عن زواج القاصرات.. وخيارات المطلقات

أمل الحارثي

ما زال زواج القاصرات عنوانًا للاختلاف في الأردن، ففي الوقت الذي تُحارَبه مؤسّسات المجتمع المدني والعاملات في مجال حقوق المرأة والكثير من المؤمنات والمؤمنين بخطر بقاء قانون يسمح بتزويج الفتيات أقل من (18) سنة لا يزال الكثير من الناس ومنهم نساء أيضًا يدافعون عن هذا القانون لاعتبارات اجتماعية وشرعية.

عبّرت إحدى السيّدات الأردنيّات اللاتي يحملْن هذا التوجّه (عبر تغريدة) عن أسباب مطالبتها بالإبقاء على هذا القانون، لا بل باستهجانها للهجوم عليه؛ معلّلة ذلك بقناعتها بأنّ الفتاة التي لم تُفلح في العلم وفي أيّ شيء آخر وتقدّم لها رجل جيّد فالزواج أفضل لها.

الأخت تتحدّث عن خيار الزواج بعد الفشل في أي شيء آخر، وكأنّ الزواج هو الخيار السهل عندما تصعب الخيارات، هو أسهل في وجهة نظرها من الدراسة والعمل والحرفة، في تسطيح واضح لمعنى الزواج الذي يكاد يكون أهمَّ القرارات التي يتّخذها المرء في حياته والتي قد تؤثّر على مجريات حياته كلّها، مسؤولية بيت وأولاد في سنّ تحتاج فيه الطفلة هي للعناية، الولادة وآلامها وما يتبعها من مشاعر قد تصل بالناضجة للاكتئاب، فما بالك بالطفلة!! التربية والتعامل مع عائلة الزوج والأوضاع المادّية للبيت وإدارتها، والأهمّ هو التعامل معَ رجل غريب بكلّ تركيباته النفسية التي لا تفهم عنها شيئًا؛ لصغر سنّها ونقص خبرتها.

“الزواج حلّ بعد الفشل في كل شيء” تقول المُغرّدة. جملة عبّرت عن لسان حال المجتمع كلّه الذي لا ينفكُّ يوزّع ألقاب (فاشل وفاشلة) يمينا وشمالا، بينما الفاشل الوحيد هو المجتمع ذاته الذي يطلق تلك الأسماء المدمّرة على الناس بلا علم ولا دراية لتأثير هذه الكلمات عليهم، وددت لو أخبر السيّدة بأنه لا يوجد طفل فاشل أو طفلة فاشلة، بل يوجد أهل أخفقوا في معرفة جوانب القوة لدى أطفالهم، ويوجد أهل مهملون، يركضون خلف الطرق السهلة، ينجبون ويرمون بناتهم لأول مُشترٍ.

هل تعرف السيّدة ما معنى أنْ تُزوَّج الفتاة وهي لا تملك أيّ سلاح بيدها؟! لا علم لها ولا حرفة ولا عمل؟! هي ببساطة عارية تماما من الأمان، الأمان يا عزيزتي الذي قد تفقده بكلمة، وما أسهلها في مجتمعنا! لتخرج من المأوى كالطير المذبوح، وليْتها تعود وحدها بل في الغالب تعود ومعها أرواح أخرى، أطفال في مهبّ المجهول، إذ إنّ البيت الذي لفظ أمّهم طفلة لن يكون حنونًا عليهم وهم لا يحملون اسم صاحبه.

تقول السيّدة: إذا تقدّم لها رجل جيّد، مَن هو الرجل الجيّد الذي يحلم بالزواج من طفلة؟ أيّ فكر هذا الذي يحمله؟ وأيّ نموذج للزواج يريد؟ هو ببساطة إما شخص مريض تغريه الطفلات، أو رجل يبحث عن امرأة ضعيفة بلا أجنحة ولا أسلحة، يُعنّفها فتسكت، إذ إنّه لا خيار أمامها سوى السكوت، لا بيتَ مفتوحًا لها ولا عمل تقوم به، أيّ رجل هذا الذي يرغب بالتفاهم مع فتاة غير ناضجة؟ هو لا يرغب بالتفاهم من الأصل، يُريد زواجًا يكون فيه اللاعب الوحيد، وهي ليست سوى لعبة من صلصال، يعجنها كما يريد، حتى إذا ملّ ركنها وبحث عن غيرها.

