده الله بالصحة والعافية.

  24. ____ اشاطر رأي . د . عبد الحي زلوم الفاضل عندما يقول أن الحرب بين أمريكا و الصين بدأت منذ سنين . الحين يمكن القول أن فيه ’’ منازعات ’’ متعلقة بحقوق الملكية الفكرية و العلمية و الإبداعية ، إضافة إلى تبادل ’’ تهم ’’.. فيما يتعلق بوباء الكورونا و قضايا طلب ’’ تعويض ’’ و إلخ . تنبوءات ابو غزالة ربما هذه أسبابها . .

  25. الدكتور العالم الفاضل
    قرأت مقالتك ، وهي تحتاج الى قراءات متعددة ، وارضية معرفية ، رغم جهدك المشكور في التبسيط دون اخلال .
    يبدو ان التاريخ قد دخل مرحلة جديدة ، ينتقل فيه محور الحضارة الى الشرق ، المرحلة الجديدة تعني اعادة تشكيل المنظومة البشرية ، بوعي جديد ، وعلاقات جديدة ، اي عالم جديد .
    هذا الانتقال الحضاري مرفوض لدى قوى فاعلة في الغرب ، قوى مؤدلجة ، ودوما كانت تعلب ادوارها تحت السطح ، صحيح ان علاقاتها مع الشركات العابرة متبادلة ، وتترك مساحات واسعة للمديرين التنفذيين ، وللساسة ، لكنها في مرحلة التحولات التاريخية الكبرى تطفو ، وتمارس نفودها ، بعيدا عن الحسابات الرياضية ، وعن كل ما افرزته العولمة ، وقادرة على اختراق جدر مرسومة في اذهان البشر . انهم مجانين التاريخ ، ممن غيروا كثيرا ، بما لم يكن في حسبانهم قط .
    في ظني ان الصين امام امتحان عسير لعبور النفق . وهي مجبرة على عبوره بقوة الدفع الذاتي (تبرعت الصين اليوم بمبلغ 28 مليون يورو لمنظمة الصحة العالمية لتعويض النقص الامريكي ) .
    خلاصة القول : ما يذهب اليه ابو غزالة صحيح ، فلحظة الاشتباك تقترب وقد تكون شرارتها في الخليج ، فالحضارة الغربية تمر بمرحلة انعدام وزن ، اللحظة التي تسبق السقوط . وهاي الاجواء تزداد دكونة ، كما تشير اخبار جزيرة غوام ، وخليج فارس .

  26. سوال للدكتور عبد الحي زلوم هل من الأفضل للدول العربية المبادرة من الآن بشراء الذهب بما تبقى لها من الأموال لتكوين رصيد إحتياطي لتجنب يوم الكارثة و الصدمة الكبرى المتمثلة في إنهيار إقتصادات العالم و التفكير جديا في بيع ما لديها من سندات الخزينة الأمريكية

  27. الاستاذ طلال ابو غزاله يتكلم من منطق علمي
    بدون عملي و انت يا دكتور تتكلم من المنطقيين و هذه يعجبني فيك و اليوم سعر جالون البنزين في جنوب تكساس $1.20
    دولار و عشرون سنت .

  28. اوافقك الراي لن تكون هناك حرب عالمية بالمعنى التقليدي
    لكنني اريد التوضيح ان المواطن الامريكي لا يرزح فقط تحت نار الفوائد لكن التضخم الذي تخلقه الابناك حيث ان قيمة البيوت ليست قيمة حقيقية
    البنوك تسمح لثمن العقارات بالارتفاع لان المعروض المالي يسمح بذلك و ليس لان الثمن ارتفع بسبب العرض و الطلب
    اما فيما يتعلق بالدولار فالمشكلة اكثر تعقيدا فتوسع امريكا قي طبع الاوراق المالية قابله توسع جميع الدول في الطبع
    لا توجد دولة على وجه الارض لا تفعل في شعوبها ما تشاء
    بداية نهاية الدولار ستكون عندما تقرر الدول اصلاح عملاتها فالوضع مريح للدول لكن على حساب الشعوب
    اما نهاية الدولار فتمكن في اي وقت و ستكون عندما تقول روسيا و الصين و ايران و بعض الدول الاخري هذه الجملة
    لن نقبل بعد اليوم الدولار كوسيلة للاداء و ليس محاربته بقبول العملات المحلية و الحلول الترقيعية الاخري
    روح امريكا بيد هذه الدول خرج القرار من يد الولايات الامريكية مند زمن بعيد
    ستصمد امريكا بعض الوقت لان القروض من البنك الدولي يجب اداؤها بالدولار و هي بحر غير معروف الشاطئ لكنها ستكون بداية النهاية لان انهيار الدولار سيساعد الدول على سداد ديونها

