عرب الـ48: ليبرمان الغريب المُهاجِر لن يُقرِّر مصيرنا ونحن أصحاب الوطن ودعوة لملاحقة بلدية العفولة قضائيًا بسبب حملات التحريض ضدّ العرب

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

دانت لجنة المتابعة للجماهير العربية في اجتماع السكرتارية الدوري الذي عقد في الناصرة، تصريحات العنصري الشرس المنفلت أفيغدور ليبرمان، الذي عاد إلى اسطوانته المشروخة في التحريض على جماهيرنا، وأكّدت أنّ هذا الغريب المهاجر لن يقرر بمصير أصحاب الوطن، كما بحث الاجتماع قضايا سياسية، وتلك المتعلقة باستفحال الجريمة، وأجواء الانتخابات الإسرائيلية.

وقدّم رئيس المتابعة محمد بركة بيانا حول آخر المستجدات، بما في ذلك التطورات الحاصلة بين اجتماعين. وحذر من خطورة تصريحات أفيغدور ليبرمان، الذي كان قد أطلقها سابقا ويكررها اليوم، كغير من قادة الحكم الإسرائيلية، وأولهم بنيامين نتنياهو. إذ اعتبر أن لما أسماه “الصراع” أمام إسرائيل ثلاثة أطراف، العالم العربي والشعب الفلسطيني، ومن أسماهم وفق تعبيره “عرب إسرائيل”، معتبرًا إيانا الجهة الأخطر على إسرائيل، وأنّ أيّ حلٍّ يجب أنْ يأخذهم بالحسبان، في إشارة إلى دعواته السابقة للتهجير الجماعيّ.

كما حذر بركة من تصاعد العنصرية في مدينة العفولة، وهذه المرة بقيادة رئيس بلديتها، داعيا إلى فحص الملاحقة القضائية للدعوات بعدم إسكان العرب في المدينة. وشدد بركة على ضرورة استمرار التواصل مع الهيئات الوطنية والدينية في القدس في ما يتعلق بالاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والوقوف إلى جانب عائلة أبو كشك في الرملة.

وقد دار نقاش بين الحاضرين وتم اتخاذ القرارات التالية: تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أننا نحن أصحاب الوطن، ونحن أصحاب المكان وهويته، ولا يمكن لأزعر مارق منفلت غريب مهاجر، على شاكلة أفيغدور ليبرمان، أنْ يضعنا على طاولة مفاوضات، بهدف ارتكاب جرائم التهجير. وليعلم ليبرمان وكل المؤسسة الإسرائيلية، أن ما كان 1948 لن يتكرر، بل نحن مناضلون لإصلاح نتائج جرائم الحركة الصهيونية ضد شعبنا، متمسكين بحق عودة المهجرين من وطنهم وفي وطنهم.

ثانيًا: تحذر المتابعة من خطورة استفحال مظاهر العنصرية في مدينة العفولة، وخاصة ضد إسكان العرب في المدينة، وهذه المرّة مظاهرات جرت بمشاركة رئيس البلدية هناك، وتدعو الطاقم الحقوقي في لجنة المتابعة الى فحص إمكانية وجدوى الملاحقة القضائية قد العنصريين وبلديتهم.

ثالثًا: تؤكد المتابعة على ضرورة استمرار التواصل مع الهيئات الوطنية والدينية في مدينة القدس، لحماية الأوقاف، وبشكل خاص ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، من اقتحامات عصابات المستوطنين الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة تزايدت الاقتحامات التي يقودها وزير الزراعة في حكومة نتنياهو، المستوطن أوري اريئيل. كما تحذر من استمرار التآمر على باب الرحمة، ومصلياته، فهو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف.

رابعًا: تؤكد لجنة المتابعة على وقوفها إلى جانب عائلة أبو كشك، في المرحلة، التي تواجه خطر الاقتلاع من بيوتها وتدعم النضال الشعبي لحماية حقوقهم.

خامسًا: تدين لجنة المتابعة استمرار تواطؤ الشرطة أمام جرائم القتل المتزايدة في مجتمعنا العربي. وفي ذات الوقت، فإنها تستعد لإطلاق المشروع المتكامل لمواجهة العنف، والذي شارك في إعداد حوالي 154 من ذوي الاختصاص، وجرى تعديله بعد الملاحظات عليه من الأحزاب واللجنة القطرية للرؤساء. وستتم طباعته في كتاب خاص، ليكون مستندا مرجعيا باسم لجنة المتابعة لكل هيئات ومؤسسات مجتمعنا.

سادسًا: تؤكد لجنة المتابعة، على موقفها الصادر عشية انتخابات نيسان الماضي، وتدعو مجددًا، إلى جعل النقاش والعمل حول كل ما يتعلق بالانتخابات البرلمانية المقبلة للكنيست، نقاشًا وحوارًا وتنافسًا وطنيًا وحضاريًا، كي نصون مقومات نضالنا الوحدوي في مواجهة كل سياسات القهر والعنصرية العدوانية الإسرائيلية، وندعو إلى الامتناع عن أي توتير للأجواء، من شأنه أن يُحدث شروخًا تضعضع المناعة الكفاحية لشعبنا وتتيح للأحزاب الصهيونية وأذرعها أن تتمدد في مجتمعنا العربي.

كما تدعو لجنة المتابعة إلى نبذ الأحزاب الصهيونية التي باتت تغزو قرانا ومدننا انتخابيًا، والتي تتبنى سياسة الإقصاء والأبرتهايد ممثلة بقانون الأبرتهايد المسمى قانون القومية. وخلُص بيان اللجنة، الذي تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه، خلُص إلى القول إنّ لجنة المتابعة تحذر من أجواء التحريض العنصري الخطير الصادر عن الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية، بدءًا من بنيامين نتنياهو وائتلافه، وأيضًا في الأحزاب والتحالفات، التي تسمي نفسها منافسة له، كما أكّد البيان.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هي عرب فلسطين كانت وستبقى بالرغم من العنصريه والابىتهايد اليومي اللذي ينخر في قرانا ومددنا العربيه. انه نضال وجهاد الى يوم الدين..صامدون وباقون وفي الاقصى مرابطون…ان الله معنا وعليه متوكلون..

  2. هذه العنصرية التي تزداد يوما بعد يوم والتي ترفضها جميع الأديان السماوية وترفضها كل شعوب العالم المتحضر هى التي ستفضح كذب وإجرام هذا الكيان الصهيوني وهده العنصرية هى التي ستكون السبب في انهيار وزوال هذا الكيان الذي قام على الكذب والدجل كيان استيطاني عنصري قام على أنقاض شعب عربي تم انتزاعه مِن ارضه بقوة السلاح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here