علي الحــــاج: نـقـد علي نقــــد.. ردا على الدكتور عميمور

ali-alhaj.jpg77

علي الحــــاج

عودنا الدكتورمحيي الدين اعميمورحفظ الله علي كتاباته الهامة التي لاتنقطع وتلك خصلة من خصال الكاتب المتمرس الذي لاتثنيه عوائق الدهر ولا منعرجاته مهما ادلهم الليل وطال الحال، ها هو ينقلنا إلي حقائق وحياة خاصة غطت أيام الاستقلال يدرسها وهي تحت قيادة الرئيس يومدين رحمه الله، ذلك الطموح المتدفق الذي ظل يراود الشعب نحوالصعودإلي الأعلى، متعلقا بتنمية كاملة شاملة في ركائزها الثلاث: الثقافية،  لاقتصادية، الزراعية،  بحث الدكتور الذي جاءت به ونشرته الصحيفة الإليكترونية: رأي اليــــوم، رغم قصره واقتضابه يحتاج إلي تحليل وطول الحديث فيه، لاسيما والدكتور يبدوا في تواضعه وهو الخلق الرفيع الذي عرف به حين يقول أنه يرحب بمن يثبت أويفنــدالمعلومات التي يقدمها لقرائه، من هذا المنطلق نراه متحفظا معتذرا أن طرق باب الثورة الزراعية شأن داخلي وكأنه يشير بعدم جواز الخوض فيه، معززا تردده واعتذاره والحجة في يده مادامت المنطقة العربية تشتعل نارا كيف نعود إلي عهد مضي وانقرض لافائدة من سرده والانشغال بـــه.؟ 

قـــال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهو يحتضــــــر،  “اتعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتعظ بكم من يأتي بعدكم، ارفضوها فإنها دنيا ذميمة، رفضت من هم أشغف بها منكم”.

ــ ما هوجدير بالاهتمام أن الإنسان في طبيعته وتكوينه مرتبط بماضيه لايمكنه أن ينفصل عن تاريخه كيفما كان هذا التاريخ حاملا معه سلبياته وإيجابياته وهاهو جلت قدرته ينبه نبيه الكريم “صلوات الله وسلامه عليه ” عن قيمة التاريخ وفوائده (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين) يوسف03  العلامة ابن خلدون يخصص تمهيدا مطولا لمقدمته يتناول فيها فائدة التاريخ وحوادثه ” تشد إليه الركاب والرحال،  تسموا إلي معرفته السوقةوالأغفال، تتنافس فيه الملوك والأقيال،  ويتساوي في فهمه العلماء والجهال” لاسيما حضرة الدكتور إن ترك التاريخ بصماته السوداوية في كيان الأمة ومستقبلها ماديا ونفسيا إلي اليوم في ذلك الشرخ الذي أصاب  المجتمع في عظمته وكبريائه وهو يتحول أوجرت المحاولة الفاشلة لسلخه عن عقيدته ماضيه ومستقبله والبلد ينقلب إلي المعسكر الاشتراكي يتبني أفكاره وتـــطبيقاته مثل هذا القول قد لا يرضي دكتورتا وهو يري أن كل ما جري في الفترة البومدينية وحي يوحي يحرم نقاشه والطعن فيه،  لكن المنطق السليم يأبي منا ذلك سباد الدكتور ونحن نخلط عملا صالحا وآخر سيئا تلك طبيعتنا كبشــر والله غالب عــلي أمــره.

إن ما حدث في تطبيق الثـــــورة الزراعية وفــرضها علي مـجتمعنا منـذعـام 1971

واقع مرير وإجراء غريب يدمي القلوب، تسلطا علي المغلوب ، غريب عن تركيبة المجتمع ولحمته الأساسية في عقيدته، هويته ، أعـراف إيجابياته،  تاريخ عـــريق أثبته زمن طـويل. ليس هوالهروب إلي الماضي ولا هي الأغراض كما وصفها دكتورنا ونحن نشير( مجرد إشارة) إلي ماض أقل مايقال فيه أنه ماض أليم أثيم مرر علي مجتمعنا بعد استقلاله لابد من تعريف الشباب بــه والحق أحق أن يتبع.

