عبير المجمر (سويكت): قرار وزارة العدل السودانية ليس حربًا على الإسلام لان حد الردة المزعوم مناقض لمبادئ الإسلام ومشوه لصورته

عبير المجمر (سويكت)

أثار قرار وزير العدل السودانى نصر الدين عبد البارئ  إلغاء بعض المواد من القانون الجنائي غضب البعض الذين صنفوا هذا الإجراء بانها قرارات مجلس قحت التى وصفوها بالمعادية للإسلام و دعا بعضهم لإعتصام غدا صباحا الساعة التاسعة إمام وزارة العدل، و من تلك المواد التى إتُخذ قرار بإلغائها على سبيل المثال لا الحصر حدالردة الذى سبق و ان كتبت فيه العديد من المقالات منذ عام ٢٠١٦ لإسقاط حد الردة المشوه لصورة اسلامنا و مناقض لمبادئه الإنسانية السمحة، و قد بينت فى مقالات عدة ان إسقاط حد الردة هو فى المقام الأول حفاظًا على اسلامنا الوسطى الصحيح و رسالته الخالدة .

لذلك قررت اعادة نشر احد مقالاتي فى إسقاط حد الردة.

ما زالت محاولة التضليل بإسم الدين، و إستخدامه لإغراض سياسية مستمرة بطريقة قذرة من جهة تجار الدين السياسي ، و من يسمون أنفسهم بعلماء الدين يكفرون كل من يأتي برأي مخالف أو فكر معاكس لهم ، فقد قرروا أن ينصبوا أنفسهم أولياء علي الشعب السوداني، وكأنما هذا الشعب العظيم مصاب بقصور عقلي و فكري، و محتاج لوصاية هؤلاء المنافقون، يحللون و يحرمون كما يحل لهم، و ما يحرموه اليوم يحللونه غداً لخدمة أغراضهم و مصالحهم، و هم أشد الناس ضلالاً و كفراً و نفاقاً.

و في كل يوم نسمع بتكفير فلان الفلاني، و المطالبة بإقامة حد الردة المزعوم على هذا و ذاك، و نتساءل إلى متى الرضوخ؟ إلى متى يعيشأفراد المجتمع في حالة من القمع و الكبت و الخوف من هذه الفئة المنافقة المتطرفة ؟هؤلاء الذين لا يعرفون حرية الرأي والتعبير، و يمارسون سياسية التهديد و الوعيد، و تأليب أفراد المجتمع على بعضهم البعض مصنفين الأشخاص كما يحلو لهم (هذا مرتد، هذا ملحد ،هذا علماني،هذا قليل الادب ،هذا عميل ،هذا شيوعي… إلخ)، و الجميع يعلم أنه تصنيف فاقد للمصداقية من أجل السيادة فقط (فرق تسد).

لذلك نحن نركز على عملية التوعية و التثقيف حتى لا يصبح المجتمع السوداني فريسة سهلة لمن يتاجرون بإسم الدين السياسي، و يستخفون بعقول الآخرين، فعلى المجتمع أن يخرج من هذا القاع، و يتوقف عن الخلط بين العيب و الحرام، و تعاليم الإسلام الصحيحة و المفاهيمالخاطئة الموروثة، و عليه أن يجتهد بنفسه في فهم النص القرآني، و أن لا نتبعهم من غير تفكير ،و نجعلهم يقودونا قيادة الراعي للخراف.

فحد الردة كغيره من أحكام الشريعة الإسلامية مثل الرجم و الجلد، و قطع الأيدي و الأرجل من خلاف يتطلب وقفه كبيره للتفكير، و النقاش حول صحة هذه الحدود من الناحية الإنسانية و القانونية و الإسلامية.

أنا شخصياً لا أعترف بحد الردة، و أعتبره متناقض مع مبادئ الإسلام السامية و مخالف لحقوق الفرد الإنسانية و القانونية.

فعلى سبيل المثال إذا رجعنا إلى الوراء، و تمعنا و تفكرنا في سيرة الأنبياء و الرسل و ما هي الأهداف و الأسباب التي أرسلوا من أجلها لوجدنا تناقص كبير بين أهداف الرسائل السماوية السامية و حد الردة، فإذا فكرنا لبعض الوقت لماذا أرسل الله الرسل؟ فبصورة مبسطة جدا و مختصرة حتى لا نطيل في الكلام المفهوم العام لدى الجميع أن الله أرسل الرسل ليخرجوا عباده من الظلمات إلى النور بأساليب و طرق متعددة الي آخره.

