على خطى “رهف القنون”.. شقيقتان سعوديتان تهربان خلال رحلة سياحية من “العنف الأسري”

الرياض/ الأناضول: تمكّنت شقيقتان سعوديتان، من الهرب من عائلتهما خلال رحلة سياحية؛ بسبب “عنف أسري” يمارس بحقهما، وفق تقرير إعلامي.

يأتي ذلك في واقعة شبيهة بتجربة السعودية “رهف القنون”، التي تمكنت من الحصول على لجوء في كندا، يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر هروبها من أسرتها على خلفية ما قالت إنه “تعنيف أسري” تتعرض له، رغم نفي عائلتها لذلك.

وكشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، في تقرير متلفز، الخميس، تفاصيل هروب شقيقتين سعوديتين (18 و20 عامًا) إلى الصين أثناء رحلة لعائلتهما في سريلانكا، في 6 سبتمبر/ أيلول 2018، من خلال تمكنهما من سرقة جوازي سفرهما.

وذكر التقرير أنه “تم تغيير اسمي الفتاتين (إلى ريم وروان) وتغطية وجهيهما نزولا عند رغبتهما وحفاظا على سلامتهما”.

وعن أسباب هروبهما، أوضحت الشقيقتان أن “المعاملة في المنزل كانت سيئة، وأنهما على قناعة تامة بأنه لا مستقبل لهما في مثل هذا المجتمع الذي يضع النساء تحت ولاية الرجل، ويحد من طموحاتهن”.

وأوضحتا أنهما توجهتا سرًا إلى المطار (في سريلانكا)، وحاولتا الذهاب إلى ملبورن الأسترالية عبر هونغ كونغ بالصين.

وبعد وصول الطائرة إلى المدينة الصينية، وفق “سي إن إن”، أخبرهما محاميهما مايكل فيدلر (لم يذكر التقرير تفاصيل عنه) بإلغاء رحلتهما إلى أستراليا.

ونقل التقرير عن “فيدلر” قوله إن “كاميرات المراقبة أثبتت وجود القنصل السعودي عمر البنيان ونائب القنصل عبد الله حسين الشريف في المطار وهما يتحدثان للشابتين”.

وقالت الأختان إنهما بقيتا في المطار لمدة 3 ساعات قبل أن تطلبا الإذن بالدخول إلى هونغ كونغ.

وبعدها بساعات، وصل والدهما وشقيقهما إلى هونغ كونغ للبحث عنهما، فقامت الشرطة بتتبع مكانهما من خلال نظام تتبع جوازات السفر عبر الفنادق، وتم جلبهما للتحقيق، ولكنهما رفضتا طلب الوالد برؤيتهما والحديث إليهما.

وتحاول الشابتان من خلال محاميهما الحصول على تأشيرة “في بلد آمن”، خصوصا وأن جوازات السفر السعودية أصبحت ملغاة، ولا يمكنهما البقاء طويلا في هونغ كونغ، بحسب “سي إن إن”.

ولم يتسن للأناضول التحقق على الفور من صحة الواقعة.

وتأتي الواقعة، بعد هروب الفتاة رهف، من أسرتها بسبب العنف، وحصولها على لجوء في كندا التي تشهد أزمة حادة مع السعودية على خلفية انتقادات متعلقة بالشأن الحقوقي في المملكة.

وأثارت قضية رهف، جدلا واسعا ومطالبات بإنهاء ولاية الرجل على المرأة، أحد الأنظمة الداخلية المطبقة في المملكة، والتي تقابل بانتقادات حقوقية غربية بين وقت وآخر.

وكانت السعودية نفذت سلسلة من الإصلاحات على مدى السنوات الأخيرة لتخفيف القيود المفروضة على المرأة.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. متى وكيف ستنفعك أموالك وانت تعيش من أفقر الدول في مجال حقوق الإنسان.

