علي المسعود: المسلسل السوري ” ترجمان الاشواق” رحلة البحث عن وطن مفقود؟

علي المسعود

 الإنتاج الدرامي السوري هذا العام  أزداد  بشكل كبير مقارنة ماتم تقديمه في  السنوات الخمس الماضية. حيث وصل عدد المسلسلات السورية ثلاثين عملا في هذا العام، مقابل 15 مسلسلا عام 2015، ويقوم معظمها على فكرة النقد الاجتماعي مثل “بقعة ضوء” و”مرايا” الذي أعاد الفنان ياسر العظمة لإعداد الجزء العاشر بعد انقطاع طويل، مقابل تلك التي تتناول الوضع السوري وكذالك  افرازات الحرب و انعكاساتها الاجتماعية والسياسية و الثقافية، وزاد من حدة المنافسة انتهاء الحظر على استيراد أو شراء المسلسلات السورية، في ظل انفتاح عربي يعود بخجل لشركات الإنتاج السورية، بعيدا عن الوضع السياسي ومواقف الحكومات العربية من النظام السوري.

الإنتاج الفني السوري لهذا الموسم يحاول الاستفادة من حالة الاحتكار التي وقعت فيها الدراما المصرية (من قبل شركة إعلام المصريين التي استحوذت على الكثير من القنوات التلفزيونية وشركات الإنتاج) ، والتي أثارت لغطًا وجدالًا على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الفنية المصرية والعربية على حد سواء. كذلك الأمر بالنسبة للدراما الخليجية التي لم تحقق الانتشار المطلوب عربيًا حتى الآن، رغم المحاولات الكثيرة التي تبذل في هذا المجال. كل هذه العوامل تجعل للدراما السورية فرصة ذهبية لتتربع على عرش السوق العربي مجددًا، خاصة مع تنوع الإنتاج الفني ما بين الدرامي الرومانسي والبيئة الشامية والأعمال الكوميدية أيضًا. ورغم هذا التفاؤل الكبير المحيط بإنتاج هذا العام، إلا أن الشكوك ما زالت تحوم حول قدرة الدراما على النهوض مجددًا، فما زال هناك أزمة نص (يتم الحديث عنها منذ أكثر من عشر سنوات) ، وازمة الرقابة و مقصها الرهيب، وكذالك كوادر غائبة، وألاهم صعوبة التصوير في داخل سوريا والتي مازالت موجودة. الدراما السورية التي تعرضت لأزمات عديدة أهمها القوانين والرقابة ونصوص السيناريو المكررة وتحكم رأس المال بما ينتج وما يعرض، وهجرة كوادرها، تحاول العودة اليوم وسط صعوبات عديدة.

 حاولت الدراما السورية في رمضان هذا العام إنتاج عدد كبير من المسلسلات بمستوى فني جيد يلفت الأنظار، وربما سرقتها من دراما الخليج والدراما المصرية، خاصة مع انتهاء القتال حول دمشق العام الماضي بسبب سيطرة الجيش السوري، ليعود العمل في الإستوديوهات السورية. في أغلب الاعمال الدرامية السورية والتي أنتجت في هذا العام هناك وجعا خاص بالهم السوري  والعربي عل حدِ سواء، فقد كانت مرأة للواقع السوري وبعضها لامس الهموم ألاساسية للانسان السوري بشكل خاص و العربي من عنف وأفرازات الحرب وحلم الهجرة واللجوء ، وربما يجد المشاهد العراقي خطوط مشتركة مع بعض هذه المعاناة و الهم الانساني , وفي نفس الوقت قدمت بعض الاعمال المختلفة و البعيدة عن الواقع مثل دراما البيئة الشامية والاعمال الكوميدية أو الاعمال ذات الانتاج المشترك والتي تم انجازها بعناية و حرفية رغم ان بعضها دون المستوى المطلوب. ومن الأعمال التي تابعتها هذا العام أربعة اعمال، وهي : مسلسل ترجمان الأشواق، ومسافة أمان وأيضا مسلسل دقيقة صمت ، والمسلسل الاخير هو (عندما تشيخ الذئاب).

