عمالة الأطفال في سوريا تزدهر في ظل الظروف المعيشية الصعبة

4

إدلب/ عبد الغني العريان، محمد مستو/ الأناضول

زادت الظروف المعيشية الصعبة والقاسية في سوريا من عمالة الأطفال فيها، بشكل كبير جداً، وأصبحت هذه الظاهرة منتشرة بكثافة في المدن والقرى السورية، بعد أن فقدت كثير من العائلات مصدر رزقها أو خسرت معيلها، جراء الحرب الدائرة في البلاد.
وبات الأطفال – الذين ترك قسم كبير منهم المدرسة ودخل سوق العمل – يعملون في العديد من المهن  لإعالة أسرهم، منها بيع الخبز والسجائر على أرصفة الطرقات، والعمل في محلات بيع الخضار والفواكه.
ولا تقتصر عمالة الأطفال على المهن المذكورة وشبيهاتها، بل يتعداها إلى المهن الشاقة التي تحتاج لجهد، وتسبب الإرهاق. كتصليح السيارات وخرط وتسوية الحديد.
وأفاد الطفل صافي نوفل من مدينة كفرتخاريم بريف إدلب، لمراسل الأناضول؛ أنه اضطر للعمل كي يساعد عائلته في مصروف المنزل، بسبب الغلاء الفاحش التي تعاني منه بلدتهم.
كما أن هناك أطفال في أعمار صغيرة جداً، في السابعة والثامنة، اضطروا للعمل، وخاصة أولئك الذين فقدوا آبائهم، في ظل غياب شبه دائم للمنظمات الدولية التي تعنى بالأطفال.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. عمالة الأطفال جريمة .
    لكن من هو مسؤول عن تلك الجريمة ؟
    الثورة ، بدون شك .
    كان عليهم أن يخرجوا في الشوارع ، لينشدوا ، ” عاش النظام “، ( لو سمحت رشاشة الشبيحة بذلك ).
    كل أجهزة الدولة ، يترئسها أفراد من عالة بشار .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here