أُذكّر كاتبة التغريدة بأنّ الحلول أمام المرأة الأرملة أو المطلّقة _التي لا سندَ عائليًّا لها ولا قدرة على العمل؛ لافتقارها للخبرة أو الحرفة أو الشهادة_  محدودة، فإمّا أنْ ترميَ أولادها وتستعدَّ لزواج جديد وتقضي عمرها تتنقّل من رجل لآخر بحثا عن الأمان، وإمّا أنْ تعيش مع أولادها على الصدقات، وإمّا أنْ تتسوّل، (ولهذا فمعظم المتسولّين في الشوارع من الإناث) أو أنْ تتّجه لطرق لا أخلاقية لتطعم نفسها وأطفالها، كلّ هذه الاحتمالات واردة ومجرّد وجودها كاحتمالات قويّة يجعلنا نأخذها بعين الاعتبار، حتّى وإنْ كان هناك احتمال لنجاح هذا الزواج وسيره بشكل طبيعيّ.

 في العالم المُعاصر مَن لا يمتلك القدرة على العمل رجلًا كان أو امرأة هو شخص خارج الحضارة. على كلّ فردٍ بالغ عاقل أنْ يكون قادرًا على القيام بعمل ما يُدرّ له دخلًا، حتى وإنْ قرّرت المرأة التوقّف عن العمل لأسباب معيّنة كالاعتناء بأولادها مثلا، لكنّها يجب أنْ تمتلك المؤهّلات اللازمة للرجوع إليه متى اقتضت الحاجة، والوقوف على أرجلها إنْ اضطرتها الظروف، نحن في زمن صعب، يجب أنْ نُسلّح الفتاة قبل الفتى بما يضمن لها حياة كريمة، بعيدًا عن أوهام المدينة الفاضلة والمجتمع الكامل.

كاتبة اردنية

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

10 تعليقات

  1. الثقافة العامة ضرورية لأي مجتمع من رجل وامراة ومنها الثقافة الجنسية اللتي تنظم حياة الاسرة والمجتمع
    إلبنت تبلغ في حدود تسع سنوات والولد يبلغ في حدود الخمسة عشر عام
    حتى يتساوى الرجل والمرأة يجب ان يكون الفرق ستة سنوات وحتى الرجل يكون متمكن من ثقافة الزواج والمسؤلية اكثر فيجب ان يكن الفرق بين الرجل والمرأة في حدود العشرة سنوات
    يكون الرجل قد اكمل تعليه وحصل على عمل ياهله
    على الزواج من مرآة في سن الخامسة عشر
    ما داموا عندهم الثقافة الجنسية ويعرفوا وسائل عدم الحمل تكمل المرأة تعليمها بدون حمل وتحصل على الشهادة وتشتغل وتساعد الاسرة
    كلما كانت المرأة اصغر تعطي حب اكبر وتحتاج الى حب اكثر تكون مرهفة للحب وتكون سعادة الزوجين اكثر وبدون عقد
    الام مدرسة اذا أعدتها اعدت شعبا طيب الاعراقي
    وفي حديث الرسول محمد (ص) ما معناه
    زوجوهم صغاراً وأظمن لكم سعادتهم
    وزوجوهم بشقة تمر
    صدق رسول الله

  2. لان المراءه صفر والرجل ١٠٠٪؜ هذا ما تربى عليه الشرقيون منا فبكلمه واحده تطلق بسبب او بدون سبب واتحدى ان يكون هناك سبب يمنع الرجل من تطليق زوجته . ناقصات عقل ودين سبب اخر يقلل من قيمه المراءه الرجال قوامون على النساء سبب اخر الزواج باخرى يفتح الطريق امام شهوات الرجل ويقويه على اذلال المراءه وبالحلال هذا عدد بسيط من أسباب كثيره تمنع الرجل من ان يستقيم ويعيش مخلصا لأهل بيته والزواج من قاصرات ومن يوءيده لانه ينضر للمراءه نضره شهوانيه تشبع رغباته ويتسلى بها كعبده تشبع رغباته وليس هناك سبب يمنعه من تطليقها ورميها. انشروه ان كُنتُم صادقون وهذا هو رايي

