عبد الناصر والإخوان المسلمين…النظرة الأخرى

amimourok1.jpg66177

دكتور محيي الدين عميمور

 

كنت استعملت في حديث سابق تعبير “الوقفة التعبوية” لأشير إلى عملية مراجعة للنفس، تصورت، أو تمنيت، أن القيادة المصرية يجب أن تقوم به، في إطار عملية تقدير الموقف المألوفة عند العسكريين الأكفاء، عندما يقدرون أن الخطط الموضوعة لم تأت أكلها، وأن الخسائر أكثر من المكاسب، وهو ما قام به الجنرال شارل دوغول، عندما اكتشف في نهاية الستينيات، بأن كل محاولة لإجهاض الثورة الجزائرية مصيرها الفشل الذريع لأن الشعب الجزائري أسقط جدار الخوف من المستعمر، وقال دوغول يومها بكل شجاعة : “يترتب عليّ إنقاذ فرنسا من الخسائر التي تزداد كل يوم، ورغم التفوق الساحق لوسائلنا فإنه لا طائل من خسارة رجالنا وأموالنا عن طريق فرض شعار الجزائر الفرنسية، فالقتال أصبح شديد الخطر وأحيانا منهكا وغالبا مخيبا للآمال”.

 واليوم أن أطالب كل المنتمين لما يُسمّى” الإسلام السياسي” بوقفة مماثلة مع الذات، يراجعون فيها مسيرتهم ويحددون أخطاءهم وعثراتهم، وهو الطريق السليم لاستئناف المسيرة الوطنية في إطار مصالحة ضرورية مهما كانت مرارتها.

ولعل أهم ما أنجزته الانتفاضة الجماهيرية سقوط الأقنعة عن الكثيرين ممن كانوا يقدمون لنا لحاهم وزبيبة الصلاة المفتعلة على جباهم وكأن ذلك تفويضا من المولى عز وجل يعطيهم الحق في الريادة والقيادة وتقدم الصفوف.

وأتذكر الآن وبعد نحو ستة أشهر أنني لم ألحظ خلال الاعتصام الأسطوري في رابعة العدوية و النهضة وجودا لمخلوقٍ ممن ينتمون للتيار الإسلامي، كان قد سمح لنفسه بأن يؤذن للصلاة خلال انعقاد جلسة برلمانية، وأثار بذلك سخط البعض وسخرية الكثرين، حتى أن رئيس الجلسة الدكتور الكتاتني لم يرفع الجلسة لأداء الصلاة.

 ورغم متابعتي لقنوات الحوار والجزيرة والمغاربية خلال مرحلة الاعتصام وما سبقها وتلاها فلم أسعد بخطاب تضامني يلقيه الشخص الملتحي، الذي استثار سخط كل العقلاء عندما طالب بهدم الأهرامات وأبي الهول بصفتها رموزا وثنية، ولا سمعت مداخلة حماسية من المخلوق الآخر الذي نادى بتغطية وجوه التماثيل الفرعونية، حيث أنه اكتشف ما لم يكتشفه عمرو بن العاص من أن هذه هي أصنام.

واختفى جل أولئك الذين استقطبوا عداء الجماهير لممارسات التيار الإسلامي خلال نحو عام من ممارسة الرئيس محمد مرسي لشبه السلطة التي آلت إليه عبر انتخابات، اتفق القاصي والداني على أنها كانت من أكثر الانتخابات العربية نزاهة وشفافية.

وهذا كله يفرض قيام الجميع بالنقد الذاتي، واعتراف أهم جماعات التيار الإسلامي، وهي الإخوان المسلمين، على الملأ بأخطاء الذين انتسبوا لها أو حسبوا عليها أو خرجوا من رحمها.

وأول ما يجب أن يُقر به الإخوان المسلمين خطأهم التاريخي في تذكية الحقد الرهيب ضد جمال عبد الناصر، بحجة ما تعرضوا له من بطش في عهد الزعيم الراحل، وهو ما يجتره بعض المنتسبين للإخوان كالببغاء، بمناسبة وبغيرها.

كانت الجماعة التي أنشأها الشهيد حسن البنا في العشرينيات من القرن الماضي قد تعرضت للحل في 8 ديسمبر 1948 على يد رئيس الوزراء أحمد فهمي النقراشي باشا، إثر قيام بعض عناصر الجماعة باغتيال القاضي أحمد الخازندار في 22 مارس 1948 انتقاما من حكم أصدره ضد أعضاء من الإخوان.

ولفهم بعض جوانب التطورات يجب أن نعود إلى مرحلة حرب فلسطين التي جاهد فيها شباب الإخوان حق الجهاد تحت قيادة ضابط مصري شهير، هو المقدم الشهيد أحمد عبد العزيز، الذي كان واحدا من مجموعة كبيرة من ضباط الجيش المصري، طلبوا عطلة بدون أجر لقتال العصابات الصهيونية.

وتدخل القوات النظامية المصرية إلى فلسطين، ويعود شباب الإخوان إلى مصر في ظروف معقدة جعلت العائدين يعيشون وضعية إحباط كبير، أعطت الفرصة لرئيس ما كان يُسمّى الجهاز السري للتحكم في أعضاء الجهاز بصورة جعلت المرشد العام يفقد إلى حد كبير السيطرة على تحركات المجموعة، فاغتالت الخازندار بأمر من رئيسها عبد الرحمن السندي، الذي ادعى أنه سمع حسن البنا يدعو الله قائلا : ربنا يخلصنا من الخازندار، ورأى في هذا أمرا بالتخلص منه ، مما جعل البنا يستشيط غضبا لسوء تأويل دعائه.
وقام النقراشي بحل الجماعة، فقتلته في 28 ديسمبر 1948 وندد بذلك المرشد العام قائلا علنا أن من قتلوا رئيس الوزراء ليسو إخوانا وليسو مسلمين.

لكن وزارة إبراهيم عبد الهادي، الذي خلف النقراشي، نكلت بالجماعة بشكل لم يسبق له مثيل، وتفننت عناصر البوليس السري في ممارسة التعذيب إلى حدّ تكليف بعض الجنود باغتصاب شباب الإخوان، وهي مرحلة أطلق عليها مرحلة العسكري الأسود.

ثم كلفت عناصر أمنية باغتيال حسن البنا في 12 فبراير 1949 الذي مات في مستشفى القصر العيني نتيجة للنزيف الذي أصابه بعد إطلاق الرصاص عليه، حيث تباطأت عملية الإسعاف.

وتبارى بعض عناصر الإخوان في تضخيم الجرعة الدرامية للحدث لمضاعفة حجم الغضب الشعبي على الجريمة، في حين لم تكن المأساة في حاجة لأكاذيب، وكان من بين ما رُوي أن الملك فاروق ذهب إلى المستشفى ليبصق على الشهيد المحتضر قبل أن يسلم الروح، وهو ما كذبه تماما فيما بعدُ محمد نجيب، أحد العناصر القيادية في الإخوان المسلمين.

وسار في جنازة البنا ثلاثة أشخاص، والده وابنه والزعيم القبطي الكبير مكرم عبيد باشا.

ولم تتوقف الجماعة يوما، في حدود ما أعرفه، لتعترف بعمليات الاغتيال ولتدينها بتعبيرات واضحة، معتبرة إياها انحرافا عن مسيرة العمل الإسلامي الصحيح، وهو خطأ يسجل على القيادات المتتالية.

