(عراقيون) ولكن …

د. سعد ناجي جواد

عندما كنا نعيش في العراق أيام الحرب العراقية- الإيرانية ومن بعدها أيام الحصار الظالم الذي استمر لمدة 13 سنةً تقريبًا، كان ما يؤلمنا ويحز في نفوسنا اكثر من حرماننا وأطفالنا من متطلبات الحياة الأساسية كالغذاء والدواء، هو التصريحات والدعوات التي كانت تصدر من قبل من كانت تطلق على نفسها (معارضة الخارج)، تطالب بتشديد الحصار على العراق والعراقيين، او التي تهاجم بضراوة و قساوة كل جهة تحاول ان تكسر هذا الحصار او تحاول إيصال بعض الحاجات الأساسية للعراقيين في الداخل. وكان عراقيو الداخل يتساءلون كيف يمكن لمن يعتبر نفسه عراقيا ان يتصرف هكذا مع ابناء جلدته وهو يراهم عرضة للجوع والمرض؟ وحتى عندما كانت الحكومة آنذاك تفتح حوارا او تستقبل بعض ممثلي هذه المعارضة (سرًا او علنًا) كنا نحن المستقلون نشعر بالغضب ونرفض تبريرات المنتمين لحزب البعث لمثل هكذا خطوات ونقول لهم كيف يمكن لنا ان نقبل أولئك الذين تركوا البلاد في ساعة عسرتها و ارتموا في احضان اعدائها، وخاصة أولئك الذين كانت لهم حضوة لدى النظام وتمتعوا بامتيازات كبيرة في كنفه، حتى اذا ضاقت الأحوال الاقتصادية تركوا المركب واختاروا ان يقفوا ضد بلدهم وشعبهم. (طبعًا كنا نعذر بل و نفرق بين هؤلاء وأولئك البعض الذين تركوا البلاد بحثا عن لقمة العيش او خوفا على حياتهم لكنهم ظلوا ملتصقين بالعراق ولم يعملوا ضده). وكان الغضب يتصاعد اكثر اذا ما تسرب خبر عن إمكانية ان يتسنم احد من هؤلاء (المعارضين) منصبا رفيعا ثمن عودته. نعم كان الشعور السائد داخل العراق وبين غالبية العراقيين ان هؤلاء لا يمكن ان يكون لهم اي دور في إدارة العراق، أما أولئك الذين وصل بهم الامر الى ان يقاتلوا ضد بلدهم او ان يقتلوا ابناء جلدتهم خدمة لاوامر اجنبية فان النظرة لهم كانت لا تتعدى الاستصغار والمطالبة بمحاكمتهم، وعندما كان بعض الإخوة العرب يطلبون منا خلال سفراتنا الخارجية القليلة ان نستمع لوجهات نظر بعض هذه النماذج كنا نرفض و نرد عليهم ان الخيانة هي ليست وجهة نظر.

فجاءة تغيرت الأمور في العراق بعد الاحتلال، ووجد العراقيون أنفسهم ليس فقط مضطرين لقبول هذه النماذج بين ظهرانيهم، بل القبول بهم كولاة أمور سلطهم الاحتلال على رقابهم. ولكن الغالبية من العراقيين لم يشعروا للحظة واحدة بالندم على الطريقة التي كانوا ينظرون فيها الى هؤلاء، ولم يتغير تفكيرهم عنهم، خاصة بعد ان اثبتوا من خلال القتل والتصفيات الطائفية والعرقية والدينية، ومن ثم فسادهم الكبير الذي افلس العراق، بانهم لم يكونوا يستحقون غير الشعور الذي خصهم به العراقيون. نعم ظهر هناك ضعاف نفوس كثيرون التفوا حولهم لمنافع شخصية و اثروا من ورائهم، ولكن وبعد مرور ستة عشر عاما أضاف العراقيون ضعاف النفوس هؤلاء الى النماذج التي تحالفت معها.