  3. أخت مكلومة
    أرى أن معاناة بناتك هو نتيجة كلاسيكية و كما يجب أن تكون في مجتمعات العولمة و ما يسمى الحداثة .
    نتائج حتمية للعقليات المختلفة و اختلاف الأهداف و المفاهيم في عصرنا ( الحديث )
    هذه هي الحياة الطبيعية التي تعيشها المرأة اليوم في معظم الحالات في العالم الأول.
    سيقول البعض العالم تغير ، نعم
    ولكن التركيبة النفسية و الجسدية للرجل و المرأة كما هي ، لم و لن تتغير
    الرجل يحب السيطرة و ادارة أسرته و رضوخ المرأة ، الرجل يميل لاحتضان و حماية المرأة ( الخاضعة له )
    الرجل غريزيا ( أي بشكل طبيعي تماماً ) يميل للممارسة الجنس مع أكثر من امرأة ( كان لدينا شيء ممارس بكثافة حتى القريب و كان هو الأصل يسمى الزواج بأكثر من زوجة او التعدد ) يتحمل الرجل مسؤوليات نتاج هذه الممارسة المعلنة و مسؤوليات زوجاته و بإنفاق معلن على الملأ

    من الأفضل تنظيم و تقبل الطبيعة ( من نفسيات و طرق تفكير و غرائز متباينة للرجل و المرأة ) أم مناطحتها ؟

  4. أشم رائحة الأبيسية في أغلبية التعاليق، لا يريد المرء الذهاب إلى عمق مشاكلنا الإجتماعية، بما فيها ما تحدثت عنه الكاتبة، بقدر ما يتوقع الرجل عندنا على ذاته ويدافعه على مواقعه االإجتماعية واستباحة النساء، وكأنهن ملك له. تارة يختبأ وراء “الأصول”، وأخرى يحتمي بـ “الدين” أو يهاجم الغرب. العالم يمشي أماما وأغلبية رجال العرب لا يهمها من دنياها إلا المحافظة على سيطرتها وهيمنتها على الأنثى. لم ننجح بعد في الإستيقاظ من أوهامنا يا عرب، وهذا ما يشرح حكم الجبروت فينا وعبث القوى الإستعمارية بمستقبلنا وحاضرنا. إذا كنا لم نع بعد بأن مشكلنا هو تفضيلنا للعبودية التي نعيشها على كسر القيود، وتحرير عقولنا وقلوبنا، فلنبق دائما في الحضيض الأسفل.

  5. أعيدوا تربية أطفالكم ( أولاداً و بناتاً ) على أصولنا ( البعيدة عن شعارات المنظمات الدولية الرنانة )

    أصولنا القائمة على الغرائز الطبيعية ( لن أقول ديننا لأصعب المهمة على البعض ) و ليس على غسل الدماغ في الإعلام و التعليم استجابة لمنظمات خرجت لتنظم حياة البشر بعد مئات الآلاف من عمر البشرية ( كلها في نظرهم كانت خطأ و هم الصواب !! )

    ربوهم على أصولنا التي هي أصول كل المجتمعات قبل انتصارات الحروب العالمية الأخيرة و سيطرة جوقة معينة في العالم على المال و الإعلام .

    الأصول الاي تبنى و تنمو إن ابتعدت فقط آلة الإعلام و أدوات السيطرة على الجمهور ، ناهيكم عن غرسها و تثبيتها في نفوس الناشئة بجهد منظم

    العلاقة بين الرجل في الأساس هي المودة و الرحمة و ليس ضحية و جلاد

    المرأة في أمان إن تم تربية الطفل على انه رجل بحق حين يحمي و يحتوى امرأته ، و الرجل في أمان إن تم تربية المرأة أن رعايتها و حنانها و طاعتها لزوجها هو أنوثة طبيعية بالتالي الأسرة و الأطفال ثم المجتمع و الدولة و الأمة

    و للمفتونين بالشعارات القادمة من بعض البلدان ، أذكركم بأن سن الزواج غير محدد في كثير من الولايات الأمريكية و أنها محددة ب ١٤ عام في ولاية تكساس