ــ يجمع معظم المؤرخين والباحثين الزراعيين المختصين عرب وأجانب أن الأراضي الجزائريةالمخصصةللزراعة بلغت في مجموعها مايفوق10 مليون هكتاروقدظلت الامبراطوريةالرومانية تعتبرالجزائرخزانا للحبوب كمصدر لها في سلمها وحروبـها. أما د.اعميمور فيحصر ألأراضي  الفلاحية في 09 مــــليون هكتار وهو ينقـل عن الكاتب الفرنسي المتخصص في زراعة الجزائر بول مالطا كما يقول  مهما يكن فـإن الرقم غير بعيد عن الحقيقة صعودا أونزولا مادامت مراجع كثيرة متعددة تتحدث عن الزراعة في الجزائر كلها تشيد بالثروة الفلاحية الهائلة التي تتمتع بها والتي كانت سببا من الأسباب الأولي التي أدت إلي احتلالها من قبل فرنسا عام 1830 بعـد ديون الحبوب التي كانت تتزود بها الأخيرة علي مدي السنين،  حدث وأن قام الرئيس الفرنســي الأسبــق ـ جيسكارديسكان ـ أن زارالجزائر عام (1975) وفي مطار الدار البيضاء صرح للصحافيين وقدماه تطأ أرض الجزائر قائلا: نحن نحيي هذا الشعب الذي ولد عام 1962 ردعليه المرحوم الوزير مولود قاسم في محاضرة مطولة يخاطبه،  متى تسددوا ديوننا عليكم ؟

ــ أجمعت الدراسات أن الانقلاب علي إرادة الشعب كانت أثناء انعقاد مؤتمر اطرابلس والبلد يستعد لافتكاك استقلاله عام 1962 يوم استبدلت كلمة دولة      في ظل المبادئ الإسلامية بكلمة  ـ المبادئ اشتراكية ـ نجد في هذا الظرف أن الراحل مصطفي الأشرف ومنذ عام 1958 يكتب عن تحديث الزراعة يستلهم تنظيمها وتطبيقها من بلدان أروبا الشرقية الشيوعية وهو تمهيد لأفكار يطرحها للتطبيق المستقبلي،  زاد الأمر تفككا ووهما أن سمع الشعب لأول مرة ـ اشتراكية الإسلام ـ البحث جار والتفاسير المغرضة الزائفة تشرح للجماهير معاني القرآن الكريم والأحاديث النبوية في محاولة تطويعها وإخضاعها لسلطة النظام، “والله فضل بعضكم علي بعض في الرزق”  قالوا التفضيل في العقول وليس في الأرض أو التملك، كــما فسروا الحديث :الناس شركاء في ثـــلاث، النار والماء والكلأ العناصر الثلاث وجدوها فرصة ثمينة أوقفوها علي اشتراكية بعينها،  ومنه الحديث المتداول:  الناس سواسية كأسنان المشط ، تبريرا لما هومعول عليه من نكسة خطيرة أثقلت كاهل الشعب بددت أمواله قطعت أوصاله في مغامرة لعبة  خاسرة لازالت نقطة سوداء في تاريخنا والناتج بعثرة الفلاحة وشرذمتهاحتي اليوم

ـ يستمر الوضع الغامض للبلاد أكثر اقترابا من الكتلة الشيوعية العالمية فيحتفل النظام الرسمي وبتزكية غير محدودة من الحزب الحاكم (ج ت و) والمناسبة ذكري موت لينين ذلكم الاحتفال الضخم الذي جري عام 1970 تمجيدا وتبجيلا لشخص لينين ذو الأصول اليهودية،  دام الاحتفال أسبوعا كاملا أنفقت خلاله المليارات بتنا نسمع تصريحات تمس عقيدة الشعب وأصالته[لانـذهب إلي الجنة ببطـــون خاوية]

ــ كان عام1971تمهيدا مبرمجا تولي الحزب الحاكم مهمة الشرح والتفصيل أوعلي الأحرى تحضير الناس لقبول الأمر الواقع القادم والنغمة الملقاة تتركزعلي التوازن الاجتماعي بين طبقات الشعب وفئاته،  وشاع في هذا الوقت عــبارة يــرددهاالحزب

الأرض لمن يخدمها، كما لاكت الألسن طويلا، استغلال الإنسان لأخيه الإنسان  لهدف مقصود حتي توجد الفجوة التي تفرق أفراد المجتمع الواحد، وظهر بالفعل ذلك أثناء تأميم الأراضي الذي أشرفت عليها السلطة والحديث في هذا الباب طويل.

