عقار جديد ينافس “الفياغرا” ويتفوق عليها

كشف علماء بريطانيون أنّ عقاراً يشبه الفياغرا، يسمى “سياليس” الذي يستخدم علاجاً للعجز الجنسي، يمكن أن يكون فعالاً أيضاً في علاج قصور القلب، وفق ما ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية.

وبحسب ما نقلت “سكاي نيوز” عن الصحيفة، يؤكد الكشف الجديد صحة ما ذهبت إليه دراسات سابقة من أنّ الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب، بما في ذلك دواء الفياغرا، قد تساعد الرجال والنساء المعرضين لخطر الإصابة بأزمات قلبية.

ويعد دواء سياليس من نفس الفئة التي ينتمي لها الفياغرا، الذي تم تطويره في الأصل لعلاج أمراض القلب، ومن ثم تم اكتشاف فوائده في معالجة الانتصاب لدى الرجال.

وقال أندرو ترافورد، من جامعة مانشستر، إنّ سجلات المرضى تظهر أنّ أولئك الذين تناولوا مثل هذه الأدوية كانوا أقل عرضة للإصابة بأزمات قلبية، وأقل عرضة للموت بالجلطات.

وأضاف أنّه “مع ذلك، لم يكن من الممكن معرفة ما إذا كان ذلك بسبب الأدوية نفسها، أو عامل آخر مثل نمط الحياة الأكثر نشاطاً لأولئك الذين يستخدمون هذه الأدوية”.

واختبر العلماء عقار سياليس على 27 رأس أغنام، وأظهرت النتائج استجابتها إلى حد كبير مع العقار، من خلال ازدياد أنفاسها بعد تناوله، مما يؤكد أنّ الدواء ساعد القلب على الاستجابة للأدرينالين.

وعادة ما يرتفع معدل ضربات القلب مع ممارسة الرياضة، مدفوعاً بالأدرينالين داخل الجسم.

وقال ترافورد إنّ البيانات السريرية القليلة التي تم التوصل إليها لدى بعض المرضى الذين يعانون من قصور في القلب أظهرت فعالية الأدوية في تخفيف الأعراض الضارة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ آلية عمل ذلك لا تزال غير معروف.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الابتعاد عن التدخين و أكل البطيخ و الجنجنر أو الزنجبيل افضل علاج و ارخص

  2. تأيدا لشيخ المعلقين المحترم المغترب, سياليس قديم والجرعة 5 ملغ لعلاج تضخم البروستات, 10 أو 20 ملغ مثل الفياغرا ولكن فعال لمدة 36 ساعة, شغل ماراثون….

  3. .
    — الخبر غير دقيق ، نرى دعايات على لتلفزيون الامريكي لدواء سياليس من حوالي سبع سنوات .!!
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here