عدم الاستقرار في العالم عموماً والشرق الاوسط خصوصاً سببه احتلال الصهيونية العالمية للبيت الابيض والدولة العميقة مما سبب انقسامات في الداخل الامريكي واضطرابات في العالم كله

 د. عبد الحي زلوم

بعد زيارة بنيامين نتنياهو للبيت الابيض في 6/7/2010 لواشنطن والتي أذعن فيها اوباما لشروط نتنياهو كتب الكاتب الامريكي (دانا ميلبانك (Dana Milbank في اشهر الجرائد الامريكية “الواشنطن بوست” كتب في 7/7/2010 ،  وهو اليوم التالي لزيارة نتنياهو اياها:

“لعل ما يجب أن يفعله موظفو البيت الابيض بعد زيارة نتنياهو للرئيس اوباما ، هو أن يرفعو العلم الابيض مستسلمين”. لكن  ما كتبه الكاتب الأمريكي روبرت دريفوس Robert Dreyfuss يهودي الديانة في مقاله بتاريخ 12/7/2010  في مجلة ذي  نيشن The Nation    يعلق فيه على نفس زيارة نتنياهو قال فيه :

“أقام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مستوطنة غير شرعية أخرى ، لكن هذه المرة على أراضي البيت الأبيض ، ويبدو أن الرئيس الأمريكي أوباما قبل أن يكون حارساً لهذه المستوطنة” . اذن فعنوان المقال  عن احتلال الصهيونية العالمية للبيت الابيض ليس مبالغة ولكنها حقيقة اقرتها احدى اشهر الجرائد الامريكية نفوذاً وانتشاراً واحدى كبريات المجلات الامريكية . كذلك فإن الانقسامات داخل المجتمع الامريكي هي ليست من اختراعي ولكن حقيقة اقرتها هيلاري كلينتون بعد هزيمتها ضد دونالد ترامب اذ قالت : إن الانقسامات داخل الولايات المتحدة أعمق بكثير مما كنا نتصور .   يكفي ان أبين عمق هذه الانقسامات بما كتبته النيويورك تايمز في 11/1/2019 ان مكتب التحقيقات الفيدرالي كان قد فتح قضية تحقيق سنة 2017 في كون ترامب عميلاً لروسيا وهي طبعاً تهمة تعني الخيانة العظمى!

الفئات التي قامت بإنتخاب دونالد ترامب ولو بفارق بسيط  جداً كانت في غالبيتها من المهمشين اقتصادياً والذي لجأ الكثير منهم لطلب الخلاص في الاخرة عن طريق الصهيونية المسيحية البروتستانتية وكذلك الفئات الجاهلة والحاقدة والتي اعتقدت أن المكسيكان واللاتينيين هم من أخذوا وظائفهم وسببوا بؤسهم، وكذلك العنصريون والمتعصبون (ضد الاخر ) كالمسلمين . هذا الكوكتيل العجيب أوصل دونالد ترامب والعجيب بدوره واطواره الى البيت الابيض . لم تكن اجندات هذه الفئات المتناقضة واضحة وكان القاسم المشترك بينهم هو العداء للمؤسسة الحاكمة التقليدية بدون معرفة لماذا وكيف جاهلين بأن دونالد ترامب وطاقمه امثال بولتون وبومبيو ما هم الا (غوييم ) خلقهم الرب لخدمة شعبه المختار. استولى على البيت الابيض المحافظون الصهاينة الجدد المتعصبون أمثال كوشنر ومعهم فريق آخر من أهل اليمين ولهم أجنداتهم الخاصة . إنفرط عقد الادارة منذ ايامها الاولى باستقالات واقالات وظن مُشغّل كوشنر الرئيسي بنيامين نتنياهو ان هذه هي فرصته لجعل أجندته هي اجندة الولايات المتحدة بجبروتها . اصبحت الولايات المتحدة فيلاً يقوده حمار . اصبحت القرارات الرئيسية الاستراتيجية تتم عن طريق النزوات والاندفاعات وعبر التوتير . عملت الولايات المتحدة عقوداً لفرض العولمة على العالم وفتح الحدود بلا حدود للشركات ورؤس الاموال الامريكية . جاء ترامب وزمرته ليقولوا أن العولمة كانت شراً على الولايات المتحدة، وقد كانت كذلك على المهمشين ناخبي ترامب حيث انتقلت الاعمال الى الدول ذات العمالة الرخيصة ، وزادت فئة الواحد بالمئة ثراءً فاصبحت تمتلك اكثر من خمسين بالمئة من مجمل الثروة الامريكية .