    كما أدعو للمقارنة بين نسبة الطلاق اليوم ( تحت القوانين المدنية الصارمة لحماية المرأة الضحية من الرجل الشرير ) و نسب التهرب من نفقات بعد الطلاق و هذه النسب قبل هذه ( القوانين الصارمة ) قبل قرن او حتى قبل خمسين أو أربعين عاماً فقط حين كانت القوانين هي ما غُرِس في النفوس و العقول و الزواج كان بفاتحة الكتاب فقط )

    ستجدون الفرق مهولاً

  6. مع حرصي على عدم الاسائه للاناث لاني اب وزوج وابن لاثرى ٣ اناث في حياتي الا ان الكاتبه تفكر بعقليه وثقافه غربيه بعيده عن واقع مجتمعنا الاردني. ان الفقر يا سيدتي وعدم قدرة الاهل على توفير الاحتياجات الاساسيه لبناتهم عامل مهم في الزواج المبكر والغرب يعاني من الجنس والانجاب المبكر للفتيات في عمر صغير قد يصل الى ١٣ سنه الا اننا لا نصل الى هذا الانجاب المبكر والزواج قبل عمر ١٨ سنه خارج القانون وكثير من الاناث لا يرغبون قي العمل وبناء مهن وانما يرغبون ببناء عائله والاعتماد على رب اسره. بالله عليك ان تحرصي في استيراد افكار غربيه الى مجتمعنا وتكوني واقعيه في افكارك التي قد تنطبق على نسبه قليله من بنات المجتمع الاردني فالاغلبيه لا يملكون الخيار التي ترسميه لهم في مقالتك والواقع يجبرهم على الاندراج بتوقعات وخطط مجتمعهم لهم لانه الخيار الوحيد في كثير من الاحيان. التنظير سهل والواقع دائما للاسف اقوى.

  7. يجب أنْ نُسلّح الفتاة قبل الفتى بما يضمن لها حياة كريمة،
    كلام صحيح:
    الإسلام أول حضارة كرمت الأنثى وأعطتها حقها في المجتمع، منذ ولادتها، فحرم وأد البنات وأعطاها الحق في الإرث والتملك وحق الطلاق قبل ما يزيد عن ١٤٠٠ سنة. وفي الإسلام يكرم الرجل المرأة بدفع مهرها عند الزواج ويحميها عند الطلاق، بينما الغرب تدفع المرأة للرجل ليتزوجها ويبقيها حتى لو كانت ملكة؟
    ففي المملكة المتحدة لم تعط المرأة حق الإرث أو التملك في الزواج إلا سنة 1882. وفي العام 1920، تم التصديق على التعديل التاسع عشر للدستور في الولايات المتحدة لإعطاء المرأة الحق
    في التصويت والتملك في الزواج، وحق الطلاق والحق في التعلم.
    وفي مهد الاسلام تتطر الفتاة للهرب وأن تكفر بدينها وتظهر في المطار بملابس غير محتشمة.
    قبل أن يتم إجبارها على الزواج؟

  8. اممم.. لا ادري هل اؤيد طرحك هذا ام اعارضه!!
    انا ام لثلاث فتيات.. ابدعن بدراستهن وحملن الماجستير بدراستهن وتوظفن…
    البنت الاولى ممرضة تزوجت من مهندس… اشترطت عليه قبل الزواج الموافقة علي استمرارها بالعمل كونها تعشق مهنتها.. فوافق
    كما اشترطت عدة امور منها شراء بيت والسماح لها باكمال دراستها الغليا ان هي فكرت بذلك فوافق ايضا لكل شروطها
    فيما بعد وبعد ان تم الزواج بدات المعاناة…
    فشراء البيت اصبح حلما محرما، يستحق الحالم به اطلاق التهديدات الممستمرة بالطلاق
    ومواصلة العمل والتعليم امر من رابع المستحيلات.. اذ ان الاخ من النوع الذي يهوى السفر وكثرة التنقل فلا يستقر بمكان.. وبالتالي لا يمكنها ممارسة اي من العمل او الدراسة، اذ عليها ان تكون كحقيبة سفر يحملها معه اينما يريد.. هكذا هي الزوجة بنت الاصول، تتبع زوجها اينما ذهب، حتى لو كان ذلك علي حساب راحتها ورغبتها واحلامها وطموحها..
    حتى لو ادى الي حياة بائسة ووضع اقتصادي متردي يضطرها وزوجها لمد الايادي للناس لاطعام ابناءهم وهي المراة عزيزة النفس، صاحبة الانفة والعزة.. المراة التي تفضل الموت علي التسول، المراة التي قيل فيها تجوع الحرة ولا تاكل من ثدييها..
    بل حتى لو تسبب ذلك باصابتها بالمرض بحيث تعاني وهي ابنه ال ٢٨ ربيعا.. تعاني نقص تروية علي الدماغ واصابتها بالدوخة المتكررة وتنمل الاطراف!!

