عريقات يكشف تفاصيل صفقة القرن الأمريكية.. ضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة لإسرائيل وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح وإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل إلى جانب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية مع انسحابات تدريجية لإسرائيل من مناطق فلسطينية محتلة

saeb-arakat-new.jpg7777

رام الله/ أمجد النبهان/الأناضول- حصلت وكالة الأناضول اليوم الأحد، على تفاصيل الخطة الأمريكية التي ينوي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضها على الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي يطلق عليها اسم صفقة القرن.

ووردت هذه التفاصيل ضمن التقرير السياسي، الذي قدمه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، في اجتماعه الأخير الذي عقد يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله.

وتشمل خطة ترامب، ضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة لإسرائيل، وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل، إلى جانب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مع انسحابات تدريجية لإسرائيل من مناطق فلسطينية محتلة.

وأورد عريقات في تقريره 13 بندا، تحمل الخطوط العريضة للخطة الأمريكية، وأولها “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

ويعقب عريقات في تقريره بالقول:” وبالتالي تكون قد انتهت من مسألة القدس، فكيف يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تتفاوض حول القدس بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بها كعاصمة لدولة إسرائيل ( دولة للشعب اليهودي)”.

أما البند الثاني، فيتمثل في “اختراع إدارة الرئيس ترامب عاصمة لدولة فلسطين في ضواحي القدس (خارج إطار 6 كيلومتر) عن حدود عام 1967”.

وتحدثت كثير من التقارير الصحفية عن أن المقصود هنا، هو اختيار بلدة أبو ديس، قرب القدس، عاصمة لدولة فلسطين.

وفي البند الثالث، يقول عريقات:” الإعلان خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد، على موافقة إدارة الرئيس ترامب على ضم الكتل الاستيطانية”.

ويضيف:” (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو يطرح ضم 15%، فيما يقترح ترامب 10%، وهذا ما قرره حزب الليكود بالإجماع يوم31/12/2017.”

وبحسب البند الرابع، ستقوم إدارة الرئيس ترامب، بعد ذلك، بالإعلان عن “مفهوم أمني مُشترك لدولة إسرائيل ودولة فلسطين كشركاء في السلام”.

ويشمل هذا المفهوم، أربع نقاط، وهي أن دولة فلسطين “منزوعة السلاح مع قوة شُرطية قوية”، و”إيجاد تعاون أمني ثنائي وإقليمي ودولي وبما يشمل مشاركة الأردن ومصر وواشنطن والباب سيكون مفتوح أمام دول أخرى، و”وجود قوات إسرائيلية على طول نهر الأردن والجبال الوسطى، وذلك لحماية الدولتين”، وأخيرا “تُبقى إسرائيل على صلاحيات الأمن القصوى، (overriding security responsibility)، بيدها لحالات الطواريء”.

ويشير عريقات إلى أن البند الخامس في الخطة ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة تموضعها تدريجياً، خارج المناطق ( أ + ب )، في الضفة الغربية، مع إضافة أراضي جديدة من المنطقة (ج)، وذلك حسب الأداء الفلسطيني (دون تحديد جدول زمني) وتعلن دولة فلسطين بهذه الحدود”.

وقسمت اتفاقية أوسلو للسلام، الضفة الغربية إلى 3 مناطق، هي “أ” و”ب” و”ج”، وتمثل المناطق “أ” نحو 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيًا وإداريًا، فيما تمثل المناطق “ب” 21%، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المناطق “ج”، التي تشكل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

وذكر عريقات أن البندين السادس والسابع ينصان على اعتراف دول العالم، بدولة إسرائيل “كوطن قومي للشعب اليهودي، وبدولة فلسطين كوطن قومي للشعب الفلسطيني”.

وتقوم إسرائيل، بضمان حرية العبادة في الأماكن المُقدسة للجميع مع الابقاء على الوضع القائم بها حاليا، بحسب البند الثامن.

