عزام الأحمد يجدد التأكيد: مصممون على تحقيق المصالحة الوطنية ولن نلتفت يمينا او يسارا ولن نتعاطى  مع مثل هذه الأخبار المفبركة

6666666666666

القدس – ( د ب أ ) جدد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد التأكيد على تصميم الحركة والرئيس محمود عباس على تحقيق المصالحة الوطنية.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) الليلة الماضية عن الأحمد القول في تصريح إذاعي :”لن نلتفت يميناً أو يساراً ومصممون على تحقيق الوحدة الوطنية”.

وشدد الأحمد على أن ما نسب إليه من تصريحات بخصوص المصالحة “مفبرك ويثير السخرية”، ودعا إلى “عدم التعاطي مع مثل هذه الأخبار المفبركة، التي تأتي في وقت تتعرض فيه قضيتنا الفلسطينية بأكملها إلى مخاطر حقيقية ومشروع تصفية”.

كانت تقارير نقلت عن الأحمد القول إنه “لا حاجة لاستمرار المصالحة مع حماس″، وأن عباس اتخذ قراراً “بتوقيف كل جهود المصالحة؛ من أجل التفرغ لإحياء العملية السلمية” وأن “العملية السلمية تحقق نجاحات أكبر من المصالحة بالنسبة للسلطة”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. رد الأستاذ أحمد الياسينى أعفانى عن التعليق. لقد كفى ووفى وشكرا جزيلا.

  2. يا سيد ؛ قد يعتبر التكذيب “اعتذارا ديبلوماسيا” فمتى تبشرونا بهذه المصالحة!!!

  3. الكلام الذي تنكره ياعزام الاحمد مستشار عباس الخنس وزلمته المرافق له كظله هو صحيح وناقله رجل مسداقي وذلك بعد ان شعرت بذوخان في عقلك في القاهرة على طاولة المفاوضات حين صرخ المفاوض الحمسوي في وجهك ” سلاحنا كفاحنا ورشاشنا معاشنا الكلاشينكوف يحرر شعبنا وقدسنا ود يارنا ”
    بعد ذلك وانت تغادر القاعة قلت حرفيا ” الرئيس عباس عنده المفاوضات مع اسرائيل افضل من المصالحة مع اي فصيل ”
    يا عزام ” قدقلت ماقلت فعلاً ، فما ينفعك نفيا وتكديبا !
    فهل تظن ان زنود المقاوم الحمساوي القسامي والجهادي الاسلامي يرفعون غصن زيتون ويسقطون الببندقية كما فعل الفتحاوي ؟
    ربما كماتقول انم لاتلتفت يسارا اويمينا ولكن حماس والجهاد يلتفتن امامههم لاخلفهم
    لاعاش من يستجدي حقّا بذلّة / فالحق يؤخذ والصاروخ يزمجر !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here