عطية يسال الرزاز عن الاجراءات المتخذة لإنهاء سيادة اسرائيل على الباقورة والغمر

 عمان – راي اليوم – خاص

سال عضو بارز في  البرلمان الاردني الحكومة عن ترتيباتها التي اتخذت لإنهاء السيادة الاسرائيلية على اراضي الغمر والباقورة .

 واعاد عضو مجلس النواب والدكن البرلماني خليل عطية تذكير الراي العام بملف الباقورة والغمر المؤجل وهي عبارة عن اراض اردنية بقيت تحت السيادة الاسرائيلية بعد اتفاقية وادي عربة .

ووجع عطية ثلاثة اسئلة دستورية لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز استفسر في الاول عن الاجراءات التي اتخذت بعدما تعهدت الحكومة بإنهاء السيادة الاسرائيلية على تلك الاراضي .

ما استفسر في السؤال الثاني عن ماهية المصلحة العليا من اجل انهاء السيادة الاسرائيلية .

 وطالب في السؤال الثالث بتزويده بالإجراءات المتخذة حول قرار عدم تجديد مدة استعمال تلك الاراضي من العدو الاسرائيلي .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أخ فراس
    الملك لا ينفذ رغبات تتعارض مع مصلحة الاردن ومصلحة امته، وفي التاريخ القريب والبعيد امثلة حية وكثيره على ذلك.

    والسياسة هي فن الممكن، والاردن حقيقة وحيد بلا سند استراتيجي منذ سنوات عديدة.

    لك كل الاحترام.

  2. يبدو النائب عطية متحمس زيادة عن اللازم ؟! يعتقد الاخ بممارسة صلاحياته كعضو في مجلس النواب له حق الرقابة والتشريع !! وهو يعرف سلفا ما هو رد الرئيس ولماذا الاحراج ؟!! أم ان الامر تسجيل مواقف فقط !! – الشعب الاردني يدرك تماما خفايا الامور .

  3. النائب خليل عطية نفسة يوجة سؤال للحكومة ورئيسها وهو يعلم كما يعلم عموم الشعب الأردني ان العلاقات الأردنية الصهيونية ليست من صلاحيات الحكومة بل هي حصرا بيد الملك شخصيا فلا الرزاز ولا حكومتة ولا مجلس النواب ولا الاعيان ولا التسعة ملايين اردني لهم راي او قرار خاصة بما يتعلق بالتنسيق والتعاون بين الأردن والصهاينة وبين الأردن وامريكا وبريطانيا , فخاصة هذه الثلاث أنظمة الأشد فسادا على وجة الأرض علاقاتهم مباشرة وشخصية مع الملك والتي لن ولا يمكن ان يتنازل عن تنفيذ رغبات تلك الدول حتى لو احتج الشعب باكملة ضدها

  4. وما علاقة رئيس وزراء الاردن بهذا الموضوع لتسأله؟
    وهل الجواب على هذا السؤال في الأردن اساسا؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here