  2. إنها أصبحت حقاً مملكة الرعب والإرهاب.
    النساء لم يُردن أن يَعِشْنَ في مملكة ال سعود.
    في 2030 ستكون عائلة ال سلمان الوحيدة في النجد والحجاز، بدون شعب!!!

  3. ابن سلمان يقول انه في سنة 2030 ستصبح السعوديه شيء آخر وهو لا يعلم بانه نحو هذا التاريخ ستكون نصف السعوديات خارج المملكه كلاجئات بالخارج .

  4. الإسلام أسرع دين نمواً بالعالم خاصةً بأوساط مثقفين وعلماء مما يرعب بعض رعاة أديان أخرى ودولهم وملحدين وليبراليين لذا يشجعون بأعلى المستويات ترك الإسلام ويستعملون أساليب تواصل وتمويل وإغراء وتشجيع تعري ومجون وخمور ومخدرات ورعاية مرتد ولو كان بسيطاُ وتسهيل التقاطه ونقله ومرافقته عاطفياً وأمنياً واستشارياً وتأهيله لتتسابق قنوات إعلام عليه وتلفيق مظلوميات تشوه الإسلام بمحاولة يائسة للتأثير على مسلمين آخرين أو كبح نمو الإسلام المتسارع بالعالم ولكن الله تكفل بحفظ دينه السماوي وانتشاره بكل زوايا الأرض.

  5. هذه الأفعال تذكرنا بمقوله الرئيس الأمريكي السابق رولاند روجان واصفا الأتحاد السوفيتي ب ؛
    “امبراطوريه الشر ” The Evil Empire

  6. إلى هذه الدرجة وصل القمع المجتمعي ، إلى حد هروب فتيات يفترض انهن يعشن في مجتمع محافظ ، وبالتالي سينزلن إلى مجتمعات منفتحة إلى درجة الانحلال ، انه هروب إلى المجهول ، أنها ظاهرة اجتماعية تستحق الدراسة .

  7. ام طارق
    فعلا سبحان الله اصبح الشعب السعودي يهرب من الزنزانة السعودية ويصبح لاجئا في دول اوروبا وكندا وامريكا وأستراليا والمفارقة انه ملايين من الشعب السوري أصبحوا لاجئيين بسبب الدواعش وبسبب الاٍرهاب الوهابي الذي دعمته السعودية بينما يصبح السعوديين لاجئيين هربا من الإعتقال ومن الموت والتقطيع بالمنشار اي ان سبب هروب ولجوء السوريين والسعوديين الى المهجر هم ال سعود ياسبحان الله لم يسلم من آذاهم احد حتى شعبهم المسعود المسكين

  8. لاحول ولا قوة الا بالله لقد دعمت مملكة ال سعود كل ارهابي ومرتزقة العالم ليشردوا الشعب السوري وسمعنا عما حدث للاجئات السوريات في مخيمات اللجوء والآن بنات السعودية يهربن بدون حرب ياسبحان الله تهرب النساء من نظام سياسي واجتماعي متخلف نظام عفا عنه الزمن ،،، ال سعود او بن سلمان بدل ان يطور بلده ويهتم بالتعليم وبالرفاه الاجتماعي وبرفع الظلم عن المرأة بدل ذلك دعم الاٍرهاب في سورية ودمر اليمن وقتل وشرد أهلها وكل همه هو رضا أمريكا واسرائيل عنه واصلا هو لا يرى شعبه المسكين ولا يفكر بهم كبشر ولنفي تنم الاٍرهاب عن مملكته الداعشية وضع مشايخهم في المعتقلات وتحولت السعودية الى مملكة الترفيه والحفلات والرقص والغناء يحاولون الانفتاح بطريقتهم وحسب مفهومهم للانفتاح فإذا بمملكتهم تضرب رقم قياسي في العنف والقمع والفساد والجهل وعدم احترام حقوق الانسان لا حيّا ولا ميتا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here