على خلفية اعفاء وزراء من حزبه في إطار التحقيقات في مشروعات تنموية بمنطقة الريف المغربي.. زعيم “التقدم والاشتراكية” يعتبر حزبه “مستهدفا” ويرد على تقارير المجلس الأعلى للحسابات بأنها “ليست قرآنا مُنزلا”

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

أثارت تصريحات أمين عام حزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله، بشأن اعفاء وزراء ينتمون لحزبه على خلفية “خروقات الحسيمة” الكثير من الردود، عندما اعتبر أن حزبه “مستهدف”.

وانتقد بن عبد الله في مقابلة تلفزيونية، الإعفاءات التي طالت أعضاء في الحكومة ينتمون لحزب التقدم والاشتراكية حزبه، وذلك في اطار التحقيقات التي شملت مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” التنموية، في مدينة الحسيمة بمنطقة الريف التي شهدت على امتداد العام احتجاجات عارمة.

وفي ذات المقابلة، انتقد بن عبد الله أيضا حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت على رأسها القيادية في الحزب، شرفات أفيلال.

بن عبد الله الذي كان يتحدث على قناة “ميدي وان تي في” المغربية، اعتبر التقارير التي تصدرها بعض الجهات الرسمية، أنها “ليست قرآنا مُنزلا”، وذلك في اشارة الى “المجلس الأعلى للحسابات” (جهاز الرقابة العامة).

وعبر القيادي الحزبي عن استيائه خلال برنامج تلفزيوني، وطالب بتحديد المسؤوليات، نظرا لأن مسؤولية الاختلالات الحاصلة في تنزيل مشاريع “منارة المتوسط” لا تقع على وزراء حزبه فقط، بل على العديد من الوزراء.

وذكرت صحيفة “المساء” اليومية، أن بن عبد الله أعرب عن عدم قبوله بـ”الاستناد على تقارير المجلس الأعلى للحسابات، فقط”، مضيفا أن حزبه “يمتلك أجوبة”، مؤكدا أن الأشغال المرتبطة بوزارة السكنى وسياسة المدينة انتهت بشكل كامل قبل سنتين من الموعد المحدد، في البلديات التي كانت معنية.

ولمّح القيادي الذي ساند رئيس الحكومة المكلف الأسبق عبد الاله بن كيران طيلة أشهر من محاولات تشكيل الحكومة المتعثرة، الى أن حزبه “مستهدف” من هذه التقارير، متسائلا عن الأسباب الكامنة وراء اعفاء عدد من الوزراء من حزب التقدم والاشتراكية.

وقال المتحدث، ان حزبه سبق أن أجاب على تقارير المجلس الأعلى للحسابات، مستدركا، أن تلك الأجوبة لم تلقى تجاوبا من طرف المؤسسة الرقابية، سواء فيما تعلق به كوزير لسياسة المدينة والسكنى أو للوزيرة شرفات أفيلال أو وزير الصحة الأسبق نبيل بن عبد الله.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ههههه… فرق كبير أيها السياسي الغير “محنك” بين قول الحق خارج دار السلطان و بين قوله “مبعدا” من دار السلطان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here