على ضوء تصريحات نتنياهو وبعد إسقاط طهران “غلوبال هاوك”.. البنتاغون لم يسمح لإسرائيل مُهاجمة إيران بـ”إف 35 ” خوفاً من نهاية أسطورة هذه الطائرة

بروكسيل – “رأي اليوم”:

هدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إيران بتوجيه ضربة لها بالمقاتلات الأمريكية “إف 35″، لكن تهديداته تبقى مجرد تصريحات لأن الولايات المتحدة لم تفكّر في استعمال هذه الطائرات في مواجهة إيران بل اللجوء إلى “اف 22” التي تفوقها كثيرا.

وتعد “إف 35” مقاتلة ستعوض مقاتلات “إف 16″ و”إف 15” في الجيش الأمريكي، وبدأت دول غربية تقتني وحدات منها وأخرى تتراجع، وكانت أول دولة خارج الحلف الأطلسي تقتنيها هي إسرائيل التي زعمت استعمالها في ضرب أهداف إيرانية وسورية في سوريا ويعد مشروع “إف 25 ” الأغلى في تاريخ المقاتلات الحربية، ولكن يرافقه الكثير من الفشل.

وهدّد نتنياهو الثلاثاء باستعمال “إف 35 ” في ضرب إيران وذلك خلال زيارة له إلى قاعدة تضم هذه الطائرات، ويجهل العدد الذي تسلّمته إسرائيل من الولايات المتحدة، وهناك تقدير بحوالي عشر طائرات وسيصل المجموع الى 40 طائرة مقاتلة.

وتدخل تصريحات نتنياهو ضمن التصريحات التمويهية لإظهار القوة العسكرية بعدما فقد “المبادرة العسكرية” أمام إيران بعد قيام الأخيرة بإسقاط طائرة تجسس أمريكية متطورة مسيرة وهي “غلوبال هاوك” وتنبيه أخرى وهي “بوسيدون 8″، علما أنهما من الطائرات التي يفترض أن الرادارات المعادية لا ترصدهما.

وإذا كان هدف نتنياهو من الهجوم هو تعطيل البرنامج النووي الإيراني، فلن ينجح ولن تكرر إسرائيل تدمير المفاعل النووي العراقي، لأن البرنامج الإيراني يوجد تحت الأرض ولا يمكن للقنابل والصواريخ التي تحملها “إف 35 ” الوصول إليها.

وكانت إسرائيل قد استعملت “إف 35” في ضرب أهداف إيرانية وسورية في سوريا، ولكن بعد نجاح الدفاع السوري في إسقاط “إف 16” الإسرائيلية، طلب البنتاغون من إسرائيل عدم استعمال “إف 35” لأن إسقاطها سيكون نهاية لتصنيع هذه الطائرة، وبعد نجاح إيران في إسقاط “غلوبال هاوك”، لن تجد صعوبة تذكر في رصد “إف 35” واعتراضها بالصواريخ.

ومن باب الاحتياط في مواجهة حربية مع إيران، لن تعتمد الولايات المتحدة “إف 35 ” بل لجأت إلى نشر الطائرات المقنبلة “ب 52” ثم طائرات “إف 22″، وهما طائرتان قد تستطيعان القصف من مسافة بعيدة تجعلهما تتجنّب الصواريخ المضادة، بينما “إف 35” لا تمتلك هذه القدرة الكبيرة، وتبقى تصريحات نتنياهو مجرد تصريحات شبيهة بصديقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يقول الشيء وضدّه في آنٍ واحد.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. امريكا ستنهار قريبا وكل الافاعي والعقارب المختبئة تحتها ستهيم على وجهها لتلتقطها الطيور الجارحة والمفترسات ، هل فكر الصهاينة أين المفر وهل فكرت دول الخليج أين ستجري وكيف ستجري والدشاديس تعوقها عن الحركة ، هل فكرت باقي الأنظمة العربية أين سيذهبون ، لن يقبل احد بالعملاء الخائنين لبلدانهم ولن يقبل احد بالصهاينة صانعي الفتن والخراب

  2. لو کان قادر علی التنفیذ بما یقول به، لما هدد و لا تردد نتنیاهو! و یاریت لو یضرب حتی یسرع لضرب إسرائیل.
    واللهی نحن متعشین للحظة التی تقوم فیها القیامة و تمحو أسرائیل من علی وجه الأرض.
    اکید سیکون فیها دمار لإیران و للمنطقة کلها، لکننا سننهض من جدید مادامت جذورنا متشعبة هنا و سیرحل الیهود الصهاینة من حیث أتوا لأن لا جذور و لا إصالة لهم بیننا.
    إیران عزیمتها أقوی من سلاحها أو العزیمة أصلا” هی سلاحها
    المسلمین الأحرار و شعوب العالم الحر کلها معها و إذا نشبت الحرب سیتغییر وجه العام کله
    المعجبین بالغرب لیس مؤمنین بالدین أو صبرهم قلیل لأن نصرة الدین هی وعد الله ولا ریب فی ما وعد الله، النصرة لنا
    ….

