عمرو موسى ينفي قيامه بوساطة بين الدولة والإخوان المسلمين

amer-mousa77

القاهرة ـ “راي اليوم”:

نفى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، السبت، الأنباء التي تم تناقلها عبر وسائل إعلام محلية ودولية عن قيامه بدور الوساطة بين الدولة وبين جماعة الإخوان المسلمين.

وقال موسى في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: “لا صحة للادعاءات المنشورة بشأن قيامي بالوساطة بين الدولة وأي أطراف أخرى، أرجو من وسائل الإعلام تحري الدقة.”

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. هذا شخص يبحث عن صورة ما
    وهو معادي للاسلاميين اصلا

    فلا يتوقع منه أي دور ايجابي
    اضافة الى انه رمز للفلول والمنتفعين

  2. موسى شخصية عظيمة على صعيد السياسين العرب .قاد وزارة خارجيته بلاده ، و رئاسة الجامعة بيد ماهرة.
    لكن تواجهاته خلال حقبة الرئيس المخلوع مبارك ، و” عطفه ” على الإنقلابيين في مصر ، أفسده الكثير من التقدير ومن الإحترام لدى الشعوب العربية .
    شعوب تواقة للتخلص من أنظمة التمديد والتوريث .

  3. يا اخي الناس مواقف خذ موقف مشرف في حياتك ولو لمرة واحده البرادعي بيسوى منك دزينه اتخذ موقفا مما جرى في ميدان رابعه لانه إنسان سياسين العرب بيخزوا ..!

  4. غريب أمر السياسيين العرب ، كلهم يريد أن يكون هو الطفل المدلل الذي على والديه عدم الانشغال بأي شيء سواه .. الأغرب من ذلك أن هذا الطفل السياسي يريد دلالا إلى اللحد .. بما معناه أن السياسي العربي يريد تسليط الأضواء عليه والتغني بأخباره إلى اليوم الذي يقبر فيه .. رغم أنه ﻻ و لم و لن يقدم أي شيء فيه فائدة عامة للوطن ، أما المواطنين فليسوا في اهتمامه في شيء .. عقيدة تربى السياسيون عليها و أرغمت الشعوب على قبولها .
    السياسي الغربي ينظر إلى وظيفته كمهمة عليه المحاولة في النجاح فيها وفي قناعته أنه سيترك لغيره إكمالها إن تطلب ذلك .. أما السياسي العربي فينظر إلى نفس الوظيفة كغنيمة وهبة سماوية عليه التشبث بها ما ترددت انفاسه …. أما الأعمار فبيد الله سبحانه وتعالى .
    إذا نظرت إلى وجوه سياسيينا العرب ، رأيت المنايا شرعا قد أهلت .. فأصغرهم قدتجاوز السبعين لكنه ﻻ يعرف للموت إسم ، فكلهم يظن أنه سيخلد .. و الحمد لله أن الأعمار ﻻ تعار و إلا كما نهبوا الثروات سيغتصبون الأعمار .. والخلاصة ، أننا من رضينا بهم و سيأتي اليوم الذي سيرغمنا تسلطهم على التعاضد وسحقهم لأنه لم تعد لحياتنا قيمه .

  5. ومتى كان موسى يتقن التوسط ألم يفشل عنما كان أمينآ عامآ للجامعة العربية فشلآ ذريعآ وتركها أنقاضآ ليأتي خلفه اللاعربي ليكمل الخراب ويجلس على تلها ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here