عمان وهي تحاول الاحتفال بـ”الزائر الابيض”:  السلطات الاردنية تشعر بالأسف لتجاهل تحذيراتها بخصوص مغادرة المواطنين لمناطقهم  وعاصفة ثلجية ألزمت الغالبية في البيوت و”فضول التصوير والتجول” أعاق الجهود المدنية

 عمان- راي اليوم- خاص

أخفقت نداءات الشرطة والدفاع المدني الاردنية في منع المواطنين من الخروج بسياراتهم للشوارع إبتهاجا بهطول الثلج بكميات كبيرة ولأول  مرة بالموسم الشتوي الجديد.

 سبق  للثلوج ان هطلت لكن بكميات اقل الاسبوع الماضي.

 تواجد الاف المواطنين في الشوارع الرئيسية في العاصمة عمان وقت العاصفة الثلجية بالرغم من بينات السلطات التي اصرت حتى الفجر على مطالبة المواطنين بتجنب التحرك من مناطقهم إلا في حالات الضرورة القصوى.

جانب آخر من عمليات إزالة الثلوج

 واعلنت حالة الطواريء في غالبية بلديات العاصمة عمان ومدينة عجلون شمالي المملكة تحسبا للظروف الجوية.

 وعمم رئيس الوزراء عمر الرزاز بتعطيل الدوائر والدوام الرسمي بالقطاع العام اليوم الخميس في يوم عطلة مجانية رحب به المئات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتسبب اصرار  مئات السيارات على التحرك في الشوارع الرئيسية بتعطيل عملية  السير والازدحام وعبر قادة ميدانيون عن اسفهم لأن المواطن الاردني لا يمتثل بتعليمات السلامة .

 واشير رسميا عدة مرات لأن مغادرة الناس خلال العاصفة الثلجية بسبب الفضول والرغبة في التقاط صور مع الثلج تسبب بإرباكات كثيرة لأجهزة الدفاع المدني حيث علقت وتعطلت وإنزلقت عشرات المركبات خصوصا على طريق المطار الدولي.

إزالة الثلوج من الطرق فى عمان

وقالت ادارة السير انها ستحرر مخالفات كبيرة بحق كل سيارة  تقوم بحركات في الشوارع خارج القانون وتعيق جهود الاشراف على السلامه العامة كما تم حمل عدة سيارات عالقة في الشارع العام.

 وتواجد في منطقة الاعتصام بالدوار الرابع  وسط العاصمة حراكي واحد فقط التقط الصورة في المكان في اطار محاولة لحض المواطنين على التجمع مساء الخميس.

 وشوهد المئات من رجال الامن والدرك والدفاع المدني في الشوارع العام  بمدينتي عجلون وعمان العاصمة في محاولة لضمان عبور السيارات ومساعدة المحتاجين .

عمليات فتح الطرق

كما تواجد في الميدان عدد كبير من المسئولين بعد إعلان حالة الطواريء القصوى وتجهيز أكثر من 2000 آلية مجزنرة للمساعدة وللحالات الطارئة.

ورصدت الكاميرات مدير الامن العام الجنرال فاضل الحمود يشارك في دفع سيارة متعطلة مع رجالة كما سهر المسئولون المحليون في غرفة العمليات التنسيقية في  مركز ومقر محافظة العاصمة التي أكتست اللون الابيض

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ما هيا الناس صار فيها كما صار في قصة ليلى و الذيب …. كذب كذب و بعدين فكروا الصح كذب و طلعوا . الدول الفاشله هيك مواصفاتها

  2. النشامى للاسف سياراتهم قديمة و إطاراتها مستهلكه (ماسحه)، والتأمين على الحوادث ضد الغير فقط وما زالوا يصرون على الخروج في هذا الطقس للنزهة. إذا تعرضوا لحادث لا سمح الله، لا يمكنهم تحمل تكاليف إصلاح سياراتهم ناهيك عن ورطتهم في حال حصول وفاه. إنهم يستمتعون بالعطلة المجانية الممنوحة لهم وهم يحتفلون بعدم العمل وكأنه انجاز، هذا هو تراث الأردنيين ومن ثم يلومون الحكومة على مصائبهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here