و لكن أنا أريد أن أصل إلى نقطة حرية الإعتقاد و إختيار الديانة، هذا الحق المشروع الذي لم ينكره الإسلام، و يتضح لنا ذلك من خلال مشوار الرسالة المحمدية و ما مرت به من صعاب و مشاق تبرهن أن ألله أراد أن يكون إيمان العباد به و بالإسلام مبنى علي إيمان قلبي وإقتناع فكري مطلق و ليس العكس، لذلك لم يستخدم قدرته على إقناع الناس بالقوة ولكن ترك للإنسان الحرية الكاملة في الاعتقاد، و حسه علي التفكر، و التأمل في مخلوقاته ، و استخدام العقل للتوصل إلى الحقيقة الربانية، و نرى ذلك في العديد من النصوص القرآنية :

(أفلا تفكرون)، (أفلا تعقلون)، و حتى قصة إبراهيم عليه السلام و كيف توصل إلى الحقيقة الربانية تدل على أن الدين هو إيمان روحي وعقلي، منبعه القلب و مصبه العقل، و لكن للأسف نجد بعض علماء المسلمين يستندون علي آيات قرآنية، و بعض الأحاديث لإثبات حد الردة منها :

قوله تعالى: ( وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/ 217

فهذه الآية على سبيل المثال تتكلم عن من يبدل دينه أي من يرتد، و بالتالي تحبط أعماله و يكون مصيره النار، و لكن لا تتكلم الآيه قط عن حدالردة و لا تذكره السطور المذكورة.

و يستند أيضاً علماء الدين على قوله تعالى :

{ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْوَإِنيَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ } التوبة الآية 74.

ولكن الغريب في الأمر أن في هذه الآيه أيضاً لم يذكر حد الردة فالاية واضحة وضوح الشمس تتكلم عن الكفر بعد الإسلام اي الردة، و مايترتب عليه من عواقب دون التطرق إلى حد الردة المزعوم، و لكن كالعادة المجتمع العربي والإسلامي اعتاد أتباع علماء الدين دون تفكير أوتمعن أو اجتهاد منهم لفهم المعنى، فقد قرر الناس في مجتمعاتنا تجميد عقولهم في الأمور التي تخص دينهم و دنياهم بإعتبارها خط أحمر،و وكلوا أمورهم لبعض من البشر لا يزيدون عنهم في شيء و أطلقوا عليهم ( علماء الدين)، و جعلوا منهم قبلتهم و مرجعهم، ينفذون ما يقولونه و يتبعونهم أتباع البهائم للرعاة، و كأن هؤلاء العلماء لهم حق التفكير و الإجتهاد و إتخاذ القرارات و الآخرين عليهم التنفيذ فقط من غير تفكيرأو اجتهاد.

لذلك مع أن الآية الكريمة لا تذكر حد الردة إلا أنهم يكذبون عيونهم و عقولهم التي تؤكد على عدم ذكر حد الردة في هذه الآية، و يعتمدون على قول ابن كثير

المبنى علي هذا المعنى: «وإن يستمروا على طريقتهم يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا أي بالقتل والهم والغم …» ، و هنا أنا أتساءل كيف لإبن كثير أن يعتمد حد الردة، و من ثم يقرر أن( عذابا إليما في الدنيا) يعني أن العذاب سيكون بالقتل و الهم والغم!!!

كيف لابن كثير أن يحدد و يقرر شكل العذاب؟ هل أتاه وحي بذلك؟ ام أنها مجرد تخيلات و اجتهادات؟أما إن كان هنالك وحي قد نزل عليه من السماء فنحن أيضاً من حقنا أن نكذبه أو نصدقه ، لأن حتى الرسول صلعم كذبه بعض الناس و صدقه آخرين.

أما إذا كانت هذه مجرد إجتهادات فهنالك العديد من البشر الذين توصلوا إلى أن حد الردة حد مزعوم لا جود له من ناحية إسلامية صحيحة،و غير مقبول إسلامياً، و لا عقلانيا، و يتناقض تناقضا واضحا و كاملاً مع مبادئ الإسلام السامية.

و من ناحية السنة النبوية الشريفة فهم يعتمدون على بعض الأحاديث منها :

1 _ عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من بدل دينه فاقتلوه ” ( البخاري 3017).

2 _ عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة ” ( البخاري 6878 ، ومسلم 1676).

3 _ محمد بن الحسن بأسناده عن الحسين بن سعيد، قال: قرأت بخط رجل إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام): رجل ولد على الإسلام ثم كفر وأشرك وخرج عن الاسلام، هل يستتاب؟ أويقتل ولا يستتاب؟ فكتب (عليه السلام): يقتل.

