عمدة فرنسي يقرر توزيع الفياغرا لإنقاذ مدرسة البلدة من الإغلاق

متابعات- اثار عمدة بلدة ”مونتيرو“ الفرنسية الانتباه إليه ، بعد إصداره قرارًا رسميًا ، بتوزيع حبات الفياغرا على السكان ، لتشجيعهم على الإنجاب ، وبالتالي إنقاذ مدرسة البلدة التي ستغلق أبوابها لقلة عدد التلاميذ.

وجاء في القرار رقم 2019_042:“العمدة موافق على توزيع الحبات الصغيرة الزرقاء على الأزواج بين 16 و 40 عامًا ،ليوفر لهم جميع الحظوظ للحمل، وبالتالي المحافظة على مدارس البلدتين، كما أنه مستعد ليدرس مع المجلس البلدي فكرة تقديم مكافأة ولادة عن كل مولود جديد ”.

فالبلدة لا تضم أكثر من 600 نسمة ، لذا تتواجد مدرسة مشتركة بينها وبين بلدة ”كور مارنييه“ المجاورة ، وهذه المدرسة باتت مهددة بالإغلاق  ويتخوف العمدة ألا يبقى للبلدتين إلا الحضانة، ويضطر الأطفال للتنقل بعيدًا قصد الدراسة، كما أن ”مدرسة تغلق يعني بلدة تموت“ حسب تعبير العمدة جون ديبوزي.

وعلق المسؤول على قراره :“هذا يلفت الانتباه إلى المدرسة ، جاءتني الفكرة تلقائيًا ،تعرفون ما هي الحبات الصغيرة الزرقاء..لن أشرح لكم. يجب استعمال بعض الفكاهة من حين لآخر ، يفتقر المسؤولون لذلك“.

وقد اجتمع العمدة يوم الثلاثاء 21 مايو بعدد من المسؤولين لتحديد مصير المدرسة ، وتقدم باقتراح آخر أكثر جدية ، وهو فتح منطقة موازية للسكن ، لاستدعاء وتشجيع سكان جدد على القدوم إلى البلدة وبالتالي زيادة عدد التلاميذ بحسب موقع ارم نيوز.

وتعاني الكثير من البلدات الفرنسية الصغيرة من مشاكل إغلاق مدارسها لنقص عدد التلاميذ ، حتى أن أحد الفلاحين اصطحب خرافه إلى مدرسة البلدة لتسجيلها بدلاً عن التلاميذ، في مبادرة طريفة لإنقاذ مدرسة البلدة من الإغلاق.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. إلى المدعو عبد الرحمان والله خسارة فيك هذا الاسم الفلسطينيات أشرف النساء ابعث لهم العاهرات من الغرب أو من بعض دول المسلمين التي تحارب الإسلام أم الفلسطينيات يحملن قضية وفي جينات أبناءهم توجد هذه القضية وهي الدفاع عن أمة الإسلام

  2. إبعثولهم خمسة أزواج فلسطينية ليملؤا القرية بالأطفال خلال سنوات معدودات

  3. خذو اليهود اللي جبتولنا اياهم رجعوهم على بلادهم الاصليه بلكي حليتوا مشاكلكم السكانية اشرف من قلة الحياء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here