عمرو موسى: أدعو إلى حوار وطني فسيح بشأن تعديل الدستور وإتاحة الفرصة للمعارضة إثراء للحركة السياسية في مصر والشفافية وحرية الرأي أمر لازم

القاهرة  ـ “رأي اليوم”- أ ف ب – محمود القيعي: دعا عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين التي وضعت دستور 2014 إلى الشفافية وحرية الرأي عند الحديث عن الدستور، مؤكدا أنه أمر لازم، تحقيقاً لعلاقة رشيدة مع الدستور إذ يعدل، وبعد تعديله؛ واحتراماً لمقام الرئاسة وتوقيراً لدستور البلاد حتى وهو يخضع للتعديل.

ودعا موسى في عدة تغريدات بحسابه الرسمي على تويتر إلى حوار وطني فسيح بشأن التعديلات تتاح له مختلف المنابر، وعلى رأسها منبر البرلمان، وأن يتاح للرأي والرأي المعارض المجال لتفعيل هذا الحوار، إثراءً للحركة السياسية في البلاد، وتأميناً لمصداقية حركة التعديل.

وقال موسى إن النصوص النهائية للتعديلات المقترحة ليست متاحة بعد، مطالبا مجلس النواب بأن تراعي التعديلات روح الدستور وقواعده.

وأردف موسى: “هذا ما يأمله الناس في مصر ويتداولونه في أحاديثهم ومنتدياتهم”.

 

وفي الثالث من شباط/فبراير الجاري، تقدم 155 نائبا، أي أكثر من خمس أعضاء مجلس النواب، بطلب لاجراء تعديلات دستورية تقضي خصوصا بتمديد فترة حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبتعديلات في بنية السلطة القضائية وآليات تعيين اعضائها وبانشاء غرفة ثانية للبرلمان (مجلس شيوخ)، بحسب الموقع الرسمي لمجلس النواب.

وأضاف “من الخطورة بمكان أن يتحول الترقب والتساؤل ليصبحا حالة سلبية تعُمُّ البلاد، قد تكون لها نتائج غير محمودة”.

وتابع “أطالب مجلس النواب بأن تراعي التعديلات روح الدستور وقواعده. هذا ما يأمله الناس في مصر ويتداولونه في أحاديثهم ومنتدياتهم”.

واعتبر موسى أن “الشفافية وحرية الرأي أمر لازم، تحقيقاً لعلاقة رشيدة مع الدستور إذ يعدل، وبعد تعديله”.

وينص التعديل الأساسي المقترح، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للبرلمان على “زيادة مدة تولي منصب الرئاسة لتصبح 6 سنوات بدلا من 4 التي أظهر الواقع قصرها الشديد وأنها (المدة) لا تتلاءم مع الواقع المصري المستقر”.

كما نص التعديل المقترح على “استحداث مادة انتقالية بسريان هذا الحكم على الرئيس الحالي وتعديل ما يلزم لذلك”، من دون أن يوضح النص إن كان التعديل سيتيح للرئيس السيسي الترشح لولايتين جديدتين مدة كل منهما ست سنوات او انه يعني تمديد ولايته الحالية عامين.

وتعالت أصوات عدة في مصر الاسبوع الماضي اعتراضا على تعديل الدستور وتمديد فترة الرئاسة خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتولى السيسي مقاليد الأمور في مصر بعدما أطاح بالرئيس الاسلامي محمد مرسي عندما كان قائدا للجيش في الثالث من تموز/يوليو 2013 إثر تظاهرات حاشدة طالبت برحيل سلفه. وانتخب بعدها مرتين في العامين 2014 و2018.

ووفقا للدستور الحالي، ليس بوسع السيسي أن يستمر في الحكم بعد انتهاء ولايته الثانية في 2022 اذ ينص على انه لا يجوز لأي رئيس أن يبقى أكثر من ولايتين متتاليتين وتكون الولاية مدتها أربع سنوات.

وحددت المادة 226 من الدستور الحالي آليات تعديله ونصت على أنه يحق لخمس أعضاء مجلس النواب أو رئيس الجمهورية التقدم بطلب لتعديل الدستور.

وتتهم منظمات حقوقية الرئيس المصري بقمع كل أطياف المعارضة واسكاتها.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. وطالما العمر موسى لا يملك من أمر قرارات الجامعة العربية شيئا
    لماذا يقبل هذا الوضع ولا يقدم استقالته لأنه مش خيال مآته ؟؟؟؟
    والا السيجار يحتاج الى أموال النفط الجامحة ’…..؟؟؟؟؟

  2. أمين الجامعه العربيه ،لايخطط لسياسات الجامعه ، بل ينفذ قرارات أعضاء الجامعه ومساعده نشر توجهات الجامعه !
    الذي حدث في سوريا وليبيا والعراق هو نتيجه سطو أموال النفط علي الجامعه !
    وكفايه أتهامات ساذجه

  3. عمرو موسى يقوم بي أداء دور المحامي الشيطان الدور الذي طالما أداه بي النجاح وإتقان منذ كان وزير الخارجية في عهد مبارك ثم مهازله لما كان الأمين العام الجامعة العربية دور مشبوه في خدمة الدولة العميقة والثورة مضادة مهدت الانقلاب على النظام الديمقراطي المدني في مصر وإعادة حكم العسكر وحكم فرعون مرة الأخرى الذي كان عمرو موسى أحد كهنة كبار المعبد في عهد مبارك يريد القيام بنفس الدور مرة الأخرى

  4. الم تكون انت يا عمرو موسى , حين كنت تشغل امين الجامعة العربية اعطيت الضوء الاخضر لاسيادك الامريكان في واشنطن و تل ابيب و الصهيونية العالمية لاحتلال العراق ؟؟؟
    مبروك يا عمرو موسى لقد حجزت مقعدك في قعر جنهم خالدا فيها ابدا مع جدك ابليس …

  5. يريد له موقع لذلك لا يتكلم الواقع والحقيقة ولا يبدي رأيه الصريح خصوصاً فيما يتعلق بتعديل الدستور لخدمة الرئاسة !!!

  6. يلف ويدور ويمطط العبارات ، عاجز عن قول الحقيقة والصراحة التي كان يتباهى بها زمن مرسي ، الان يخشى طرة ويتراءي له في المنام زنازينه وأصفاده ، فكل خبزك بجبنك، بعد أن فرطت في أول نظام ديمقراطي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here