ويقول البند التاسع في الخطة، أن على إسرائيل تخصيص أجزاء من مينائي أسدود وحيفا، ومطار اللد للاستخدام الفلسطيني، على أن تكون الصلاحيات الأمنية بيد دولة إسرائيل”.

وتتضمن كذلك بحسب البند العاشر، إيجاد ممر آمن بين الضفة وقطاع غزة تحت سيادة إسرائيل.

وتكون “المعابر الدولية بمشاركة فلسطينية فاعلة وصلاحيات الأمن القصوى بيد إسرائيل”، بحسب البند الحادي عشر.

وينص البند الثاني عشر، أن “المياه الإقليمية، والأجواء، والموجات الكهرومعناطيسية”، تكون تحت سيطرة إسرائيل، دون الإجحاف بحاجات دولة فلسطين”.

وأخيرا، تقول الخطة في بندها الثالث عشر، بإيجاد “حل عادل لقضية اللاجئين من خلال دولة فلسطين”.

ويعقب عريقات في التقرير على الخطة بقوله:” هذه هي معالم الصفقة التاريخية التي سوف تسعى إدارة الرئيس ترامب لفرضها على الجانب الفلسطيني، مع الابقاء على عبارة الحدود النهائية وقضايا الوضع الدائم يتم الاتفاق عليها بين الجانبين ضمن جدول زمني محدد ومتفق عليه”.

ويدعو عريقات في التقرير إلى رفض هذه الخطة بالكامل حيث يقول إنها تؤسس لإقامة حكم ذاتي أبدي.

ويضيف:” هناك من قد يطرح: لماذا لا نعطي الرئيس ترامب فرصة، ونصبر عليه حتى يطرح معالم الصفقة التاريخية… لذلك كان علينا عدم انتظار قيام واشنطن بطرح معالم ومضمون هذه الصفقة التصفوية الإملائية، التي تُبقي الوضع القائم على ما هو عليه، والذي يعني دولة واحدة بنظامين، أي تشريع الأبرتهايد (نظام الفصل العنصري) والاستيطان بمعايير أمريكية، من خلال حكم ذاتي أبدي”.

كما دعا عريقات إلى التمسك بوقف كل الاتصالات مع إدارة الرئيس ترامب، حول عملية السلام، مع رفض اعتبارها وسيطاً أو راعياً لعملية السلام بأي شكل من الأشكال.

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. محمود عباس- أحمد قريع- صائب عريقات- نبيل شعث- حيدر عبد الشافي- حنان عشراوي- – وكل الذين دخلوا فلسطين تحت راية اتفاق أوسلو . وكل الذين يمارسون ( التنسيق الأمني) ويقفون ضد الوحدة الوطنية… الى الهاوية.
    – المطلوب هو: الغاء الاعتراف بدولة الاحتلال الاسرائيلي- الغاء اتفاق أوسلو- الغاء التنسيق الأمني- والعودة الى فلسفة التحرر الوطني واشعال العصيان ا لمدني في كل فلسطين من الناقورة الى أم الرشراش .

  2. لقد حدثت متغيرات كثيرة في عالم اليوم . العالم يعج اليوم بالسلاح ويمكن للفلسطينيين ان يعسكروا أنفسهم وهذا ماتهابه اسرائيل وامريكا اليوم لذلك يريدون توريط الفلسطينيين في صفقة لا أنفكاك منها وافق عليها من الباطن حكام أنذال جبناء قصيري النظر . نقول لأخواننا في فلسطين أصبروا فعسى ان يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما وافقوا فيه ترامب نادمين . الأمتحان صبر والحرب جهاد ورجولة وشهامة ـ فمن يفقد شهامته وكرامته فهو فاقد لكل شيئ . نقول لأخواننا في فتح لا تركنوا للدولار الأمريكي فالأرض والقدس أغلى وما عند الناي ينفد وما عند الله باقي
    أطلبوا ما عند الله وأمضوا بصدق فوالله لا يخيب الله ظن من حملهم أمانة القدس وفلسطين .

