عليان عليان: المؤامرة الأمريكية لإسقاط النظام البوليفاري الاشتراكي في فنزويلا في طريقها إلى الفشل

 

عليان عليان

((كل المعطيات تشير إلى  فشل الإدارة الأمريكية في اجتثاث الاشتراكية من فنزويلا عبر  مؤامرتها لإسقاط الرئيس مادورو  ، جراء التفاف معظم جماهير الشعب الفنزويلي والقوات المسلحة حول الرئيس ، وجهوزيتها لتحويل فنزويلا إلى فيتنام جديدة ، وجراء الموقف الحاسم لكل من روسيا والصين في مواجهة تهديد ترامب بالتدخل العسكري)).

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل جوهري، عن حقيقة مخططه لقلب نظام الحكم الاشتراكي البوليفاري في فنزويلا ، عندما اعترف ب نيكولاي غووايدو- رئيس البرلمان المنحل- رئيساً مؤقتاً للبلاد ، ودعاه لإجراء انتخابات رئاسية بعد 30 يوماً وفق قراءته المزيفة للدستور الفنزويلي.

وحقيقة هذا المخطط تكمن في سعي إدارته  لإنهاء النظام الاشتراكي ابتداءً في  فنزويلا ، إذ صرح بدون مواربة ، أنه يريد العودة بفنزويلا إلى ما قبل تولي الرئيس هوجو تشافيز السلطة عبر انتخابات ديمقراطية عام 1998 ، ، وأنه يريد القضاء على النظام الاشتراكي في كل من كوبا ونيكاراغوا.

ومن ثم فإن فزاعة الديمقراطية التي يلوكها هو ونائبه مايكل بنس ، ومبعوثه لفنزويلا ” إليوت برامز ” وأداته الرخيصة ” جوايدو” باتت مكشوفة ، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن المعارضة اليمينية المرتبطة بواشنطن ،فازت في الانتخابات البرلمانية بنسبة  تزيد عن 50  في المائة عام 2015 في ظل النظام الاشتراكي البوليفاري ، وفي ظل هذا النظام وديمقراطيته الحقيقية فاز الرئيس مادورو بأغلبية 68 في المائة من أصوات الناخبين عام 2018.

ما يعني أن الإدارة الأمريكية وحلفائها في الاتحاد الأوروبي ، تقبل بنتائج العملية الانتخابية ، إذا كانت في خدمة بيدقها ” جوايدو”، وترفضها إذا فاز الرئيس الاشتراكي مادورو ، وتعتبرها مزورة ، لأن بقاء النظام الاشتراكي الفنزويلي يشكل عائقاً أمام هيمنة الولايات المتحدة  فنزويلا وما تحويه من ثروات نفطية هائلة من بترول وذهب وغيرهما ( احتياطي فنزويلا من النفط 200 مليار برميل- الاحتياطي الأكبر في العالم ) وأمام هيمنتها على أمريكا اللاتينية والوسطى لتبقى مجرد حديقة خلفية ترتع فيها كما تشاء وتنهب مواردها وثرواتها.

لقد استخدمت الادارة الأمريكية منذ اللحظة الأولى ، تكتيك الصدمة والترويع، ضد النظام البوليفاري الاشتراكي في فنزويلا ، من خلال ما يلي :

أولاً : إعلانها المتكرر بأن كل السبل مطروحة على الطاولة لإسقاط مادورو والنظام الاشتراكي بما فيها التدخل العسكري ، مراهنةً على أن هذا التكتيك سيشق الجيش الفنزويلي لصالح الانقلاب ، وسيدخل الرعب في صفوف الشعب الفنزويلي.

ثانياً : من خلال تشكيل بيئة إقليمية داعمة للانقلاب الأمريكي في فنزويلا ممثلة في مجموعة ” دول ليما” (15 دولة )الحليفة لواشنطن ، أو التي تدور في فلكها ، ومن بينها الأنظمة اليمينية في كل من البرازيل والأرجنتين والبرغواي وتشيلي.