  3. حضرة الاستاذ عبد الباري حفظه الله
    تحية واحتراما وبعد

    سمحت أمريكا ام لم تسمح…
    فقد أسقطت إيران أسطورة التفوق الأمريكي وبدأ الامريكان والاسرئليين ومعهم الكثير من الإعراب يعيدون حساباتهم وينظرون بالريبة والتخوف من الصناعة الحربية الإيرانية بعد أن أسقط صاروخ من صناعة إيرانية طائرة التجسس التي صممت بالشكل الذي لا تطالها فيه كافة انواع الدفاعات الجوية الأرضية..

    لقد استعمت عبر اليوتيوب الى احد المحللين يصف الطائرة التي تم اسقاطها بأنها معجزة
    وذلك لأنها أسقطت على مسافة ١٤ كيلو متر هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان الطائرة مصممة بطريقة ذكية تتيح لها التصدى لأي محاولة للنيل منها بحيث لها القدرة على السيطرة على الهدف الموجه لها وتعيده لتدمير المنصة او الموقع الذي أطلقه…
    لهذا ذهلت أمريكا ولم تتمكن من الرد على إسقاط الطائرة وبدأت في إعادة الحسابات لان الطائرة لم تكن طائرة عادية بل هي منظومة متكاملة اعدادا وتجيهزا وسيطرة…
    إن إسقاط الطائرة يعني بكل بساطة ان الأقوياء هم الذين يفر ضون اراءهم على الطرف الآخر… وستكشف الايام القادمة ان أمريكا قد مرغت غطرىستها كثيرا لأنها اليوم تواجهة جهة رسمت موقعها بكل جدارة على الخريطة الدولية… وهذا مالم تستطعه الدول العربية مجتمعة فهم وللأسف لا يحسب لهم أي حساب… اقرؤا ان أردتم كتاب امريكي اسمه…. النقطة العمياء.. فهو يصف بكل دقة وموضوعية السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية والأمة العربية…
    اننا نحتاج إلى سنوات طويلة… وأهم ما نحتاجه هو الانتماء الصادق…
    الف تحية

  4. اميركا تطلب من اسرئيل عدم ضرب ايران, خوفا, واسرائيل تطلب من اميركا عدم ضرب ايران, خوفا.

  5. فعل المؤكد للقول تبرهن الجمهورية الاسلامية ، و ان أبى المنكرون ، بأنها الدرع المتين الذي سيكسر أنف أمريكا …..
    عن أبي هريرة ” أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تلا هذه الآية ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولَّينا استبدلوا بنا, ثم لا يكونوا أمثالنا, فضرب على فخذ سلمان قال: هَذَا وَقَوْمُهُ, وَلَوْ كانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتنَاولَهُ رِجالٌ مِنَ الفُرْسِ” .

  6. الصهاينة بكل أطيافهم يعلمون أن مساحة اسرائيل الصغيرة ستسوى بالأرض مع اطلاق 500/000 صاروخ من ايران فقط .

  7. يعني ترامب طلب من نتنياهو عدم استخدام ” ال F35 ” خوفا من انكشاف أمر اسطوريتها ؟؟ هذا يعني تماما كما فعل بوتين بعدم السماح لسوريا باستخدام ال س .س 300 خوفا من انكشاف أر اسطوريتها ؟؟ ملوب جيد كليهما يخدتان المشترين ،،،،،

  8. نتنياهو ومند عدة سنوات وهو يهدد إيران بالهجوم على منشآتها النووية ِ ولاكن تبقى هذه التهديدات حبرا على ورق يستعملها في حملته الإنتخابية وكذلك يوجهها للإسرائيليين الذين فقدوا الثقة في الجيش الذي لايقهر فقهره حزب الله والجهاد الاسلامي التابع لحركة حماس والآن سوف لن يصدقوه الإسرائيليين أنفسهم لأن الأمر يتعلق بدولة عظمى وقوة عالمية وهم يعلمون جيدا انهم ان تجرؤوا على فعل ذلك سوف تكون نهاية هذا الكيان الغاشم . إيران لا تخوفها لا إف 35 ولا ب52 ولا إف22 لأن عقيدتها وإيمانها بالله سبحانه وتعالى يجعلها لا تخاف إلا الله الواحد القهار . إيران ليست كدول الخليج الذين يخافون ترامب وكوشنر ونتنياهو وينحنوا لهم كالعبيد ِ إيران عزة النفس والكرامة وكل الخصال الحميدة فالنصر ثم النصر للجمهورية الاسلامية والذل والهزيمة للصهاينة ومن تبعهم من عربان الخليج .

  9. النتن ياهو بلغ من * التطور * درجة أصبح معها * لوحة إشهارية لسلاح أمريكا التي بادرت إلى سحبه من الأسواق بعدا تأكدت أمريكا على إثر إسقاط * الأميرة الجاسوسة * بفيروس عمى الألوان * ما يهدد النتن ياهو بحرمانه من * عمولة الأشهار *!

