عمان تستدعي القائم بأعمال سفير دمشق بسبب اعتقال صحفي أردني

 

 

عمان / ليث الجنيدي / الأناضول: قالت الخارجية الأردنية، السبت، إنها طلبت من النظام السوري الإفراج الفوري عن أحد مواطنيها الذي تم اعتقاله في دمشق الشهر الماضي، لافتة إلى أنها استدعت القائم بأعمال سفير دمشق وأبلغته بهذا الطلب.

وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، أن “الوزارة تأكدت أن أحد مواطنيها معتقل في سوريا، لكنه يتمتع بصحة جيدة ولم يخضع لمعاملة سيئة”.

وجاء تعليق الوزارة ردا على “تقارير صحفية تحدثت عن اعتقال صحفي أردني يدعى عمير الغرايبة، وتحدثت عن تقصير حكومي وعلى وجه الخصوص من قبل الخارجية بالتعامل مع الموضوع”، وفق ما أضافه “القضاة”.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن استخبارات النظام السوري اعتقلت الغرايبة في 12 فبراير/شباط الماضي، أثناء عودته من دمشق، التي زارها في وقت سابق للسياحة.‎

وأوضح “القضاة” أن “الوزارة ومنذ اللحظة الأولى لإبلاغها باعتقال الغرايبة بادرت باتخاذ جميع الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات”.

وأضاف: “تم تكليف القائم بأعمال سفارتنا في دمشق، بمتابعة الأمر وتقديم مذكرة رسمية للخارجية السورية بهذا الخصوص”.

وأشار إلى أن القائم بالأعمال الأردني طلب رسميا من سلطات النظام السوري تزويده بأسباب اعتقال الغرايبة ومعرفة مكان وظروف اعتقاله.

وبيّن “القضاة” أنه “تم طمأنة السفارة (الأردنية) على وضع الغرايبة وأنه يتمتع بصحة جيدة ولم يخضع لأي معاملة سيئة”.

كما لفت إلى أنه “في نفس الوقت وبالتوازي مع جهد سفارتنا في دمشق، قامت الوزارة باستدعاء القائم بأعمال السفارة السورية في عمان (أيمن علوش) وطلبت منه نقل طلب الحكومة الأردنية بالإفراج الفوري عن الغرايبة”.

وأردف بأن القائم بالأعمال في سفارة النظام السوري “وعد بمخاطبة سلطات بلاده على الفور ونقل تلك الرسالة إلى دمشق”.

ولم يصدر عن النظام السوري أية تصريحات بخصوص هذا الشأن حتى الساعة (17:55 تغ).

وتشهد العلاقات الأردنية السورية تطبيعا تدريجيا بين البلدين، أبرزها فتح المعبر الحدودي “جابر- نصيب” في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. كان بودنا لو تعاملت الخارجية الأردنية مع الكيان الهصيوني بنفس الحماس بعد مقتل أحد مواطنيها في السقارة الصهيونية واعتبار ذلك اهانة للدولة والشعب الأردني خاصة بعدما استقبل الارهابي نتنياهو قاتل المواطن في مكتبه استقبال الفاتحين.
    إن ما ينبغي ان نكون عليه هو اعزة على الكافرين أذلة على المؤمنين وليس العكس.

  2. سوريا مكسورة الجناح لذا اصبحت ملطشة لكل من هب ودب . والشيء بالشيء يذكر اعتقل اردني في الامارات . ظل قرابة العامين معتقلا كانت اذنا الخارجية الاردنية من طين وعجين .لم يستدع سفير ولا قائم اوقاعد بالاعمال . حتى تعطفت الامارات فاطلقت سراحه وﻻ من شاف ولا من دري .

  3. .
    — يقال ان رئيس جهاز امني عربي استدعى المحققين وقال لهم : يا شباب بسبب الرقابه الاعلاميه الدوليه وحرص قيادتنا على إعطاء صوره مشرقه للديموقراطيه وردتنا تعليمات من القياده لتغيير اُسلوب التحقيق باستعمال من الان وصاعدا أساليب حديثه تعتمد ليس العنف وحده بل اللين ايضا ، اي سياسه العصى والجزره ، مفهوم .
    .
    — فرد الجميع بصوت واحد : مفهوم سيدي وبعدها اكمل احد المحققين بالنسبه العصى والجزره. بس بدنا تعليماتكم اي ندحش اول سيدي .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here