ويسجل القضاء المصري، آنذاك، شموخه، عندما يصدر مجلس الدولة قرارا في 1951 خلال حكم مصطفى النحاس باشا بعدم مشروعية حل الجماعة، لكن عودتها لممارسة نشاطها حملت الكثير من علامات الاستفهام، وأكدت أن الجهاز السري ما زال يواصل تأثيره على مسيرتها، فقد تم اختيار مرشد عام جديد من غير قياداتها المناضلة، ولم يكن له أي دور في نشأتها، وهو المستشار القضائي حسن الهضيبي .

وتقوم ثورة يوليو، ويحتفظ قادتها بتقدير كبير للجماعة، ويتوجهون إلى ضريح حسن البنا للترحم عليه، وتجري تحقيقات مكثفة للقبض على الجناة، الذين صدرت ضدهم أحكاما قاسية.

وأعطت الثورة للجماعة وضعية خاصة، فلم يطبق عليها قانون حلّ الأحزاب، لكن الحماقة بدأت تطل برأسها، فقد أرسلت وفدا لعبد الناصر، وطبقا لما تورده مصادر الويكيبيديا، يقول له: الآن وبعد حل الأحزاب لم يبق من مؤيد للثورة إلا جماعة الإخوان، ولهذا يجب أن يكونوا في وضع يليق بدورهم وبحاجة الثورة لهم,

ويسأل عبد الناصر عن المطلوب فيقولون : إننا نطالب بعرض كافة القوانين والقرارات التي سيتخذها مجلس قيادة الثورة قبل صدورها على مكتب الإرشاد لمراجعتها من ناحية مدى تطابقها مع شرع الله والموافقة عليها، وهذا هو سبيلنا لتأييدكم إذا أردتم التأييد.

ويرفض عبد الناصر قائلا: لقد قلت للمرشد في وقت سابق إن الثورة لا تقبل أي وصاية، وإنني أكررها اليوم مرة أخرى.

لكن البكباشي، كما كان يُسمّى، يحاول المحافظة على جسور التواصل مع الإخوان، فيختار عضوين من مكتب الإرشاد، كان أحدهما الشيخ أحمد حسن الباقوري، لتعيينهما في حكومته، ويرد مكتب الإرشاد بعنجهية بليدة، فيقوم بفصل العضوين من المكتب، ويتزايد التوتر.

ويحدث الصراع على القمة بين رئيس الجمهورية آنذاك اللواء محمد نجيب وبقية أعضاء مجلس الثورة بقيادة عبد الناصر، وينحاز الإخوان المسلمون تماما لمحمد نجيب، الذي رأوه أسهل استجابة لوصايتهم على الساحة السياسية، وبدءوا في التحرك لدعمه على حساب عبد الناصر، وهو ما كنت سمعته آنذاك شخصيا من عناصر الجماعة.

ويقوم جمال عبد الناصر في 19 أكتوبر 1954 بتوقيع اتفاقية مع وزير الدولة البريطاني أنتوني ناتنغ لتحقيق الجلاء البريطاني الكامل عن مصر، وهو ما أعطى الزعيم الشاب تألقا هائلا لأنه أنهى وجودا استعماريا دام نحو 73 سنة، لكن عناصر الإخوان المسلمين شنوا حملة شعواء على الاتفاقية، بعد أن أحسوا أنها أعطت عبد الناصر دعما شعبيا رأوا أنه سيكون على حساب شعبيتهم.

وقبل أن ينتهي أكتوبر يقوم واحد من عناصر الإخوان، هو محمود عبد اللطيف، بإطلاق الرصاص على الزعيم المصري في الإسكندرية، وهو ما أدى إلى عملية قمع وتنكيل أخرى بعناصر الإخوان المسلمين تزايدت حدتها عن سابقتها في العهد الملكي، وأعدم خلالها ستة من بينهم الجاني وعدد من خيرة الرجال.

والمؤكد أن السلطة أحسنت استثمار العملية إعلاميا لحشد التأييد الشعبي لعبد الناصر، لكن المنتمين إلى حركة الإخوان ابتكروا أسطورة التمثيلية، وهو ما كان معقولا خلال حمى الصراع بين الطرفين، لكن الحماقة الكبرى تمثلت في أنهم ظلوا يرددون تلك الأكذوبة الغبية إلى يومنا هذا، وهو ما كرره الشيخ القرضاوي في الأيام الماضية.

ثم عرفت الستينيات حملة قمع رهيب أخرى شملت إعدام سيد قطب، برغم محاولة الرئيس بومدين التدخل لتخفيف حكم الإعدام.

وكان كل ذلك وراء أخطر حماقات الإخوان المسلمين، حيث عجزوا عن طي الصفحة، وظلوا يغذون الأحقاد ضد عبد الناصر، في حين كان المنطق السياسي السليم، في رأيي، أن يذكروا للرجل حسناته ولا يكتفون باجترار سيئاته، وهذه وتلك واقع تاريخي، ثم لا يتركوه ملكية خاصة للمتاجرين بتاريخه.

وهكذا خرج علينا عصام العريان في العام الماضي ببيان دعا فيه يهود مصر الذين نفاهم منها عبد الناصر، كما قال، إلى العودة إليها، وكان هذا حماقة غلفها الجهل والغباء، حيث أن فرار اليهود من مصر انطلق في 1948 وقبل أن يكون لعبد الناصر أي شأن يذكر.

وكان هذا أيضا وراء تعبير مرسي في أول خطبه عندما أشار إلى سنوات الستينيات بقوله: وما أدراك ما الستينيات، وربما كان وراء تكريم قائد الصاعقة الذي سب عبد الناصر في دمشق إثر الانفصال، كما كان وراء عشرات التلميحات والتصريحات التي صدرت عن الجماعة طوال العقود الماضية.

ولأن عبد الناصر كأن أول رئيس مصري يحكم أكبر بلد عربي منذ عهد الفراعنة، ويحتفظ له التاريخ بحجم كبير من الإنجازات الوطنية، وبوجه خاص تلك التي ترتبط بحياة المواطنين المصريين البسطاء، لم يكن من حق الإخوان أن يواصلوا عداءهم للرجل الذي يُجمع العالم على اعتباره من أهم رموز حركة التحرر الوطني. وهكذا وقف الإخوان في نفس خندق العدو الإسرائيلي.

ولن أطيل في استعراض الحماقات التي عشناها جميعا في العام الماضي، والتي يجب أن تكون مأساة رابعة وما سبقها وتلاها فصلا ختاميا يقلب الصفحة نهائيا، بكل ما فيها من مآس تعرض لها الإخوان، لا جدال في فظاعتها، وأخطاء ارتكبوها لبعضها ما يفسرها وللبعض الآخر بعض التبرير.

والكلمة اليوم لشباب الإخوان الذين بادروا بالمساهمة في ثورة يناير وفي حمايتها لتشكيل مسيرة المرحلة القادمة، بعد وقفة تعبوية لا أشك في أهميتها وفي ضرورتها، وليترك للرعيل الأول مركز شرفي يسجل لهم نضالهم، ويحفظ لهم حق الاجتهاد.