لنأخذ موضوع الانسحاب من سوريا كمثال للتناقضات داخل الادارة الامريكية .

من ضروريات العولمة وفرض الولايات المتحدة نفسها شرطياً على العالم كان ضروريا ً نشر القواعد العسكرية في انحاء العالم وفي اكثر من 140 بلد. كان مبدأ المحافظين الجدد والمجمع الصناعي العسكري الامني ما أسموه (مبدأ طيف الهيمنة الكامنة –Full Spectrum Dominance)   كانت فوائد هذه السياسة تعود على ذلك المجمع وليس على الشعب الامريكي حيث زادت فواتير الحروب وكادت تطيح بالاقتصاد الامريكي والنظام المالي العالمي سنة 2008 . وكما قال ترامب كلفت تلك الحروب ميزانية الولايات المتحدة ودافعي الضرائب من الغلابة الامريكان ما ارهق كاهلهم .

كما يبين بول كيندي في كتابه (صعود وسقوط القوى العظمى The Rise and Fall of the Great Powers)   وكما ايده في ذلك المؤرخ العالمي اريك هوبسباوم، فإن انهيار الامبراطوريات ينشأ عادة نتيجة توسعاتها بما يزيد عن إمكانياتها المادية والبشرية وهذا ما يحدث للولايات المتحدة اليوم . ويمكنني أن أقول أن ترامب هو غورباتشوف الولايات المتحدة والتي ستصل بما وصلت اليه امبراطورية الاتحاد السوفياتي .

اجندة ترامب هي ضد العولمة واجندة البنتاغون الذراع المسلح للمجمع الصناعي العسكري الأمني هي عكس ذلك تماماً . والملخص المفيد ان هذا الانقسام العميق لا يسير لصالح العولمة وإنما لطريق الانكفاء الذاتي للولايات المتحدة داخل حدودها.  والى ان يتم ذلك فيصيب العالم ما يصيبه هذه الايام من فوضى واضطراب نتيجة المد والجزر ما بين شرطي العالم وادارته .

إن ادارة ترامب تتكون من كوكتيل عجيب وغريب يصعب جمعه في فريق متجانس واحد . فترامب نفسه لا يفقه في السياسة وخصوصاً الخارجية شيئاً . جاء من عائلة كونت ثروتها بطرق غامضة، يقول ترامب ان اكثر اثنين اثرا في حياته هما والده و روي كوهين ROY COHN محاميه الذي ساعده في تكوين ثروته . كوهين هذا هو محامي يهودي وثيق الصلة بمكتب الFBI الامريكي والذي اوصله ليكون المستشار القضائي لجوزف مكارثي في اقذر حقبة في التاريخ الامريكي . كما كان محامياً لرؤساء عصابات المافيا في نيويورك وكان شاذاً توفي بمرض الايدز. هذا هو المثل الاعلى من الرجال لدونالد ترامب .

مستشار البيت الابيض كوشنر صبيٌ مُشغله نتنياهو عن بعد ويتصرف كأنه فرعون زمانه. بالنسبة اليه الاوطان هي صفقات عقار تباع وتشترى وهو يُشّغل صبيةً لتنفيذ صفقاته ممن لا يعرفون تاريخ أو جغرافيا او الف باء الدين . وكبير مبعوثيه لمنطقتنا يتساءل ما دام اهل غزة مصريون فلماذا لا تأخذهم مصر وترتاح اسرائيل . كما طالب خمس سفراء (اكثرهم من اليهود) من السفراء السابقين في تل ابيب في رسالة مشتركة علنية ان سفير الولايات المتحدة فريدمان  لا يصلح لوظيفة سفير لبلادهم في الكيان المحتل. اما بولتون فحاول جورج دبليو بوش أن يثبته سفيراً للولايات المتحدة في الامم المتحدة لاكثر من سنة ولكن رفض الكونغرس تثبيته . والقائمة تطول …  فهل من الغريب أو العجيب أن تكون مثل هذه الادارة تتناقض مع نفسها ويتهاوى افرادها الواحد بعد الاخر؟ لكن الغريب حقاً ان وكلاء الولايات المتحدة من (الغوييم) العرب ، والذين خلقهم الرب لخدمة شعبه المختار، يجدون أن أقل رغبة من هؤلاء هي امرهم المطاع! لكن هناك من يقول لا لهؤلاء في منطقتنا كإيران واردوغان . عندما اخبر جون بولتون المسؤولين الاتراك في انقرة بأن يقدموا تعهداً للحفاظ على تلك الوحدات الكردية كان الرد فورياً وحاسماً . كان رد الرئيس التركي اردوغان بأن رفض مقابلة بولتون ثم  قال : ” هذا الطلب لا يمكن قبوله. ”  واضاف انه في هذه الحال سيهمل طلب الادارة الامريكية بالتريث في الهجوم على وحدات حماية الشعب الكردية. وقال :”في فترة وجيزة سنبدأ بتحييد المنظمات الارهابية في سوريا ولقد انهينا تقريباً كامل استعداداتنا لذلك .” علماً بأنه يعتبر حلفاء الولايات المتحدة الاكراد من الارهابين .