رب سائل يسال وما الذي اثار هذ الشجن اليوم وبعد كل هذه السنين العجاف؟ والرد على هذا السؤال هو ان هذا الشعور لم يغادر العراقيين الذين عانوا وعوائلهم من الحصار لحظة واحدة، وانتقل الى الى أولئك الذين عانوا من ويلات الاحتلال وما تلاه، وهو شعور يطغى دائما في ظروف و احداث معينة. فمثلا يستطيع العراقيون ان يتداولوا همومهم ومصائبهم التي تحدث في داخل العراق فيما بينهم ويتحملوا أوجاعها، ولكنهم يشعرون ان كرامتهم تجرح كثيرا عندما يجدون ان هناك من يهين بلدهم وكرامتهم الوطنية في الخارج او في الأوساط الدولية، مثل ان يقوم سفير او موظف دبلوماسي رفيع برفع علم دولة غاصبة عنصرية معتدية، او يصافح ممثل دولة عدوة، او ان يتهافت بعضهم للحصول على مباركة ودعم دولة خارجية،  او ان يصرح مسؤول رفيع اخر تصريحات طائفية او عرقية مقيتة وبدون اي احترام لمشاعر اطياف الشعب العراقي، او عندما يطلب (مسؤول) من العراق ان يدفع مئات المليارات تعويضات لبلد اخر، او يسرق اخر مئات الملايين من الدولارات ويضعها في حسابه في دولة أوربية، ولا تحاسبه الدولة على ذلك بل تسمح له ان يطلق تصريحات ممزقة للوحدة الوطنية بدعوى انه، وهو السارق، يمثل الشعور الوطني العراقي. ولعل اخر نموذج هو الكلمة التي القاها في مجلس الأمن من يسمى بمندوب العراق الدائم في الأمم المتحدة. (مندوب العراق) هذا، الذي كان يفترض به ان ينقل للمجلس معاناة ابناء البلد الذي يمثله، انهال عليهم بالاتهامات والتعنيف متهما اياهم بكل ما اوصله اليه اولي نعمته من اكاذيب وتلفيقات، ولم يقل كلمة حق منصفة واحدة بحق ابناء البلد الذي أوصله لهذا المنصب الرفيع. ولكن وبما ان المبدأ الكوني الإلهي القائم على مقولة (لا يصح الا الصحيح) فلقد يسر الله للعراقيين شخصان مسيحيان كشفا تزوير و تدليس (مندوبهم الدائم المسلم!!!). حيث تحدثت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق وتلاها رجل الدين المسيحي العراقي بما أعطى المجلس فكرة واضحة عما يجري في العراق. طبعًا موقف المندوب هذا قد لا يكون مستغربًا اذ ما تذكرنا ان المرحوم والده قد سبقه عندما ظهر بعد أسابيع من الاحتلال على شاشات التلفاز مع ممثل الاحتلال سيء الصيت بول بريمر ليعلن وببهجة وفرحة كبيرتين يوم 9 نيسان، يوم احتلال بغداد، (العيد الوطني للعراق!!!) وبموافقة مجلس الحكم الذي شكله بريمر من نماذج من نفس النمط، ثم اجبرهم العراقيون بشعورهم الوطني على ان يتراجعوا عن هذا القرار فيما بعد. هذه الحادثة وحوادث اخرى لا تعد و لاتحصى رسخت لدى العراقيين افكارهم السابقة عن الوجوه الكالحة التي كانت تدعي المعارضة وحرصها على العراق و العراقيين، لا بل وزادت عندهم من شعور الكراهية لهذه النماذج بعد ان شاهدوا الطريقة التي مزقوا فيها البلاد وسرقوا ثرواتها وطعنوا وحدتها الوطنية، ولم تكتف بذلك بل وصلت الى مرحلة قتل ابناءها وشبابها يوميا وبدم بارد و بدون حياء و خجل. فهل بقي هناك من يلوم العراقيين على موقفهم وشعورهم هذا؟

وتبقى هناك كلمة اخيرة يجب ان تقال وتكرر وهي انه من المؤسف وبعد كل ما جرى يبقى هناك من يعتقد ان الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت ولا تزال السبب الرئيس في ما وصل اليه العراق، يمكن ان تكون المنقذ، وهولاء شانهم شان من كان يقول لنا قبل عام 2003، ان (لا منقذ للعراق سوى امريكا). ان من ينقذ العراق من محنته هو شعبه وأبناءه المخلصين الأوفياء لتربة وطنهم وعكس هؤلاء سوف لن يكون مصيرهم سوى مزبلة التاريخ والمحاكم العادلة التي سوف تقام بحقهم عاجلا او آجلا.

كاتب واكاديمي عراقي

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. اليمن :دولة حديثة النشأة: في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي ( في عام ١٩٧٤)تاسست فيها مدرسة ابتداءية ، ولله الحمد نشات وسارت. تقيم علاقات مع من تشاء ، لا تغبنها حقها ، لك ان تنتقد علاقات غير متكافئة تأتي باسم المساعدة ثم تنتهك حرمة سيادته جوا وبرا تحولها إلى ساحة صراع مع طرف ثالث لا ناقة للدولة المستضيفة فيها ولا جمل ، لا بل تطلب من الاخيرة المليارات كي تخرج؟.