كاتب ووزير جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. حقيقة جمال عبد الناصر …
    ● أول شيء فعلة جمال عبد الناصر هو الانقلاب علي محمد نجيب والاخوان لكي يكون هو الحاكم المطلق لمصر
    ففي مارس 1954 عندما خرج المصريون يهتفون ” الدستور .. يحيا الدستور ” فخرجت مظاهرة ـ بتدبير جمال عبد الناصر ـ بقيادة نقيب عمال النقل آنذاك بعد أن تقاضى مبلغ 5 آلاف جنيه ( وهو رقم ضخم بمقياس تلك الفترة ) من عبد الناصر يهتف : ” يسقط القانون .. يسقط الدستور ” . كما قامت عصابات عبد الناصر بعمل عدة تفجيرات في عدة أماكن متفرقة في القاهرة .. لزعزعة الحكم والإساءة إلى محمد نجيب . كما نادت هذه العصابات بسقوط محمد نجيب .. وقامت باقتحام مجلس الدولة واعتدت على رئيسه الفقيه الدستوري الكبير د. عبد الرازق السنهوري بالضرب بالأحذية !!! ثم أصدر مجلس قيادة الثورة بعد ذلك عدة أوامر خاصة بأغلاق الأحزاب والنقابات والصحف ..!!!

    ● بضربة واحدة تخلص جمال عبد الناصر من محمد نجيب ومن الإخوان المسلمين وتحول عبد الناصر إلى بطل شعبي ..!!! فقام بتدبير مسرحية ” حادثة المنشية حيث كان يدور سيناريو هذه المسرحية حول قيام أحد رجال الإخوان المسلمين ( محمود عبد اللطيف ) بالتظاهر بمحاولة اغتيال عبد الناصر عند إلقائه خطاب في حي المنشية بمدينة الأسكندرية في يوم 26 أكتوبر سنة 1954 م. احتفالا بتوقيعه ـ أي بتوقيع جمال عبد الناصر ـ لاتفاقية جلاء القوات البريطانية في 19 من أكتوبر 1954م عن منطقة السويس ، على الرغم من وجود محمد نجيب في السلطة كرئيس للجمهورية في هذا التاريخ ..!!! وهي الاتفاقية التي وقفت ضدها كل القوى السياسية في مصر كما وقفت هذه القوى ضد جمال عبد الناصر لتساهله في بنودها إرضاءا للمخابرات الأمريكية وذلك كثمن لتخلصه من محمد نجيب والإخوان المسلمين فيما بعد ..!!!

    ● وقد شهد على ” سيناريو تمثيلية حادثة المنشية لاغتيال عبد الناصر ” ، محمود جامع العضو السابق في الإخوان المسلمين ( قناة الجزيرة برنامج : ممنوعون بتاريخ 20/5/2004 ) والذي أكد فيه أن حسن التهامي ( رجل المخابرات المصري وصديق عبد الناصر المقرب ، وأحد الذين يعتمد عليهم في اتصالاته السرية ) قد أعترف بهذا السيناريو . كما اعترف ـ أيضا ـ بهذا السيناريو ” حسن صبري الخولي ” الضابط والممثل الشخصي لعبد الناصر الذي حضر بعض تدريبات ” محمود عبد اللطيف ” على تنفيذ عملية المنشية ، أي أن رجل الإخوان ” محمود عبد اللطيف ” كان تحت إشراف المخابرات الناصرية قبل الحادث وجرى تدريبه عليها بمعرفتهم ..!!!

    ● ويقول محمد نجيب في مذكراته : [ .. واعتقل جمال عبد الناصر الإخوان المسلمين ، بعد هذا الحادث ، وشكل لهم في أول نوفمبر 1954م محكمة الشعب برئاسة الصاغ ( الرائد ) جمال سالم وعضوية كل من : أنور السادات وحسين الشافعي ( نائبي عبد الناصر فيما بعد ) لمحاكمتهم صوريا وبلغ عدد الذين حوكموا أمامها 867 ( هذا عدا المعتقلين بدون محاكمات ) ، وتم الحكم بالإعدام على رموز وكبار قادة الإخوان المسلمين .. أما أنا ـ محمد نجيب ـ فقد تم إقالتي في 14 نوفمبر 1954 ] ..!!!

    ● وبعد أن أصبحت السلطة المطلقة في يد ـ هذا الطاغوت ـ جمال عبد الناصر .. نجح في تحويل الصراع بين الأمة والمستعمر ، إلى صراع بين الأمة ونفسها .. لتتشرذم الأمة وتتفكك وهذه هي الخيانة العظمى ..!!! لقد أذل ـ جمال عبد الناصر ـ الشعب المصري .. وزرع الخوف في قلوب المصريين .. وقذف بالديموقراطية إلى الجحيم .. وورّث الدكتاتورية لمن بعده ..!!! وإذا قيل أنه بنى المصانع .. فإنه يجب أن يقال ـ في المقابل ـ بأنه هدم الإنسان المصري .. الذي يدير المصانع .. ليفشل كل شيء .. وليقضي عبد الناصر على كل شيء ..!!!

    ● ففي كتاب ” لعبة الأمم ” يقول مؤلفه ” مايلز كوبلاند ” ( عميل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، والذي أشرف على تنفيذ كثير من الانقلابات في العالم العربي ، والذي قال بعمالة هيكل للمخابرات الأمريكية .. الـ CIA ) : ” لقد بذلت المخابرات الأمريكية كل جهودها في استبعاد الإسلام عن أي سلطة ، كما قرروا أن يرفع جمال عبد الناصر في مصر شعار ” القومية العربية ” على الرغم من أن الشعار الإسلامي سيعطيه مساحة جماهيرية أكبر ..” ولكنهم خافوا من انتشار الإسلام .. كما أرادوا أن تكون القومية العربية أداة لكبح جماح التيار الإسلامي المتنامي ، فحصل المراد وتم ضرب ذلك التيار في مصر وكثير من الدول العربية ضربة كبيرة .

    ● تسبب عبد الناصر في هزيمة مصر حرب 1967 و 1956 ففي كلا الحربين ؛ كان عبد الناصر يأمر الجيش المصري بالانسحاب من سيناء فور بدء القتال كل فرد على مسئوليته ..!!! لكي يصبح جيش مصر فلولا هاربة من الجرذان المذعورة ( بعد أن فقدت الانتماء الديني .. وضاع فكر الاستشهاد ) . فلول تفر بلا وعي وبلا قيادة من أمام القوات الإسرائيلية لتأسر منهم إسرائيل ما تشاء ..!!!
    ففي تقرير لوزارة الخارجية المصرية يقول بأن عدد قتلى الأسرى المصريين في حربي 1956 و 1967 فقط ، وصل إلى ( 65 ) ألف أسير ..!!! وأن هذا الرقم قد تم الوصول إليه من خلال ( 1000 ) وثيقة و ( 400 ) شهادة حية لقادة إسرائيليين وأمريكيين وأوروبيين .