في مقال لعضو الكونغرس الامريكي السابق و المخضرم رون بول كتب في 8/1/2019 مقالاً بعنوان: “المحافظون الجدد في ادارة ترامب يناقضون خطته من الانسحاب من سوريا “جاء فيه : “يعتقد الكثيرون أن الرئيس ترامب طرطور فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وأن رجال الدولة العميقة ما زالوا يتحكمون بها . ولعل التراجع عن قرار ترامب عن الانسحاب من سوريا هو دليل على ذلك  “. وتساءل رون بول :”كيف يمكن أن يَتَقَبل ترامب هذا الانقلاب الماثل داخل بيته في الوقت أن استطلاعات الراي بينت أن اغلبية الامريكيين كانت مؤيدةً لقراراه بالانسحاب من سوريا؟”

في الوقت الذي تتخبط فيه الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً -اقتصادياً وسياسياً، هناك قوى صاعدة في العالم تتقاطع مصالحها مع مصالح الشعوب- وأقول الشعوب – في الوطن العربي كروسيا والصين عالمياً وتركيا وايران في منطقتنا. حاول الامريكيون الانقلاب على اردوغان ففشلوا لان الشعب وقف معه حتى بعد منتصف الليل . حاولوا لمدة 40 سنة زعزعة النظام في ايران ففشلوا . حاولوا زعزعة الرئيس مهاتير محمد عندما رفض اوامر صندوق النقد الدولي وفشلوا، فأوامر الصهاينة ليست قضاءاً وقدراً .

وهذا وقت الخروج من تحت هيمنتها واعادة ترتيب التحالفات. نحن بحاجة الى التحالف مع امثال مهاتير محمد وخامنئي واردوغان وليس مع الصهيونية العالمية (وغوييمها) والذين حسب معتقدات شعب الله المختار لا يساوون جناح بعوضة ! لماذا لا نتعلم من تركيا الحليف في الناتو والتي تتحالف مع روسيا حيث مصلحتها أو نتعلم من ايران الاسلامية التي تتعامل مع الصين الملحدة وروسيا الارذودكسية ومهاتير محمد الذي يقول لا للتطبيع  مع اسرائيل في الوقت الذي يزحف اليه غوييم العرب على كروشهم ؟  ومن البديهي هنا أن الولايات المتحدة ليست صديقاً ولا حليفاً وأن ايران ليست عدوا ً وأن البوصلة الحقيقية يجب أن تتجه نحو مغتصبي بيت المقدس وفلسطين والبيت الابيض ولصوص ثروات شعوب العالم العربي . ولنقولها بصراحة فان الاحتلال الصهيوني لفلسطين و البيت الابيض هم المزعزعون  للاستقرار في العالم وفي منطقتنا .  ونحن بحاجة فعلا لاحلاف لمقاومة هذا الاحتلال البغيض.