4_ صحيحة علي بن جعفر، عن أخيه الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام)، قال: سألته عن مسلم تنصّر؟ قال: (يُقتل ولا يستتاب). قلت: فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ عن الإسلام؟ قال: (يستتاب، فإن رجع، وإلاّ قُتل).

و كما سبق لي و أن ذكرت في مقالاتي السابقة أنه يمكن الأخذ بقول الله تعالى أي القرآن الكريم بعد التفكير في فهم الآية، و أسباب نزولها،و المقصود منها، و هل يتماشى مقصدها مع الوقت الحالي أم لا؟ أي أنه يجب أن لا ننسى أهمية التجديد أيضا، لكن فيما يخص الإستنادعلى السنة النبوية الشريفة المتمثلة في الأحاديث فمن الصعب الإستناد عليها للوصول لحكم نهائ صحيح.

فعلى سبيل المثال في الأحاديث المذكورة أعلاها هي عبارة عن أقاويل منقولة عن فلان و علان أي ليس هنالك ما يثبتها ، بالإضافة إلى أننا لم نكن موجودين في ذلك الوقت، و لم نشهد الحدث الذي ذكرت فيه هذه الأحاديث و أسبابه، إذن لا يمكن أن نضع قوانين و أحكام غير منطقية،و غير عقلانية، و غير إنسانية، لإدارة دنيانا و ديننا، و من ثم نطبقها بناء على قول فلان و علان.

بالإضافة إلى أنه إذا عدنا إلى نقطة البداية التي تتمركز في تناقض حد الردة مع مبادئ الإسلام السامية :(لا إكراه في الدين )، (و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر)،(ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ۚ أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)،(فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)، فهنا نجد العديد من علامات الإستفهام التي تدور حول هذا المحور، كيف يعطي الإسلام الإنسان حرية الإعتقاد و في نفس الوقت يضع حد الردة ؟ الذي هو أبشع أنواع الإكراه في حرية الإعتقاد، و يولد الخوف في قلب الإنسان، و يعلمه النفاق، و هكذا يكون الإسلام شكلي فقط خوفاً من عقوبة الردة و ليس جوهريا نابع من قلب صادق مؤمن بهذا الدين.

و حد الردة في ذاته نوع من انواع الإستبداد، و الإكراه التي لا تتماشى مع ديمقراطية الإسلام و إنسانيته، فكيف يكرم الله النفس الإنسانية و يعظمها و يحرم قتلها و في نفس الوقت يسمح بحد الردة؟ بتهمة أن الإنسان لم يعد يؤمن بهذا الدين أي أنه لم يعد يقتنع به؟

فحد الردة قبل أن يكون جريمة في حق النفس البشرية، و انتهاك لحرية الإعتقاد، و اسواء أنواع الإستبداد و الإكراه، هذا الحد هو أكبر تشويه لصورة الإسلام، و أحد العوامل التي تخيف الكثيرين من إعتناق الدين الإسلامي، و تخلق علامات إستفهام كثير تدور حوله.

إذن حماية للنفس الإنسانية المقدسة، و حماية لمبادئ الإسلام السامية العظيمة يجب إسقاط حد الردة.

كاتبة سودانية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
    إنا لله وإنا إليه راجعون ..

    السنة النبوية الشريفة هو المصدر الثاني من مصادر التشريع ..
    والاحكام الشرعية بنص القرأن الكريم والسنة النبيو الشريفة لا يجوز التلاعب بها لا لفظا ولا قولا ولا فكرا ولا عملا ولا تجديداً ..
    فالله سبحانه وتعالى أدرى بحال عباده. والدين الإسلامي لم يوضع عبثا لخدمة فئوية من الشعب او العباد.
    لم نطبق أحكام الشريعة في الدول الإسلامية تطبيقا حرفيا، ولهذا نحن مشرذمين

    كفوا ايها المثقفين عن التجديد في أحكام الله سبحانه وتعالى ..
    وعودوا الى المولى عز وجل حتى يُعزنا الله سبحانه وتعالى

  2. حكم الرده هو للمرتد المحارب
    اَي بلغه العصر للخيانة القومية
    اَي عندما يأتي إنسان بين قوم وياخذ جنسيتهم ثم يتركهم ويشي بأسرارهم الى عدوهم
    وهذا ينطبق على حروب الرده الذين أرادوا تغيير دين الله وتغيير حكم الزكاه وهدم الدولة الاسلاميه الفتيه
    اما تعميم حكم الرده على كل من ترك دين الاسلام ولم يأذي المسلمين فهذا مخالف لأيه لا اكراه في الدين وأسباب نزولها