وهذا المسلسل ماخوذ من رواية بنفس الاسم للروائي الاردني – الفلسطيني”جمال ناجي ” الذي رحل قبل أن يرى حلمه في تحويل احد أعماله الى الشاشة الفضية، حيث رحل هذا المبدع في 6 مايو 2018 عن عمر ناهز 64 عامًا إثر جلطة قلبية في العاصمة الأردنية عمّان، الرواية وصلت الى القائمة القصيرة لمسابقة البوكر لعام 2010، قام بالاخراج “عامر فهد” وسيناريو وحوار ( حازم سليمان). الكاتب الروائي جمال ناجي يستحضر الماضي بصورة المستقبل،  يسلط المسلسل الضوء على استغلال الدين والجنس لتحقيق غايات ومصالح شخصية، كما يتناول تفاصيل السلوك الإنساني في جوانبه النفسية والروحية والسياسية والإجتماعية. ولعل السؤال المحوري الذي تطرحه الرواية هو: عندما تشيخ الذئاب هل تتحوّل الى حملان أم أن الطبع فيها أقوى من تطبّع الشيخوخة وتحوّلاتها؟

وقد حاول  كاتب السيناريو السوري( حازم سليمان ) تبسيط  نص الرواية وأخضاعها الى الواقع السوري ،ما ساهم في نجاح العمل الذي يلقى أصداءً إيجابية منذ بدء عرضه مطلع رمضان، وكذالك نجح كاتب السيناريو في تحويل النص الروائي بسلاسة إلى مسلسل ومشاهد تجسد أحداث القصة المتسلسلة، ليجد المشاهد نفسه أمام صورة مصغرة عن الألم اليومي، المعاناة من الفقر والعوز، والفساد وقام بادوار البطولة كل من الممثلين، عابد فهد ، سلوم حداد ، سمر سامي و الممثل أيمن رضا. والعمل الثاني الذي شدني في متابعته  هو مسلسل ( مسافة امان) وهو من تاليف الكاتبة ( إيمان سعيد) ومن إخراج  الليث حجو ، طاقم العمل: سلافة معمار  كاريس بشار ، قيس شيخ نجيب ، عبدالمنعم عمايري ، نادين تحسين بيك والمثل جرجس جبار ، مسلسل ( مسافة امان ) ، العمل يتحدث عن يوميات الإنسان بعد الحرب، ويتناول موضوعات الحب والحياة والاجتهاد والآمال.

العمل السوري الثالث الجميل والذي حرصت على متابعته هو مسلسل كان بعنوان ( دقيقة صمت )، وهو من تاليف الكاتب سامر رضوان واخراج عامر فهد،  الذي يدين الفساد في الاجهزة الامنية ويُناقش المسلسل موضوع التحكم في مصائر البشر من قبل منظومة فاسدة، وتجري أحداثه في أقبية المخابرات السوريّة، واختزل الكاتب السوري  سامر رضوان في لقاء صحفي مع قناة “الجديد” المسلسل بأنه “ملك للسوريين بالشارع الموالي والمعارض”، معتبرًا أن العمل هو “صرخة احتجاج في وجه السلطة.. التي لا تستحق هذا الشارع”.  تدورحكاية المسلسل عن شخصيتين هما امير ناصر، وأدهم منصور، يحكم عليهما بالإعدام، وفي ساعات الفجر الأولى من أحد الأيام، يقدم مدير السجن بشكل فجائي لضباطه قراراً سريعاً بتنفيذ الحكم، لكن أحداثاً غريبة تكشف المستشري في اجهزة الدولة وبالتحديد في أجهزة الامن و الداخلية ، العمل من ﺇﺧﺮاﺝ التونسي  (شوقي الماجري) ، طاقم العمل: كل من الممثل عابد فهد ، رنا شميس،  خالد القيش، ستيفاني صليبا، فايز قزق والممثل فادي صبيح.  اما العمل الرابع الذي حقا شدني، فهو مسلسل ( ترجمان الاشواق ) والذي سوف أتحدث عنه في تفصيل أكثر، هذه المسلسل تعرض الى الكثير من المنع  والمضايقات من قبل مقص الرقيب، حيث منع المسلسل من العرض في عام 2017 ، على الرغم من حذف الكثير من المشاهد، واعيد تقديم المسلسل الى الرقابة عام 2018، ومرة اخرى رفضته الرقابة ، ونشرت الكاتبة عنود الخالد، صاحبة ” أولاد القيمرية “، “طالع فضة ” ، ” حرائر ” وهي زوجة بطل المسلسل، الممثل عباس النوري،  رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد ، منشوراً تطلب فيه من الرئيس بشار الأسد التدخل لعرض المسلسل، لكونه “مسلسلاً اجتماعيّاً وطنيّاً يفضح قضايا الفساد”، على حسب تعبيرها.

