عبد الله بن زايد: حادث الفجيرة اعتداء على الإمارات وسلامة الملاحة ونرحب بانضمام دول اخرى للتحقيق فيه والاتفاق مع إيران يجب أن يشمل إضافة إلى الملف النووي وقف دعمها للإرهاب وبرامج الصواريخ الباليستية

 

 

ابو ظبي ـ وكالات: وصف وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، الهجوم، الذي استهدف أربع ناقلات نفط في بحر عمان قبالة سواحل الفجيرة، الشهر الماضي، بأنه اعتداء على سلامة الملاحة الدولية، ويرفع التوتر في المنطقة.

وأكد ابن زايد، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس، أن بلاده ومعها السعودية والنرويج تستمر في التحقيق، لإفادة مجلس الأمن بتفاصيل الاعتداء، الذي وقع قبالة شواطئ الفجيرة، حسب قناة “سكاي نيوز عربية”.

وتعرضت 4 سفن تجارية تحمل أعلام السعودية والإمارات والنرويج، في 12 أيار/ مايو الماضي، لأعمال تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قبالة إمارة الفجيرة، فيما لم تسجل أية إصابات بشرية، ولا تسرب نفطي.

من ناحية أخرى، قال الشيخ عبد الله بن زايد: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل، إضافة إلى الملف النووي، وقف دعمها للإرهاب وبرامج الصواريخ الباليستية؛ مطالبا بأن تكون “دول المنطقة طرفا من الاتفاق مع إيران.

وأوضح وزير الخارجية الإمارتي، أنه بحث مع نظيره الألماني، قضايا تتعلق بإيران واليمن وليبيا وفلسطين.

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، “نعمل على تخفيف التوترات في المنطقة، ولا نريد أن يؤدي الأمر إلى تصعيد عسكري”؛ مؤكداً أنه سيبلغ إيران، غدا، رفض الاتحاد الأوروبي لبرامجها الصاروخية”.

وكان وزير الخارجية الألماني التقى، في وقت سابق من اليوم، بنظيره الأردني أيمن الصفدي، بالعاصمة الأردنية عمان.

وقال ماس، “ركزت مباحثاتنا على الوضع في الشرق الأوسط وعلى التوترات الراهن، وتقييم الأردن مهم لما يجري، لأن له دور متوازن في المنطقة”.

وأعلنت الناطقة باسم الخارجية الألمانية ماريا أدبار، الخميس الماضي، أن ماس سيلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في طهران، الاثنين القادم، في إطار زيارة للمنطقة.

وتأتي جولة ماس، بالمنطقة وسط توتر بين إيران والولايات المتحدة، تصاعد منذ انسحاب واشنطن، في 2018، من الاتفاق النووي الإيراني، وتشديد العقوبات الاقتصادية على طهران.

ويقوم وزير الخارجية الألماني حاليا بجولة في منطقة الشرق الأوسط تشمل كلا من الأردن، والعراق، والإمارات، وإيران.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. دولة الإمارات هذه أصبحت مشكلة ، وحكامها سادرون في غيهم ، يجهلون مصيرا ينتظرهم إن اشتعلت الحرب ، ألم يستوعبو في قول المرشد خامنئي إنها برج كرتوني .

  2. لماذا فقط ايران متهمه بدعم الارهاب.. هل المقاومه الفلسطينيه والمقاومه اللبنانيه. هم الارهاب مع انهم لم يخرجوا من حدود دولهم في الدفاع عن اراضيهم.
    ما دور الامارات والسعوديه وقطر وتركيا في دعم الحركات المختلفه مثل النصره وداعش والقاعده في سوريا والعراق وليبيا ؟
    نريد تعريف حقيقي للارهاب بدل من توجيه الاتهامات ؟
    لماذا الصواريخ الايرانيه ترهب جيرانها مع ان القواعد الامريكيه منتشره عندهم؟

  3. والله نحن بعجب من حکام الامارات کیف یضنون ان هنالك حرب ستندلع بتحريضهم و يكونون هم بأمان لا سمح الله اذا اندلعت الحرب سترجع الإمارات ٥٠ عام الي الوراء و لا يبقي اماراتي واحد فيها و ستثبت الايام ذالك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here