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

21 تعليقات

  1. شكرا على المفال الذي لا يقل أهمية وعمقا عن مقالاتك السابقة التي عهدناها . مقالاتك قد شخصت الداء ونحن في أمس الحاجة لمعرفة الدواء. أود أن أذكر ملاجظة ثم سؤالين لعلي أجد لهما إجابة من طرفك.
    من البديهي القول بأن غالبية حكامنا ولربما كلهم هم صنيعة الدول الاستعمارية بصورة عامة وأمريكا على وجه الخصوص. هؤلاء الحكام العملاء تمترسوا وراء جيوش وأجهزة استخبارات وقوات أمنية وإعلام مضلل وحتى بلطجية أو شبيحة , كل هؤلاء هم الذين يحمون هذه الأنظمة الساقطة . شعوبنا كانت مضللة ومخدوعة لفترة طويلة بهذه الأنظمة ثم سقطت ورقة التوت التي سترت سوئات هذه الأنظمة لفترة طويلة . ولعل قيام الثورة الأيرانية قيل ما يقارب الأربعين عاما وتآمر هذه الأنظمة على ايران الإسلامية والمقاومة في المنطقة بمختلف مسمياتها كانت هي الأحداث الحاسمة التي عرت هذه الأنظمة. كنتيجة لفساد هذه الأنظمة وتدميرها البلاد والعباد وكنتيجة لانكشاف كثير من هذا الأنظمة العميلة ثارت بعض الشعوب العربية للتخلص من الفسدة المفسدين ولكن بدون نجاح يذكر نتيجة القمع الشديد وعدم وجود قيادات محنكة وكفوءة لقيادة التغير. سؤالي هل إلى تغيير من سبيل؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟

  2. الحل هو إقامة منظومه اقليمية تجمع العرب مع الترك والفرس.
    تحليل سليم للكاتب وهناك فرصه لتوحيد الفرس و الأتراك والعرب لبناء منظومه اقليميه قادره على قهر و تجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل للمنطقه وربما بدعم ومساعده قوى عالميه صاعده جديده مثل روسيا والصين. بهذه الطريقه يشرق وجه العرب والمسلمين ومن حالفهم من جديد ويغرب وجه الغرب وإسرائيل عن العالم.

    لقد انتظرنا لسنوات طويله لنرى صعود حكومات إسلاميه متعاطفه ومتناغمه مع العرب في إيران وتركيا وعندما حدث ذلك أمسك حكام صهاينة زمام الأمور في الدول العربيه.المشكله في العرب وولاءاتهم خاصه السعوديه التي قد تكون أخطر على العرب والمسلمين من إسرائيل.
    ما أريد ات أقوله انه في غياب المشروع العربي وتبعيه العرب يبقى الخيارين التركي والإيراني الأنسب لنا لأن البديل هو المشروع الصهيوني الغربي لتدمير الدول العربيه وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى بتمويل وايادي عربيه. صدقوني ان اردوغان وخامنئي نعمه يجب علينا استغلالها قبل فوات الأوان.
    الصراع الحالي في المنطقه هو بين كتلة او حزب المستقبل بقيادة اردوغان وخامنئي ومناصريهم وبين حزب التبعيه والاندثار التي اوجدته إسرائيل ومستعمرتها أمريكا بقيادة السعوديه والإمارات ومن والاهم ويعيش على فتاتهم ورشواهم الماليه..

  3. كلنا يعرف ما يجرى فى المنطقة و هنالك محاولات من بعض الدول للخروج من نير الواقع اللئيم. حبذا لو تضافرت الأفكار و المشاريع لمساعدة تلكم الدول و بالتالى مساعدة أنفسنا كشعوب تهمنا أمر المنطقة. فلنبدأ بشعارات بسيطة ربما تحولت لأفكار تلتف حولها شعوب المنطقة مثال ذلك :
    لا للقواعد العسكرية و لا للمساعدات ذات الطابع العسكرى.
    لا للسفارات المتضخمة و التمثيل الدبلوماسي المتورم
    لا للديون و القروض الاجنبية
    لا للمساعدات الأجنبية المشروطة
    سلامى

  4. Professor
    Your comment is simple, simplist in fact.
    The Arabic nation was founded on science, and it radiated for centuries into the world.
    So one should say , Arabians of theses days do not read, and why this.
    I think that the answer must be looked for in the Arabic intelligencia: politicians and scientists.
    They are the leaders of the nation. The formers command and the others theorise.
    Am I right Mr. If yes what are your ideas about the problematic.

  5. الأخ العزيز خواجه فلسطين .
    ____ مشاعر متبادلة . أخي كلك طيبة و محبة . شكرا على التعقيب . أرجو لك كل خير و توفيق من الله .