وقد ورد في رسالتها: (توالى  في زمن إنجاز هذا المسلسل مديرين للمؤسسة و كانوا موافقين عليه و مضى على الانتهاء   من العمل عليه حوالي 10 أشهر و فجأة و منذ يومين و على أيام المدير الثالث يأتي من يقول إن العمل غير مقبول سياسيا و فكرياً ، سيدي الرئيس من قال إن صاحب القرار الآن هو أكثر وطنية و حرصاً على صالح البلد من جميع العاملين في هذا المسلسل و خاصة أن من قام على هذا المسلسل هم مجموعة من النجوم يشهد لهم بوطنيتهم!. و من أعطى هؤلاء الحق في تكميم الأفواه والتشكيك في وطنية الناس و انتمائهم لبلدهم ؟؟، أم أن المسؤولين عن صناعة الدراما يريدون من العاملين في هذا المسلسل أن يتغاضوا عن الفساد و المشاكل الحقيقية في سوريتنا ؟؟). وفي دعاية لها خففت الرقابة التلفزيونية في جهاز المخابرات السوري على المسلسلات، ربما هي بدايةً جديدةً في عصر الرقابة، وانطلاقةً في رفع السقف، لتسليط الضوء على الفساد الإداري، والمالي، والرقابي، والأمني، في أجهزة الدولة، رفعت قبضتها أخيرا عن مسلسل “ترجمان الأشواق” بعد منعه من العرض لمدة عامين.