  2. د. سعد :عاش فوك ،وعاشت يداك ،راءيد في الفكر والفلسفة ، بدون
    نفاق :لو أنجب العراق سبعة من أمثال الدكتور العلامة سعد ناجي لما ال أمرنا الى ما نحن فيه الان: أيتام، أرامل، ثكالى ، نازحون ، مشردون ، تحت خط الفقر في بلاد تطفو على بحار من النفط ، واباطر ،نعم واباطر نهبوا الغالي والنفيس ، لكن صدقني استاذي
    الفاضل “لن يصح الا الصحيح”،وعليهم حاشاكم ان يتقياوا ما
    بلعوه ، وينتقم العادل الذي يمهل ولا يهمل من كل جبار عنيد؟.
    تلميذتك ،وستبقى تلميذة لك

  3. بارك الله تعالى فيك ايها العراقي الوطنيي الاصيل د سعد ناجي جواد على هذا المقال الموضوعي والرائع والذي لخصت فيه بدقة عالية شعور وقناعة الاغلبية العظمى من الشعب العراقي من شماله الى جنوبه.

  4. الأخ “عراقي متابع الأحداث ” من يناضل تحت راياة الغزو الأجنبي خاصة اذا كان هاذا الغزو امريكي صهيوني هي خيانة تصل الى حد الكفر .ولا يمكن تبريره .لماذ لم يثوروا قبل الغزو ..
    المقال لا غبار عليه

  5. صح لسانك أستاذي الفاضل .. لكن لماذا استبدل العراقيون النظام المستبد بالنظام الفاسد .. و المستبد بنظري افضل من الفوضى و الفساد .. تحياتي

  6. الأستاذ جواد المحترم
    ليت شعري،هل كان ال٠٠٠ ٢٠٠ فيلي ممن هجرهم صدام حسين إلى إيران ظلماً وعدواناً ابان حربه التي شنها على إيران ،هل كان هؤلاء إيرانيين أم عراقيين ؟؟؟ وحتى لو افترضنا أنهم ليسوا عراقيين ، وهم عراقيون حتماً، فأين الإنسانية والضمير والديانة المشتركة من كل ذلك ؟ وأين هو موقع ذلك من الطائفة (!) والطائفية من كل ذلك؟؟؟
    لشد ماآلمني حديث الطائفة والطائفية منك بالذات ياأستاذ سعد !!!

  7. الى من جه كلماته اليّ ولم يجرءُ على ذكر ” اسمه .وبكل بجاحه تقول (
    اطردوا عملاء و ميليشيا إيران من اليمن ثم ارفعوا رؤسكم عاليا و قولوا أن اليمن حر مستقل ،، انتم اصل العروبة فلماذا سلمتم اليمن للفرس ) ؟؟؟
    اولا تعال د لنى ، أين يقبع “عملأ ميليشيا إيران؟ ؟؟؟
    ثانيا نعم نحن أصل العرب ومن صفاة العربي الإصيل عدم الكذب، وعدم جحود المعروف. الحفاظ على حرمة وحقوق الجوار وانتم بعد ان اساعدتكم أيران على التخلص من الإرهاب الوهابي الصهيوني ؟قلبتم لها ضهر المجن وقلتم ايران بره وامريكا تبقي حرة؟ ؟ واخيرا الم تعلم أن اليمن مقبرة الغزات والمتكبرين الم تقرء إنا ؤلو بأساً شديد فكيف ومتى طأطأنا رؤسنا ؟؟؟
    متى سلمنا بلدنا ؟؟ واجهنا نفس التحالف الأعرابي لعبري وها نحن في السنة الخامسة حرب بينما انت لم تصمد شهرين وجايئ تقول لي أرفع رأسك ….
    ارفع راسك انت وطهر بلدك من نجس الإحتلال الأمريكي الإسرائيلي ث تعال خاطبنى كرجل
    ارجو النشر

