عدنان علامه: وجه قائد القوة الجو فضائية الايراني العميد أمير على حاجي زاده رسائل بالغة الأهمية وفي أكثر من إتجاه

عدنان علامه

عقد قائد القوة الجو فضائية في الجمهورية الإسلامية مؤتمراً صحفياً إستثنائياً في طهران؛ وذلك لعقده المؤتمر شخصياً في سابقة لا مثيل لها، ووضع أعلام فصائل محور المقاومة لأول مرة بجانب علم الجمهورية الإسلامية وعلم الحرس الثوري وراية قوة القدس. وهذا بالشكل رسالة قوية  جداً لأمريكا وحلفائها.

فمن الناحية  العسكرية إعتمد العميد حاجي زاده على صور الأقمار الصناعية لشرح دقة الإصابات في قاعدة عين الأسد الإستراتيجية. وأكد أن  الهدف هو تدمير غرفة القيادة في القاعدة وقد تحقق ذلك. وأضاف بأن وسائل الدفاع عن القاعدة المتطورة جداً لم تعمل ؛ ولم تطلق أية رصاصة باتجاه الصواريخ التي استهدفت قاعدة عين الأسد.

وأشار  العميد إنه كان بالإمكان إستهداف مكان وجود الجنود الأمريكيين في القاعدة لكن لم يكن ذلك هدفنا. وتحدى ترامب أن يفتح القاعدة أمام الصحافة لإثبات إدعائه بعدم وقوع إصابات.

وقد لمّح العميد حاجي زاده  سبب وضع الأعلام  في خلفية المنبر حين قال  : “الصفعة الايرانية كانت السر في العملية والخطوات اللاحقة ستتم عبر جبهات المقاومة”.

وأكد العميد هذه العملية هي الخطوة الأولى في مهمة طرد القوات الأمريكية من المنطقة: وإذا ردّت الولايات المتحدة على إيران فان خطوتنا التالية لن تكون مجرد صفعة قوية بل خطوة تغير المعادلات.

ويأتي مضمون هذا المؤتمر تأكيداً لما قاله سماحة المرشد الأعلى سماحة السيد علي الخامنائي : “نعم لقد تم توجيه صفعة لأمريكا ولكن الإنتقام أمر آخر. وأضاف سماحته :” ما يهم في مسألة المواجهة؛ هذه الممارسات العسكرية لا تكفي. المهم في هذا المجال هو أن ينتهي التواجد الأمريكي المفسد في هذه المنطقة.

لقد فرض القصف الصاروخي الباليستي  الإيراني لقاعدة عين الأسد في نفسه كحدث إستثنائي وإستراتيجي على كافة شاشات التلفزة في العالم؛ لأنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية يتم تهديد أمريكا بضرب تواجدها في منطقة غرب آسيا ويتم تنفيذ التهديد في العراق. بينما هدد ترامب بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا ما نفذت إيران تهديدها. لكنه خفف من أهمية الضربة الصاروخية . وهذا ما جعل إيران قوة إقليمية يحسب لها كل حساب.

ونظراً لأهمية العملية النوعية إنتقيت على سبيل المثال لا الحصر قراءة الباحث العسكري العميد الدكتور أمين حطيط لهذا الإنجاز النوعي والصفعة المذلة للهيبة العسكرية الأمريكية وترامب شخصياً.

1- أثبتت إيران أن لديها قوة عسكرية إستراتيجية وأن ردها هو تحت السيطرة الكاملة وأ ن ردها متدرج.

2-حاجي زادة اثبت قدرة ايران على الوصول الى هدف مميز إنطلاقً من مسافة بعيدة.

3- أثبتت إيران مقدار قوتها العسكرية وقوة التحكم مقابل العجز الأميركي عن إسقاط أياً من الصواريخ التي أطلقت.

 4- الأميركيون أثبتوا عجزهم في منظومة الرد والقيادة والإحتواء الأولي للعملية الإيرانية.

5- وجهت إيران بهجماتها رسائل إلى الاميركيين وحلفائهم وإلى الداخل الاميركي وأدت الى تراجع الهيبة الأميركية.

6-  إستهداف هذه القاعدة بالصواريخ الايرانية هو فضيحة حقيقية للأميركيين.

فرضت إيران قدرتها وقوتها وعزيمتها والحفاظ على كرامتها وكرامة قادتها وشعبها على أمريكا وحلفائها وإرسال رسالة رادعة بالنار بأنها سترد الصاع صاعين لمن يحاول الإعتداء على إيران أو أي مواطن إيراني.

وإن غداً لناظره قريب’

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. كل ما جاء في هذا المقال صحيح
    اتفق مع الاستاذ كاتب المقال
    يتفق هذا المقال وسياسة صحيفتنا الموقرة
    راي الْيَوْمَ
    صحيفة كل شريف يدافع عن كرامة الأمة العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here