عقار جديد يثبت فاعليته في علاج سرطان الغدد الليمفاوية

محمد السيد/ الأناضول – أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن عقارًا تمت الموافقة عليه مؤخرًا، أثبت فاعلية كبيرة في علاج أحد أنواع سرطان الدم وهو أورام الغدد الليمفاوية كبيرة الخلايا (B-cell lymphoma).

الدراسة أجراها باحثون بمركز إم دي أندرسون لأمراض السرطان التابع لجامعة تكساس الأمريكية، وعرضوا نتائجها، الإثنين، أمام المؤتمر السنوي لأمراض الدم، الذي يعقد في الفترة من 1-4 ديسمبر/كانون الأول الجاري بمدينة سان دييغو الأمريكية.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف فاعلية عقار (Axi-cel) الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2017، والمفوضية الأوروبية في أغسطس/آب 2018 لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية.

وفي دراسة أجريت على 101 من مرضى أورام سرطان الغدد الليمفاوية كبيرة الخلايا، لمدة 27 شهرًا، أثبتت النتائج أن 51% من المرضى الذين تلقوا العقار الجديد لا يزالون على قيد الحياة بعد عامين من بدء العلاج.

ووجد الباحثون أن 83? من المرضى حققوا انخفاضًا في نشاط السرطان المرتبط بالعلاج، والمعروف باسم الاستجابة الموضوعية، فيما بلغ معدل الاستجابة الكاملة للعلاج 58%.

وتقوم فكرة العلاج الجديد الرئيسية على استخلاص الخلايا المناعية من جسم المريض وإعادة هندسة الجينات الخاصة بها بحيث تهاجم الورم فقط، ومن ثم إعادتها مرة أخرى للجسم لتقوم بالمهمة والقضاء على السرطان.

وسرطان الدم اللمفاوي هو نوع من سرطانات الدم ونخاع العظم وهو نسيج إسفنجي داخل العظم تُصنع فيه خلايا الدم.

ويأتي مصطلح اللمفاوي في سرطان الدم اللمفاوي من الخلايا المتضررة من هذا المرض وهي مجموعة من خلايا الدم البيضاء تسمى اللمفاويات، وهي خلايا تساعد الجسم على مكافحة العدوى.

ويتشكل سرطان الغدد اللمفاوية، من الأورام الصلبة التي تصيب خلايا الجهاز اللمفي، وتؤدي للعديد من الأعراض وأبرزها التعب والإرهاق والحرارة المرتفعة والتعرق وتضخم الغدد اللمفاوية.

ويقدر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، بأن حوالي 72 ألف و240 شخصاً في الولايات المتحدة تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدد الليمفاوية في 2017.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here