  8. شكرا أستاذ دكتور سعد جواد المحترم على المقال المشبع بالوطنية وحب البلاد , وكشف التفوس التي صدأت بالعمالة للأجنبي على حساب الوطن .فقد بلغت العمالة عند البعض الى سقوط مروع وأصبحوا لا يتورعون على التصدي الى كل ما يرفع شأن العراق ويؤكد كرامته . هؤلاء أصلا لا فضل لهم على العراق , جاءوا هرولة خلف دبابات الاحتلال , وحصلوا على تبريكات احتلال العراق من الخونة أمثالهم , وعاثوا في الأرض فسادا . نهبوا أموال الشعب وغلفوها بتبريرات المظلومبه التي عاشوها في زمن نظام سابق . واليوم كرروا بعد مرات سابقة من جرائم ذبح العراقيينن الوطنيين واختطافهم والتمثيل بجتتهم , اكراما لما بملأ عليهم من عدو لم يرحم العراق عبر التأريخ كله.

  9. The article,” (Iraqis) But …” Written by Dr. Saad Naji Jawad ,Mon 9th Dec 2019.
    I would like to congratulate you on the success of your article, in my humble opinion , I think what you wrote was a great motivator for many Iraqis , who need a little extra push. it was very bold, analytical and useful summary of the current status of Iraq from a certain prospective.
    I wholeheartedly agree on the point you highlighted ” They feel that their dignity is greatly hurt when they find that there is someone who insults their country and their national dignity abroad or in international circles, such as when an ambassador or a senior diplomatic official raises the flag of an aggressive racist aggressive state, shakes hands with the representative of an enemy country, or some of them rush to obtain blessing Support for a foreign country”
    It’s an insult to Iraq and Iraqis.
    Lastly, I really appreciate your clearly written and thought – provoking article and I applaud you for that .
    I look forward to reading your next informative piece of work, thank you .

  10. اطردوا عملاء و ميليشيات إيران من اليمن ثم ارفعوا رؤسكم عاليا و قولوا أن اليمن حر مستقل ،، انتم اصل العروبة فلماذا سلمتم اليمن للفرس

  11. بناء على اخر ماورد في مقالتكم الكريمة فان الشعب العراقي في الجنوب والوسط والغرب والشمال مطالب بتسيير المظاهرات المليونية ضد امريكا ولكن يا أستاذنا الكريم الا تلاحظون معي ان التظاهرات اقتصرت على الوسط والجنوب وأنها لم ترفع شعار الموت لامريكا ولو مرة واحدة وأنها لم تكن مليونية بل ولا حتى مئات الالوفية. فأذن يا أستاذنا الكريم لو جمعنا بين استنتاجكم في المقالة وبين واقع التظاهرات فسوف تكون النتيجة ان هذه التظاهرات محاولة جديدة لتعميق الفساد اكثر ويكون الوقوف ضدها واجبا اخلاقيا وقانونيا هذا ما تنتجه مقالتكم وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم التفافات البعض على الحقيقة الساطعة التي تقول ان كل متظاهر لا يرفع شعار تحرير فلسطين وشعار الموت لامريكا فهو فاسد مفسد

  12. بوركت استاذي الفاضل في ما ذهبت اليه من رؤى وافكار في التحليل لتطورات الاحداث السياسية في العراق… والأصوب فيها ( ان الخيانة هي ليست وجهة نظر)… ويبقى العراق الواحد وطن الجميع… وتقبلوا فائق تقديري واحترامي.

  13. جمعني مجلس في بيت احد العراقيين في مدينته أوكسفورد بمجموعه ممن كانوا يسمون أنفسهم بالمعارضة من بينهم حسين الصدر موفق الربيعي وفلاح السوداني
    كان اللقاء على شرف الشيخ راشد الغنوش
    العنوان الأوحد في الأحاديث التي تناولها الحضور هو ما يمكن ان يكون عليه شكل النظام بعد سقوط صدام حسين قال احدهم وهو أسلامي الزِّي واللقب بان العراقيين سيعزفون عن الاسلام كنهج لبناء دوله ما بعد صدام والسبب كما كان يرى سماحته هو النموذج السيء الذي اتبعه الساسه الايرانيون بعد سقوط الشاه
    أجبته بان الشعب العراقي شعب مسلم يميل بطبيعته الى الاسلام الا ان المشكلة ستكون في من سيمثل الاسلام هناك فإذا أصبحت النماذج التي نراها تتصدر النشاط السياسي الاسلامي المعارض فاني أوافقك على ان الكثير من أبناء العراق والشباب منهم خاصه سيصيبهم الاحباط من الاسلام السياسي بل قد يرفض البعض منهم الاسلام كدين اخلاق وقيم ومفاهيم انسانيه
    طبعا اعتبر كلامي مغاير للياقه والدبلوماسية
    في مجلس فاتحه حين توفي والدي وكانت الاستعدادات تجري للاحتلال العراقيان احدهم يرى في الأمريكان رحمه من الله للشعب العراقي اذ انهم سوف لن يُخلصوا العراقيين من الدكتاتوريه فقط بل انهم سيبنون عراقا اقرب ما يكون الى جنه الخلد عندها سألته وكان بيننا البعض من الاحترام والمجاملة بان الذي تطرحه علينا يمثل نظريه جديده في ان المكان هو العامل الوحيد في تحديد الأخلاق فيمكن ان يكون شخص ما مجرما قاتلا في مكان ما وقسيسا او ملاك في مكان اخر وإلا كيف يمكن ان نتصور ان أمريكا بتاريخها المعروف ستبني دوله ذات سياده وتعينها على البناء والتطور والاستقرار
    المؤسف ان السقوط لم يقتصر على ادعياء الاسلام السياسي بل اصبح الاسلام كدين متهاويا في نظر الكثير من شباب العراق لما عانوه من أولئك الادعياء