  6. الجواب على الخطر المحدق هو اتحاد المنطقه اقتصاديا يضم تركيا و ايران و البلاد العربيه مع ترك النعرات الطائفيه و النزاعات العرقيه لأجل مستقبل أفضل لكل شعوب المنطقه و خير البرّ عاجله و من لم يتّعظ يندم و يبقى تحت رحمة امريكا و الصهاينه و بئس المصير

  7. دائما في الصميم، كل جملة فيها معلومة، و بناء منطقي للأحداث و الوقائع و التوجهات الي تدعوا لها. المشكلة نحن العرب طائفيون و لذالك لا نرى الحقيقة، بل نراها مشوهة. نحنالعرب لا نعرف من صديقنا و من عدونا، و تربينا انه المل أعداء و النصر سيأتي مع شخصية المهدي! تمنيات فقط بلا عمل، و هذا ما يفرقنا عن غيرنا من الامم. بارك الله فيك دكتور و اطال بعمرك و عافاك.

  8. نعم صحيح هذا انسب وقت للخروج من الهيمنة الامريكية على المنطقة العربية وتغيير اوجه التحالفات الاقليمية واعادة توجيه البوصلة العربية والاسلامية الى مغتصبي بيت المقدس وليس الجلوس معهم للتحالف على ابناء جلدتنا ، واعتقد وانا كلي يقين بأن ترمب بغباءه الكبير سيكون سبباً في انهيار الولايات المتحدة سياسياً واقتصادياً وسيخسر الكثير من حلفاءه واصدقائه في المنطقة ، والايام بيننا !!!

  9. اما عن الاحلاف، فهي قضية حياة او موت. الم تتحد البلدان الاوىوبية لتشكل اقتصاد يمكنه منافسة القوى العظمة ودخول سوق الطائرات والفضاء، بل تخاذلها لتوحيد دفاعاتها جعلها تلجأ لامريكا في سياساتها الخارجية.
    كذالك حلف الناتو، حتى واذا هيمنت عليه امريكا لتقاعس اوروبا عن بلورة سياسة دفاعية موحدة، فهو منصة دول الغرب لغزو العالم وفرض سياساتها.

    الدول العربية والاسلامية اولى بالاحلاف ولما لا الاتحادات.

  10. الأخ الدكتور عبد الحي زلوم،
    بارك الله عز وجل فيك على مجهودك الطيب و موضوعية كتاباتك.
    نحن فعلا بحاجة إلى أمثالكم ممن يكتبون بعيدا عن التبعية لأحد.

  11. الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    انت مخضرم في الاقتصاد العالمي و ابن الخليل و عائلته زلوم الشريف الوطنية

  12. الى الاخ الكريم taboukar
    الكل سيرحل أكثر من عريان صدقني
    مع تحياتي و حبي لك يا اخي العزيز

  13. الأستاذ الدكتور عبد الحي زلوم .. كتاباتك في جريدة رأي اليوم يجعلني دائماً أستشعر الأمل وتحليلاتك لما يدور في العالم وتأثيره على أوطاننا ينم عن فهم عميق للتاريخ والحاضر السياسي وسؤالي الذي أود أن أطرحه على سيادتك هو :
    ماهو دور المواطن العربي الذي قضدت العولمة على آماله في العيش الكريم ؟.. هل له أن ينتظر حتى تتم التحالفات مع نظم ترعى شعوبها كالتي تفضلت بذكرها في مقالك؟
    قاطرة القيادة لعالمنا العربي تقودها دول الخليج الغنية .. ودور العراق وسوريا ومصر تهمش نتيجة الحروب المريرة منذ عقود .. وبمعاهدة سلام مع عدو لا يعرف السلام ولا يريده فسياسة التخويف هي ضرورة لإستمراره في احتلال الأرض ..
    حين تخرج حركة السترات الصفراء في فرنسا, لا يتحدث أحد من الفرنسيين عن مؤامرة خارجية أو عن إرهاب .. فهي من رحم احتجاج شعبي ضد ارتفاع أسعار الوقود
    وأصبحت واسعة للمطالبة بقدر أكبر من العدالة الاجتماعية للعمال ذوي المهارات المحدودة الذين أهملتهم العولمة .. وأمثال هؤلاء كثيرين في أوطاننا الآن ..
    هل يحق لنا أن نأمل في حياة كريمة لأولادنا وقد صدرت من تونس ومصر وسوريا البدايات للتغير قبل السترات الصفراء ؟
    أسامة فتحي. مدرس مصري

