“علماء المسلمين” يستنكر إغلاق “مركز تكوين العلماء” في موريتانيا

الدوحة/ الأناضول: استنكر الاتحاد العالمي لعماء المسلمين، الأربعاء، “إغلاق السلطات الموريتانية، مركز تكوين العلماء”، في العاصمة نواشكوط، ودعاها إلى إعادة النظر في القرار.

وذكرت وسائل إعلام موريتانية، بينها صحيفة “البديل”، أن السلطات تتهم المركز بـ”استغلال الدين” و”نشر التطرف والغلو”.

ويترأس الشيخ محمد الحسن الددو المركز، وهو مؤسسة تعليمية تسعى إلى إعداد علماء مؤهلين لاستيعاب إشكاليات الواقع، وتقديم الحلول الشرعية لها، وفق موقعه الإلكتروني.

واستغرب الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي، في بيان، “القرار المجحف الصادر من الحكومة الموريتانية بحق مركز تكوين العلماء، والعمل على إغلاقه وسحب الترخيص منه، بذريعة نشر التطرف والغلو”، رغم نفي رئيس المركز “أي علاقة للمركز بالسياسة”.

وأشاد بـ”دور المركز في تخريج العلماء، والعمل على نشر المذهب الوسطي المعتدل”، واستنكر قرار الإغلاق “الذي يضر بالفكر الوسطي المعتدل، ويساعد على التطرف”.

وطالب الاتحاد السلطات الموريتانية بـ “إعادة النظر في القرار، والعمل على تشجيع المشاريع العلمية النافعة التي من شأنها الارتقاء والإصلاح”.

وقال الاتحاد إنه يناشد “أمتنا الإسلامية وقادتها عدم الانسياق وراء ما يريده الأعداء من تجفيف منابع العلم الشرعي الصحيح والفكر الوسطي المعتدل تحت أي غطاء”.

وحذر من أن “ذلك يزيد العالم الإسلامي فوضى واضطرابًا فكريًا وسياسيًا وعندئذٍ يظهر الجهلة المتطرفون يقودون الشباب”.

ولم تعلن السلطات الموريتانية رسميًا أسباب إغلاق المركز.

لكن هذه الخطوة جاءت بعد أيام من انتقاد رئيسه، في خطبة الجمعة الماضية، تصريحات للرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، قال فيها إن “الجماعات الإسلامية دمرت العالم العربي”.

وتأسس الاتحاد العالمي لعلماء عام 2004، ويوجد مقره في الدوحة، وهو مؤسسة إسلامية شعبية، تضم أعضاءً من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه.

ويسعى الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية، بحسب موقعه الإلكتروني.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نعم. من دمر العالم العربي؟ دمره الذين تخلفوا في القرن السابع. ما الذي جعل المسلمين اكثر الشعوب تخلفا؟ ثقافة القرن السابع. ثقافة ربما صلحت في ذلك الزمن ولكن تعداها العصر. اليوم يوم الدولة الحديثة والقوانين الحديثة وليس ما شرع في القرن السابع. العبودية شرعية ولكن فينا منعتها في الـ1883، وتملك النساء شرعي ولكن يبقى خارج الزمن. طرد عصرا النهضة والتنوير الكنيسة من أوروبا فلجأت الى جنوب شرق اسيا واستقرت هناك تنغص علينا حياتنا كما فعلت في اوروبا قبل ان تطرد وتحول الى جمعية خيرية. هؤلاء “العلماء” او قساوسة العصور الوسطى يسعون بكل قوة ويكذبون على السماء وعلينا للإبقاء على امتيازاتهم القهرية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here