عمران خان: قررنا اطلاق سراح الطيار الهندي الأسير كبادرة سلام والهند قدمت لنا ملفا يشمل معلومات حول الهجوم الإرهابي سأتصل بالرئيس أردوغان ليلعب دورًا في خفض التوتر مع الهند

إسلام أباد/ الأناضول  – أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إطلاق سراح الطيار الهندي الأسير غدا الجمعة، معتبرا ذلك بادرة سلام.

جاء ذلك في كلمة أدلى بها خان أمام البرلمان، الخميس، لمناقشة التوتر المتصاعد على الحدود بين بلاده والهند، حسب موقع قناة  جيو نيوز المحلية (خاصة).

وفي معرض كلمته، قال خان قررنا إطلاق سراح الطيار الهندي المحتجز، غدا الجمعة، كبادرة سلام .

وشدّد على ضرورة عدم رؤية جهود باكستان لتخفيف التوتر مع جارتها الهند على أنها ضعفا.

ولفت خان إلى سعيه التواصل مع حكومة الهند الأربعاء، وقال حاولت الاتصال هاتفيا برئيس الوزراء ناريندا مودي، لإبلاغه أننا نريد تخفيف التصعيد، لكن لم يتحقق الاتصال ، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وفي سياق متصل، انتقد خان  تحميل باكستان مسؤولية الهجوم الذي استهدف قوات هندية في 14 فبراير/ شباط الجاري في  جامو وكشمير ، والتسرع في إصدار اتهام بحق بلاده في غضون 30 دقيقة ، على حد تعبيره.

وأضاف لقد قدمت لنا الهند اليوم ملفا (يشمل معلومات حول الهجوم الإرهابي) وذلك بعد يومين من مهاجمتها لنا .

 وقال عمران خان، إنه سيتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليلعب دورا في تقليل التوتر بين بلاده والهند.

وفي كلمة بالبرلمان أمام اجتماع مشترك لأعضاء مجلس الشيوخ والمجلس الوطني الباكستاني، الخميس، بخصوص التوتر بين باكستان والهند قال خان “سنكون على تواصل مع أصدقائنا، وسنطلب منهم لعب دور من

أجل خفض التوتر، وسأتصل بالرئيس التركي لهذا الغرض”.

وأعلن خان أنه سيتم إطلاق سراح الطيار الهندي المحتجز لدى بلاده غدا الجمعة “كبادرة سلام”.

ولفت خان إلى سعيه التواصل مع حكومة الهند الأربعاء، وقال: “حاولت الاتصال هاتفيا برئيس الوزراء ناريندا مودي، لإبلاغه أننا نريد تخفيف التصعيد، لكن لم يتحقق الاتصال”، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وأكد أن “التوتر المتصاعد لا يخدم مصالحنا ولا مصالح الهند. تعرضت البلاد لأضرار كبيرة بسبب الحسابات الخاطئة. الحرب ليست حلا أبدا. في حال اتخذت الهند خطوة سنرد عليها”.

 وفيما يتعلق باستهداف باكستان 6 أهداف في الهند وإسقاطتها مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجالها الجوي، قال خان إن الهدف الوحيد لذلك هو “إظهار نيتنا وما يمكننا أن نفعله”، مضيفا أن بلاده

تصرفت بشكل مسؤول ولم توقع ضحايا في الهند.

وطالب خان المجتمع الدولي بلعب دور من أجل خفض التوتر بين بلاده والهند قائلا “آمل أن يلعب الرأي العام العالمي دورا حتى لا تتصاعد حدة التوتر أكثر من ذلك”.

والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه “معسكر إرهابي” في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجاله الجوي.

وأعلنت الحكومة والجيش الباكستانيين عدم رغبتهما في تصعيد التوتر مع الهند.

وطالبت تركيا والاتحاد الأوروبي وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، الهند وباكستان بضبط النفس.

وفي 14 فبراير، شنت جماعة مسلحة تدعى  جيش محمد ، هجوما على دورية في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير، وأسفر الهجوم عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.

وإثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية لإسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد تلك الجماعة، بزعم أنها تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية.

ونددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت أي تلميح إلى تورط البلاد فيه دون تحقيقات .

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمّح، صباح الخميس، إلى احتمالية انتهاء الأعمال العدائية بين نيودلهي وإسلام آباد، قائلا هناك أخبار جيدة تأتي من باكستان والهند.

والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه معسكر إرهابي  في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجاله الجوي.

وتطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم آزاد كشمير ، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم  جامو وكشمير .

وخاضت باكستان والهند ثلاثة حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا في 1947 و1965 و1971.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إن المستعمرين البريطاني والفرنسي من خلق بؤر الاشتعالات في العالم حتي يصنعوا العداء بين الشعوب ويكون هذا العداء سوق لبيع الأسلحة ، لقد تحررت الشعوب ولكن في نفس الآنه وضعوا في اغلال جديدة ،
    وهي الحروب بينهم ، وهذا ما يجعل البلدان فقيرة تقنيا واجتماعيا حتي لا يتقدموا ويتبقون بحاجة للمستعمرين
    وهذة البؤر في مناطق كثيرة علي وجة الأرض اليابان والصين ،كوريا الشمالية والجنوبية الصين وتايوان ،
    وإلا كيف سيحيون بدون تجارة السلاح وامتصاص دماء المجتمعات ،
    إن كل المشاكل الحدودية باستطاعة الأطراف المتنازعة عليها ، حلها علي مائدة المفاوضات ، إن كانت دماءهم عزيزة لبعضهم البعض ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here