ثالثاً : من خلال تشكيل الإدارة الأمريكية بيئة دولية داعمة للانقلاب ، عبر جرها (15) دولة أوروبية للاعتراف بالبيدق الأمريكي ” جوايد” رئيساً مؤقتاً للبلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة .

فمعظم دول الاتحاد الأوروبي – عدا إيطاليا- تناست توبيخ ترامب لها بشأن عدم الاستمرار في تحمل أعباء  “حلف النيتو” المالية ، وتجاهلت ” مرمطتها” في قضية التبادل التجاري والحماية التجارية ، وتباينها مع في موضوع النووي الإيراني وفي كيفية احتواء إيران ، وكذلك في قضية مؤتمر المناخ ..ألخ على أمل أن إسقاط النظام في فنزويلي سيمنحها ولو جزءاً يسيراً من ككعكة النفط الفنزويلية.

وعندما أفشل النظام الاشتراكي بقيادة مادورو  تكتيك ” الصدمة والترويع″ جراء تماسك الجيش ووقوفه صفاً واحداً دفاعاً عن سيادة البلاد، وعن الثورة البوليفارية الاشتراكية ، لجأت إدارة ترامب إلى استخدام ما يسمى بالمساعدات الإنسانية بقيمة (20)مليون دولار ، عبر الحدود الكولومبية والبرازيلية مع فنزويلا ،  وعبر  المحيط ،على أمل توتير الجيش الفنزويلي وإحداث انشقاقات فيه لصالح ” غوايدو ، وعلى أمل أن تزحف الجماهير الفنزويلية إلى الحدود متمردة على النظام للحصول على المساعدات الانسانية ، وبحيث تحصل” دربكة في الشارع الفنزويلي ، تسهل دخول بعض العصابات الكولومبية ، وبعض أنصار جوايدو للبلاد في خطوة يجري البناء عليها لإسقاط النظام .

لكن السحر الترامبي انقلب على الساحر ، عندما اندفعت الجماهير الفنزويلية إلى الحدود مع كولومبيا، وقامت بإحراق بعض شاحنات المساعدات الأمريكية ، ما دفع بنتنياهو أمريكا اللاتينية الرئيس الكولومبي لإعادة بقية الشاحنات هذا ( أولاً ) و (ثانيا)عندما فشل ترامب  في شق الجيش الفنزويلي مجدداً ، إذ لم يبلغ عدد الجنود الفنزويليين ، الذين هربوا لكولومبيا عبر الحدود سوى (30) جندياً من أصل نصف مليون جندي.

 وأجزم كغيري من المحللين ،  بأن المخطط الأميركي لإسقاط النظام الاشتراكي في فنزويلا في طريقه إلى الفشل ، بعد أن دخلت الأزمة الفنزويلية ، أسبوعها الثامن في ضوء حيثيات محددة  وهي :

أولاً : على الصعيد الفنزويلي الداخلي:

1-وقوف الجيش الفنزويلي بقوة إلى جانب الرئيس نيكولاس مادورو والنظام الاشتراكي البوليفاري ،حيث أكد وزير الدفاع الفنزويلي “أن القوات المسلحة ستبقى عند الحدود لمنع التهديدات الأجنبية”، وقال “عليهم أن يمروا فوق أجسادنا للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وفرض حكومة جديدة”، ورفع الشعار الوطني ” لن يمروا ” ما يؤكد أن هذا الجيش الذي بناه تشافيز ، هو جيش عقائدي لا يمكن استمالته للغرب الإمبريالي.

2-وجود قوات شعبية رديفة (مليون ونصف مقاتل) منتشرة في طول البلاد وعرضها جاهزة لتحويل فنزويلا إلى فيتنام جديدة في مواجهة الغزو الأمريكي – في حال حصوله-.