وأجيز المسلسل  هذا العام بعد أضافة مشاهد الجيش السوري وبطولة الضابط ( سعد مينه  في محاربة الارهاب)، العمل من تأليف بشار عباس، وإخراج محمد عبد العزيز، قصة العمل التي تتحدث عن ثلاثة أصدقاء مؤمنين بالفكر اليساري، وواحد منهم معتقل سياسي سابق في مرحلة التسعينيات. وذلك ما دفع البعض لتصدير المسلسل على أنه معارض للنظام، لكسب الجمهور المعارض. ولكن هل المسلسل معارض بالفعل؟، البعض اعتقد بأنَّ المسلسل يتناول أفكاراً لا تمثّل تلميع صورة النظام. وأغلب الظن، أن ذلك يعود إلى الطريقة التي قامت بها المنصات الإلكترونية المسؤولة عن حملة الترويج، بتصدير المسلسل وحكاية المنع، من دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بـ”وطنيَّة العمل”، والسباق الذي تم ما بين صنّاع المسلسل والرقابة السورية، لإظهار الولاء والحرص على التبعية لـ”القائد الأوحد للبلاد”، وقد حاولت أن تبين فقط أن فكرة العمل تختلف عما تم تقديمه من إنتاج المؤسسة العامة سابقاً. بل إنها ركزت بحديثها عن المسلسل على حكاية اليساري السوري (الشيوعي )  الذي كان معتقلاً، وأغفلت باقي القصص الأساسية في العمل،  من تسميته وهذا المسلسل كان موفق جدا كاتبه في تسميته وكان هذه المسلسل خير تطبيق لما يحدث على ارض الواقع، قصة مسلسل ترجمان الأشواق قصة غريبة وجدية من نوعها حيث تروي هذه القصة حياة ثلاث اصدقاء كان لهم ما كان من صحبة ومتعة في هذه الصحبة الصادقة وكانوا من اتباع الحزب اليساري( الشيوعي) ، وهؤلاء الاصدقاء الثلاثة كانت حياتهم مثالية جدا حيث كانوا اكثر من اصدقاء بل اخوة واكثر من اخوه وكانت حياتهم شبه مثالية هذا ان لم تكن مثالية حياتهم، ولكن بعد ما حدث لسوريا الحبيبه من حرب اهلية فككت الاسر وغربت الاهل واوحشت الحبيب والصديق تفرق هؤلاء الاصدقاء ليبقي الاول وهو ( كمال) ويقوم بالدور الممثل ( فايز قزق)، على ما كان عليه من فكر يساري ومن مبادئ والثاني  وهو ( الدكتور زهير )  ويوم بدوره الممثل ( غسان مسعود) الذي غير فكره واصبح صوفي واعتنق ما عندهم من افكار واما الصديق الثالث وهو ( نجيب ) الذي يقوم بدوره المثل ( عباس النوري ) والذي كان مسافر وعاد الي سوريا لكي يتطمن على ابنته المفقودة  بعد ان تبلغه زوجته السابقة باختطافها ، والتي ليس لها اثر، هذه ابرز الافكار التي جاء بها هذا المسلسل وهذا الكاتب الذي قام بكتابة قصة هذا المسلسل الجميل الذي يبين ما هو الحال الذ كان قبل الحرب الاهلية والحال الذي كان بعد هذه الحرب الضروس الطاحنة، حيث يصور المسلسل كيف غيّرت الحياة طريقة تفكير وأفكار كل منهم .

هذا المسلسل السوري يروي قصة جديدة من نوعها، يميل إلى الدراما السياسية، وفي ظل الحرب التي تعصف بسوريا، سيعود «نجيب» من الخارج ليبدأ رحلة بحث عن ابنته المفقودة، ويستعيد خلال رحلته هذه بصداقاته القديمة وذكرياته، ويعيد اكتشاف نفسه والبلاد من جديد. ترجمان الأشواق» مسلسلٌ عن «الحب، والسلم، والعودة إلى الجذور، من خلال مقاربة نادرة لشريحة اليسار العربي وانكساراته الفكرية والسياسية، يلج بنا مسلسل “ترجمان الأشواق” للمخرج السوري محمد عبدالعزيز عن سيناريو وحوار لبشار عباس، في حيثيات عميقة عن العلاقة الجدلية بين ألاصدقاء الثلاثة الذي يجمعهم نضالهم وافكارهم اليسارية في السابق، كانت للقدر كلمته في استمرارية علاقتهم، فافترقوا في أواسط تسعينات القرن العشرين إلى متاهات مصيرية، جعلت الأول خارج البلاد بعد رحلة قاسية في السجن السياسي، في حين بقي آخر محافظا على موقعه اليساري العنيد، بينما تحول ثالثهم إلى النمط الصوفي المسالم الذي يريد أن يكون جسر تواصل بين الطرفين الآخرين. ويقوم عباس النوري بدور نجيب، اليساري الذي سجن وهاجر، وهو باحث و مترجم،  ثم عاد إلى الوطن باحثا عن ابنته المفقودة في خضم الأحداث السورية الغارقة في العبثية والفوضى. وفي رحلة بحثه عن ابنته المفقودة، يكتشف أنه يبحث عن مفقود أكبر، هو الوطن.