  14. يا استاذنا العظيم ويا من اجل واحترم شخصه ومقالاته انك انسان عظيم حقا الله يطول عمرك ونظل ننهل من علمك وكنوزك التي تنورنا وتنور عقولنا بها .بكل امانه وصدق نفتقدها هذه الايام وما اود ان اقوله بعد ان قرات مقالك هذا له للهاومقالاتك السابقه وانتظر اللاحقه بشغف وبما تطلبه من هذه الامه من انتباه وتنبه لما يحاك لها اتخيل انك تؤذن في مالطا

  15. الله أكبر :
    لاشيئ أكثر من الشكر والدعاء بالأجل الطويل مع الصحة التامة للأستاذ الدكتور عبد الحي..
    ألفت آذاننا نحن ( بني يعرب ) على مديح رجال السلاطين لسلاطينهم…. لذلك لا أريد أن أمدح…
    والله يادكتور ليتني أستطيع أن أجمع كل مديح الشعراء والكتاب للسلاطين منذ بدء الخليقة إلى الآن وأحولهم لوردة أعقدها في قلبي وأقدمهما لك لفعلت…
    أعذرني على كتابة كهذه…
    فأنا مازلت ثملا من قراءة مقالك..
    يعلم الله أنني أحاول دائما أن أقرأ لك..
    في هذا الزمن الرديئ أنظر إليك كجبل شامخ لا يقل أهمية عن قادتنا العظام كأحمد ياسين وحسن نصر الله والرنتيسي ومغنية وهنية وشلح و… و… و…
    مقالاتك تنم عن ثقافة واسعة وذكاء متقد وعمق في الفهم ومتابعة حثيثة لما يجري على الصعيدين الإقليمي والدولي..
    بارك الله فيك..

  16. الله يعطيك الصحة والعافية استاذنا الجليل
    من المتعارف عليه كما تفضلت هو ان امريكا هي دولة صهيونية وتحكم من تل ابيب واذا ما تضاربت المصالح بين تل ابيب وواشنطن فان مصلحة تل ابيب هي الأعلى,. واذا ما اراد احد الرؤساء او المسئولين الأمريكان التمرد فاما ان يقتل او تنشر له فضائح ويقال او يذعن كما اذعن اوباما وغيره من قبل, لكن ان امريكا والكيان الصهيوني ليسوا هم الله الا عند العبيد المأجورين عبيد المال والسلطان, ان قوى المقاومة تزداد قوة ويشتد ساعدها ولا بد من ان تنتصر لان الله مع الصابرين المثابرين والف شكر لك

  17. اوووف….ارحتنا سيدي المستشار بهذه السطور المستقيمة المسددة…
    يعني كثيرا من الكتاب عند عرضهم علينا تحاليل معضلات امتنا نراهم يلتون ويتملصون ويخطؤون هدفا كالفيل.

  18. المستوطنه الكبرى الجامعه العربيه والنظام الرسمي العربي كله حارس على هذه المستوطنه التي جعلت من الدول العربيه زراءب للقويم بمنظور الصهيونيه اليهوديه وحراس المستوطنه جعلوا الصراع بين الاخوان الفلسطينين وشذاذ الافاق الصهاينه وتناسوا بان فلسطين الجزء الجنوبي لبلاد الشام وبلاد الشام جزء من الامه العربيه وقلبها النابض وفلسطين مسوءلية كل عربي ومسلم

  19. د. عبد الحي زلوم :”يمكنني أن أقول أن ترامب هو غورباتشوف الولايات المتحدة والتي ستصل بما وصلت اليه امبراطورية الاتحاد السوفياتي”
    ============================================================
    فعلا ؛ إن “غورباتشوف البيت الأبي” يقوم “بتكوير” “زبدة الحليب الذي جلبه من البقرة الحلوب” والمثل يقول : “اذهن ليه حلقو “حنجرته” ؛ ينسى لي خلقو ” !!!

  20. ____ أستاذنا الفاضل عبد الحي زلوم : لا يخفى عليكم و أنتم الخبير في الإقتصاد و المالية و البنوك و التجارة أن الصهيونية العالمية كانت دوما تحتل ’’ البنوك العالمية ’’ و هي ’’ حافظ الأختام ’’ و أن المال العربي يصب فيها بلا توقف . و أن اللاإستقرار مصدره أمر واقع مجحف . و أن النظام العالمي الإقتصادي المتعولم المفترس …. التطبيع العربي هو شكل متمم و مكمل لإحتلال نظم جابها الإحتلال . و ستفتح البؤر .. و الكل سوف يرحل عريان .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here