3-أن الشعب الفنزويلي – رغم الضائقة الاقتصادية الكبيرة ورغم ملاحظاته على بعض ثغرات الإدارة الفنزويلية- في معظم تشكيلاته الاجتماعية ، وقف مع النظام الاشتراكي للاعتبارات التالية :

أ-إدراكاً من الجماهير الشعبية الفنزويلية،  أنها ستذوق الويلات الاقتصادية والاجتماعية ، في حال هيمنة الولايات المتحدة وأدواتها على فنزويلا وثرواتها من نفط وذهب وغيرهما ، وفي ذاكرتها التاريخية ، الأوضاع البائسة والمزرية التي عاشتها فنزويلا منذ عام 1957 وحتى عام 1998 في ظل رؤساء وأحزاب يمينية ، رهنت ثروات البلاد والعباد للإمبريالية الأمريكية ما دفعها للقيام بحركات ثورية مسلحة في الريف والمدينة ( القوات المسلحة  للتحرير الوطني،  الحركة اليسارية الثورية ، الحزب الشيوعي ، البؤر الثورية الغوارية ، حزب الثورة البوليفارية ، التوبا ماروس  وغيرها ) وبانتفاضات ثورية وعلى رأسها ” انتفاضة كاراكاس عام 1987.

ب-لأن معظم طبقات الشعب الفنزويلي وفئاته الاجتماعية (عمال ، فلاحين ، طلاب ، نساء ، صيادين ، برجوازية متوسطة ) باتت تدرك أن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها فنزويلا ، تعود إلى  ثلاثة أسباب رئيسية  هي:  ( أولاً )أن السبب الجوهري للأزمة الاقتصادية الخانقة هو الحصار  الاقتصادي الكبير ، الذي مارسته الإدارات الأمريكية  على فنزويلا منذ عام 1998، ومصادرتها  للمليارات من عائدات النفط الفنزويلي  في البنوك الأمريكية ، وباتت تطالب بإعادة هذه الأرصدة للحكومة الفنزويلية، لتوظفها في برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ناهيك أنها باتت تسخر من المساعدات الأمريكية ” المسيسة” بقيمة (20) مليار دولار في حين أنها تحتجز ما يزيد عن عشرة مليارات دولار في بنوكها  ( وثانياً) مؤامرة ” النفط ” التي نفذتها السعودية ، تنفيذا للتعليمات الأمريكية ، عبر زيادة المعروض من النفط في السوق ، من أجل خفض أسعار النفط بشكل غير مسبوق ( وثالثاً ) عبر لجوء الاحتكارات الرأسمالية الفنزويلية  -بعد وصول مادورو إلى سدة الحكم- إلى إخفاء المواد التموينية والسع الاستهلاكية الضرورية والأدوية من رفوف محلاتها التجارية ، ، وذلك عشية الانتخابات البرلمانية عام 2015 ، لإحداث حالة من السخط  على نظام الحكم الاشتراكي ، ولتمكين المعارضة اليمينية من الفوز بالانتخابات

ج- لأن معظم فئات الشعب الفنزويلي ، تختزن في ذاكرتها ، إنجازات النظام البوليفاري الاشتراكي التي تحققت للشعب الفنزويلي ، على صعيد التعليم والصحة المجانيين وعلى صعيد الاصلاح الزراعي وتوزيع الأراضي على الفلاحين والحد من الفوارق الطبقية الهائلة ، والتوزيع العادل للثروة، والقوانين المنصفة والمنحازة للطبقة العاملة، بعد أن كانت الطبقة الأرستوقراطية اليمينية المرتبطة بالإدارة الأمريكية ،تحتكر السلطة والثروة معاً ، قبل قيام الثورة البوليفارية الاشتراكية .

