عدة ساعات للوزير الامريكي بومبيو في الأردن تخللها “خطأ ترجمة” ورسائل “ملغزة”: الجيش الأمريكي سيغادر الأراضي السورية تماما لكنه سيبقى”في الجوار” وهدف المرحلة المقبلة “ردع إيران” ومنعها من التدخل بشئون حلفاء واشنطن

عمان ـ خاص بـ “راي اليوم”:

حملت الساعات القليلة التي  قضاها وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في العاصمة الاردنية عمان ظهر الثلاثاء معها العديد من الاتصالات والترتيبات المتعلقة بأهداف واولويات جولته الحالية في المنطقة والتي تشكل ثمانية دول بصفة خاصة  من بينها الاردن ومصر وقطر والامارات والكويت.

ولفت الوزير الامريكي الانظار السياسية تحديدا عندما تقدم خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الاردني الوزير ايمن الصفدي بعبارة غامضة شكر فيها الاردن على خطوته المتعلقة بسحب سفيره من طهران واصفا هذه الخطوة بانها في الاتجاه الصحيح.

وثار لغط بسبب الترجمة المتعلقة بهذا الشكر  حيث اضطرت الخارجية الاردنية الى اصدار بيان توضيحي بعدما وصفته بحصول ترجمة سيئة ولا تعكس ما قاله الوزير بومبيو من خلال مترجمين مرافقين له.

وحسب البيان الاردني اعتبر بومبيو مغادرة سفير الاردن لطهران قبل نحو عامين خطوة في الاتجاه الصحيح مع ان الاردني سحب سفيره آنذاك تضامنا مع السعودية فقط وعندما تم الاعتداء على  قنصليتها.

 لكن اشارة بومبيو كشفت عن مضمون مسالة مهمة في جولته الحالية لها علاقة بالتحريض على طهران ومحاولة عزل نفوذها في المنطقة.

 وتضمنت شروحات وما وصفه مصدر دبلوماسي بتوجيهات  الوزير بومبيو الحديث عن وضع ميكانيزمات ووسائل قال الوزير الامريكي انها ينبغي ان تهدف الى منع ايران من  تهديد جيرانها في منطقة الشرق الاوسط.

ولم يحدد الجانب الامريكي في اتصالاته مع الاردن المقصود تماما بهذه الميكانيزمات.

لكن مصدر اردني مطلع جدا نقل لراي اليوم عن الوزير الامريكي قوله لمضيفيه الاردنيين بان واشنطن مهتمة بتأسيس حالة سياسية وامنية وعسكرية في المنطقة  لا تردع الطموحات الايرانية فقط  لمكن تمنع طهران ايضا من التدخل في الدول الحليفة لواشنطن.

ويرى خبراء في المستوى الدبلوماسي ان بومبيو تقصد التحدث في عمان عن ردع ايران واستراتيجية عزلها بالتزامن التام مع ضمانات وتطمينات لها علاقة بشرح  طبيعة الانسحاب العسكري الامريكي من سورية.

وهنا ابلغ الوزير الامريكي الاردنيين رسميا بان بلاده معنية بضمان امن الاردن الحدودي والداخلي وبأن الانسحاب العسكري من سورية لن ينتهي بالحاق الضرر بالأردن باي شكل.

كما ابلغ بانه وخلال اسابيع قليلة لن يتواجد ولا عسكري امريكي واحد داخل الاراضي السورية مشيرا الى ان الجيش الامريكي بكل حال لن يترك المنطقة وسيبقى بالجوار ودون الاغراق في شرح وتفصيل  مقاصد العبارة الاخيرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ولكن الحقيقة التي لامجال للشك فيها هو ان بومبيو وبولتون ورئسهما المعتوه ترامب قد قرب اجلهم في المنصب وسيغادرون البيت الابيض خلال اسابيع مع رحيل اخر جندي اميركي ليس من سوريا والعراق فحسب وانما من الخليج الفارسي وانجرلينك في تركيا ومنطقة الشرق الاوسط باسرها ،لان بوتين والاسد وروحاني واردوغان يقولون للاميركان نحن وراءكم والزمن طويل ؟
    والايام بيننا
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. عندما كان الروس و الصين يساعدونا و يمدونا بالاسلحه و بمشاريع البنيه التحتيه في مصر و العراق و سوريا و ليبيا و بالدورات التدريبية حاربت هذه الدول متحالفه مع التيار الديني الخطر الشيوعي و الان عندما تقف إيران قلبا و قالبا مع قضايانا تحاربها نفس الدول تحت شعار الخطر الشيعي و بالتحالف مع نفس القوى الدينيه . كل من يقف معنا تحاربه قوى عربيه اسماها عبدالناصر الرجعيه العربيه . هي بعينها لا بدها بومبيو و لا غيره جاهزون دائما للدفاع عن امن و حدود اسرائيل و بالباع و الذراع و النصائح كمان

  3. امريكيا وبعض الدول العربية مثل الخليج والاردن ومصر يمشون في طريق واحد وهو حماية الصهاينة من ايران وليس لخوفهم من تهديد ايران لدولهم ، ايران لم تقم بأفعال سيئة لجيرلنها سوى للعراق بحسب رأي الشخصي بحكم القرب منها ونسبة السكان الشيعة المرتفعة في العراق كذلك خنوع العرب لأمريكيا وحرب العراق اهم سبب لذلك ، لكن لم تتدخل في اي دولة عربية اخرى الا عن طريق الحكومات وبناءاً على تفاهمات |، حتى حزب الله يتلقى دعم من ايران عن طريق سوريا وليس مباشرة ، وللنظر للدعم الايراني لسوريا وحزب الله وبعض الفصائل الفلسطينية كله يصب في مصلحة الامة العربية الاسلامية وفلسطين فلماذا يقفون ضدها ؟ الشعوب ليست حمقاء ، ايران بريئة من اي اتهامات تتهمها الدول العربية لها حتى يثبت العكس ونحن لم نرى غير كل خير منها ، يكفي انقسامات بين المسلمين بحجة المذهب ، الحجة الحقيقية مصلحة الصهاينة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here