  14. ان من ينقذ العراق من محنته هو شعبه وأبناءه المخلصين الأوفياء لتربة وطنهم
    هذا صحيح تماما شرط التزامهم بالعلمانية وحتي يمكن التخلص من الطائفية التي تاسست منذ معارك علي ابن ابي طالب ومعاوية علي ارضه قديما وممن زايدوا علي الوطن من الخارج زمن صدام ومن الداخل في الوقت الحالي.
    لبيب فارس

  15. الى “الوعباس ” ماشاء الله عليك كيف توصلت الى هاذ التحليل العبقري الموجز ؟؟؟؟ لقد الغيت كل الحقائق ب (كلام مخيط بصميل ) كما يقول المثل عندنا في اليمن لقد قلتها بعد استشهاد صدام ايران احتلت العراق وسوريا واليمن ؟؟؟وتناسيت الغزو الإمريكي ومن موله وفتح له الحدود وبسط له القواعد وحل الجيش العراقي ومارس الفواحش كما جرى في ابو غريييييييب ؟؟!!،
    واخير ما اضنك الى عبري مستعرب .والى فمن اين لك كل هاذه الجراءَ ة لإلغاء ذاكرتنا وطمس معلومتنا الموثقة واهانة عقولنا بمثل الكلام السخيف
    انشر من فضلك ايها الناشر

  16. احبسك يا رجل على هذ المقال الذي يجب ان يطلع عليه كل الشعب العراقي

  17. هنالك خبر مفرح أيضا / احدى زميلاتي في اربيل أخبرتني بان الأكراد خرجوا الى الشوارع فرحًا عندما فاز منتخب العراق على إيران و كذلك على قطر و الإمارات / وهذا تغيير نوعي كون البعض من أهل اربيل كانوا يرمي منتخب العراق بالقناني عندما يلعب في اربيل خلال الحقبة السابقة ،،،، النصر لشعب العراق والخزي والعار لمن أراد بنا التقسيم

  18. استاذنا الفاضل
    تحية طيبة
    نتفق مع جنابك الكريم في كل ما ذهبت اليه، ان من يحكموا عراقنا اليوم ما هم الا شرذمة تآمرت وما زالت تتآمر على عراقنا العظيم و ان المشانق ستكون مصيرهم الحتمي كونهم عاثوا فسادًا في البلاد و العباد / ارواحنا فداء للوطن و الخزي والعار للخونة الإذلاء

  19. العراقي المتابع للأحداث الذي يخاف او يرتعش ان يكتب اسمه في تعليق علئ مقاله عادلة حيادية !
    لقد ذكر الكاتب الاطماع الإيرانية والأمريكية في ان واحد، وكل من حارب ضد بلده فهو خائن لبلده، ولكن أضحوكة القدر جعلت اطلاعات وتوابين الفرس قادة في بلدي.
    الدكتاتور الذي تذكرونه وترتعشون خوفا قد راح ! وجئتم أنتم من بلاد الغرب ولَم تصلحوا شيئا بل ادخلتم البلد الئ طائفية لا نهاية لها !
    اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجب القدر
    ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

  20. إيران بدأت الحرب على العراق و صدام دافع عن العراق و عن العرب ،، بعد استشهاد صدام إيران احتلت العراق و سوريا و اليمن و لبنان و عينها ع البحرين و الكويت وووو