    والسؤال الآن : ألم يكن من الأجدى والأشرف لو ترك عبد الناصر الـ ( 65 ) ألف أسير ـ من القوات المصرية ـ يقاتلون بشرف حتى يقتلوا وينالوا الشهادة .. وينزلوا بالإسرائيليين الخسائر ، بدلا من أن يأمرهم بالانسحاب ليؤسروا ويذبحوا ذبح الشاة على يد الجنود الإسرائيليين ..؟!!! ولكن لا ..!!! فقد كان فكر الدين والشهادة ( أي العقيدة القتالية بلغة الجيوش ) مغيبة تماما لدى هؤلاء الخونة لله وللوطن ..!!!
    ففي الواقع ؛ كانت أوامر عبد الناصر لانسحاب الجيش المصري من سيناء في حربي 1956 ، 1967 م .. لا تعني سوى تسليم سيناء إلى إسرائيل بدون قيد أو شرط وبلا مقابل .. وتجنيب جيش إسرائيل أية خسائر في القوات أو المعدات لاحتلالها ..!!! وقد كان تصرف الإسرائيليين ـ في هزيمة 1967 ـ عن وعي بأن هناك من يأمر القوات المصرية بالانسحاب ومن يأمر الجيش المصري بالانهزام .. إلى الحد الذي قال فيه موشيه ديان ( وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك ) لقائد القوات الإسرائيلية ” سمحوني ” عندما أعلن رغبته في احتلال أحد أهداف سيناء : ” لماذا تدفع خسائر بالعشرات من رجالك لتحقيق هدف سوف تحصل عليه بدون قطرة دم واحدة بعد بضع ساعات .. فور وصول التعليمات من القاهرة بالانسحاب ..!!! “

    ● ولابد أن ينسب التاريخ ـ أيضا ـ إلى ” جمال عبد الناصر ” تهمة القضاء على الأمن العربي ” .. نتيجة الخلل الفادح ـ الذي تسبب فيه ـ في التوازن الاستراتيجي في التسليح بين مصر وإسرائيل ..!!! فقد خدع جمال عبد الناصر العالم العربي مرتين : المرة الأولى : عنما أكد في إحدى خطبه ـ بعد تنامي الإشاعات الخاصة بامتلاك إسرائل للقنبلة الذرية ـ بأن مصر سوف تمتلك القنبلة الذرية في حالة امتلاك إسرائيل لها .. ولم يحدث ذلك ..!!! والمرة الثانية : عندما أكد على أن مصر تمتلك الصواريخ ( المتوسطة وطويلة المدى التي تستطيع الوصول إلى العمق الإسرائيلي ) والمسماه : بالقاهر ، والظافر ، والرائد .. وذلك بإصراره على ظهورها في الاستعراضات العسكرية في 23 يوليو من كل سنة .. وهي لم تكن سوى مجرد نماذج هيكلية فارغة .. لا قيمة لها ..!!! وكما هو معروف أن عبد الناصر يتحمل مسئولية هزيمة يونيو 1967 كاملة .. وبالتالي فعبد الناصر كان ضرورة لتأسيس ” الإمبراطورية الإسرائيلية ” في المنطقة ..!!!

    ● قام عبد الناصر بالقضاء علي الوحدة بين مصر والسودان فقد كانت هذه الوحدة قائمة بالفعل في عهد الملك السابق على الثورة .. حتى كان ملك مصر يلقب باسم : ملك مصر والسودان . ومنذ بداية الثورة كان المعروف جيدا أن استمرار هذه الوحدة مرتبط أساسا وبشكل شعبي بل وروحي أيضا .. بوجود محمد نجيب في الحكم ( لاحظ أن محمد نجيب كان من أب مصري وأم سودانية ) . ولكن ـ وبكل أسف ـ قام عبد الناصر في سبيل تحقيق مجده الشخصي الزائف بالتضحية بهذه الوحدة وإقالة محمد نجيب من الحكم ..!!! ومن سخريات القدر أن يسعى عبد الناصر ورفاقه إلى الوحدة مع سوريا ، ويضحي بالوحدة مع السودان .. رغم أن الوحدة مع السودان كانت الامتداد الطبيعي لمصر والعمق الاستراتيجي والاقتصادي لها ، بينما الوحدة مع سوريا هي وحدة بين قطرين متباعدين جغرافيا وربما نفسيا ..!!! فالسودان لا يعتبر التكامل الطبيعي مع مصر فحسب .. بل هو الشريان الحيوي لنهر النيل مصدر حياة مصر .. ولذلك يسعى الغرب ـ بالفتن في الوقت الحالي ـ لفصل جنوب السودان عن شماله .. للسيطرة على مصادر النهر والتحكم في حياة مصر ومصيرها ..!!!

    ● فالواقع ؛ أن جمال عبد الناصر هو السبب في كل ما حل على مصر وعلى شعبها من خراب ودمار ، وما انتهينا إليه من هوان بين الأمم في الوقت الحالي ..!!! فهو الذي دمر الديموقراطية .. كما دمر المنطقة العربية بالكامل .. من أجل الوصول إلى السلطة ـ لتحقيق مجده الشخصي ـ وتحقيق بطولة زائفة لم تجر عليه وعلى مصر سوى الهزيمة والعار ..!!! وهو ذلك الأفاك الذي حاول تزييف كتب التاريخ عقب توليه أمور مصر ، فقام بوضع اسمه في الكتب المدرسية كأول رئيس لجمهورية مصر منكرا بذلك رئاسة محمد نجيب لها بتأييد شعبي جارف .. ولم يعبأ بمواجهة شعب مصر بالكامل .. وهو يعلم أنه يكذب ..!!!

    ● فيا لعار مصر بقائدها جمال عبد الناصر ..!!! ومع ذلك توجد فئات كثيرة ، ليس في مصر وحدها ، بل وفي الوطن العربي أيضا .. تؤمن بهذا الديكتاتور الأفاك وتعتبره زعيم المنطقة العربية بل ويتباكون عليه ..!!! ولهذا يجب أن تكون أول خطوة لعلاج هذا التدهور الفكري والثقافي الذي أصيبت به شعوب هذه الأمة هو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق .. لبحث التكوين العقلي لهذه الفئات لمحاولة إصلاحها أولا ..!!! ومن السخريات ، أنه لم يعد لدى الشعوب العربية سوى المفاضلة بين الخونة .. كما وأن عليها أن تختار من بين اللصوص ..!!!

    ♠ ويمكن تلخيص طغيان جمال عبد الناصر في مجموعة من النقاط :

    ● 1- انقلابة علي حلفائه ورؤسائه حتي ينفرد بحكم مصر .
    ● 2- اعدام واعتقال الكثير من معارضية .
    ● 3- شل الحياة الحزبية في مصر .
    ● 4- تحول مصر الي دولة مخابراتية بوليسية بإمتياز .
    ● 5- التسبب المباشر في هزيمتي 1956 و 1967 .
    ● 6- القضاء علي الوحدة بين مصر والسودان .

