عزام الأحمد : وجود السلطة الفلسطينية أصبح في “مهب الريح”

رام الله- متابعات: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، إن وجود السلطة الفلسطينية في ظل الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، أصبح في مهب الريح ،”مشدداً على ضرورة الدعوة بأسرع وقت لعقد المجلس المركزي، وتعزيز التماسك والوحدة من خلال مجابهة الإجراءات الإسرائيلية”.

تصريحات الأحمد جاءت تعقيباً على إعلان سلطات الاحتلال، عن تخصيص مناطق بالضفة الغربية، لصالح المستوطنين، وذلك للمرة الأولى منذ التوقيع على اتفاق “أوسلو” الموقّع بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال عام 1993.

وشدد الاحمد خلال تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” ، على ضرورة دعوة المجلس المركزي للانعقاد بأسرع وقت ممكن ، موضحاً ان دعوة المركزي، مطروحة على جدول أعمال القيادة منذ فترة.

وأكد ضرورة أن تكون هناك قرارات نهائية وواضحة، من جانب القيادة الفلسطينية، “منذ سنوات وأشهر كل أسبوع نسمع أن الإسرائيليين ضموا أراضٍ وبنوا مستوطنات”، مشددة على ضرورة أن يسير الفلسطينيون باتجاه معاكس لاتجاه السلطة الحاكمة وقوى اليمين في إسرائيل”.

وأشار الى ان “الإسرائيليين يبتلعون الأرض أمام أعيننا ، وينهون حقوق الشعب الفلسطيني، وينهون مسيرة التسوية ، بدعم كامل من الإدارة الأمريكية”. مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات سياسية وإعادة النظر، في كل أشكال العلاقة مع الاحتلال.

وكانت صحيفة “جيروساليم بوست” العبرية، اعلنت أمس الاربعاء 15/1/2020 عن تخصيص جيش الاحتلال 7 مناطق لإقامة محميات طبيعية جديدة بالضفة المحتلة، وتوسيع 12 محمية أخرى، في المناطق المصنفة “ج”.

وقال وزير حرب الاحتلال، نفتالي بينيت قوله: “اليوم، نحن نعزز أرض إسرائيل بشكل كبير، من خلال تطوير مستوطنة يهودية في المنطقة (ج)، من خلال الأفعال وليس الكلمات”.

وأضاف بينيت في إشارة الى الضفة الغربية “يوجد مواقع طبيعية ذات مناظر مذهلة، سنتوسع في المواقع الحالية، ونطوّر مواقع جديدة”.

والمناطق “ج” بالضفة الغربية تشكل 60% من مساحتها، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من البناء في المناطق التي تصنفها “محميات طبيعية” وتصادرها من أصحابها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بين فينة وأخرى يخرج علينا أحد أقطاب السلطة التي هي بلا سلطة، كما إعترف قادتها (ألعظام)، يخرج علينا اليوم عزام ألأحمد بطلب عقد جلسه للمجلس المركزى للمنظمة!!! لماذا ؟ لم يفصح بصراحة! ألم يتخذ هذا المجلس المركزى قرارات وقف التنسيق ألأمنى وغيرها؟ هل تم تنفيذ قرارات المجلس السابقة، حتى يتم إستدعاؤه اليوم للإجتماع. عزام ألأحمد وكافة المحيطين بعباس الذين يطلقون على أنفسهم مسمى القيادة الفلسطينية، يعرفون تماما، أن القرار بيد الرئيس وحده ولا أحد غير الرئيس، وكل من حول الرئيس، ماهم إلا ديكور، ربما للترفيه عن الرئيس وقول نكت وأفشات تجعله يضحك، وربما يقوم بسؤال من حوله عن أحوالهم وأحوال أبناءهم ومين تزوج ومين طلق، وما إليه من أحاديث لا تمت للقضية بصلة. أستاذ عزام، أنت تعرف الشعب الفلسطيني ليس غبيا ويعرف أنكم ما يطلق عليكم لقب القيادة، ما أنتم إلا موظفين لدى أصغر جندي إسرائيلى، ووجودكم مرتبط فقط لحماية المستوطنين من المشاغبين الفلسطينيين تحت عنوان التنسيق ألأمنى. لولا التنسيق ألأمنى لقام العدو بشحنكم في سيارات جمع القمامه وقذف بكم خارج الجسر. هذه هي علاقتكم مع إسرائيل، وهذا هو سر وجودكم. أن تكونوا كلاب حراسة لأصغر مستوطن إسرائيلى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here