    نحن الان في حاجه لقانون اخراج المنافقين من الدين وطردهم من المله وليس اكثار من عدد المسلمين ظاهرا فقط

    المشكلة ان القران به آيات كثيره ظاهرها متضارب ولكنها متكاملة لمن أعطاه الله البصيره

  3. الى الشبح الوطاويط
    من قال من أفتى بغير علم فقد كفر ، وإذا كان هذا صحيحا فبلاد المسلمين تعج بالكفار . هل سمعت ان الشيخ الذي يعطي نصيحة يقول في آخر كلامه والله اعلم ، لا يوجد احد معصوم عن الخطأ . امثالك من الأشباح الوطاويط هم سبب تأخر الامة الإسلامية بتفسيراتهم الخاطئة ، حتى للأحداث الآي حصلت على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم . اسهل كلمة بالنسبة لكم هي تكفير الناس . احيي الكاتبة الكريمة ، قمة الأدب والأخلاق في الكتابة والحجة والبرهان . أطيب تحية

  4. لا حول و لا قوة الا بالله

    الكاتبة جاءت بالاحاديث الدالة على ثبوت حد الرد ثم تلتوي عليها مدعية التجديد في ذلك!!!
    ذكرتي اربعة احاديث دلت دلالة واضحة لا غبار عليها على ثبوت الحد ثم تنكرينها بدعوى التجديد و ان هذا لا ينبغي ان تكون من شريعة الاسلام ؟؟ لو كان مادعيتي صحيحا لعلمه النبي صلى الله و عليه و سلم و لما كان قال بحد الرده؟؟ عجيب امرك و الله.. يحكم النبي صلى الله و عليه و سلم بأمر و تحكمين بخلافه … عجيب امرك و الله!!

    و الله عز و جل يأمرنا ان نسأل اهل الذكر في حالة عدم العلم .. لكن مصيبتنا ان منهب و من دب يريد ان يتكلم في الشرع و هو لا يعلم فيه شيئا.

  5. (عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والمفارق لدينه التارك للجماعة ” ( البخاري 6878 ، ومسلم 1676).
    هنالك تناقض بين القران الكيم وهذا الحديث مثل الثيب الزاني فلا يوجد في كتاب الله عقوبة القتل للزاني سواء اكان اعزبا ام متزوجا والآية الكريمة واضحة(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)
    يعتمدون في احكامهم على الحديث وليس على القران الكريم كما اوضح القران الكريم عقوبة الزانية المحصنة وغير المحصنة. وللدكتور مصطفى محمود رحمه الله راي في ذلك وهو منشور والله اعلم

  6. ياكاتبة ياسودانية ، تحية
    من أفتى بغير علم فقد كفر ، علينا الان ان نصحح التاريخ والكتب فلم يكن هناك حروب الردة ولم يكن هناك ابو بكر الصديق
    رضى الله عنه وأرضاه والذي سير الجيوش لمحاربة الردة ولم يقل طيب الله ثراه والله لو منعوني عقال بعير كانوا يودونه لرسول
    الله لقاتلتهم عليه انت امراءة على العين والراءس وفي الإسلام المراءة زوجة وربة بيت وعرض يجب ان يصان ويحافظ عليه ولذا
    لوسمحت اتركي الفتاوى لأصحاب الراءي والمشورة ولا داعي للذهاب الى السفارة الامريكية لتلقى الأوامر والنواهي و بدل
    ستار بكس مكان للثرثرة عمل قهوة بالبيت مع العاءلة افضل بمليون مرة مما نشتريه من الطابور الخامس لااميركا

  7. الشعب لا يجد قوت يومه و أساسيات الحياة الكريمة . و من يدير البلاد (في فترة لا تجوز فيها التشريعات ي) شغل الناس و يثير القرقة و التشنج . لا فرق بينكم و بين من ثار الشعب ضده

  8. .
    — تشرفت بقراه مقال الاستاذه عبير المجمر الباحثه المستنيره وتذكرت عندما كانت السودان السباقه فكريا في العالم العربي والاسلامي والافريقي و مناره التنوير لعقل الانسان العربي والمسلم الى ان جرت حملات القمع التي قادها المتسترون تحت عباءه الدين طمعا بالسلطه .
    .
    — اتمنى ان تكتبي اكثر فحاجتنا لامثالك من اهل المعرفه والاقدام عظيمه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here