عريقات: مؤتمر وارسو محاولة لشرعنة الانتهاكات الإسرائيلية في رسالة وجهها لممثلي دول العالم والدبلوماسيين الدوليين

رام الله /  الأناضول

قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، إن مؤتمر “وارسو”، حول الشرق الأوسط، محاولة لجعل الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية “واقعا طبيعيا”.

وطالب عريقات، في رسالة وجهها لممثلي دول العالم المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية، حول مؤتمر “وارسو”، الذي تنطلق أعماله في العاصمة البولندية اليوم الأربعاء، بالتمسك “بالتزاماتهم بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، باعتبارها السبيل الوحيد لضمان سلام عادل ودائم لفلسطين وإسرائيل والمنطقة برمتها”.

وأكد على رفض القيادة الفلسطينية المشاركة في المؤتمر، وقال:” لن نقوم بإضفاء الشرعية عليه”.

وقال عريقات إن “ما تقوم به الولايات المتحدة، بالتعاون مع الحكومة البولندية، يصب في خدمة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني”.

وأشار إلى أن “المؤتمر”، يهدف إلى “تجاوز مبادرة السلام العربية، ومنح إسرائيل الفرصة لتطبيع علاقاتها مع دول المنطقة”.

وذكر عريقات أن سياسات الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية “سيزيد من انعدام الأمن والاستقرار في العالم العربي والعالم أجمع”.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في رسالته:” تبقى القضية الفلسطينية محط اختبار لقدرة المجتمع الدولي على تنفيذ التزاماته بموجب القانون الدولي، وفي حال سمح المجتمع الدولي للولايات المتحدة بشرعنة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، فإن ذلك سيشكل سابقة خطيرة لأية عمليات سلام مستقبلية في جميع أنحاء العالم”.

وتنطلق في العاصمة البولندية، اليوم، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، ويستمر على مدار يومين بمشاركة دول عربية وغربية.

وأعلن الفلسطينيون مقاطعة هذا المؤتمر، داعين الدول العربية الى رفض اللقاء مع نتنياهو على هامشه.

ولم يصدر أي بيان عن أي من الدول العربية المشاركة بعقد لقاءات ثنائية مع نتنياهو.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يعني انا ما اعرف من اين ابدأ. يعني انتم جماعة السلطة تعترفون بمبادرة العربية والي اساسها السعودية التي تشارك في المؤتمر. وهي حبر على ورق. اكثرية او ان لم يكن كل الفلسطنيين والعرب يؤمنون بذلك ايضا.

  2. من المؤسف جدا أن يستمر دور المتخاذلين الذين تورط بعضهم في إيصال اشرف واعدل واهم قضايا الشعب الفلسطيني والعربي والمسلم إلى ما وصلنا اليه اليوم، في القيادة والسلطة، كون المجرب لا يجرب. من تورط في اوسلو عليه الصمت والى الابد كونها عتبة الاساس لوارسو.

  3. اقتبس:
    (وذكر عريقات أن سياسات الولايات المتحدة
    تجاه القضية الفلسطينية “سيزيد من انعدام الأمن والاستقرار في العالم العربي والعالم أجمع”).
    ولكن الأمن والأمان في الضفة الغربية مستتب والجيش الارهابي الاسرائيلي والمستوطنين الارهابيين مرتاحي البال والمستوطنات تبتلع الارض وهي محروسة من قبل قوات كينيث دايتون وسلطة البناشر العباسية.
    ارحل ومن معك واتركوا الشعب يقاوم الارهاب الاسرائيلي كما تفعل غزة.

  4. انتم في السلطة الفلسطينية الذين أوصلوا الامور الى ما هي عليه اليوم وما نراه من تدافع الدول العربية والعالمية للاعتراف والتطبيع مع الاحتلال الصهيوني ، لو استمرت حركة فتح وباقي الفصائل في نهج الكفاح المسلح ، لما رأينا اليوم دولة تدعى اسرائيل في فلسطين ، فالثورات الشعبية المخلصة لا بد أن تنتصر دائما حتى ولو كانت الولايات المتحدة وفرنسا في فييتنام .انتم السبب ، ولن تتحرر فلسطين الا بعد ان تغيبوا من تاريخنا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here