  2. السيدين / محمد سليم + ابراهيم
    شكرا لتعليقكم ردا على تعليقي وكما يقال خلاف الرأي لا يفسد للود قضيه ، وعندما نتعلم نحن العرب فن الإختلاف
    فسيكون ذلك بداية الطريق للإتفاق – انا ولدت في بداية الخمسينات من القرن الماضي ورضعت نكبة فلسطين في
    مخيم اللجوء ومنه عشقت الوطن ورضعت السياسه حتى صدمة نكسة 5/حزيران (يونيو) 1967 ولم يتسرب لنفسي اليأس فكانت الإنطلاقه الثانيه لحركة المقاومه الفلسطينيه ضد الإحتلال وزاد الأمل بالنصر ، واكملت دراستي الجامعيه في مصر في علم الإقتصاد و كنت نا شطا وطنيا حتى انقلاب السادات 180 درجه على خطى عبد الناصر نحو الغرب – استدعيت لمباحث أمن الدوله ولساعات في حوار مع ضابط كبير في امن الدوله الذي كان لا يريدنا ان نعلن دائما المعارضه للغرب حتى لا نحرج النظام مع بدايات شهر العسل المصري الأمريكي وو صل بنا الحوار لن يقول لنا ضابط الأمن نحن نعاني ولدينا مشاكل اقتصاديه وشعبنا يتخانق في طابور الجمعيه للحصول على فرخه ، واحنا مثل الغريق المتعلق بقشه ( كنايه عن العلاقات الجديده مع الغرب ) ، فقلت له لستحلفك بالله هل سمعت يوما عن قشه انقذت غريق – كان ردي استفزازيا ولكنه حقيقه – فالقشه لا تنقذ غريق – وبعصبيه قال هذه بلدنا واحنا احرار فيها _ قلت له نعم ولكن مصر ليست للمصريين فقط لأنها ام العرب جميعا وام اسماعيل عليه السلام ( هاجر) زوجة خليل الله ابراهيم عليه السلام هي ام العرب – وما يحدث لمصر في قلب اهتمام العرب جميعا
    ابتسم وقال مع السلامه . اوردت هذه الحكايه لأدلل على مايلي انصافا للحق فيما يلي :-
    1= هذه الحكايه اورتها ردا على من يحاول الإساءه لمباحث امن الدوله ويشيطنته فوالله لم اسمع طوال دراستي في مصر ما يسيء بل كانوا في غاية الأدب والوطنيه .
    2- تعلمت مجانا في مصر ومئات الآلاف من ابناء فلسطين وافريقيا ودول العالم الإسلامي ودول العالم الثالث مما
    جعل مصر مصدر اشعاع ومنارة علم قد الدنيا . ورائده لتحرير الكثير من دول العالم من الإستعمار البريطاني والفرنسي والغرب عموما . ولم اشعر فيها يوما بالغربه او ما يشاع عن القهر والدكتاتوريه .
    3-كان الحس الوطني المصري فياضا والقوى الوطنيه المصريه الرسميه والمتخفيه تعلن بوعيها الكبير عن ذاتها في الشارع بقوه في الصحافه ، وقد عاصرت الغزو الإخواني للجامعات وتمزيق مجلات الحائط وغزو اتحاد الطلبه بالجلاليب القصيره ومنع جلوس الطالبات بجوار الطلبه بالمدرجات .. الخ بعد ان افرج عنهم السادات وبعد
    ان قال مهددا معارضيه من الطلبه انا حطلق عليهم اولادي ليكلوهم (قاصدا الجماعات الإسلاميه )
    4- هذا زمن عبد الناصركانت فيه مصر فعلا ام الدنيا وملئ سمع الدنيا والعرب تها كان لهم مكان تحت الشمس لا يستطيع احد ان يبعدهم عنه او يتجاهلهم فيه -فإذا كان ناصر خائنا كما تقولون فمرحى بمثله وكل العرب الوطنيين
    يحبون هذه الخيانه فقد انحاز ناصر لوطنه وامته وخان اطماع أعدائها .

  3. السيد ابراهيم ، استميحك عذرا بأن تقراء التاريخ و لا تكون مثل الذى يفتى بأن المسلم يمكن أ يتعاطى الخمر و دليله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى) بدون اكمالها ( حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُون) َثم اكمالها ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾
    لقد حكم ملوك السودان النوبه بعانخى (مقبرته فى مدينة الكرو شمال السودان ) و ترهافا مصر كما حكمه حكام مصر المستعمرين من اتراك و انجليز بالوكالة من حكامهم ولم يتنازل عنها الزعيم الخالد ناصر حتى يتم الجلاء من مصر ، و لا افهم كيف يأخذ قناة السويس مقابل السودان ؟؟؟؟ لان مصر و السودان كانا تحت الاستعمار البريطانى و قبلا كان مستعمرا من قبل التركى الذى كان يحكم مصر (مستعمرا) عندما كان محمد على ممثلا للباب العالى فيها ، ثم كيف عض يد امريكا و الكل يعلم انها تروض الحكام لقضاء حوائجها ويكون مصيرهم مزابل التاريخ و لا داعى للامثلة و لكن الدليل على غبائها برج القاهرة (ارجوك أن تسأل عن كيف تمويله ) ثم الاصلاح الزراعى ملك الفلاح الارض و كرمه كانسان بأن حرره من سطوة الباشا الذى يزوجه ليتوالدوا فلاحين جهلة مرضى ليفلحوا له الارض و ان اخطاء احدهم يربط فى شجرة نخل و يجلد امام زوجته و ابنائه امعانا فى اذلاله، علم ابناء الفلاحين و ابناء الطبقة العاملة ثم بنى نهضه مصر رغما عن بعض الخسائر التى اشرت لها و الباقى خطرفة . مات فقيرا و لم يورث ابنائه لا ثروة و لا سلطة و لا سطوة ولكن علم تعلموه مع عامة ابناء مصر فى مؤسساتها الوطنيه ، لذلك حاربه العالم غربى عربى ،
    دائما اردد يا امة ضحكت على جهلها الامم و ليوسع الله مدارك افقك

  4. الذي إختار السيسي هو السيسي فقط و الباقي الذي يدعمونه قصرياً بحكم حقدهم على معارضي مبارك كعمر موسى و مفتي علي جمعة و الأزهر و القبطي و الفلول و الفاسذين في الجيش الخائن. نعم الشعب فوق للجميع و الأغلبية إنتخبت الدكتور محمد مرسيأشرف زعيم عربي على الإطلاق. و لكن يبد أنك يابعير تفضل أن يحكمك الحجاج .

  5. الشعب المصري لا يستلهم تجربة ناصر بل هناك فئة مننا نحن المصريين دائما يبحثون عن الفرعون الملهم ليعبدوه ومعصوم من الخطئ وتلك الشريحة كانت أغلبية فها نحن المصريين بنينا الأهرامات عبادة لفرعون وهي نفسها تلك الفئة التي حفرت قناة السويس بالسخرة وظلت منتظرة للزعيم الملهم حتي جاءها ناصر فعبدته وكرست كل الاعلام بقيادة هيكل لتقديس ذلك الرجل الذي كنت احد مؤيديه خاصة حكاياته عن الإمبريالية الغربية ولكن حينما هاجرت الي الغرب عرفت زيف ذلك التاريخ الاستبدادي العنصري الفاشي الفاشل الذي لايحترم اي حقوق للإنسان كفي العرب ناصرية ديكتاتورية استبدادية تحتقر الانسان العربي
    ناصر الذي أسس نظام الحكم لكي تصبح حاكما لابد ان تقتلع كرامة المواطن عفوا يا سيدي العزيز لا أتكلم عن تاريخ بل واقع عيشته ومازلت مع تحياتي

  6. يا بعير .. جمال عبدالناصر خائن و مهزوم و الحروب الذي خاضها مسرحيات مكشوفة و الجيش المصري هزم هزيمة بشعة في عام ١٩٧٣ و سحب الجيش بدون ملابس و إلى يومنا هذا لا يستطيع الجيش المصري (الذي يستقوي بسلاح الصهاينة على شعب مصر) لا يستطيع دخول سينا إلا بعد أن يأذن له الإحتلال الصهيوني لإنجاز هدف مشترك و هو الضغط على أهل فلسطين في غزة. ٢٠٪ من الشعب المصري يسيطرون على مصر بقوة سلاح العرب و الإعلام الفاشي المنافق الصهيوني بدعم اللوبي الصهيوني في مصر. العدوان الثلاثي كانت مسرحية لرفع شعبية عبدالناصر و لتصويرة أمام شعبه المسكين كبطل و الذي أوقف العدوان هي أمريكا لأن أمر تأميم القناة كان أيضاً من أمريكا التي كانت تسيطر على البترول الإيراني و الذي إرتفع سعر البترول و أمريكا و عبدالناصر كانا المستفيدان من التأمييم.. كافانا بطولات و شعارات عالورق… مصر بقيادة عبدالناصر خرجت من الإجماع العربي… ما يعانية ٨٠٪ من الشعب المصري من فعل و قوانين و إحتكار عبدالناصر للسلطة.