    لمثل هذه الحالة برايك ما العمل؟
    هل تبقى عنده لتموت ولا ان يقال عنها مطلقة ام تنفد بروحها واولادها وتعود لبلدها وعملها وناسها؟؟
    لحظة قبل ان تجيبي اليك قصة الابنة الثانية..
    الابنة الثانية ماجستير هندسة.. موظفة مرموقه.. خلوقة.. جميلة.. تزوجت من بانكر، كانت خاتما باصبعه، وعندما اقول خاتما فانا اعني مااقول، اعنيه حرفيا..
    كانت تسلمه راتبها كله.. ومع اني حذرتها مرارا وتكرارا من فداحة خطا تصرقها الا ان اشاخت بوجهها عني وطلبت مني الا اتدخل بحياتها الخاصة فامتثلت لطلبها..
    كانت تحرص علي تقديم الولاء والطاعة له فلا تقول له لا في امر.. اي امر علي الاطلاق.. وكان يحرص علي استغلالها واذلالها خاصة امام الناس.. يتباهى باظهار تسلطه وتجبره عليها وهي الارفع منه دراسة ومكانة ووظيفة وشرفا واهلا… بقي اللمر علي هذا الحال اربع سنوات الى ان اكتشفت خيانته لها مع العاهرات..
    كان ياخذ راتبها لينفقه علي امثاله من الفاجرات!!
    وكان هذا الشعرة التي قصمت ظهر البعير… فهجرته ورفعت عليه القضايا بالمحاكم.. ولكن هيهات لدولة يدير شؤونعا الذكور الشرقيين ان تنصف امراة مظلومة..
    فبرايك ماذا تفعل؟ هل تبقى على ذمته وتتثقل خيانته، ام تواصل مسيرتها باجراءات الطلاق؟
    لحظة!! قبل ان تجيبي علي هذه الحالة او خالة اختها الكبري اسمعي قصةاختهما الثالثة… علك ترين الصورة بشكل اوضخ..
    اختهما الثالثة وهي الصغرى… ماجستير محاسبة.. تزوجت من مدرس.. وكان الفتي كما يقولون ابن امه… ولا انكر ان ابنتي هذه تختلف عن اختيها فهي اكثرهن عصبية وليس لها قدرة علي مداراة الامور…ابنتي هذه اختصرت علي نفسها الطريق واكتفت بتمويل زوجها من راتبها كاملا لمدة سنة واحدة سلمته خلالها ما لا يقل عن ستة الاف دينار.
    بعدها خلعته من جذوره من حياتها..
    طلقته بعد سنة فقط من الزواج وتركت ابنتها عنده مكتفية برؤيتها كل اسبوع لمدة يومين…
    والان وبعد ان عرفتي قصص بناتي الثلاث ما رايك؟
    هل ما زلت مقتنعة بضرورة تسليح الفتاة بالعلم والوظيفة؟
    لو كنتي مكاني فما هو شعورك بعودة بناتك اليك ومعهن ارواحا اخرى كما قلتي بموضوغك؟
    اوليس الضعف افضل لهن؟ اوليس يجبرهن علي القبول بما هم عليه من رعونة او خيانه او ولدنة؟
    اليس بقاءهن بحظيرة الزواج علي سوءها افضل لهن ولي من عودتهن مجتمعات لبيتي؟
    برايك ماذا سيقول الناس عنهن؟ وعني، انا ايضا؟ الام المتسلطة والحماة المتدخلة بشؤون بناتها!!
    لحظة اخرى من فضلك!
    نسيت ان اخبرك عن ابنتي الرابعة، الابنة الكبرى ذات ال 36 ربيعا… هذه الابنة المريضة التي تعاني شللا دماغيا سببه مرض يدعى التصلب اللويحي.. هو مرض اقعدها عن الحركة واصابها بلسانها ورجليها ويديها!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here