وفي لحطة ياس وبوجع يعبر نجيب  الذي يؤدي دوره الممثل( عباس النوري) لصديقة ( كمال ) خييبته بالوطن بعد رحلة المنفى والاغتراب حين يقول له ( البلد كلها ما عاد تنحمل ، أنا مواطن، مواطن شو دخلني حتى أدفع كل هذا الثمن؟، أنا جيت أدورعن بنتي  المخطوفة , لقيت البلد كلها مخطوفة ، البلد كلها أنقاض، انت أنقاض وأنا انقاض، وكل الناس بالشارع أنقاض!!!!. أما فايز قزق فيجسد شخصية كمال (صاحب مكتبة)، وهو المثقف الذي لا يريد أن يبتعد عن قناعاته السابقة التي دفع سنين عمره جراء تجاذباتها العنيفة والمتغيرة، دون أن يفقد قدرته على المغامرة والتجدد والشخص الثالث هو الدكتور زهير (غسان مسعود ) الذي يتمسك بالمنزع الصوفي في حياته البسيطة، والذي يريد من خلاله أن يكون بمثابة طوق النجاة لكل الأطراف التي تعيش واقعا مأزوما في ظل متغيرات عميقة وعنيفة. هذا النص فيه مقاربه كبيرة في الحياة و فيه شخصيات قريبة وتحس انها تشبهك او تشبه احد من الاهل والاصدقاء الذين كانوا يعتنقون الفكر اليساري أو الشيوعي وبسسب الاضطهادي الفكري من قبل السلطات الحاكمة  او الديكتاتورية واساليبها التعسفية ، يدجن هذا الانسان وفكره ويخنع، ومن ثم يقبل بحقيقة انهزامة في وكذالك استحالة مقارعة النظام والصمود امام جلاوزته  وسائل تعذيبه المدمرة لروح الانسان، هولاء النماذج والتي هي تمثل سجين الراي والسجين السياسي و مايعانيه، واعتقد ان اليسار العربي صاحب تجربة رومانسية اكثر ما اتسمت بالواقعية ، في هذا العمل،  شخصيات مثقفة ، سلسلة وبسيطة يطرح تلك النماذج المثقفة و بدون فلسفة أو تنظير .

لا نجزم بنجاح “ترجمان الأشواق”، انطلاقا من قاعدتنا “أن ما من أحد يمتلك وصفة كاملة لنجاح العمل الفني”، ولكن في العمل كل المؤشرات التي تشجع ليكون موضع اهتمام في زحام العروض الرمضانية. إستمد المسلسل عنوانه من كتاب( ترجمان الأشواق) وهو ديوان شعري للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي، كان سبب تأليف الشيخ محيي الدين ابن عربي لكتابه الشهير “ترجمان الأشواق”  الذي خصصه لمدح نظام بنت الشيخ أبي شجاع بن رستم الأصفهاني التي عرفها في مكة سنة 598 هـ عندما قدم إليها لأول مرة قادما من المغرب. يجمع “ترجمان الأشواق”  ثلاثة من مخضرمي الدراما السورية ابتداء من خشبة المسرح هم: الفنان عباس النوري وأستاذا المسرح السوري غسان مسعود وفايز قزق، وتقف إلى جانب الثلاثة الفنانة شكران مرتجي، ولابد لي من الاشادة بالاداء المبهر والجميل للثلاثي ، عباس الوري وغسان مسعود وفايز قزق، وبرأي ان الممثل عباس النوري قدم اروع دور له خلال مسيرته الفنية الطويلة من خلال ( نجيب) في  مسلسل ( ترجمان الاشواق) ، والذي إتسم بالعفوية والصدق، وكان المشهد الذي طلب فيه من أصدقائه تركه وحده بين الانقاض والخراب للبحث عن جثة أبنته المخطوفة، حين اختلطت دموعه ووجعه على فقدان ابنته مع الخراب والدمار الذي حل بالبلد.

وكذالك الممثلة التي أثبتت في تجارب سابقة أنه يكفيها مشهد واحد يختزن طاقة وجدانية لتصنع حضورها المختلف والمؤثر وهي الممثلة القديرة ثناء الدبسي، تقع على ممثلين يعرفون قيمة الكلمة. المسلسل من تأليف بشار عباس، وإخراج محمد عبد العزيز.

المملكة المتحدة

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here