  7. مهما تعلم العرب فلن يتثقفوا و لن يصلوا إلى البشرية. أنا لا أحترم أيدلوجية الإخوان و سياساتهم و لكني أحترم الدينقراطية و إختيار الأغلبية. جمال عبد الناصر لم يقود ثورة ١٩٥٢ و لكنه كان أحد أعضاء الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب و من زملاءه السادات و حكيم عامر. ثورة ١٩٥٢ ( للأسف إعلامنا العربي لم و لن يكن يوما حراً نزيها) قامت بعمل عسكري و شعبي و كان الإخوان عامل أساسي فية. طمع عبدالناصر بالسلطة و غيرتة من محمد نجيب قام بالإنقلاب على الإخوان و محمد نجيب و منقذ الثورة يوسف صديق و عين معة عصابته من حكيم عامر . عبد الناصر هو من فرق الأمة العربية بشعاراته الكاذبة على مثل يقولون مالا يفعلون، و هو من أسس عقيدة الكره و الحقد بين طوائف الشعب الواحد. فقد أجرم مع عصابتة في سوريا فترة الوحدة و هو من سلم سيناء و غزة و هو من نسق مع القوى الغربية بمسرحية تأميم القناة ليرتفع سعر البترول الإيراني الذي سيطر عليه الغرب أنذاك بعد فشل إيران في تأميم البترول. إعلامنا القديم و الحديث كاذب و لكن في يومنا هذا يوجد إعلام صغير و شريف هو من كشف إجرام السيسي و عصاباتة لم يكن هذا الإعلام ليفضع إجرام و بشاعة أداء عبد الناصر. الشعب المصري و العربي عليهم الإعتذار للإخوان على ظلمهم لهم طوال التاريخ و الحاضر و أن يعملوا معاً على الوحدة الوطنية و الشعبية بغض النظر عن الأفكار و الإنتماءات. علينا أن لا ننسى أن الشعب فوق الجميع.

  8. الاخوان كغيرهم من التنظيمات السياسيه التي تتخذ من الدين غشاوه وهي كعربيه تزداد سماكة تلك الغشاوة لدرجة حجب الرؤيا وبالتأكيد هم لا يعترفون بالآخر ولكن للانصاف تلك ليست سمتهم وحدهم وإنما جميع التنظيمات العربيه تغلب عليها الديكتاتورية الفكريه فيخطؤون سواهم وتأخذهم العزة بالإثم والحقيقة ان لا تنظيم عربي او إسلامي استطاع ان يثبت لنا العكس منذ العصر الأموي حتى يومنا هذا !!!!

  9. للاسف معظم شعوب العرب تصفق للواقف القوى وتبدأ فى تجريح وسب من سبق.
    الم يخرج المصريون بعشرات الالوف ثائرين على حكم العسكر متأثرين بما قاسوه من حكمهم لما يزيد
    عن سبعين عاما بما فيهم جمال عبد الناصر الذى اخرج المحتل وعمل اصلاحات لصالح الناس.تبعه عسكرى
    ارجع المحتل بشكل آخر الى مصر حين اخرج معظم قواته من سيناء وهمش ما يقرب من ثلث مساحة مصر
    وتصالح مع العدو متبجحا بانه هزم العدو والحقيقة غير ذلك. والثالث اعتبر مصر عزبة له ولاعوانه وتحكم
    فيها واراد توريثها مما اثار الشعب اليه.
    تلى ذلك انسان جاء للحكم بالانتخاب لا على ظهر دبابة وبدأ يخطط لتحسين اوضاع الناس فانطلق حوله عش
    الدبابير يقرصه من كل جانب وليس له فى القصر الا من بعد العصر كما يقول المثل.
    ظهر على الساحة ضابط ذكى خطط لكل شيء فظهر للعلن تدريجيا فاشعر الناس بقوته وانكفأ كل السياسيين
    على وجوههم مهزوزين وبدأوا فى قبول حكم العسكر بعد ان كانوا اول من نادى بزوالهم.
    باقى الشعب مشغول فى الحصول على لقمة العيش فهو الضحية لا حول له ولا قوة. فعلا ليس لضعيف قول
    واعان الله مصر على مستقبلها فهى من ملأ العالم العربى بالثقافة والعلم والعلماء فهى ذات فضل على كل عربى متعلم ويكفيها فخرا انها امة الحضارات.

  10. عبدالناصر كان وسيبقى أشرف ما أنجبت الأمة العربية. أقول للمعلقين المشحونين بكره عبدالناصر، لن تضروا الرجل شيئا لأن ذكراه ستبقى عطره الى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فليخسأ الخاسؤون…

  11. 1- للدكتور يحي – انت كفيت ووفيت وقلت الحقيقه التي يعرفها الجميع عدا قله لا تريدها الآ عنزه ولو طارت مدفوعين بتصفية حسابات .. ألا يكفي عبد الناصر انه بعد وفاته منذ اكثر من 43 سنه مازال الشعب المصري يستلهم ثورته وانجازاته ليولد جيلين لم يعيشوا التجربه الناصريه ورغم كل الحملات التي تم تجنيدها لتشويه هذا الزعيم وتجربته ، ومازل هذا الجيل يرفع صورته كزعيم خالد الذكر ويستلهم تجربته الثوريه .
    2- للمعلق ابراهيم – مش عارف ايش اقول لك – فقد خدعك وضللك من نقل اليك هذه المعلومات ، ويكفي ان تعلم
    ان الشيوعيين في مصر في العهد الناصري هم من عانوا اكثر من جماعتك الإخوانيه عدة مرات واضرب لك مثلا
    بالشيخ إمام والشاعر احمد نجم الذين شردوا ويوم مات عبد الناصر كان احمد نجم في السجن وكما قال انه صدم وبكى بحرقه لفقد عبد الناصر حتى قبل وفاته احمد نجم كان يردد بأنه كان يحب عبد الناصر وان عهده كان خير على مصر .. اما الموقف الأمريكي من العدوان الثلاثي لم يكن من اجل عيون مصر بل لأجل احلام امريكا بوراثة الامبراطوريتين البريطانيه والفرنسيه وخروجهما من اكبر قاعده لهما في قناة السويس واحلال القوات
    الآمريكيه بدلا منها اولا ، وثانيا بسبب التهديد السوفيتي بتدمير عواصم الدول المعتديه ورفع التأهب السوفيتي لدرجه قصوي والتهديد بالسلاح النووي ، حين قال خريتشوف ان لندن وباريس ليست بعيده عن مدى صوريخنا ولعبة عض الأصابع هذه لم يتحملها الناتو الغربي فطلبت امريكا من حلفائها الإنسحاب وقد لعب عبد الناصر السياسه بإحتراف لا يتوفر الا للزعماء العظام ولا يجب ان نسقط عاملين حاسمين ايضا هما التعبئه الجماهيريه في مصر والمقاومه الشرسه في مصر شعبا وجيشا ثم هذا الزخم الكبير في الشارع العربي شعبيا من المحيط الى الخليج وملايين العرب الذين خرحوا للشارع دعما لمصر العربيه ومئات الآلاف من المتطوعين للقتال من لااجل مصر ومثل هذا التحرك اخاف الغرب المستعمر للنطقه وخصوصا بعد نسف انابيب البتول الماره بسوريا ولبنان
    3- للمعلقين والدكتور يحي – لا ادري لماذا يتم اسقاط المؤامره عما حدث ويحدث لمنطقتنا العربيه وقطعا دائما مصر هي اول المستهدفين ، حرب حزيران 1967 كل قوي الغرب تحالفت شيطانيا لإسقاط مصر وتوجيه ضربه
    مباغته وقويه لجيشها لإسقاط نظامها الثوري الذي اضحى مهددا لمصالح هذا الغرب إن الطائرات التي قصفت مطارات مصر خرجت من القاعده الأمريكيه والقاعده البريطانيه في ليبيا اضافه لقاعدة الغرب اسرائيل ، بل ان
    طلب سحب القوات الدوليه من سيناء كان من ضغط المعسكر الرجعي العربي الذي استخدم هذه الورقه للمزايده على ناصر- هل إختلف هذا عما قامت به هذه الإنظمه الرجعيه عما حدث في العراق وليبيا وحاليا في سوريا نفس الدور ولصالح حلفائهم الناتو واسرائيل والقادم اعظم . .. ولعل الجسر الجوي الذي قامت به امريكا والناتو الغربي
    خير شاهد في في حرب 6 اكتوبر 1973 عندم اجتاح الجيش الوطني وأأكد (الوطني) البطل المصري خط بارلييف الذي كانو ا يقولون عنه انه اكثر مناعه من خط ماجينو الفرنسي الذي اجتاحه الألمان في الحرب العالميه
    الثانيه .فقد كانت الدبابات الغربيه يتم انزاها بطواقمها في سيناء لدعم الجيش الأسرائيلي الذي انهار في 6 ساعات امام بطولة الجيش المصري .
    4- نعم تم ضرب الجيش المصري ضربه قويه جدا عام 1967 وهزم – لكن مصر لم تهزم فقد استعاد المصريون عزيمتهم واعادة تنظيم الجيش وتعبئة الدوله للثأر وناصر هو من قال ما أخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه وفي اقل من سنتين كان الجيش المصري البطل يكيل للإسرائيليين الصاع صاعين في حرب الإستنزاف الت قالت عنها اسرائل
    بأنها من اشرس الحروب ضدها حتى حرب 1973 اكتوبر والنصر للجيش الوطني المصري .

