عقدة دحلان تعيق نموعلاقات السلطة بالإنقلابيين في مصر والرئيس عباس يتذمر

33.jpj

 

رام ألله – رأي اليوم –  رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحولات الجارية في مصر لكنه أعرب عن قلقه بسبب عدم وجود قنوات فاعلة من الإتصال والتواصل بينه وبين قادة الإنقلاب العسكري من حكام مصر الجدد .

 وتذمر الرئيس عباس مما أسماه بندرة تفاعل الدوائر المحيطة برجل مصر القوي الجترال عبد الفتاح السيسي مع مبادرات الإتصال التي يجريها مكتبه في رام الله  مع القاهرة .

ويبدو حسب مصادر مقربة من عباس أن حكام مصر الجدد  يخفضون مستوى الإتصال  والتنسيق مع السلطة الفلسطينية ويبقونها في دائرة وزارة الخارجية  بقيادة نبيل فهمي .

وتؤكد المصادر بأن الرئيس عباس والحلقة الضيقة المحيطة به يجتهدون  دون  طائل  منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في  محاولة لإحياء  قنوات الإتصال النشطة والفعالة التي كانت مع مصر أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك  .

 انطلاقا من هذه الزاوية يمكن تفهم مشاعر وملامح الإنزعاج التي ظهرت على الرئيس عباس وهو يعبر عن ترحيب متحفظ بما حصل في مصر .

هذه الإشارات  ظهرت على هامش ثلاثة نشاطات سريعة قام بها عباس في رام الله والعاصمة الأردنية عمان قبل مغادرته الى الأمم المتحدة مؤخرا

 في رام الله استقبل  عباس وفدا يمثل اتحادات كرة القدم العربية .

وفي عمان ناقش الملف السوري والملف المصري مع قيادات في هيئة التنسيق السورية المعارضة التي يقودها قوميون وناصريون داخل سورية .

 ويبدو ان عباس حرص في عمان على حوار مع الطيف الناصري القومي في المعارضة السورية تحسبا لاحتمالات تقدم الناصريين في حكم مصر مستقبلا .

الدوائر المقربة جدا  من عباس تكشف النقاب بان الرجل منزعج من طبيعة قنوات الإتصال التي يخصصها له وللسلطة حكام مصر الجدد خصوصا عندما يتعلق الامر بملف سيناء وقطاع غزة او بملف التنسيق الامني  مع المخابرات المصرية , أو بعدم وجود قنوات مشجعة مع المؤسسة العسكرية التي  تحكم  مصر الان.

 مخاوف عباس لها ما يبررها حيث يخشى من تعامل مصر الجديدة معه انطلاقا من رؤية خصمه السياسي والتنظيمي  محمد دحلان الذي ينظر له شخصية مؤثرة في علاقة دولة الامارات  بالإنقلابيين في مصر .

عقدة دحلان في  هذا السياق تعيق فيما يبدو نمو شبكة اتصالات رفيعة المستوى بين عباس والمجلس العسكري المصري , الامر الذي تم التعبير عنه في لقاءات  مغلقة مع سياسيين أردنيين وعرب .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لله درك يا شعب!!!
    يستعصي على كل مؤامرات و مزاودات و مهاترات و ثنائيات و أحاديات الحلول وخيانات الدحلنة و العبسنة و الحمسنة !!! فبيده حجر و هذا يكفيه!!! وزمن ينطق فيه الحجر قادم لا محالة!!!

  2. الدحلان يعلن………..انا قادمون،وجاء وقت الحساب.وما بين حانه ومانه ضاعت الحانه ؛نحن الفلسطينيون.

  3. صورة لعملة واحدة
    ذكّرتني صورة إجتماع أبو مازن المعروف بمحمود عبّاس لمحمّد دحلان بالعملة النّقديّة لبلادنا والّتي تحتوي على عدّة وجوه ولكّني أربأ أن أشبّبها بهذين الشّخصين البعيدين عن قلبي وعن فكري فما قاما به إتّجاه الشّعب الفلسطينيّ في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة لا يفعله العدّو لعدوّه من تبديد لأموال الفلسطينيّين وخنق للحريّات العّامة وتزوير للإنتخابات والإنقلاب على حركة حماس وبذل الجهد للوقيعة بها سواء مع إسرائيل سنة 2008 والآن مع مصر وتونس . إنّهما رمزين للفساد وللوقيعة فإن كنّا لا نجد تعبيرا يخالجنا أحسن من هذه الصّورة.

  4. هؤلاء الاثنين معا وملفاتهم الشخصية اللتي تعمي العيون بين انفسهم وصراعهم على المناصب بعد وفاه ابو عمار رحمه الله قبل حماس وبعدها هم اول وسبب كل مصائبنا وانقسام هذا الشعب وكل هذه المأسي اللتي تحملها شعبنا وقضيتنا وتاريخهم يعرفه كل طفل فلسطيني وكل اللذين تلطخت ايديهم بدم شعبنا يجب ان يحاسبهم شعبنا قبل كل شيئ قضيتنا قضية عادلة في محكمة محاميها فاشل فاشل ومليون فاشل مع الاسف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here