أما عام 1972 كان الهدف إحصاء الأراضي التي يلاحقها التأميم،  أراضي الدولةمن بلديات ودومين وأحباس(أراضي الوقف)إلي أن وصل الرقم إلي 03 مليون هكتار(*)

أما الأراضي المؤممة لمالكيها والذين سماهم النظام الخواص ـ بلغت 21980 مالك قدرت المساحات المؤممة التي انتزعت منهم غصبا 632000 هكتارا(*) وتختلف المراجع في مدلولها العام وبعد التأميمات اللاحقة كانت نسبة الأراضي التي تقع تحت طائلة صندوق الثورة الزراعية 14% (*)من مجموع الأراضي الفلاحية وهورقم لايستهان به لوكانت الإجراءات سليمة حقا… التعبئة للتطبيق بلغت شأوا كبيرا أيام مراحلها فيما أطلق عليه وعاء الثورة الزراعية،  زيادة علي الإعلام المدوي في الساحة والتطوع الجماهيري في رحلات أسبوعية بهلوانية، طبول تدق نسوة تزغرد،  الموظف البسيط يخضع للاقتطاع الشهري ـ النقدي ـ تصب النسبة المعينة في صندوق الثورة الزراعية،  من ألف كتابا قدمه للنشرعليه أن يشيد بالثورة الزراعية ونجاحها في التنمية الريفية أو ترفض منه جهوده، حتي خطب الجمعة كانت تصل جاهزة إلي مديريات الشؤون الدينية بالولايات توزع علي الأئمة تتناول الثورةالزراعية ويتبع ذلك المسرحيات والأفلام السينمائية،  القصص الأدبية،  الكل في خدمة الثورة الزراعيـة ومن خرج عــــن ذلك  ينعت بالرجعية.

ــ اشتدت وطأة إعلام السلطة الرسمي ـ الوحيد في ذلك الوقت ـ من صحف وبث إذاعي تلفزيوني أناشيد وأغاني ليل نهارخطب حماسية إشادة بما أنجزته البــــــلاد

وكأننا تخلصنا من التبعية الغذائية فعلا، نقف عند التبرعات بالأراضي طواعية  كهبة للثورة الزراعية بعضها مغلوط موهوم استدراجا وشائعة روجها الإعلام عمدا،  تعلقت بوزراء وولاة ومسؤولين كبار تنشر أسماؤهم فيما أطلق عليه قائمة الشرف والحقيقة المرة أنهم لم يتنازلوا عن شبر واحد مما يملكون،  بل استثنوا من التأميم الذي لحق مساكين وقد وزعوا أراضيهم علي أهاليهم بسندات مزورة حضروها قبل البدء في التطبيق وهم أدري بتاريخ الإحصاء والتطبيق .

 ــ عاش الشعب يومها في رحلة ضبابية تمويهية، تمتد أنابيب المياه المتدفقة يخفي الخزان الحديدي يعبأ ماء في مكان سري  بعيدا عن الأعين تثبت الأشجار الخضراء داخل القرية ليلا تحضيرا لزيارة الرئيس وتدشين القرية الفلاحية، إذا ما غادر الرئيس للتو ينضب الماء وتيبس الأشجار إلي أن استيقظ الشعب من غفوته فيما ضل يجري ليجد بعدها مجرد سراب يقفوا بعضه فوق بعض، تعرضت الأرضي للتشرذم والتفكك،  سجلت الأيام النتائج الوخيمة والكارثة الكبيرة التي لحقت وتلحق بالزراعة إلي يومنا هــذا بعد رفع الستار انقلبت العبارة إلي ضــدها، وردد الشعب ـ الأرض لمـن لايخـدمها ـ للتذكير فإن المعمرين الفرنسيين الذين غادروا الجزائر جماعيا غداة الاستقلال تركوا وراءهم 1950 مزرعة مجهزة تجهيزا عصريا لحقها الإتلاف والتسيب عند حلول نظام التسيير الذاتي الذي أقره الرئيس أحمد بن بلة رحمه الله في حدودعام 1963 وكانت نسبة الأرض التي وضعت تحت تصرف نظام هـذا التسيير تمثل 28% فقط فيمااعتبرالتفكير في ثورة زراعية مجرد لعبة سياسية بادرت بها مجموعة احترافية تنشد السلطة لاغيــــــــر