  10. هجوم على اهداف محددة بعينها تسبقها الحرب الالكترونية انداك يتم القصف ويكون كذلك القصف المضاد سيدي كل اسلحة العالم تقهر وليس هناك اسلحة خارقة لا تقهر لا بد ان يكون هناك خلل ما يستغل وسواء كانت هذه الاسلحة المتطورة امريكية وروسية اوصينيةاو تركية وايرانيةاو اوربية او كل بقاع العالم التي تصنع …..

  11. الحقيقة التي ينبغي الاشارة لـها أولا هي أن تصريحات سفاح تل أبيب” نتنياهو” أحقر من أن يُـرد عليها . ثانيا من أخفق وفَشِـل في اذلال وتركيع ثلة قليلة من رجال حركتي حماس والجهاد الاسلامي في محيط ضيق ” غزة ” وبعد حصار طويل صهيو- عربي – أطلسي لا يمكنه آن يشن عدوانا على ايران .. اسرائيل التي ما زالت تلعق ولم تُشْفَ من الجراحات التي الحقاها بها حزب الله اللبناني منذ ما يقارب العقد وثلث العقد ، لن يكون بمقدورها مهاجمة الجمهورية الاسلامية الايرانية لآن أية حماقة من هذا القبيل سيفتح علبها أبواب الجحيم ولن تجد من يشفع لها أو يحميها فطغيانها قارب نهاياته .. الصهاينة يعلمون أكثر من غيرهم أن زمن غطرستهم وسيطرة جيشهم قد ولّى ، وقد قيض الله تعالى لهم من داس تحت نعليه اسطورة الجيش الذي لا يُـقـهـر بعد آن قُـهره رجال حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد ومن على شاكلتهم في غـــزة .. كل ما يتقيأه مجرم كيان شذاذ الافاق ولقطاء الارض من تهديدات ووعيد هو مجرد هراء وآمال لا يمكنها ان تُـبْـصِـرً النور أبدا .. لم تعد شعوب امتنا التي تعتمد بعد الله تعالى على قدراتها تخشى من الكيان الاسرائيلي ولا من أمريكا وغيرها فالجميع في عــدٍّ تنازلي بعد ان استفاق من لا يخشون الموت من سباتهم ، وادركوا حقيقة امربكا وغيرها من الاعداء التقليديين ..

  12. ان جاز لنا التعليق استهلالا بحدث حصل معي اثناء التدريب العسكري(خدمة وطنيه) في حصة صيانة وتنظيف الأسلحة وعند فك سلاح الرشاش الأمريكي الخفيف في ذلك الوقت (الكاربين ) مع باقي المستجدين وفي نهاية إعادة تركيب آخر قطعه (خشبة السبطانه (ماسورة مجرى المقذوف تم كسرها نتيجة الضغط عليها دون موازنة انسيابية ومن باب عدم مفاجئة المدرب سألته ايهما افضل رشاش الكاربين ام رشاش الكلانشكوف فأجاب فورا ودون مقدمات “الشعب المقارن فاشل ” شاتما بلدي المنشأ (امريكا وروسيا ) ومعاتبا الأمه العربيه لعدم تصنيعها السلاح وردد مقطع ” ياعربي يابن المجروده بيع امك واشتري بندقيه والبندقيه خير من امك يوم الوغى تلمك ” وبعدها اعلمته بالخطأ فاجاب لويش منفعل يعني مين بدو يخسم م من راتبك وكله وكانت (197 قرش ) المرّه الجاي لايخوفك السلاح خاف عليه ؟؟ والإراده هي الفيصل في المعركه وشهادة للتاريخ اثبت صدق كلامه اثناء معركة الكرامه “وكم من فئة قليله غلبت فئه كبيره بإذن الله ” عندماتوحدت إرادة اهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس على ارض الكرامه وجر العدو الصهيوني أذياله تاركا سلاحه على ارض المعركه بعد كبح جموحه وغطرسته والأهم غروره بعد هزيمة العرب في 67 ؟؟؟ومهما حملوا من سلاح حتى وصلوا الى سلاح الفضاء فهذا تأكيدا على ضعف إرادة المغتصب وهكذا اثبت علم الجريمه يبقى المجرم يدور حول جريمته مذعورا مهما طال الزمن مقتنصا الفرص لتكرارها حتى يبقي صاحب الحق ضعيفا والتفكير بجريمة أخرى ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا يتطلب الأخذ بالأسباب اولا “واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم” صدق الله العظيم

  13. الحمد لله الذي وفق ايران بتصنيع تكنولوجيا عسكرية يرتهب منها العدو الصهيوني وحليفته امريكا ….. هل وصلنا الى ما تطلبه الآية القرآنية منا، واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم….. اتمنى ان ننهج جميعا هذا النهج، لكي يرتهب الاعداء منا ويحسبون لقواتنا الف حساب، فلقد استباحوا ارضنابسبب جبن وضعف وخوف حكامنا..

  14. نعم هذه ايران الاسلامية و قادتها الحكيمة و شعبها الجبار و يحميها رب البيت العتيق الذي لا اله الا هو الملك القدوس الحى القيوم الواحد الاحد الفرد الصمد !
    الاحداث التي تمر بها المنطقة تذكرنى بقصة و احداث ما ورد في القران الكريم , بين فرعون و هامان و بين نبينا موسى (ع)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here