  29. صدق من قال (وعد الحر دين عليه )وانت يادكتور من الأحرار والشرفاء والصادقين والباحث عن الحقيقه دون مهادنة من بيدهم القوه والسلطه وهو نفس النهج الذي يسير عليه عبد الباري عطوان صاحب القلم الحر الذي لا يساوم ولا يهادن أي مخطئ مهما علا شأنه
    صدقت في كل تحليلاتك المبنيه علي العلم والمعرفه والتجربه الطويله منذ عام ١٩٥٤ وأنت تسعي للمعرفه وللحقيقه المبنيه علي معلومات مؤكده وليس تنبؤات عرافين أحبوا الظهور على الشاشات فقط لترديد نفس العبارات والجمل وكلها يصب وبالذات في أجواء هذا الوباء لإحباط الجميع وارعابهم بأنه لم يتبقي سوي أشهر قليله وينتهي العالم من خلال صراع عسكري بين عملاقين يملكون من الأسلحة التي سينتهي بعدها العالم بأسره أو كما قال بعض المحللين العسكريين منذ زمن بأن الغواصات النوويه الروسيه باستطاعتها تدمير العالم حتي في حالة تم تدمير روسيا أو الإتحاد السوفيتي السابق بضربه استباقيه امريكيه
    إذن يادكتور أصبحت بالفعل ظاهرة الأستاذ طلال ابوغزاله ظاهره محيره ومقلقه بل ومزعجه ومحبطه للجميع ويصلني يوميا عبر وسائط التواصل الاجتماعي فيديوهات لأشخاص يعبرون عن انزعاجهم وامتعاضهم من هذه الظاهره الغريبه والمزعجه من رجل ليس اختصاصه ابدأ بأي حرف يقوله
    أنت كما وصفك أحد المعلقين ثروه وطنيه لكل أمتنا العربيه والاسلاميه بورك فيك ومتعك آلله بالصحه والعمر المديد

  30. ٦٠بالمائه من صادرات الصين للولايات المتحده الامريكيه تحصل عن طريق شركات امريكيه او شركات امريكيه صينيه تعمل داخل الصين. عن اي حرب يتكلم ابوغزاله؟؟؟؟؟؟
    حسن احمد كليفورنيا

  31. صقر أمية
    الاختلاف بين القرآءتين هو كيف يتم حسم الصراع و ما هي القوى المصطفة مع هذا الجانب أو ذاك . أتفق مع الكاتب أن الحسم العسكري غير وارد و لا بد من ساحة معركة تحسم بها الأمور بدون أن يكون الثمن رجوع البشرية لما قبل الحضارة . أما عن المنتصر فتدبروا معي في الآية “إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي و مطهرك من الذين كفروا و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ….الى نهاية الآية ” صدق الله العظيم

  32. احتمال قيام حرب مباشرة بين قوتين نوويتين ضعيف جدا ان لم نقل مستحيل الحدوث لأن نتيجتها معروفة سلفا دمار شامل و هزيمة للجميع ….
    الحروب الجديدة تعتمد الدكاء الاستراتيجي : حروب الاعلام ، و الاقتصاد، و اثارة الفوضى و الفتن (الثورات الملونة) و الحروب السيبيرية و الهندسة الاجتماعية …حروب الجيل الرابع و الخامس….
    صدقت استادنا العزيز..

  33. الكاتب العزيز….
    نعم ، لقد كانت ازمة 2008 وبال على الشعب الامريكي المديون ، وكان ضخ المليارات من قبل الإداره الامريكيه أنذاك ليس لمساعدة تلك الطبقات الشعبيه المسحوقه …. بقدر ما كان قرار ضم عدّة اشخاص من الإحتياطي الفيدرالي سعى من خلال ضخ تلك المليارات إنقاذ البنوك المملوكة في أساسها ليهود وول ستريت…. نعم فوق أزمة الديون التي وقع فيها الشعب الامريكي … وقع ضحية مرة اخرى لفئة قليله سرقت ماله في البداية والنهاية….

    الصين لن تدخل بمواجهة مباشرة مع امريكا … فكلنا نعلم المليارات المهوله من إحتياطياتها والمرصودة بالدولار….. واي غنهيار للدولار فيه فقدان كبير لأصولها الماليه….
    الصين ستستمر بحربها الخفية مع امريكا بنوع من المداراة لحين تمكنها من تعزيز منظومة التبادل التجاري القائم على العملات الوطنيه بدل الدولار….. هكذا منظومه بنجاحها ستتمكن الصين من حرق الدولارات الامريكيه وبلا اسف….

    سؤال دكتور: الإدرة الامريكيه ذات التوجه اليميني البروتستانتي والمتبنية على عاتقها إنشاء وتكملة المشروع الصهيوني بفلسطين…. هل تعتقد ان من يدير أمريكا في سرها وعلنها سيسمح بانهيارها كلّيا قبل تمام هذا المشروع الذي بدأت بذوره مع المؤسسين الاوائل لأمريكا؟؟؟؟؟؟

  34. لكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقامٍ مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشّكر لك سیدي الفاضل

  35. كان عنوان المقال كما ارسلناه هو :” المعلق -عربي مقهور- سألني في مقال الأسبوع الماضي ” عن (ظاهرة ) طلال ابو غزالة وتنبؤاته المثيرة للجدل و‏تكراره نفس الكلام‏ عن حرب عالمية ثالثة في أكتوبر ‏ما بين امريكا والصين.”‏ولما أن الكثير من المعلقين والأصدقاء قد سألوني تكرارا بنفس السؤال فهذه إجابتي.” لكن الاخوة في رأي اليوم اختصروا العنوان كما ظهر . وفي السطر الثاني ظهرت جملة ( وكلمة ظاهرة التي استعملها المعلق …) لا تُفهم بدون معرفة العنوان كما تم ارساله أي أن كلمة ظاهرة كانت من المعلق ، ونؤيد أن الدكتور أبو غزالة يليق به هذا الوصف .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here