ــ مظالم تطبيقية لحقت بالفلاحين(*) وهم الذين قامت الثورة علي أكتافهم فكان لهم الجزاء الذي يندي لها جبين كل شريف،  أممت أراضيهم في شكل اغتصاب بعينه إن كان  قد سمح لهم بقطع صغيرة أمام مساكنهم يزرعونها خضارا لسد حاجاتهم الغذائية أمروا بردم الآبار حتي لاينافسوا مستفيدي الثورة الزراعية في الإنتاج الذي توقعته السلطة وشاء الله ألا يكون إنتاجا قط سوي النهب وتبذير المال العام

تطرح الأسئلة نفسها في هـذا الوقت هل وجدت معارضة تواجه النظام علي مايفعل؟

نعـم:أول معارض خرج عن الحلقة المؤيدة هو القايد أحمد المعروف “الرائد سليمان”

رفيــق العقيد بومدين أيام الثورة (جماعة وجدة) وأحد أعضاء مجلس الثورة والحكومة الذين شاركوا في الانقلاب علي حكومة أحمد بن بلةعام 1965 وزيرسابق ليكلف فيما بعد بجهاز الحزب الحاكم، أدي زيارة تفقدية لولاية مسقط رأسه (اتيارت) توجه إليدائرة المهدية التابعة للـولاية، ألقي خطابا فكانت له النهاية..

كانت خطبه تتسم بالفكاهة دائما،  من الأقوال التي ألقاها علي الحاضرين في الثورة الزراعية : العربي يملك ثلاث ،  البندقية،  الأرض،  المرأة،  أخذوا منكم البندقية،  أضافوا لها الأرض،  انتظروا ليأخذوا منكم نساءكم،  أعطت السلطة أوامرها بانسحاب والي الولاية (المحافظ) والوفد الشرفي المرافق له بما فيه الأمـن عــاد القايد أحمد إلي العاصمة توجه بعدها إلي فرنسا ثم المغرب ليستقر هنالك كلاجئ سياسي وتكون وفــاته الغامضة… عام1976. ينقل جثمانه إلي مسقط رأسه باتيارت،  ويواري التراب،  وللنقل قصة أخري تخرجنا عن موضوعنا الذي نتناوله.

أسباب الضياع والانهيار: عللت السلطة يوم التفكير في بعث ثورة زراعية أن الأخيرة قديمة مكرسة في الوسط الشعبي بوجود ـ اتــويزة ـ وهي كلمة محلية تعني التعاون الجماعي للفلاحين تبتعد الكلمة عن الاشتراكية وتناقضها لامحل له من الوجودهي مجرد تطوع بيوم واحد فقط لمن عجز عن القيام بما وجب القيام به كالحرث والحصاد ويمتد ذلك إلي بناء المساكن والتطوع مجاني بطبيعة الحال يهدف إلي الوفاق الوطني والتضامن الاجتماعي لاغيـر، النتائج كارثية حتى الآن، دائرة المحمدية التابعة لولاية معسكر تتربع علي 10آلاف هكتار حوامض ذات الجودة العالية، ظلت تصدرهذه الحوامض لكافة أوروبا توقف التصدير وأصبحنا نستورد نفس البضاعة من المغرب الشقيق،  أخبرني شخصيا مدير الميناء سابقا أن التصدير للخارج اقتصر الآن علي التربة البيضاء كمادة لصناعة الأواني الفخارية.

ــ تتبع الدكتوراعميمورأسباب انهيار الثورة الزراعية وعزا هذا الانهيار إلي عوامل عدة منها ما حدث فعلا ومنها مايضاف الآن كثغرات أساسية في الموضوع

ـ هيمنة الحزب الذي يمثل السلطة علي أن الثورة الزراعية من بنات فكره وثمرة من ثمرات جهوده وقد أحس المستفيدون أنهم مجرد عمال أجراء بعدما تبخرت أحلامهم التي تلقوها تفيض غني وأرباحا،  كما انتشر فقدان الثقة فيما بينهم في ذلك التنافر الحسي الموجود بين طبقاتهم فيهم الفلاح فعلا وفيهم البناء والسمسار والسائق والتاجر وحارس الليل والبواب كان علي هؤلاء أن يتفرقوا والكل يعود إلي تجاربه الأولي في الحياة عليه ألا يبقي خاضعا لمستقبل مجهول تزينه الخطب

ــ فتحوا أعينهم علي وضع يتسم بالتغليط وقلب الحقائق وكل شيء يجري بالمعكوس يوم كانت المنتجات الفلاحية من حبوب وثمار مختلفة تغطيها الأرقام الخيالية بالأطنان مدعمة بالأرباح بدل الخسارة والخزينة العمومية تسوي كل شيء