  3. هذه هي نهاية العملاء وهذا هو مصيرهم: قيادة تافهة في المقاطعة لا تملك قرارها لأنها سلّمت زمام أمورها للعدو بطرفية الصهيوني والإمبريالي، وجهاز شرطة قوي لقمع أبناء الشعب الفلسطيني الذين ما برحوا يقاومون الثلاثي المعادي: السلطة العميلة، والكيان الصهيوني المحتل، والإمبريالية التي تدعم الطرفين بالمال والسلاح والمواقف السياسية. وآسفاه على 25 من تاريخ شعبنا أضاعته هذه القيادة السفيهة وهي تنقلنا من خسارة إلى خسارة وتؤدي بشكل متواصل إلى خسارة التأييد الهائل الذي كان يحيط بشعبنا وقضيتنا.
    على السلطة أن تحل نفسها، على مسؤوليها أن يغادروا مواقعهم فيها وأن يتركوا مجالا للشباب من أبناء شعبنا لتسلم زمام أمور شعبنا، على المسؤولين عن ضياع ربع قرن من نضال شعبنا أن يدفنوا أنفسهم بعد أن دفنوا رؤوسهم في الرمال طوال هذه السنين كلها. نعم لقيادة جديدة شابة قادرة على شق طريق نضالي حقيقي يلجأ لاستخدام جميع وسائل النضال للتحرر من الاحتلال والإمبريالية وعملائها داخل الوطن.

  4. كفى مهاترات وضحك على الشعب الفلسطسني وكفى ضحكا على أنفسكم , ألغوا اتفاقات أوسلو واستقيلوا واتركوا الشعب الفلسطيني يقرر مصيره من جميع النواحي اختياره لقادته وعلاقاته مع الدول الأخرى وكيفية استعادة حقوقه وأراضيه

  5. نحن في زمن الحليم الحيران . لماذا هذا التمسك الشديد بحل الدولتين ، اذا كانت هذه السلطة تؤمن ايمان اعمى بمبدا (المقاومه التفاوضية) فلماذا اذا تفاوض على الفتات لماذا لا يتم التفاوض على حل دولة واحدة ديمقراطية لشعبين وعندها لن يكون هناك مشاكل على القدس وعلى ضم من اراضي من هنا او اقتطاع اراض من هناك او مشاكل حدود وعندها سيعود اللاجئين وسنكون اكثر عددا وبما انها ستكون دولة ديمقراطيه سنكون بيد الاكثرية تحديد شكل الدوله وكيانها ونظامها عبر استفتائات شعبية متتالية وعندها سيرحل من اتى غازيا ومستوطنا لفلسطين بملئ ارادته الى البلد الذي اتى منه ومع الزمن ستكون فلسطين عربية عربية عربية ، فان كان عجائز السلطه ادمنوا على المفاوضات فليفاضوا على وطن وليس على رسن

  6. أوكلنا يوم أوكل الثور الأبيض فكل نظام يقول أنا أولا . ومن أستطاع ان ينجو بنفسه وله كل الأمر ليتدبر

