عمّان الغربيّة: لص رشيق يسطو على بنك بالسِّلاح ومَقتل شاب بالسِّكين

555555

 

عمان- “رأي اليوم”:

بدأت السلطات الأمنية الأردنية التحقيق في حالة سطو ناجحة على بنك اليوم الاثنين، في إطار تداعيات جنائية لما يعتقد أنه  موجة ارتفاع الأسعار.

 واستخدم لص رشيق الحركة مُسدّسًا في اقتحام فرع لأحد البنوك في ضاحية عبدون الراقية بالقرب من السفارة الأمريكية في عمان.

 وتمكّن اللص فعلا من سرقة مبلغًا يساوي 50 ألف دينارًا أردنيًّا

 كما تمكن الساطي من المغادرة، وقالت إدارة الأمن العام أنها بدأت تحقيقًا في الحادث بعد تكليف البحث الجنائي.

 وكان شاب أردني قد فقد حياته فجر الاثنين بطعنة بواسطة سكين إثر مشاجرة في ضاحية عمان الغربية حسب بيانات الشرطة.

ووقع الحادثان في عمان الغربية التي تشهد بالعادة حوادث أمنية أقل وبصورة نادرة، وبسبب غالبيّة سكانها من الطبقة الوسطى والثريّة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قلناها عندما بدا النسور بعمليات الرفع للاسعار و رفع الدعم عن كثير من السلع وها هو الملقي يكمل المشوار قلنا في وقتها وليس عن عبقرية او ان الحجاب مرفوع عنا ان هذه الخطوات ستدفع الشعب الى امور كنا نظن انها فقط في العالم ونقرا عنها وذكرت وقتها حالات الانتحار ولم تكن مثل ما هي عليه اليوم فلا يكاد يوم يمر دون خبر عن ضحية انتحار ثم قلنا ان الجرائم ستزداد وبطرق واساليب غير معهودة وها نحن اليوم امام عشرات حالات السطو المسلح التي شهدتها بلادنا مؤخرا والمحزن في الامر ان كل ذلك لتحصيل 450 مليون او اقل او اكثر يعني مبلغ في حساب الحكومات ومنها الاردنية هو صفقة خاسرة بكل المقاييس لان اثارها مكلفة اكثر ولا ابالغ اذا قلت مكلفة اكثر بعشرات المرات بامكان الحكومة استعادة المبلغ من الفاسدين او بلاش لانو شكل الامر مرفوض يمكن تقليل النفقات الحكومية والسفرات للمسؤولين والعلاج في امريكا على نفقة الدولة واخذ العمولات وترك العطاءات ترسو بمبالغ اقل دون اخذ رشاوى وعدم صرف كوبونات البنزين للاغراض الشخصية هذا بالمحصلة يعوض المبلغ واكثر في النهاية اذا استمرت نفس السياسة الحكومية وهي اخطر مما يظن البعض فهي تسرق جيوب المواطنين وتفقر الطبقة الوسطى لدعم الطبقة الفقيرة وبالمخصلة اصبح الجميع فقراء طيب وبعدين رح يوكل الشعب بعضو وتظهر ظواهر اجتماعية تدفع بالمجتمع الاردني الذي كان معروف باخلاقه الى سلوكيات كنا نظن اننا لن نراها ولا وجود لها في مجتمعنا ويمكن ان نرى اكثر فقط تذكرو ما قلت والله من وراء القصد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here