وتختزن في ذاكرتها أيضاً ، مشروع تشافيز  للاقتصاد الاجتماعي، الذي استهدف ( أولاً) نقل اقتصاد الدولة خارج نطاق الاعتماد على النفط والرأسمالية  عبر دعم التعاونيات والمشاريع الكبرى التي تدار تعاونياً بين العمال والدولة والمشاريع الصغرى ذات الإدارة الذاتية، وملكية الأراضي الريفية الحضرية الخاضعة للديمقراطية ،  ( وثانيا)إصلاح صناعة النفط الذي يشمل استعادة سيطرة الحكومة على هذه الصناعة ، وفرض سيادة فنزويلا على احتياطاتها النفطية، بزيادة الضرائب وقيمة الامتيازات على شركات النفط متعددة الجنسية العاملة في البلاد.

د.

ثانياً : على الصعيد الدولي

1-وقوف العديد من الدول الوازنة بقوة إلى جانب النظام الفنزويلي وعلى رأسها روسيا الاتحادية والصين ، إلى جانب كل من كوبا وبوليفيا ونيكارغواي ، والمكسيك  ووكوريا الشمالية وتركيا وسورية والهند وجنوب افريقيا وغيرها من الدول ، ولفت الانتباه إلى أن روسيا تحدثت بلغة أقرب للتهديد للإدارة الأمريكية ، عندما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإدارة الأمريكية ، من التدخل عسكريا وسياسياً في شؤون فنزويلا ،   بقوله ” أن مثل مثل هذا التدخل ينطوي على عواقب وخيمة” ، وحيث أعلن عن دعمه لنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو  في مواجهة التهديدات الأمريكية.

ولجأت بكين هي الأخرى إلى تحذير واشنطن من التدخل في شؤون فنزويلا ، حيث أكدت كل من موسكو وبكين على وحدة وسيادة فنزويلا، وأن الحوار بين النظام والمعارضة بدون تدخلات خارجية ، هو المخرج من الأزمة.

لقد أدارت موسكو وبكين معركة دبلوماسية كبيرة مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في مجلس الأمن ، وأفشلتا محاولاتها للاعتراف برئيس البرلمان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا ومن ثم الدعوة لانتخابات رئاسية، يضاف إلى ذلك أنهما تمكنتا من تشكيل مجموعة من (30) دولة للحفاظ على ميثاق الأمم المتحدة، في مواجهة الإدارة الأمريكية التي تنقض الميثاق بتدخلها الفظ في شؤون فنزويلا وغيرها  .

2- نجاح حكومة الأورغواي في تشكيل مجموعة الاتصال بشأن الأزمة الفنزويلية بمشاركة ممثلين عن ألمانيا، وإسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والبرتغال، وهولندا، والمملكة المتحدة، والسويد، بالإضافة إلى بوليفيا، وكوستاريكا، والإكوادور، وأورغواي من أميركا اللاتينيةا ، الذي نجم عنها في أول اجتماع لها في مونتيفيديو ، التأكيد على الحل السياسي للأزمة الفنزويلية بعيداً عن التدخلات الخارجية ، الأمر الذي تراجع عنه الاتحاد الأوروبي لاحقاً ، وأن كانت مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد ” فيديريكا موغيريني” أكدت رفض الاتحاد للتدخل العسكري في فنزويلي.

 

3-  رفض مجموعة ( ليما ) المشكلة من مجموعة من دول لاتينية إضافة للولايات المتحدة وكندا في اجتماعها  الأخيرة في العاصمة الكولومبية بوغوتا ، اللجوء للحل العسكري في فنزويلا ، لكنها ظلت تؤيد إجراء انتخابات رئاسية .

في ضوء ما تقدم ، فإن  الوضع الداخلي في فنزويلا ، والوضع الدولي يتحركان بثبات لصالح دعم النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو .

4- انقسام منظمة الدول الأميركية  في نهاية شهر يناير الماضي بشأن فنزويلا  ، إذ لم تؤيد تغطية الغزو العسكري الأمريكي لفنزويلا ، إذ دعا أغلبية الأعضاء في المنظمة البالغة 32 دولة إلى الحوار والمحافظة على الاستقرار  ، بينما أيّد التدخل الخارجي 16 عضواً .

