عم الطفل المنحور بالمدينة المنورة يروي تفاصيل الجريمة المروعة (فيديو)

متابعات- روى المواطن السعودي عادل جابر، عم الطفل المنحور في المدينة المنورة، تفاصيل الجريمة التي راح ضحيتها ابن أخيه، قائلاً : “وقعت الحادثة في إحدى البقالات بشارع الأمير سلطان، حيث جاء الجاني وأخذ الطفل من داخل البقالة، وكان برفقة عائلته، وكسر زجاج الفاترينا وأقدم على فعلته الشنيعة بنحر الطفل”.

وقال جابر خلال حوار في برنامج “ياهلا” الذي يعرض على قناة “روتانا خليجية”، إن “أحد رجال الأمن حاول التدخل وإنقاذ الطفل، لكنه أصيب في الحادثة”، وأضاف “عندما وصلنا المستشفى كان الطفل قد فارق الحياة”.

وذكر أن “المواطنين قالوا إن مختلًا عقليًا نحر الطفل في شارع الأمير سلطان، وعندما ذهبنا إلى النيابة العامة قابلنا المحقق المختص بالقضية، وأبلغنا أنه استجوب الجاني، ونحن الآن ننتظر إنهاء التحقيقات” بحسب موقع ارم.

وبين عم الطفل، أن “الحالة الصحية لوالدة الطفل سيئة جدًا، لأنها مريضة بالقلب، وهي الآن في حالة تشبه الهستيريا، لأنها شاهدت الحادثة أمام عينيها”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. وان كانت هدف القاتل هو طائفي،لماذا لم يقتل أمه الشيعية أيضا”؟؟؟

    ما هذا الفكر المتخلف؟؟؟

  2. في تفاصيل ذبح الطفل الشهيد زكريا الجابر، ذكرت مصادر محلية ان الجريمة وقعت في طريق سلطان بن عبدالعزيز حيث استأجرت ام الطفل زكريا من اهالي محافظة الاحساء في المنطقة الشرقية سيارة للذهاب لزيارة مرقد النبي محمد (ص) وعندما صعدت قالت ” بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله ، اللهم صل على محمد واله” فألتفت اليها السائق متسائلا هل انتي “شيعية فأجابت نعم فإستشاط غضبا.
    فاوقف السائق بعد فترة وجيزة السيارة بالقرب من احد المقاهي واخذ الطفل من امه بالقوة فيما استنجدت الام بالحضور والمارة وسط صرخات وعويل الا ان احدا لم ينجدها، وكسر ذلك المجرم لوحا زجاجيا ونحر الطفل من الخلف ونحره والام تعرضت للاغماء من هول الصدمة.
    وسارعت وسائل إعلام محلية في السعودية إلى نسج روايات مختلفة حول الحادث في محاولة للتغطية على هذه الجريمة البشعة والتستر على وحشية الفكر الوهابي الداعشي. وادعت ان السلطات السعودية فتحت تحقيقا بالجريمة، مشيرة الى ان نتائج التحقيقات بينت ان الجاني مختل عقليا، حسب زعمها، الأمر الذي اعتبره مراقبون انه يعارض المنطق حيث أن الجاني يعمل سائقا على سيارة وحائز على شهادة قيادة وهو ما يؤكد أنه بكامل قواه العقلية وأن الدافع الحقيقي وراء هذه الجريمة هي تفكراته الوهابية التي لا تنفصل عن الداعشية.
    ووقعت هذه الجريمة البشعة في ظل تجاهل تام من قبل منظمات حقوق الانسان التي لم تسلط الضوء عليها، وحتى لم تندد بها على اقل تقدير.
    في وقت قامت الدنيا ولم تقعد فيه على قتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلادة في اسطنبول بتركيا والتمثيل بجثته، حيث يرى مراقبون ان جريمة ذبح الطفل زكريا لا تقل اهمية عن قتل خاشقجي، مشددين على ضرورة التركيز على الفكر الوهابي الذي لا يميز بين صغير او كبير، ومنطقه المتمثل بالذبح والتقطيع، لتضاف هذه الجرائم الى سجل السعودية الاسود التي تديرها الوهابية في الاعدامات وسجن المعارضين والناشطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here