  12. الحقيقة أن من يقرأ لمفكري وأدباءالإخوان بشكل واسع يجد أنها من أكثر الجماعات نقدا لذاتها ومسيرتها . كثير من الكتب تتحدث عن أخطاء الجماعة في الماضي والحاضر خاصة في التعاطي السياسي في كل الدول العربية . لا أدري لماذا يصر بعض الكتاب على اتهام الاخوان بعدم قبول النقد واتهام أفرادهم بالطاعة العمياء وانهم لا يجرأون على مناقشة القيادة في أي شيء ؟؟ في حين نرى أن كثيرا من الشخصيات القيادية انتقدت وعبرت عن آرائها حتى وصلت في بعض الأحيان إلى الخروج من صف الجماعة أو إعلان الانشقاق عنها وهذا يدل في بعض مما يدل على اتساع صدر الجماعة وعدم انغلاقها كما يزعم الكثيرون .

  13. الرمحي ( أعرف إن كان سيدا أو سيدة أو آنسة) أنا قلت حرفيا : ولأن عبد الناصر كأن أول رئيس مصري يحكم أكبر بلد عربي منذ عهد الفراعنة، ويحتفظ له التاريخ بحجم كبير من الإنجازات الوطنية، وبوجه خاص تلك التي ترتبط بحياة المواطنين المصريين البسطاء، لم يكن من حق الإخوان أن يواصلوا عداءهم للرجل الذي يُجمع العالم على اعتباره من أهم رموز حركة التحرر الوطني.
    وبالتالي لم أعط للرجل أوصافا تقترب من التأليه كما يوحي بذلك تعليقك، وكل ما أقوله هو أن مصر لن تخرج من مأساتها إلا إذا اعتمدنا قوله تعالى : ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.
    وهو ما يعني أن المصالحة الوطنية تتطلب ممارسة النقد الذاتي والبعد عن التعنت، وأنا سعيد بالبيان الأخير الذي أصدره الإخوان معتذرين فيه عن بعض زلاتهم، والإخوان هم الجسم الرئيسي في التيار الإسلامي، الذي هو الجسم الرئيسي في تيار معارضة الثورة المضادة ، التي هي خدمة كبرى للكيان الصهيوني ولأنصاره عربا وعجما.
    أما قضية 1967 فلعبد الناصر أخطاؤه التي يمكن أن نبدْها بالحديث عن السلطات الهائلة التي أعطيت لقيادة الجيش ونضع من بينها التسرع في الإعلان عن إغلاق مضيق تيران والوقوع في فخ رالف بانش بطلب سحب القوات الأممية من مناطق معينة مما أعطى الفرصة لمسؤول الأممي لسحب كل القوات ،ولكن عبد الناصر ليس المسؤول الوحيد، بالرغم من أنه حذر من احتمال قوي بهجوم وشيط تتعرض له المطارات المصرية بناء على معلومات أكدها له الملك حسين، وهو ما قاله لي العاهل الأردني الراحل شخصيا.
    وعيب أن نتحدث بمنطق تصفية الحسابات عن رجل لا يملك اليوم إمكانية الدفاع عن نفسه، وخفت صوت من يدافعون عنه ولم يبق على الساحة إلا من يرتزقون باسمه

  14. الجيل الذي عاش في عصر الآلهة الفاشلة مازال يملك الحنين لجمهوريات الخوف والقمع وتقديس الحاكم الملهم الذي تنازل عن السودان في مقابل قناة السويس وبالرغم من هديته لم يتحقق حلمه بالجلاء الا بعد إنذار امريكا لوقف العدوان الثلاثي ثم عاد ناصر وعض يد امريكا التي ساعدته ناصر لم يمنح المصريين توزيع الاراضي والتأميمات حبا في الشعب بل شروطا لدخوله المعسكر الشيوعي الاشتراكي ناصر الذي زرع الخوف في نفوس المصريين حتي كان الزوج لايستطيع ان يبوح لزوجته بما يحمله من افكار وافقر مصر حرب هنا وحرب هناك مثلا لم يدخل اي حرب وكسبها بل كلها خسائر اعذرني اذكر ذلك مثلا الجزائر وقف ناصر في التليفزيون وقال سعر علبة السجائر سترتفع لدعم المجاهدين في الجزائر ثم ماذا بعد لقد حل بنا الفقر ولم تقدم اي دولة شئ للشعب بذاته بل قدمت الأنظمة لبعضها البعض يا سيدي ارجوك كفاك أحلاما وعايش الواقع واظر الي خريطة العالم لتجد منطقتنا العربية المتخلفة المريضة يكفي هذا فكلما ابتعدنا عن منطقتنا العربية نكتشف كل يوم زيف تاريخنا الفاسد

  15. مقال ممتاز الى حد كبير وإن كنت اعتقد ان نشأت هذه الحركه ابعد كثيرا عن الدين الإسلامي الذي كان ستارا فقط
    تخفي خلفها اسرارا اعمق . وانصح الدكتور تصفح كتاب سر المعبد لثروت الخرباوي الذي كان إخوانيا لأكثر من
    عشرين سنه ويحتل موقعا مهما في الجماعه ومحاميهم امام القضاء ….؟
    وفي احد المؤتمرات قبل عزل مرسي في كلمته الدكتور سعد ابراهيم مؤسس مركز ابن خلدون في مصر وهو الذي
    اوصلهم بالأمريكان كما يقول ، قال جمله عجيبه بأنه ينقل للمؤتمر رساله من المرحوم جمال البنا الشقيق الأصعر
    لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان وكانت الرساله فحواهم بأنه يحذر المؤتمرين من خطورة جماعة الإخوان وان
    جمال البنا يعتذر عن الحضورلمرضه وكان ذلك قبل وفاته عليه رحمة الله ، والله اعلم بالسر الذي جعله يطلق هذا
    التحذير في آخر ايامه وقبل وفاته …