  7. لقد خدمت السلطه الفلسطينيه الدوله الصهيونيه بتامين الحمايه لها لبناء المستوطنات حتى ثبت الصهاينه انفسهم وهم ويشعرون انهم بغير حاجه للسلطه الان لحمايه مستعمراتهم. وانها ادخلت السلطه الفلسطينيه لهذا السبب. وعلى السلطه الفلسطينيه بان تكفر عن سيأته او توقف التعاون الامني. لان التعاون الامني هو ما يثبت الصهاينه في المنطقه ويريحهم من اعباء الدخول للمناطق الفلسطينيه لملاحقه المقاومين حيث ان السلطه الفلسطينيه تقدم اكبر الخدمات للصهاينه. وان الفلسطينيين قادرو على هزم الصهاينه بالمقاومه حيث انهم انسحبوا من غزه من مقاومه قليله وانه اذ احصل مقاومه لما شابه جنوب لبنان والذي يرتعب منه الصهاينه او كمقاومه ءغزه فان الصهاينه سوف يهربون من القدس, والخليل, وعكا, وكل البلاد. ان وراء كل قرار سياسي يجب ان يكون دعما عسكريا لانجاحه واللا كلام من غير قوه عسكريه تدعمه فانه يكون كلام الضعفاء التي تبكي على حاءط مبكىى الامم المتحده حيث لا يستجاب الدعاء لان ارباب هذه الامم المتحده هم اعداء الامه. ويظهر ان صاءب وبعض القاده خايفين من الموت ولا يريدون توقيف التنسيق الامني وهم ناسين بانهم سوف يموتون ان نسقوا ام لم ينسقوا. فالافضل ان يموتوا بكرامات. اذا كان صاءب يدعوا لقوف العلاقات مع امريكا فالافضل ان يوقف العلاقات مع الصهاينه. ليعلم ان هناك اوراق افضل للفلسطينيين من اوراق التعامل مع الصهاينه. ودعهم يقلعوا الشوك بايديهم.وان لم يكن عند السطه الفسطينيه هدفا لانهاء الصهاينه عن بكره ابيهم فانه سوف لن يكون لها نصر ولا تحقيق ايه مطلب.

  8. لا سلام مع اليهود لا اعتراف بدولة اليهود لا مفاوضات مع دولة اليهود قبل ان يعود الحق لأصحابه. ؟؟؟وليس للرئيس الأمريكي الحق في هذا الموضوع وانا على يقين بأنه ليست له خلفية تاريخية بخصوص هذا الأمروإنما يدافع عن اليهود وينفذ ما يرغبون فيه.!

    في تقديرى تعتبر الظروف الحالية للبلاد العربية والإسلامية مواتية لكي تنسحب من منظومة الأمم المتحدة (الإجرامية) نعم هكذا بلا هوادة وحينها فقط سوف نشعر بالكرامة الحقيقية. والسؤال هنا لماذا لا يطرح قادة الدول العربية والإسلامية مثل هذا الطرح (الشجاع؟ وايضا ما هي المكاسب التي سوف تتحقق للفرد المسلم و العربي من البقاء داخل( أكذوبة) الأمم المتحدة إذا تم تمرير مثل هذه الخطة الصهيونية الجبانة! ؟وللحديث بقية

  9. اذا كفلسطينيين نطالب بحقوق مواطنة كاملة بدون تمييز على الدين واللون والعرق!
    لكن هل لدينا قيادة على مستوى الحدث؟!

  10. إن صحت هذه البنود للصفقة فهي كارثة وعبارة عن تسليم طوعي لفلسطين أرضاً و شعباً ليكونوا حقل تجارب للكيان الصهيوني.
    ماذا تبقى من أرض فلسطين وماذا يعني سيطرة صهيونية كاملة وماذا يعني منزوعة السلاح وماذا يعني مقدسات إسلامية و مسيحية تحت رعاية الإحتلال؟ ؟؟؟؟
    انا شايف ان عريقات وعباس و شعث و ابو ردينة و السحيجة صار لازم يختفوا و يفارقوا هذه الأرض الطاهرة التي لا تناسب امثالهم و يتركوها لمن لديهم شرف و وطنية وهم كثر وقادرون على انتزاع الحق من الصهاينة في مدة اقل بكثير من التي ضاعت على انغام العبثية السلطوية.
    فليعلم العالم بأنه اذا بقيت هذه الشرذمة ( سلطة أوسلو) فلن تبقى من فلسطين إلا ذكريات مؤلمة.
    و حسبي الله ونعم الوكيل

