لبنان يفقد حق التصويت في جمعية الأمم المتحدة بسبب “عدم تسديد الإشتراكات” والخارجية تعقب على “القرار المؤسف”

نيويورك- (أ ف ب)-(د ب أ )- فقدت عشر دول بينها لبنان وفنزويلا وجمهورية إفريقيا الوسطى، حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب مراكمتها الكثير من المتأخرات في دفع مساهماتها الضرورية لموازنة الأمم المتحدة، وفق ما أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية الجمعة.

وقال ستيفان دوجاريك في مؤتمره الصحافي اليومي إن “عشرة أعضاء راكموا متأخرات واصبحوا يخضعون للبند 19” من ميثاق الأمم المتحدة.

وينص البند 19 على تعليق حق التصويت في الجمعية العامة للدول التي تساوي قيمة متأخراتها أو تتجاوز قيمة المساهمة المطلوبة منها خلال العامين المنقضيين.

وأشار المتحدث إلى أن الدول العشر المعنية هي “إفريقيا الوسطى وجزر القمر وغامبيا ولبنان وليسوتو، وساو تومي وبرينسيب، والصومال وتونغا وفنزويلا واليمن”.

وذكّر بأنه في “تشرين الأول/أكتوبر، قررت الجمعية العامة أنه بإمكان جزر القمر، وساو تومي وبرينسيب وفي الصومال الاحتفاظ بحقها في التصويت بالجمعية العامة حتى نهاية الدورة” الحالية في أيلول/سبتمبر.

بدورها أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عن أسفها اليوم السبت لإعلان الأمم المتحدة أن لبنان لا يحق له المشاركة في التصويت في الجمعية العامة، لأنه لم يسدد الاشتراكات المستحقة عليه.

وقالت الوزارة ، في بيان أصدرته اليوم ، إنها تأمل أن “تتم معالجة المسألة في أسرع وقت ممكن، لأنه يمكن تصحيح الأمر”.

وأكدت الوزارة أنها “قامت بكل واجباتها وأنهت المعاملات كافة ضمن المهلة القانونية، وأجرت المراجعات أكثر من مرة مع المعنيين دون نتيجة”.

ورأت أنه “بغض النظر عمن هي الجهة المسؤولة، فإن لبنان هو المتضرر بمصالحه وبهيبة الدولة وسمعتها”.

وينص البند 19 على أنه يمكن للجمعية العامة السماح للدول المتأخرة عن الدفع بالحفاظ على حق التصويت في حال كانت مخالفاتها تعود إلى ظروف خارجة عن إرادتها.

وتبلغ موازنة عمل الأمم المتحدة حوالى ثلاثة مليارات دولار، فيما تقارب موازنة عمليات السلام ستة مليار دولار.

.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. جزر القمر وغامبيا تفتحان قنصليتان في العيون في الصحراء الغربيةوليس لهما جالية هناك .والشيء الغريب لم تستطيعا دفع حقوقهما المالية المالية في الامم المتحدة .إنك في إفريقيا.

  2. انسوا لبنان، وعودوا الى حضن سوريا التي سلخكم الفرنسي عنها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here