  16. هناك مشكلة ذهنية-نفسية عميقة عند الاخوان تصدهم عن الصفح والغفران كما تمنعهم من مراجعة الذات والاعتراف بالاخطاء. خضت في نقاش مع أحد “الاخوان” قبل سنتين حول ما يجري في سوريا فسألته: هل يستحق تغيير بشار مع كل مساوئ نظامه دماء هذه الالاف من السوريين الابرياء؟ فأجاب بان الثورة تحتاج الى تضحيات. فسألته: هل أخذت رأي هؤلاء الذين يموتون والذين يتشردون في هذا القرار “الثوري”؟ فأجاب: ومن يكترث لرأي الشعوب الغبية الجاهلة. عندها توقفت عن النقاش وعرفت بأن “الشعوب” تقبع في اسفل سلم اولويات الاخوان، وأن موقفهم من الانسان مبني على نظرة فوقية تجعلهم يظنون بأنهم فوق البشر كنتيجة مباشرة لفوقية “الفكر الديني” الذي يعتنقونه، ولهذا فهم لا يتبعون المناهج العقلانية الموضوعية في التحليل ولا يؤمنون بمفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان الا بشكل انتهازي حتى يصلوا لمبتغاهم (السلطة). ولا اعتقد بأنهم يعرفون بأنهم يكذبون على الناس ولا يقولون لهم الحقيقة، فبعد طول الامد اصبحوا يصدقوا كذبهم.

    ومع اني أعارض انقلاب الشعب والعسكر على الديمقراطية في مصر، إلا انني اتفهم لماذا ثار الشعب عليهم. إنهم لا يحترمون الشعب الذي انتخبهم بقدر ولائهم لثاراتهم القديمة مع الانظمة. فشلهم المرة تلو الاخرى لم يعلمهم شيئا على ما يبدو، فهم يعادون التاريخ في مشروعهم الاعمى لتطبيق الشرع الالهي مهما كلف الامر! أنا لا اتفق مع الشيوعيين في الحادهم ولكنهم منهجهم العلمي في التحليل يستحق الاحترام!

  17. Omar Ahmed, I don’t think you are any different than anyone who lived the sixties (which is a generation that owe the respect for), I can see that you also speak out of your emotions calling Jamal Abd Al Naser a criminal and overlooking all his accomplishments I would suggest that you look at the big picture, and get to know who nationalized suez canal, fought personally in Palestine, defeated three armies, and the list goes on to exceed all the words in this newspaper (with all due respect).

  18. You see I got a problem with the older generation , who lived in the 60s , you guys talk with your emotions and not your head and most of the times you write what you think is right. أعتقد أن هذا تعبير صادق نت الأخ عمر أحمد عن تصرفات أبناء جيلنا، ولا أعتقد أن علي أن أعتذر عنه، ففعلا أنا أكتب ما أراه وأترك لكل أن يكتب ما يراه.
    بالنسبة للأخ هاني عامر : أنا لست ناصريا وإن كانت هذه ليست تهمة أتبرِ منها، والذين يعرفون مسيرتي يعرفون أنني كتبت ضد عبد الناصر في حياته ما ألب ضدي السفارة المصرية، وأنا أعرف الإخوان جيدا لأنني كنت في إحدى خلاياهم في الخمسينيات، وبالتالي أظن أنني أعرف الكثير من أخطائهم والكثير أيضا من محاسنهم، والقضية اليوم هي أن مصر لا يمكن أن تخرج من الأزمة بدون مصالحة وطنية بين أهم مكوناتها الإسلامية والمسيحية على حد سواء

  19. بقي يا حضرة الكاتب ان تعلنوا عبدالناصر اله – اول من اسس سياسة الحزب الواحد واقصاء الاخرين مثل الشيوعيين . ويكفيكم فخرا به هزيمة 67 – واتمنى ان تنظروا لقضية الاخوان بعينتين بدلا من واحدة – قليل من الانصاف

  20. أروع ما قرأت من تحليل سياسي عن مسيرة الإخوان خلال ما يقارب القرن الذي كشف فيه الدكتور الوزير أهم الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإخوان في مصر خلال مسيرتهم الطويلة والتي انتهت بالمأساة المريعة التي أوصلتهم إلى أسؤا ما يمكن أن تصل إليه جماعة إسلامية في العالم وإنني أعزو سبب كل ما وصلت إليه هذه الجماعة هو جهلها بالسبيل السياسية التي أمر الله رسوله السير وفقها في قوله تعالى لرسوله ” قل هذه سبيلي أـدعو إلى الله على بصيرة ( وليس على أهواء ) أنا ومن اتبعن وسبحان الله وما أنا من المشركين “وقد سلك الإخوان سبيلا غير سبيل الله التي وجه الله رسوله إليها ومما يؤسف له أن الإخوان لم يفهوا معنى قوله تعالى ” وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ” وقد اتبع اإخوان السبل التي فرقتهم عن سبيل الله وأوله هو لجوؤهم لقتل المسلم المؤمن عمدا في قوله تعالى ” ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ” فبسلوكهم السبل فرقهم الله عن سبيله ولعن القاتلين منهم لأنهم لم يدرسوا سيرة رسول الله والسبيل التي اتبعها في دعوته إلى الله

  21. واضح ان الكاتب ناصري من الدرجة الاولي فوصف عبدالناصر بكل ماهو جميل و المقال في الحقيقة دفاع عن عبد الناصر و عصره دون ان يذكر اي نقيضة للرجل
    انا لست ناصريا و لا عكس ذلك و لكن من الانصاف ذكر نقائض الرجل مع ذكر حسناته وكذلك لا اعتقد ان الاخوان شياطين ولكن لنكن موضوعيين في تقييم الامور ( اعتقد ان مقتل الخاذندار تم بمعرفة حسن البنا و تحت مسئوليته المباشرة اذ كان عبد الرحمن السندي لا يجرؤ علي تنفيذ اي مهمة بدون امر واضح و مباشر و كان رئيسا للنظام الخاص وليس التنظيم السري الذي بدا في عهد الهضيبي) طبعا هذه الحقائق ليست مؤكدة هذه مجرد سرد لبعض ما اطلعته علي النذر اليسير من كتب و مؤرخي الجماعة انفسهم

  22. you seem m to forget what Nasser did to the country and the Egyptian people, you should have talked about it as well, so that the reader will have both views instead of talking about the Muslim Brotherhood’s mistakes . You see I got a problem with the older generation , who lived in the 60s , you guys talk with your emotions and not your head and most of the times you write what you think is right. You guys need to talk about the TRUTH and stop been biased the criminal Nasser and his gang . and stop misleading the newink its better for you and US. generation.

  23. أعتذر للقراء عن بعض الأخطاء المطبعية نتيجة لنوع من التسرع ، ولا أعتذر لمن يكرهون جمال عبد الناصر، وأيا كان سبب الكره، لأن الرجل جزء من تاريخنا المعاصر، والمأساة الحالية تفرض الارتفاع إلى مستوى تضحيات الشهداء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here