 الفيتو الروسي الصيني المزدوج (28-2-2019)

 لقد جاء الفيتو الروسي الصيني  المزدوج على للمشروع الأمريكي المعدل في مجلس الأمن ، الذي يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا و”إيصال المساعدات الانسانية بلا عراقيل” الى  فنزويلا، دون الإتيان على ذكر رئيس البرلمان المنحل غوايدو ، ومن ثم الفيتو الأمريكي على المشروع الروسي  الذي يندد “بتهديد الولايات المتحدة باستخدام القوة في مواجهة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، ويؤكد على “الحاجة إلى الاحترام التام لمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال في تقديم المساعدة الدولية”..

جاءت هذه ” الفيتوات ” لتعكس حجم المواجهة الحادة بين كل من الولايات المتحدة وأدواتها وحلفائها  ، وبين روسيا والصين وحلفائهما ، ولتدفع  بالأزمة الفنزويلية  إلى منحى تدويلي  خطير ، خاصةً في ضوء هذا الموقف الحاسم من جانب روسيا والصين  برفض أي تدخل عسكري أو سياسي في الشأن الفنزويلي .

وأخيراً في ضوء هذا الموقف الروسي والصيني الداعم لنظام الرئيس مادورو  ( أولاً ) وفي ضوء رفض   العديد من مفاصل الحلقة الدولية للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا (ثانياً) وفي ضوء الحراك الشعبي الواعد في أمريكا اللاتينية التي لاحت بوادره في المسيرات الضخمة في الأرجنتين ، دعما للرئيس الفنزويلي وللثورة البوليفارية الاشتراكية ، وكذلك في الدعم الكوبي الرئيسي للنظام البوليفاري ( وثالثا)   وفي  ضوء الالتفاف الشعبي الفنزويلي الهائل حول الرئيس مادورو وفق الحيثيات سالفة الذكر  ..

في ضوء كل ما تقدم ، فإن الإدارة الأمريكية ،  التي اندفعت كالثور الهائج ، مهددة بالتدخل العسكري في فنزويلا لتغيير نظام الحكم ، ستكون مضطرة  للعق تهديداتها خشيةً من فيتنام جديدة ، واللجوء إلى أساليب بديلة من نوع : زيادة وتعميق الحصار الاقتصادي لفنزويلا ، واللجوء إلى تزويد مجاميع من المعارضة العميلة بالسلاح لخوض حرب عصابات في فنزويلا بدعم من العصابات الكولومبية ،  لكن هذا الخيار الأخير سيواجه الفشل، جراء عدم توفر حاضنة شعبية كبيرة له ، خاصةً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن المعارضة اليسارية أعلنت عن رفضها لانقلاب غوايدو ، ورفضها للتدخل الخارجي  ، وأن قسماً لا بأس به من المعارضة اليمينية التي يتزعمها المعارض المخضرم كابريليس ، يرفض تدخل دول أخرى ويحذر من الحرب الأهلية.

كاتب وباحث فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الثور “الجامح” خرج من معقله إلى “وسط الميدان” وهو يراقص ذنبه” لكنه سرعان ما بدأ يلهث وفي دقائق معدودو “لكثرة السهام” التي كانت بانتظاره” وخلال لهثه ؛ وبمهارة وثبات تم “غرز السهمين القاتلين : الروسي – الصيني” اللذين أسقطاه أرضا فتم سحبه للسلخانة على “عربة جر غوايدو” وهو ينظر إلى سيده مجرورا مثلما كان السيد المجرور ينظر إلى بقرته المعزولة “بقمة العشرين” و”ضرعها يقطر حليبا وهو لا يجرؤ على تذوقه أمام الملأ” !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here