علماء دين ونشطاء بفلسطين يطالبون السعودية بمقاطعة شركة “G4S” في الحج

GS41

رام الله ـ  قيس أبو سمرة:

 طالب نشطاء ورجال دين فلسطينيين الدول العربية عامة، والمملكة العربية السعودية، خاصة بمقاطعة شركة  جي فور إس  “G4S” لخدمات الحراسة والأمن، متهمين إياها بـ”التورط” في توفير معدات للجيش الإسرائيلي وللمستوطنات في الضفة الغربية.

من جانبه قال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، إن هذه الشركة “تعمل في الشؤون الأمنية، ولها نشاطات وتعهدات في مناطق الاحتلال الإسرائيلي، أقامت سجون وزنازين، وهي مساهمة للاحتلال ومن يعين الاحتلال تقع عليه المساءلة والجريمة مشتركة، ومن يعين المعتدي فهو معتدي أيضا”.

وأضاف صبري خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، اليوم، أن هذه الشركة “حصلت على عطاءات لحماية الحجاج في الأراضي الحجازية من خلال شركات سعودية، ومن المحتمل أن الشركات السعودية لا فكرة لديها عن مساهمات شركة G4S  في خدمة الاحتلال الإسرائيلي؛ لذلك نوضح لهم ذلك حتى تقوم السعودية بإنهاء العقود معها”.

وقال صبري تعد هذه العقود “أعمال محرمة؛ لأنها تساهم في الاعتداء مع إسرائيل واحتلالها، وبذلك يكون العمل معها كأنه تأييد لأعمالها ورفع للتهم عنها”.

وترعى هذا العالم موسم الحج وتقدم خدماتها له من خلال الحراسات والأمن

 والشركة مملوكة لشركاء بريطانيين ودينماركيين وتعمل على مستوى العالم، وتقدم خدماتها هذا العام في موسم الحج من خلال الحراسات والأمن.

 وناشد الأب عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، في الضفة، السلطات السعودية بطرد وإبعاد هذه الشركة.

ووجه الناشط في قضايا الأسرى، عصام أبو بكر، نداء للمملكة العربية السعودية وللدول العربية من أجل وقف التعاطي وعدم السماح لهذه الشركة في العمل على أراضيها “بشكل فوري لا لتأمين الحج ولا لأي شيء آخر”.

وقال زيد الشعيبي من الحملة الوطنية لمقاطعة إسرائيل إن ” G4S هي شركة دولية تقدم خدمات حراسة خاصة، ضمن خدماتها تقوم الشركة من خلال شركتها التابعة في إسرائيل Hashmira بتوفير معدات لحواجز الاحتلال الإسرائيلي وللمستوطنات في الضفة الغربية”.

ولفت إلى أن الشركة “زودت سجن عوفر الإسرائيلي بمعدات من بينها نظام دفاع ومركز للقيادة والسيطرة، وقدمت نظم أمن لمركز الجلمة الإسرائيلي للتحقيق، كما وتوفر الشركة معدات لمقر الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية ولبعض مراكز الاحتجاز والاستجواب الإسرائيلية المعروفة بتعذيبها للمعتقلين الفلسطينيين”، بحسب قوله.

ولم يستنَ التأكد من هذه الاتهامات من مصدر آخر، كما لم يتسنَ الحصول على رد فوري من الشركة.

وسبق أن طالبت منظمات حقوقية وأهلية في فلسطين ومصر والأردن ولبنان، أبريل/نيسان الماضي في إحياء يوم الأسير الفلسطيني، بمقاطعة شاملة للشركة في الدول العربية لذات الأسباب.

 (الاناضول)

 

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. شركات اسرائيلية يشاركون فيها امراء واميرات وفي مكة المكرمة تباع الملابس الاسرائيلية الحاج يتشري الهدايا
    لأهله واصدقائه ملابس اسرائلية والسجاد البلجيكي والسبحة الصينية لآن السعودية لا يوجد فيها صناع ولا صناعة
    يوجد فيها فنادق والمأكولات الروز والدجاج والهنبورغ الامريكية حلال طيب

  2. بالله يافضيلة الشيخ عكرمة صبري من تنادي وبمن تستجير؟ دول الخليج بمن فيها السعودية لديهم قنوات دبلوماسية وتجارية غير ظاهرة للعلن مع العدو الاسرائيلي. وستظهر قريبا وللعلن (عينك عينك) مع التقارب الاخير بين الغرب وايران. فالسعودية تحديدا هي الدولة ذات الثقل (الاقتصادي وليس السياسي) من وقف و يقف في وجهه النهوض بالقومية العربية. اعطيك مثال بسيط، فمثلا كان الليبيين يستنجدون بالسعودية وعاهلها (خادم الحرمين الشريفيين) ليتدخل ويرسل الهلال الاحمر لنجدة المنكوبين فى مدينة سرت وبني وليد اثناء غزوا الناتو لليبيا عام 2011، معتقدين بأن السعودية لم تكن لها يد فى تحريض الناتو لغزو ليبيا. ما تبين بعد احتلال ليبيا وبلسان صحيفة الشرق الاوسط بأن السعودية كان لها دور كبير مع قطر فى تسليح الجماعات الارهابية التي كانت تقاتل مع الناتو على الارض. مثال آخر وهو ما يحدث الآن فى سوريا. فدول الخليج بقيادة السعودية تدعم الارهاب في هذا البلد الذي كان ينعم بالامن والامان والان اصبح انقاذ. قبلها العراق والله يستر على القادم…. حفظ الله فلسطين وليبيا والجزائر ومصر وكل الشرفاء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here