  11. اذا عندك كل خالفهم والشطارة، غليظ صارلك بتفاوض ثلاثين سنه؟ اقل ما يمكن لسلطتهم العفنه سحب اعترافها بإسرائيل، وقف التنسيق الأمني والانسحاب من أوسلو، وبعد ذلك يجب محاكمه السلطه على عمالتها وتفريغها بالحقوق والثوابت الوطنية. لم تقل لنا ما هو دور ابن سلمان في هذه الصفقه وما رد السيسي على إعطاء جزء من سيناء التي هي بحكم كامب دافيد خارج السلطه المصرية.

  12. هذا ياعريقات مصير كل من تخلى عن الزود بالسلاح عن الحياض وهذه نتيجة كل من راح يهرول خلف شعاارات وهمية الغاة منها التمويه على الناس لاهثا خلف ملذات الدنيا متخليا عن الواجب الذي يدعي القيام به . أي ثورة تنجح وقد ركن قوادها الى البزخ والترف فيلبسون أفخر الملابس ويسكنون أبهى المنازل لقد ضاعت فلسطين بفضل تخاذلكم وخيانتكم للواجب

  13. اذا تمت الموافقه على هذه الصفقه اذا فان اسرائيل سوف تحوز على كل ما يخصها من الصفقه . دوله يهوديه وطرد فلسطينيي الداخل ، القدس شرقيه وغربيه عاصمه لإسرائيل الكتل الاستيطانيه لإسرائيل ولن يحصل الفلسطينيين على شي سوى سجون كبيره تحرسها شرطة دايتون وسوف تفوق مداخيل زوار او حجاج القدس مداخيل اي دوله أعرابية نفطيه . الحل التمسك بالحق الذي لن يضيع ان كان هناك مطالب . اتعرفون حتى الباطل لا يضيع ان كان له مطالب والدليل الدوله الصهيونيه ومطالبها بفلسطين وما بعد فلسطين وان لم يتمسك الفلسطينيين والعرب بالحق فسوف ينتصر المتمسكون بالباطل ولكم بالتاريخ عبره .

  14. لا أحد في الكون يستطيع كسر إرادة الله وإن لا يعجب اليهود والنصاري ( كل من يناصرهم ) فليشربوا من مياه البحر وما يعني أول من قالها هو أن السماوات لن تمطر الماء فستضطرون شرب مياه البحر .

  15. إن حدث سينزلق كوكب ألآرض إلي الهاوية ولن ينقذ الله أحد ممن عليها .

  16. معناه نهاية للحقوق المشروعة للفلسطينيين وانتهاك صارخ للقرارات الدولية .

  17. عندما امسك القنفذ “الأفى من ذيلها وبدأ في “عملية القضم” ومن شدة الألم بدأت تهوي عليه الأفعى بأنيابه فتدميها أشواك القنفذ : صاحت بتحد : الشجاعة تقتضي أن تواجهني من رأسي وليس من ذيلي : فرد بكل برود : “نحن على درب الوصول إلى الرأس” : “حبة حبة وسنصل إلى الرأس حتما”!!!

  18. وسيواصل عريقات والشلة التبجح بأن “الحياة مفاوضات”. هذا الرجل ومحمود عباس ونبيل شعث وأبو ردينة وغيرهم من القيادات التي لا تهتم إلا بمصالحها مسؤولون عن النكبات المتتالية التي ألمّت بالشعب الفلسطيني، مسؤولون عن التراجع الهائل للقضية الفلسطينية عربيا وعالميا بسبب تفاهة أطروحاتهم وسطحية وطنيتهم، واهتمامهم بمصالحهم الشخصية على مصالح الشعب الفلسطيني العامة وقضيته الوطنية، ويجب أن يحاسبوا عن كوارث الـ25 سنة الماضية بشكل علني وأن يدفعوا ثمن أخطائهم الكارثية التي أرهقت شعبنا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here