على خلفية مقتل أبو دياب مرافق الوزير الدرزي السابق وئام وهاب.. عون يدعو القيادات الحزبية للوعي بـ”دقة الظرف” اللبناني

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول: دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، القيادات الحزبية، إلى “الوعي” بدقة الظرف الذي تشهده البلاد، “وسط ممارسات معادية وتهديدات متزايدة”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عون بافتتاح المبنى الجديد للمكتبة الوطنية بالعاصمة بيروت، في احتفال رسمي حضره رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، ورؤساء حكومات سابقين ومسؤولين.

وجرى ترميم المبنى بتمويل حصلت عليه لبنان على شكل هبة من دولة قطر.

وتأتي دعوة عون للقيادات الحزبية، على خلفية مقتل محمد أبو دياب، مرافق الوزير الدرزي السابق، وئام وهاب، المدعوم من النظام السوري و”حزب الله”، السبت الماضي، إثر توتر مع قوات الأمن خلال محاولة إحضار وهاب للتحقيق معه، بتهمة “التشهير” بالحريري.

وقال عون: “يجدر بكل القيادات أن تعي دقّة الظرف الذي يمر به الوطن، وسط ممارسات معادية وتهديدات متزايدة”.

وأضاف: “ما سمعناه في الأيام الماضية، وما تلاه من ردود فعل، لم يسئ إلى شخص أو فريق أو جماعة، بل أساء الى الوطن وجميع أبنائه، وكاد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، وهذا ما لن نسمح به أبداً”.

وشدد على أنّ “الاستقرار الذي ينعم به لبنان لن يستطيع أي طرف أو جهة سياسية أو حزبية أن يستهدفه، خصوصا أن المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات في القول أو في ردود الفعل، وعازمة على تصحيح الأخطاء في الأداء عندما تقع”.

والأسبوع الماضي، انتشر مقطع فيديو لـ”وهاب”، وهو يتعرض فيه لرفيق الحريري وعائلته، ونجله سعد؛ ما أثار استهجانًا عارمًا في الشارع السُني.

وفي سياق متصل، توجه الرئيس اللبناني بالشكر إلى أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، الذي “رعى ودعم مسيرة نهوض المكتبة التاريخية المرتبطة بذاكرة تأسيس لبنان”.

من جانبه، رأى السفير القطري لدى لبنان، محمد حسن جابر الجابر، في “المساهمة القطرية في إعادة إحياء بيت ذاكرة التاريخ اللبناني الفكري والعلمي بهذا المشروع، انعكاس، لتحقيق الذات القطرية على قاعدة الاستثمار في الإنسان”.

وأضاف: “نحن، ورغم كل ظروف الحصار الذي تعرضت له دولة قطر، نلتزم بالإيفاء بتعهداتنا، وهذه هي دولة قطر، كما تعرفونها”.

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بالدوحة، متهمة إياها بـ”دعم الإرها”، وهو ما تنفيه الأخيرة بشدة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. صبينةُ الحريري غير مقبولة بتاتا. انظروا وقارنوا بين وضعه تحت الإقامة الجبرية من قبل المنشآر والله واقعة الجاهلية. غريب جدا. وهل يمكن للعاقل أن يجد تحليل موضوعي وما هي النتيجة؟

  2. صبايا الحريري غير مقبولة بتاتا. انظروا وقارنوا بين وضعه تحت الإقامة الجبرية من قبل المنشآر والله واقعة الجاهلية. غريب جدا. وهل يمكن للعاقل أن يجد تحليل موضوعي وما هي النتيجة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here