ــ الدكتور اعميموريسير في اتجاه آخرلم يكن لنا علم به في إخفاق وانهزام فلاحة بلادنا علي مدي الخمسين عاما الماضية قال مشكورا أن اللجنة الوطنية التي أخذت علي عاتقها قيادة الثورة الزراعية المرحوم بومدين هوالذي أختارها هذه اللجنة لم تكن تؤمن بإصلاح فلاحي فكانت الكارثة بالطبع،  (الرئيس بومدين فطن ذكي كما يعرفه شعبه كيف ترك هذه اللجنة تعبث بمقدرات الشعب ومستقبله لماذا لايحاسبها أو يقيلها من مهمتـها ويستبدلـها بلجنة أخري لإنقــاذ الموقف)؟ يضيف (الدكتور) أن طلبة الجامعات المكلفين بشرح أهداف ومستقبل الثورة الزراعية للفلاحين اختيروا من المفرنسين في وقت أبعــــد الطلبة المعــربون،

يمكن ذلك والسيد اعميمورمحق في حكمه علي ماحدث باعتبارأنه مقرب من السلطة الرئاسية يومها،  أما الأمر الثاني هؤلاء الطلبة كانوا مشبعين بأفكار الشيوعية العلمية، يشرحون للعمال البسطاء ماليس لهم به صلة ولا للفلاحة صلة كتاريخ ماركس وكتابه رأس المال، شي قيفارا،  كاستروا،  ماوسي تونغ وغيرهم من الشيوعيين العالميين الكبار،  والفلاح القروي البسيط لايفهم ذلك ولا يجعله في حسابه علي الإطلاق .

قــــد يـلومني دكتورنا الفاضل علي أنني مبالغ فيما سردت ورويت وأن الثورة الزراعية لها أهدافها الاجتماعية التي سطرت من أجلها غـيرأن المؤامــرة لاحقتها

وليس فيها ما يذم أوينكـر، سوي اللجنة والمستشار الذي ترأسها يجدني أخي الدكتور معتذرا له كل الاعتذار، لووجدت في سنواتها التسع مقدار 01%  من إيجابياتها لأوقفت ذاكرتي في حينها وانصرفت عن غيرها حتي لاأظلمها من غير وجهة حق وكنت لاسمح الله تقودني الأغراض الخاصة وأنا ألتفت إلي ماض أهرب إليه لاطائل منه ولا خير فيه والأخ الدكتور يشير إليه والاعياذ بالله أن أكون من هذا الصنف،  والله يعلم ماتوسوس به النفوس وهو أقرب إلينا من حبل الوريــد.

                [email protected]

*عــجـة  الجيلالي /  أزمة العقار ألفلاحي ومقترحات تسويتها  ص  59  و89

الفلاح  في مفهوم الشعب  المالك  لقطعة أرض زراعية يعيش عليها هووعائلته.

*مصطفي الأشرف، الجزائر الأمة والمجتمع .

*الأستا ذ بن آشنهـــوا  وكتابه الضخم  تكون التخلف في الجزائر  .

منذر عبد الحسين الوظيفة الاجتماعية  للملكية الخاصة في الشريعة الإسلامية والقانون  جـزآن .

*    عبــــد الرحمن بن خلدون،  الـمقــدمة،

*عـمر حمـدي باشا /  ليلي زروقي ــ  المنازعات  العقاريـــــــة .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ______.. لا ندري لماذا الكاتب عنون مقاله ب ” نقد على نقد ” لأنه قدم قراءة جديدة عن الثورة الزراعية و ما شابها من عيوب و عراقيل من زاوية الإثراء و الرأي .. و قد سبق و علقنا على موضوع الدكتور عميمور بالقول بأن أحد أسباب فشل الثورة الزراعية هو كثرة ” اللجان ” بحيث أصبح إرتباط الفلاح بها أكثر من إرتباطه بالأرض ..إلخ .
    هذه أول خطرة أقرأ لهذا الكاتب الذي لم يقدم نفسه للقراء .. و لا بد من الإشارة إلى أنني اعتقدت أن الكاتب ناقد سنمائي لكن سرعان ما ما صدقت عندما قرأت العنوان لأن الصورة أعلاه بخلفية يافطة ” نحن في حالة حرب ” جعلتنا نقرأ شبئ آخر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here