علاء مبارك يوضح حقيقة هروب والده من مصر

القاهرة ـ وكالات: نشر علاء مبارك، ابن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، فيديو يوضح من خلاله حقيقة هروب والده عقب ثورة 25 يناير 2011.

وقال علاء مبارك موجها حديثه للصحفي المصري مصطفى بكري: “احترنا معاك مرة تقول إن بعد البلاغ الذي قدمته للنائب العام تم إنزال الرئيس مبارك والأسرة من الطائرة في مطار شرم الشيخ ومنعهم من الهروب! ولما سألك يعني كان فعلا في محاولات لمبارك أنه يهرب؟ أجبت طبعا! وبعدين نفيت قصة الهروب الوهمي بأن النيابة أمرت بإنزالنا من الطائرة! وآخرتها معاك ؟!”.

ويظهر في الفيديو الصحفي المصري مصطفى بكري، حيث قال علاء مبارك إن بكري تحدث بمعلومات متناقضة بشأن حول “محاولات الرئيس الأسبق الهروب من مصر”.

ويقول مصطفى بكري في الفيديو الذي نشره ابن الرئيس الأسبق على صفحته الرسمية بموقع تويتر، إنه “تقدم ببلاغ للنائب العام موثق بأرقام حسابات سرية لمبارك، وهو الأمر الذي تحرك بسببه النائب العام الأسبق المستشار عبد المجيد محمود ومنعه من الهروب وتم إنزاله وأسرته من الطائرة بشرم الشيخ قبل هروبه”.

ثم يظهر مصطفى بكري في برنامج آخر ليقول إن مبارك “كان بإمكانه الهروب أو الخروج من مصر بعد أن أخبره المشير طنطاوي أن هناك طائرة جاهزة له ولنشا بحريا للسفر لتبوك ولكنه رفض الخروج من مصر”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يكفيه فخرا بانه لم يهرب من مصر وفضل البقاء والسجن على الهرب خوفا من ان يعتبر خائن
    مثل الفلم السوري :
    الف حبل مشنقه ولا يقولو بو عمر خاين يا خديجي

  2. مصطفى بكري (بكري في لغة اهل الهند تعني غنمه ) يحمل في حقيبته شتى انواع الاصباغ والدهانات (الدوكو ) ، فهو صحفي لكل المراحل والمواقف ولديه الخفه لينتقل من اليسار الى اليمين ثم القفز الى وسط الحلبه والرقص على موسيقى الغلابه ليحظى ب(النقوط )

  3. بكري هذا لا مبدأ له ، لطالما تزلف لآل مبارك ، وها هو يختلق الاكاذيب لينال رضا المتسلط اليوم ، وإن طال به العمر سيتحول إلى غيره حين يزول هذا المتسلط . هذا نموذج للنخب السياسية التي تتصدر المشهد اليوم في مصر.

  4. .
    — أيا كان موقفنا من الرئيس مبارك فانه حفظ لمصر كبريائها ومنزله رئيسها عندما فضل ان يدخل وولديه سجنا في مصر على ان يعيش في قصر بالسعوديه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here