  21. بانتمائه الوطني الصميم و فكره الوحدوي السديد، يعبر الأستاذالجليل سعد جواد و بكل حق عن مشاعر و تطلعات أبناء الوطن الأبرار…نعم، معاناة العراق و شعبه الأبي
    لا تزال مستمرة: حصار قاتل إلى احتلال غاشم إلى حكم فاسد. غزت العراق قوى تحالف الشر الاستعمارية و الصهيونية و الطائفية لاهلاكه و نزع شوكته و تجريده من عروبته.. و من اجل ضمان خرابه الدائم سلم الاحتلال مقدرات العراق إلى زمر رجسة تتقن لعق الأحذية من اصحاب العقول السقيمة و القلوب المريضة…و لم تكتفي هذه الزمر بسرقة خيرات الوطن بل و أسرفت أيضا في بغيها و أوغلت في طائفيتها المقيتة و أمعنت في تدليسها “المذهبي” و أسالت دماء شباب العراق الزكية… تتضامن الأمة على مداها مع شعبها في العراق في نهضته الوحدوية المجيدة ضد القهر و الفساد و التبعية…لا محالة و بأذن الله، عاجلا او آجلا، سيستعيد العراق عزته و شموخه، والبغاة هم الذين سيهلكون، فكما قال تعالى: “هل يهلك الا القوم الضالمون” صدق الله العظيم.

  22. الى العراقي المتابع، ان تدافع عن ايران ومليشياتها التي تقتل العراقيين فهذا رأيك وأنت مسؤول عنه، ولكن ان تتهم استاذنا و قدوتنا دكتور سعد الذي تعلمنا منه الكثير، وصاحب المقولة التي كان يرددها دائما عندما كنا تلاميذه في الدراسات العليا والتي يقول فيها (علموا طلابكم القليل من العلم والكثير من الأخلاق) بهذا الوصف البعيد كل البعد عن الحقيقة فهذا ما لم نسمعه من قبل عن استاذنا الجليل. ربما ما دفعك لكتابة هذا الرأي هو حقد دفين او عقدة تعاني منها. ما ذكره د سعد صحيح مائة بالمائة، وهو ما كنا نعيشه أيام الحصار البغيضة داخل العراق.

  23. استاذنا الفاضل كل مافي المقالة جميل وأجمل ما فيها فقرتها الختامية

  24. امريكا احتلت العراق ، نعم ، إيران ساعدت امريكا باحتلال العراق ، نعم ، امريكا قدمت العراق هدية لإيران ، نعم ، ،،، كنا نتمنى لو أن إيران داوت الجرح العراقي ،، لكنها للأسف زادت عمق الجرح ,،،، اشعلت بالعراق نار الفتنة المذهبية و الطائفية و نهبت خيرات العراق ،، و صنعت ميليشيات مسلحة و صنعت عملاء و ثبتت مخالبها و في العهد الايراني بالعراق زاد الفقر و البطالة و الرذيلة و العطش ،،، الأمل لابطال العراق الذين استلهموا ثورة الجزائر وعقدوا العزم على تحرير وطنهم من الاستعمار الايراني ،،

  25. أعظم مشكلة نعاني منها نحن العراقيون هي غياب الاخلاق في أغلب تصرفاتنا، ولذلك ضاعت العدالة ومعها الانصاف في كل قضايانا، ومن هنا اجد الكاتب ابتعد ايضا عن العدلة والانصاف في سطوره هذه، وسأبرر كلامي هذا بما يلي:

    يدعي انه مستقل، واقف على الحياد، في حين مر مرور الكرام على الحرب الظالمة التي شنها صدام على الثورة الاسلامية الايرانية في ولادتها (قادسية صدام) نيابة عن الصهاينة والغرب، والتي كلفت العراق خسارة قرابة مليون فرد من أبنائه المظلومين وإفراغ خزينته من أموال الشعب العراقي.

    أيضا قصد مقاتلين بدر الذين ناضلوا من أجل القضاء على نظام صدام الدكتاتوري لنجدة الشعب العراقي من ظلمه وليس خدمة لاجندات ايران بالخونة الذين لا يمكن الغفران لهم، بحجة انهم يقاتلون الشعب العراقي وليس نظام الدكتاتور المقيت والذي دمر العراق.

    لذا انا اجد الكاتب غير منصف وعدالته غائبة في سطوره هذه، كما اني أجدها تساهم في ذر الغبار على الحقيقة والحق، وتأثيرها قوي في تمزيق المجتمع العراقي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here